التجمع العربي لنصرة القضية الكردية يدين جرائم الحكومة التركية بحق الكورد ويناشد المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ الأبرياء من جرائم التصفية والقمع

ألواح سومرية معاصرة تنشر بيان التجمع العربي لنصرة القضية الكردية بشأن ما ترتكبه القوات التركية لحق الشعب الكوردي في شمال كوردستان. ((أولى بالسيد أردوغان أن يبكي على أطفال شعبه مثلما بكى على أطفال غزة يوماً)) وفي أدناه نص البيان:

منذ مدة وبعد فشل مخطط الدعم اللوجستي لاعتداءات قوى الإرهاب على غرب كوردستان؛ اتجهت مخططات الحكومة التركية لتدخلات سافرة في شؤون دول الجوار مثلما فعلت بنشر قواتها في العمق العراقي حتى مدينة بعشيقة الأمر الذي رفضته السلطات الرسمية؛ كل ذلك جرى للتستر على ما ارتكبته وترتكبه من جرائم ودعم فعلي للإرهاب.  لكن الحكومة التركية اضطرت للتراجع أمام المواقف الصلبة للمجتمع الدولي فانتقلت  لتصبَّ جام غضبها على شعب شمال كوردستان. وأطلقت لنفسها العنان حيث قتلت قواتها عدداً من المدنيات من النساء وعدداً آخر من أطفال تحت سن العاشرة فيما أغلقت منفذ إبراهيم الخليل وأعلنت محاصرة أكثرمن 600 مدينة وقرية كوردية.. وما ضاعف النتائج الكارثية طابع الظروف البيئية الصعبة وتساقط الثلوج وقطع الطرقات الأمر الذي ينتظر المساعدات العاجلة لا رصاص التقتيل والقمع..

لقد خلقت تلك الأعمال أجواءً مفضوحة لجرائم ضد الإنسانية وجرائم إرهاب الدولة عبر أعمال القمع الوحشية التي طاولت حتى حزب الشعوب الديموقراطي لمواقفه الإيجابية المناصرة لتطبيع الأوضاع ودمقرطتها ورفض الممارسات القمعية.

إن من مسؤولية المجتمع الدولي والحراك الأممي الأوسع تكمن في أنْ يقف بحزم ضد ما يُرتكب من جرائم لا تقف بمآسيها عند حزب العمال الكوردستاني ومناضليه ولا عند الشعب الكوردي وتطلعاته السلمية في الانعتاق والتحرر والعيش بكرامة  بل تتعدى الخطوط الحمراء باتجاه تهديد الأمن الإقليمي والدولي عبر استيلاد نظام فاشي السياسة والممارسة..

ونحن نناشد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية للوقوف بوجه هذا العصف الهمجي للسلطات التركية، وإعادة الأمور إلى حيث مشروعات السلام التي وصلت إلى أسماع العالم ولكن الرد الأردوغاني جاء بمناورات تفتضح اليوم غاياتها في استهداف الشعب الكوردي وتطلعاته السلمية المشروعة وأوهام بناء الدولة الإمبراطورية مجدداً..

النصر للحقوق والحريات وللسلم الأهلي والاندحار للسياسات القمعية الفاشية ولتعلو رايات الحرية والسلام الضمانة الحية للعدل والمساواة وتلبية حقوق الشعوب وتعايشها بإخاء وسلام.

الأمانة العامة

التجمع العربي لنصرة القضية الكردية

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *