ألا يحق لكم تسميتها جمعة الغضب

أسئلة وحقائق تؤدي بنا إلى سؤال هذه المعالجة.. فهلموا نثبتها لننتقل لتساؤلنا الذي سيحدد طابع جمعة الهبة الجماهيرية الرابع من ايلول سبتمبر 2015

 

 

محاولات محاصرة للتظاهرة ميدانيا بقطع الشوارع وتقطيع أوصال بغداد
محاصرة للأنترنت والاتصالات وتخريب الصفحات الناشطة
محاولات شراء ذمم لبعض الذين ظنوا أنهم يمكن شراءهم
محاولات بلطجة وتهديدات سوقية بالتصفية للناشطين
اجتماعات دعم إقليمية وميليشياوية للعناصر الفاسدة كما مدحت المحمود
حراسات مضاعفة لعناصر الجريمة والفساد
تعريب أموال وعوائل المفسدين بالجملة وتفريغ البنوك من الأرصدة
إصلاحات جميعها تصب في مجال المناورة وخدمة إعادة:
1. توزيع الحصص
2. تركيز السلطة بأيدي الطائفيين
3. تبييض وجه حزب الدعوة ورموزه.
4. الإعداد لطبخة جديدة تلتهم ما تبقى مما للشعب

ألا يحق للشعب الانتفاض من جديد بمطالب أكثر تقدما نوعيا وأوضح في التصدي للعبث والمناورة الطائفية؟
ألا يحق للشعب الانتفاض من جديد ليحدد اسقفه هذه المرة بما لا يقبل المناورة؟

ألا يحق لكم على اقل تقدير أن تنزلوا ومعكم إنذارات نهائية حاسمة؟
ألا يحق لكم القول لن ننتظر فأرواح بناتنا وابنائنا على الأكف؟

ألا يحق لكم على اقل تقدير أن تنزلوا هذه الجمعة وبجعبتكم تسمية تصرخ بأوجه المفسدين:
إنها جمعة الغضب

لنسمها
جمعة الفضب

لينزل جمهور جديد فيها.. ممن أجَّل مشاركته حتى تتقدم المطالب نوعيا

إنها جمعة الهبة الجماهيرية تلتهب لتلهب الأنفس بمطالبها
تلتهب لتلهب الأرض تحت أقدام المفسدين
إنها جمعة الغضب

لأنها ستموج ببحور المشاركين المليونية، لا تردد ولا تراجع

إنها جمعة إنذارات الحسم

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *