بيان إدانة لأعمال القمع للإعلاميين والصحافيين بخاصة تلك التي طاولت تغطية تظاهرات ساحة التحرير

تواصل جهات حكومية رسمية اعتداءاتها على حق التعبير وقمعه، سواء منها تلك الممثلة بالقنوات الإعلامية شبه الرسمية وطريقة التغطيات المشوهة والمضللة للتظاهرات ومنع القوى المدنية من حق الظهور عبرها أم تلك العناصر الأمنية الرسمية من قوات عمليات بغداد التي داهمت مبنى يستخدمه الصحفيون لتغطية التظاهرات.. وقد أمرتهم بعدم التغطية المباشرة ومنعتهم من أداء مهامهم الصحفية الإعلامية. وتأتي هذه المداهمة ومنع النقل المباشر متزامنة مع حالات اختراق للتظاهرات من عناصر ترتدي الزي المدني وأتت بشعارات تهتف لقادة ميليشيات مسلحة معروفة ومارست تقطيع أوصال المظاهرة للاستفراد ببعض كتل التظاهر وطاردتهم في شارع السعدون واعتدت على النساء واصطدمت بالمتظاهرين السلميين المدافعين عن أنفسهم وعن النسوة العراقيات المتظاهرات.

إننا في وقت نجدد إدانتنا الشديدة واحتجاجنا عالي الصوت ضد تلك الأفعال التي يجرِّمها القانون وهي عمليات بلطجة سافرة فإن المرصد في الوقت ذاته يربط بين تلك الاعتداءات وبين قمع الحريات الصحفية ومنعهم من أداء مهامهم ومن النقل المباشر تحت اية ذريعة يتذرعون بها.. إذ أن تلك العناصر لم تكن هذه أول مرة في ممارستها البلطجة والقمع سواء منها الجهات المنتمية للمؤسسة الحكومية أم التابعة للميليشيات..

ونحن نهيب البمنظمات الحقوقية الوطنية والدولية بالتضامن العاجل لمنع أعمال مصادرة الحريات الصحفية والإعلامية وفرض واجب حمايتهم وتوفير أفضل الأجواء لممارسة مهامهم مثلما نطالب بالتضامن مع المتظاهرين ضد أعمال البلطجة..

وفي الوقت ذاته نؤكد أن القوى الشعبية سياتي ردها حازما حاسما في اجتياح الشارع بغضب عارم ضد الاستهتار بها وبمطالبها وفي التصدي للاعتداءات على بناتها وأبنائها..

نطالب الجهات الحكومية بتحرير قناة العراقية والمؤسسة الإعامية الحكومية ومنع حجزها لأبواق الاعتداء على الشعب وبالامتناع عن الأعمال القمعية على الجهات الصحفية واستبدال تلك السياسة بسياسة حماية حق التعبير ومنه حماية ممثلي السلطة الرابعة وحراكهم الحر الآمن.

المرصد السومري لحقوق الإنسان

عضو المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان

لاهاي هولندا 14 آب اغسطس 2015

...

رأي واحد على “بيان إدانة لأعمال القمع للإعلاميين والصحافيين بخاصة تلك التي طاولت تغطية تظاهرات ساحة التحرير”

  1. ندين وبشدة الاعمال الوحشية ضد المتظاهريين المسالمين,وضد قمع الصحافة الحرة وكذلك الصمت الاعلامي من قبل المؤسسات الصحفية الخاصة او التي تمتلكها الدول
    وكذلك ندين الاعمال الارهابية في قمع المتظاهريين في مدينة كربلاء المقدسة ونطالب الجهات المختصة باتخاذ الاجراءات الحازمة والقصاص من العابثين بحقوق المتظاهرين الابطال,والافراج الفولري عن المعتقلين وتقديم الاعتذار الرسمي لهم
    هلال البندر
    ناشط في
    تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي/هولندا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *