الطائفية والفساد والإرهاب هي موضوعات آخر تغريدات تيسير الآلوسي في التويتر 01\09 لغاية 30\11\2015

ما تناولته تغريدات تيسير الآلوسي في التويتر   https://twitter.com/alsomeryalyom

تغريداتي في الأسابيع المنصرمة ركزت على معالجة وجودنا في أسر قوى الطائفية سواء في إطار أنشطة أحزاب الطائفية وتياراتها وأجنحتها أم وجودنا في منطقة أكثر التصاقا بتقديمنا قرابين لجرائم الطائفية وصراعات أحزابها وزعاماتها أي وجودنا في ميليشياتها! ومن ثم النداء الكامن فينا، في أفئدتنا، في هقولنا ووعينا وإدراكنا الحقيقة، النداء لترك تلك القوى المرضية والانضمام لحراك يمثلنا ويُعلي مطالبنا فيوحد أصواتنا من أجل تلبية مطالبنا…

فيما ناقشت تغريدات أخرى قضايا الإيقاع بيننا على خلفية تمزقنا بدفعنا لجرائم الثأر والانتقام التي تبدأ بإقصاء الآخر وتكفيره دينيا مذعبيا أو فكريا سياسياً.. بينما ينبغي لنا أن نوظف منطق وجودنا الإنساني وبديلنا في العيش الكريم الآمن الذي يلغي قيم الثأر وقبله الإقصاء على أية خلفية، أرادونا ممارستها تحقيقاً لمقاصدهم الدنيئة بالإيقاع بيننا.. فلنختر منع الحرمان من الحقوق المدنية حتى لمن فرضت الظروف منعه سياسيا فكرياً..

الموضوع الأبرز دائما وفي كل المعالجات هو تفعيل خطاباتنا كافة في المعركة مع قوى الإرهاب وهي معركة لا تقف عند المواجهة الأمنية العسكرية المسلحة بل تكمن عميقا في إنهاء خطاب التعادي والضغائن والاحتراب والانقسامات وأشكال التمترس وافتعال الصراعات التناقضية المضللة.. تلكم مهامنا فهلا تنبهنا!؟

وطبعا تجدون نداءات لتفعيل المشاركة الشعبية في (الهبة الجماهيرية) وإعادة انطلاقها مجددا بصيغ أكثر تقدما في ممارسة الضغط السلمي من أجل التغيير الشامل النوعي الجوهري المتطلع إليه..

إليكم تغريداتي شاكراً تفاعلاتكم بكل توجهاتها، فهي السبيل لتنضيج الجهد والتحول به إلى حيث قدرة التأثير والتغيير:-

التغريدات\ تيسير عبدالجبار الآلوسي:

ما لم يتخلَّ أتباعُ المذاهب عن اللهاث خلف من يحشِّد طرفاً ضد آخر وما  لم يتكاتفوا ضد سياسة التمترس الطائفي فإنهم سيبقون أسرى لمطحنة لا تخدم إلا أعداءهم.

عندما توجه نقداً لجهةٍ طائفية، تنبري عناصر من أتباع المذهب الذي تتستر به تلك الجهة للاعتراض بسذاجة على خلفية التمترس الطائفي والتغافل عن الحقائق!

الطائفية تصطنع الاحتقانات وتشكل الميليشيات كما تغذي أرضية الإرهاب وترويه بإشاعة الفساد فتنتشر أشكال الجريمة من نهب واغتصاب وحتى إبادة البشر!

فلماذا نغض الطرف عن جناحيها وما يختلقانه!؟ ولماذا يتم التغافل عن مناقشة الحقائق ووضع الحلول والبدائل!؟

ولماذا يستسهل بعضُهم مشاغلة الناس بأمور لا علاقة بالحقائق المطروحة للحوار بعيداً عن أصل الإشكالية المعروضة!!!؟

لماذا تصير الأولوية للتمترس الطائفي والتخندق خلف قدسيته وعصمته والدفاع عنه أولاً وآخرا!؟

لماذا يتناسى الناس أوضاعهم وسؤالهم عن مآسيهم لينغمسوا في التمترس خلف من تسبب في مآسيهم تلك!؟

من يحيا صامتا ساكتا عن الوقوف إيجابيا ضد الطائفية والفساد فإنه يساعد على استفحال أرضية الإرهاب خصبةً تفرّخ مزيد مجرمين وميليشياهم فتيقظوا وتحركوا وأطلقوا الصوت حراً عالياً من أجل أنفسكم وحيواتكم، وجودكم وتفاصيل عيشكم….

انتفضتم أيها العراقيون، في تظاهراتكم، لأعراضكم التي انتهكها زعماء الطائفية المفسدون. وأول طريق تحرركم يبدأ بترك أحزابهم تأسركم عبيدا وتحيلكم قرابين لحروبهم!

أيها العراقيون أنتم لستم قطعان ماشية بحضائر زعماء الطائفية! فلا تسمحوا لهم بفرض نزعاتهم وأهوائهم عليكم. ولا تكونوا قرابين حروبهم بانتماءٍ إليهم، لا تنسوا الانتماء لحزب طائفي أو ميليشيا طائفية تعني الخضوع والخنوع لفرد يتمتع بنهبكم واستغلالكم والمنتهى يقدمكم أضحية وقرباناً لنوازعه بذرائع تضليلية: ألم تحن لحظة إدراك الحقيقة والتخلي عن هذا الانتماء المضلِّل!؟

بوقت يضعك زعماء الطائفية بأتون حروبهم قربانا وأضحية بلا ثمن يمارسون كل الموبقات وانتهاك الحرمات بحقك وأهلك. فلا تكن عبدا لأحزابهم وميليشياتهم.. بادر للتحرر والانعتاق وارتكهم الآن.. لا تنتظر أن تكون رقماً آخر لقرابين القتل الوحشية.

أيها العراقي: متاريس الطائفية وميليشياتها وأحزابها لاتحمي كرامتك ولا تحرس عرضك..  إنها تنتهك كل الحرمات ثم تضحي بك للتستر على جرائم فسادها!!

يا شبيبة الوطن: أتختارون لأنفسكم السلام أم الحرب؟ أتختارون لطاقاتكم أن تبني جنائن عيشكم أحرارا كرماء أم إهدارها وحيواتكم في حروب الفاسدبن المضللين!؟

زعماء الطائفية يدّعون حمايتنا؛ فيما هم من يضعنا في أتون حرب اقتسامنا غنيمة لملذاتهم ومآربهم. فلنختر بين أن نكون حماة لحقوقنا أو خدما لمستعبِدِينا!!

ألستَ من يحرس المتسبب بمآسينا بانتمائك لميليشياته المستهترة اغتصابا لحقوقنا وانتهاكا لحرماتنا!؟ فلننعتق من مهمة حراسة الطائفي الذي أفسد وجودنا

أتختار حراكا مدنيا يصنع السلام فتوظف طاقاتك في بناء بيتك وطنك أم تختار أحزابا تدفعك لمتاريس حروب تحيلك إلى أضحية لشهوات الطائفيين المفسدين!؟

أس بلاء العراقيين سببه دورانهم بمتاهة نظام الطائفية وفساده! فليتحرروا من اللهاث خلف تنظيماته التي ضللتهم، إذ لا تغيير بأوضاعنا إلا بتغيير ما بأنفسنا.. الأمر الذي يعني صحوتنا وترك حظائر الأسر عند قادة الطائفية والفساد…

ينبغي ألا نقع بجريمة الإقصاء ومصادرة الآخر بحرمانه من حقوقه الإنسانية المدنية. فأصلُ العقوبة تكمن في تجنب الجريمة ومنع وقوعها مجدداً وليس بارتكابها بممارسة الثأر وإشعال نيران الانتقام!!!

احذروا خطاب الشتيمة؛ فإنه أول طريق إصابتنا بالعدائية ودفعنا لارتكاب جرائم الثأر والانتقام! والوقوع بمصيدةِ همجيةِ ما نريد الانتهاء من وباء قيمه المرضية.. فعلا تنبهنا وأدركنا مسارنا وخيارنا!؟

لنردَّ على المزاعم بالحقائق. ولنحاور الأفكار بالأفكار. فتلك قوتنا وأساس تحقيق البديل بينما الانشغال بالانتقاص من أشخاص سيتحول بنا إلى شبيههم!

قبولنا بتغيير الوجوه قد يحقق إصلاحا؛ لكنه سيعيد إنتاج نظام الفساد مواصِلاً الإمعان في استغلالنا واستباحتنا في قيمنا ووجودنا. فلنطالب بتغيير حقيقي لا بإصلاح ترقيعي ولنميّز بين خطاب للحل يكمن في التغيير الجوهري لا خطاب للتضليل جسَّده خطاب الإصلاح المُدَّعى وليس في جوهره سوى ترقيعات لإسكات الشعب عن مطالبه!!!

فرق جوهري بين تغيير الوجوه وتغيير النظام. فالأول قد يكون إصلاحا لكنه يأسرنا جميعا بذات نظام الفساد؛ بعكس التغيير المنتصر للبديل النوعي فهو الذي يحررنا حقاً…

نداء للاحتفال بيوم 31 تموز الذي انطلق فيه الحراك المدني بتسميته (اليوم المدني) أو (كرنفال المدنية)، تمسكا بالجذور الحضارية للتمدن في عراقنا؟

نحن ضد سلوك الإجرام ومنطقه ولكننا لن نكون يوما نحمل روحا ثأريا انتقاميا ضد إنسان بل مبدأنا بثبات تخليص البشرية من الجريمة ومنع وقوع أحدهم فيها

أن نعالج رأيا أو موقفا حتى لو كان نقيضا لنا ورأيناه سلبيا ينبغي أن يكون بمنطق لا يتعارض وأنسنة وجودنا وأن نرفض إقصاء بشر حين نمنع فعلا خاطئا

إن منطق اجتثاث البشر لن يكون يوما سليما إلا إذا وافقنا على أن يجتثنا من يختلف معنا عند امتلاكه السلطة.. فهلا وفرنا عدلا ومساواة في مواقفنا؟ وهلا رفضنا الكيل بمكيالين!؟

أيها العراقيون من كان منكم بلا خطيئة فليرجم المكفرين بحجر. ولكن لماذا ننبذ أحدا أو نكفره؟ ولماذا نستبعده  في خضم عصف تراجيدي يحتاج كل الطاقات؟ طبعاً الإشارة هنا للتكفير والإقصاء ببعده الديني المذهبي وببعده الفكري السياسي وبكل الأبعاد القيمية لخطاباتنا الإنسانية…

أيها العراقيون لنؤجل حسابات بعضنا تجاه الآخر الآن فنحن نجابه عواصف عاتية تتطلب تركيزا وتوفيرا لكل الطاقات حتى تنجلي الغمة ويومها لكل حادث حديث.. الأكيد هو منع الإصاء والمصادرة والحرمان في اللحظة التي نمنع فيها الأفكار الفاشية والعنصرية وربيبتهما الطائفية..

الجمعة تهدر ساحة التحرير بهتاف الشعب لإنهاء الطائفية والفساد واستعادة الوطن المنهوب وتحريره من جرائم اغتصاب الحقوق والحريات فلنكن بحجم مطالبنا.. هذا هو النداء الذي يلحّ علينا ليس كل جمعة بل يوميا مع كل مفردة عيش ومعاناة من تفاصيل يومنا العادي…

أيها الغيارى في جميع المحافظات؛ نظموا أنفسكم معا للتوجه إلى ساحة التحرير عصر الغد ولتعلوا أنشودة التغيير بهديركم والنصر لعراق الحرية والسلام… هل بالفعل اجتمع الشعب على هذا الحراك!؟ نتطلع لفعل حيوي جماهيري شامل واسع لا الفعل الرمزي لقيادات الحراك.. نتطلع لمشاركة الشعب عن بكرة أبيه، فالمهمة تتطلب النزول الشعبي الأشمل والأوسع.. والشعب بانتظار إشارة قيادة حراكه…

يتحرك بعض زعماء الميليشيات الطائفية على وفق أهوائهم ولصالح أجندات تخدم أطراف إقليمية معادية وبالتأكيد تضر وحدة الوطن والناس. فاحذروا بلطجة التهور

فليحذر العراقيون من توريطهم بمعارك تلهيهم عن أعدائهم وتنكِّل بهم بعد تمزيق وحدتهم. احذروا توريط ميليشيا الحشد بمعارك ابتزاز لشركاء الوطن الكورد!

دين بأعناقنا أن نرفع صور شهداء تظاهراتنا والمعتقلين والمختطفين. فلنعمل من أجل تحريرهم من جرائم الطمس وتلبية كامل الحقوق التي خرجنا معا لأجلها

تظاهراتنا في كل (جمعة) هي من أجل الانتصار للعدل والسلام واستعادة حقنا في بناء عراقنا الذي نريد

نحذر كل من تسول له نفسه التعرض للمتظاهرين في بغداد ونؤكد على لزوم سرعة إطلاق سراح المعتقلين وسلامتهم وعدم تعريضهم لتعهدات تحت الضغط والإكراه

تظل (الجمعة) علامة كبرى في تواريخنا الشخصية والعامة. نلتقي دائماً في ساحة التحرير وسنتحرك بهديرنا هذه المرة بشكل أشمل وأوسع نحو بوابة الخضراء، وبالتأكيد في تغيير في أساليب حراكنا بما يتفاعل وحال التفاعل السلبي من السلطات الثلاث ومن يحتلها لمآرب مرضية مفضوحة…

لا تنسى ياصديقي، موعدنا أكيد بأيام التظاهر، من دون اتصال مسبق، لأنهم سيلغبون دائما على التشويش وقطع الاتصالات؛ سنتجه إلى ساحة التحرير مجدداً ودائماً وحتى تتحقق مطالبنا فلي التغيير؛ فوجودنا هناك ضرورة لتحقيق مطالبنا تلك كافة…

ليقل كلّ منّا: أنا ابن عصر الحرية والسلام والتقدم.. وصاحب عقل وحكمة؛ لن أتخلى عن قيمي وحقوقي لسارق مجرم مغتصب.. سأتظاهر اليوم لأنني أنا من يبني وجودي حراً كريما

اشرعوا بشحذ الهمم وجذوة غضبكم. اهتفوا عالياً، كلا لهذا الإذلال! لن نقبل بتحكّم المفسدين بأوضاعنا. نحن من أتى بهم ونحن من نغيرهم. لأجل كرامتنا وإنسانيتنا نتظاهر.. فلنكن جاهزين للنداء.. الموعد آتٍ لا محال حيث ترتفع رايات التغيير…

لا تقل سأخرج في المرة التالية.. ولا تقل خرجت بما فيه الكفاية.. ولا تترك للإحباط فرصةً ليسطو عليك بل أوقد شعلة الضمير الحي وساهم بدعوة الآخرين أيضا.. استثمر هذه الأيام وقدسيتها عند أهلك كي تدعو وتحشّد للآتي من الحراك، مختلف نوعياً وكبير بجمهوره…

لا تقرأ نداءات التظاهر كأنك تمر على إعلان تجاري! تذكر أن هذا هو صرخة ضميرك بوجه الفساد فاستجب وكن فاعلا بنشر نداء الضمير والشرف والانتفاض للعدل

لا مجال للفتور والتراخي. فظهيرة الجمعة الآتية لانطلاق غضب الشعب واجبنا في شحذ الهمم بتجاهها وباتجاه لقاء الكرامة والعزة ورفع رايات التغيير وإنهاء معاناتنا مرة وإلى الأبد. كفانا ضيما وذلا وظلما

...

رأي واحد على “الطائفية والفساد والإرهاب هي موضوعات آخر تغريدات تيسير الآلوسي في التويتر 01\09 لغاية 30\11\2015”

  1. اشكركم على هذا التفاعل ومد جسو الثقه بالمواطنين لكي يمتلكون من الحصانة الكافيه في مواجهة هذا الاستبداد الاسلاموي تحياتنا لكم كل يوم وكل جمعة انتم تشاركونا بكل محب وود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *