بيان نشطاء في الحركة الحقوقية العراقية بشأن مؤازرة جيشنا في الفلوجة وتوجيه نداء لحماية المدنيين فيها

بيان نشطاء في الحركة الحقوقية العراقية بشأن مؤازرة جيشنا في الفلوجة وتوجيه نداء لحماية المدنيين فيها

انطلقت الفعاليات العسكرية المسلحة لاستعادة الفلوجة من براثن قوى الإرهاب وشراذمها الإجرامية الداعشية، من أجل حسم المعركة مع تلك القوى الهمجية الدموية الأبشع في التاريخ المعاصر للبشرية، وإنهاء ضيمها وظلمها لأبناء المدينة وما ارتكبته وترتكبه بحقهم. وفي وقت ندين جرائم الدواعش من إعدامات ميدانية ومن إيقاع أشد الضرر بشرياً مادياً بالمدينة وأهلها فإننا نؤكد على واجبات الدولة والجيش الوطني في حماية المدنيين في أثناء المعارك والحروب.

ولقد أوردت الأنباء تراجيديا ما تعانيه المدينة وسكانها الـ100,000 نسمة بسبب من وقوعهم أسرى ميدان حربي شرس بين قوى الجريمة الدواعش الإرهابيين من جهة وقوى مسلحة أخرى تعمل مع الجيش العراقي، اندفعت فيها عناصر ميليشياوية متطرفة تهدد بارتكاب جرائم ثأرية انتقامية بخلفية طائفية مضيفة آلاما أخرى فوق أشكال الهلاك والدمار التي حاقت بالمدينة في ظل إهمال رعاية القوانين الدولية بشأن المدنيين.

وفي وقت نحيي تلك المواقف الإيجابية البناءة يأن يكون الجيش العراقي هو المسؤول الأول والأخير في المعركة نتطلع إلى أن تُراعى قوانين الحرب ويُحمى المدنيون من أطفال ونساء وشيوخ ومن جميع المدنيين الأبرياء العُزَّل المحاصرين بل الواقعين أسرى للإرهابيين الذين حولوا سكان الفلوجة إلى دروع بشرية في مدينة باتت أرض معركة بكل فعالياتها الدموية..

وإذا كان الإرهابيون قد اختاروا لمعركتهم التمترس خلف دروع بشرية هم أبناء المدينة  فإن من واجب القوات الرسمية الحكومية احترام حيوات الناس وتأمين منافذ حمايتهم، بشكل ملموس.. والتعامل على أساس أن الهدف يكمن في تحرير سكان المدينة الأسرى لدى الإرهابيين وليس استعادة أرض المدينة على حساب حيوات عشرات ألوف مواطنيها وعلى حساب ممتلكاتهم.

ونحن العراقيين، ندرك تعقيدات المعركة وظروفها، لذا نقف جميعاً صفاً واحداً وبثبات مع مهام استعادة المدينة إلى حضن الوطن ولكننا في الوقت ذاته وانطلاقا من مهام الحركة الحقوقية الثابتة، نرفض قطعاً وندين بشدة تعريض حيوات الناس لمجزرة أشبه بالإبادة الجماعية أو بالنكبة الإنسانية.. ومن أجل ذلك، نرفع أصواتنا عاليا كيما تتم حماية المدنيين بكل السبل المتاحة بوصف حق الحياة أعلى الحقوق المكفولة وأول واجبات الحكومة بجميع الظروف والأحوال.

من جهة ناشطي الحركة الحقوقية في الوطن والمهجر، نوجه نداءنا إلى المنظمات والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان كي تتحمل مسؤولياتها في التصدي للخروقات والجرائم المرتكبة والتي يجري التهديد بها؛ وأن تساهم جميع الجهات الإنسانية الدولية الأممية بدورها في المساعدة الميدانية لإنقاذ الجرحى والمصابين الذين باتوا بحجم لا تتحمله المستشفيات والإمكانات المتواضعة المرصودة، فضلا عن ضرورة توفير خبرات الإخلاء والدعم اللوجستي الميداني الذي تتطلبه الظروف المباشرة مع مراقبة مباشرة وعن كثب لما يجري ارتكابه  و\أو التهديد بارتكابه بالمخالفة الفجة الصريحة المجرَّمة في القوانين الدولية.

النصر للعراقيين وجيشهم الوطني وكل المتطوعين الأبطال في معركتهم من أجل تلبية تطلعاتهم وتطمين حقوقهم وحرياتهم عبر سحق الإرهاب وقواه الظلامية الهمجية وعبر إنهاء ضيم الطائفية والفساد وبناء دولة مدنية خالية من وباء الدواعش التكفيريين الدمويين المجرمين وأمراض الطائفية ومخاطرها وتهديداتها.

 نشطاء في الحركة الحقوقية العراقية

التوقيع

بعض التوقيعات وسيتم إلحاق القائمة التالية من المنظمات والشخصيات

المرصد السومري لحقوق الإنسان

البيت العراقي هولندا لاهاي

المنظمة العراقية لحقوق الإنسان في ألمانيا أومريك

المنظمة العراقية لحقوق الإنسان في الويات المتحدة الأمريكية

الدكتور غالب العاني

الأستاذ نهاد القاضي

الأستاذ عبدالرزاق الحكيم

الأستاذ حميد مراد

الدكتور تيسير الآلوسي

...

رأي واحد على “بيان نشطاء في الحركة الحقوقية العراقية بشأن مؤازرة جيشنا في الفلوجة وتوجيه نداء لحماية المدنيين فيها”

  1. شعارنا تحرير الفلوجة يتم بالانتصار للإنسان وقيمه السامية وضمان حقوقه وحرياته ومنع التمييز عنه وقطع الطريق على جرائم الثأر من جهة وبدحر قوى الإرهاب التي تستعبده وتستذله

    مع إيمان تام بانتصار إرادة الشعب وقواته المسلحة في تطهير الأرض وتحرير الإنسان واستعادة سلطة الدولة نمتلك إيمان وطيد أيضا بانتصار حراكنا الحقوقي لمصلحة العراقيين كافة مؤكدين مبدأ المساواة وإنصاف الجميع في حقوقهم وحرياتهم.. النصر المؤزر للشعب وقواته المسلحة وللحركة الحقوقية وهي تنتصر لمبادئ أنسنة وجودنا وقيم العدل والحق بخاصة في الظروف الحربية التي تطفو فيها تهديدات بأعمال ثأرية مدانة.. هذا بيان حقوقي ينتظر كذاك توقيعكم بقصد تبني طريق السلم الأهلي ووحدة الحراك المدني الحقوقي لعراق دبموقىاطي جديد نتطلع إليه وسيتحقق بفضل احترام التعددية وتبني طريق غنى وجودنا بقدسية تنوعنا وتعدديتهنا وإشادة دولتنا مدنية تنمو وتتقدم بمنطق العقل العلمي والفكر التنويري. وليندحر أعداء السلام الظلاميين بوحدتنا.
    سننهي الدواعش الإرهابيين بعزيمة رجال قواتنا المسلحة وظهيرها شعبنا موحدا معها كما سنمحو الفكر الظلامي الداعشي من وجودنا وبديلنا فكر تنويري منتصر
    http://www.somerian-slates.com/2016/05/28/3075
    وقّعوا معنا نحن ضد الدواعش إرهابا دمويا عسكريا وفكريا قيميا .. لن نكون بديلا ما لم نؤكد تمسكنا بقيم أنسنة وجودنا وذلكم هو جوهر نضالنا في عراق جديد نتطلع إليه معا وسويا
    تيسير عبدالجبار الآلوسي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *