نداء لعدم التسرع في التطمينات وفي الحذر من ألاعيب الطائفيين ووحشيتهم

نداء نداء نداء
إلى كل قوى الحرية والسلام
هذه بعض اعتداءات والمستخبي كثير من اختطاف واغتيال وتنكيل وغيره مما جرى وربما يجري إن لم تحذروا وتراقبوا بدقة وانتباه.. ها هم يحاولون تكميم الأفواه بمصادرة أي أداة للفضائيات ولمكبرات الصوت البسيطة.. فماذا ترون!؟

إلى كل أبطال ميادين الحرية في الوطن وإلى قادة الحراك الجماهيري المدني
احذروا جرّكم إلى الاحتكاكات ولكن لا تستبعدوا مثل هذه المحاولات اللئيمة القذرة للاعتداء عليكم.. ففي الأفق كثير من احتمالات الاعتداء وممارسة العنف وارتكاب جرائم تكميم الأفواه.. لا تأمنوا حكم الطائفية وفساد نهجها فهو سبب إرهاب الشعب والاستبداد والظلم وأبشع استغلال واستعباد..
أنتم تتظاهرون من أجل لقمة عيش نظيفة ومن أجل العدالة الاجتماعية والسلم الأهلي في دولة مدنية حرة لا تخضع لابتزاز مافيوي مما يجري اليوم
لا يطمئنكم مظهر مخادع أو مناورة فالذئب يدفع بضحيته إلى زوايا كي ينقض عليها ويفترسها.. لا تطمئنكم التصريحات المستعجلة ففي السياسة توضع السذاجة جانبا ولن أقول الطيبة وتؤخذ المحاذير بقمتها طالما أن المعركة مع قوى الجهل والتخلف والظلام قوى الاستغلال والاستعباد سبب البلاء
فلا تصدقوا أن الذئب سيتحول حملا وديعا
لا تصدقوا أن الطائفي الفاسد سيصير مؤمنا ورعا يحترم قيمة ويرعى حرمة
القضية أنكم تقدمتم فلا تتراجعوا لأن في أي تراجع مقاتل أنكى بحق أبنائكم
عبرتم الجسور فاستمروا وطوروا النضالات ميدانيا
ولا يخدعنكم تطمين ووعد وعهد فكلها تضليل ذئب بجلد شاة أكلها وسيأتي على الأخريات
فلا تكونوا الشياه القرابين للأوباش
 
فالحذر الحذر واليقظة واستمرار تطوير النضال وتفاصيل الخطى التالية
وخبز حرية دولة مدنية
لا تراجع بل رصوا الصفوف جميعا ومعا وسويا إلى أمام
 لا يكونن مدني مناضل من أجل التغيير ملكي أكثر من الملك ولا يهادن ولا يجوز له التطمين وتثبيط الهمم بوصف ذئاب الطائفية بالحملان الوديعة.. اتركوا الشعب يمضي في طريقه وينتصر لحريته وحقوقه أو تفضلوا وادخلوا الميدان.. كفى قشمريات خطاب الإصلاح المريض فلن يصلح السرطان حالا ليتحول إلى صحة وسلام وخير بل وحده الشعب وقواه المدنية ، قوى التغيير من يمكنهم التقدم لقيادة البديل وتلبية مطالب التغيير
https://www.facebook.com/1513781172279116/videos/1589199684737264/

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *