وصايا نضَّجتها البشرية: بعض وصايا استنبطها تيسيرالآلوسي

هذه بعض وصايا تمسكت بها وكنتُ كتبتُ أخريات أختار اليوم هذه التي سجلتها تحت عنوان وصايا نضّجتها البشرية بمسيرة تجاريبها وصيغت بأكثر من صورة كما كانت في النصوص المقدسة أسبق في تبني الاعتبارات القيمية الأخلاقية بالمعنى الأوسع والأشمل للمصطلح.. وهي هنا مجرد إشارات قيمية روحية سلوكية قد تساعد بالتفكير بسلامة العلاقات الاجتماعية بين بني آدم على أساس من المساواة والعدل وإنصاف الآخر واحترامه وتقديم ما يخدم العيش الحر الكريم الآمن .. وتحايا لمن تمسك بها ووسَّع من خطى نشرها وأكثر للمتفاعلين الذين ينضجون ويدققون ويصوّبون ويعيدون العبارة لما هو أكثر سلامة

تبقى الوصايا سليمة طالما نبعت من التجاريب الإنسانية وتمسكت بحق الحوار والتنضيج على وفق منطق العقل العلمي وصواب الاستنتاج والتفعيل الإجرائي وطالما رفضت أن تكون صيغاً أوامرية فوقية بل اتخذت من التعايش مع أسس التداول الإنساني بأفضل سبله.. ولهذا أشكر كل من يقرأ الوصايا هنا بوصفها مقترحا لأنسنة وجودنا والبحث في أفضل القيم السلوكية له وأبرز ما ينقيه من غابوية الجذور ووحشيه.. وسلاما

(1) ” لا تحيا وسط أخوتك في الإنسانية إلا حراً لا تستعبده آلهة مصطنعة يخضع لمآربها ورغائبها وأطماعها، فتستبد به وتقيده بحال من الاستغلال والاستعباد والإذلال.

(2) ” لا تسمح لما تبدعه من جمال ومنجز بكل مضامينهما أن يأسراك عبداً فتنقطع إليهما خضوعاً يستبد بك ويتجه بك بعيداً عن سليم الخيار.

“(3) لتكن كلمتك عهداً وإن اضطررت فلا تقسم أو تحلف يميناً بباطل غير صحيح.

(4) ” لا تشغل حالك عن نفسك طويلا واعتن بأيام الراحة لحظات قدسية لمونولوج النفس وإعادة شحن طاقاتها الروحية.

(5) ” أكرم أبويك ولا تغفل عن احترامهما وقيمهما النبيلة.

(6) ” لا تقتل بشراً ولا حتى شجراً

(7) ” لا تقم علاقات بعيدا عن السلامة والاستقرار و\أو خارج المنطق الموضوعي الصحي السليم

(8) ” لا تسرق و\أو لا تأخذ ما لا تملك ولا تضع يدك على مادة أو أمر من دون وجه حق.

(9) ” لا تشهد بالزور ولا تكذب.

” (10) لا تشته ما ليس لك حق فيه ولا تسمح لواقعة أن تتكرر في حياتك فتبتزك، خذ من التجربة درساً كي تمضي صحيح المسار في التالي من مسيرتك دائماً .

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *