حملة للدفاع عن اسم بابل رمزاً لسجل الحضارة الإنسانية ونهج المدنية ورفضا لمحاولات طمسها وتشويهها

ألواح سومرية معاصرة تعزز نشر حملة التنوير ومكافحة الظلام ومحاولاته التسلل تمريراً لجرائم قوى الطائفية السياسية.. نضع بين ايديكم أصل الحملة ورابطها الأصل في الحوار المتمدن يمكنكم الذهاب مباشرة إلى الحملة بالضغط على الرابط في أسفل هذا النص و\أو التعليق هنا بهذا الموقع أيضا.. مذكرين هنا بأن محاولات طمطمطة الموضوع تمت بإزالة النص الذي نُشِر لأول مرة ووضع نص بديل يحاول فبركة الأمور من دون اعتذار.. ومهمتنا كشف المستور والمتخبي كي لا يبقى للطائفيين من فرصة لتمرير مآربهم وإثارة قطيعة مع منطق الحضارة وثقافة العقل العلمي كي يسود الجهل ويسهل ما يصوره لهم وهمهم فيما يسمونه قيادة القطيع لكن الشعب لن يكون قطيع قرابين وأضاحي للطائفيين…

نص الحملة

أطلقت بعض الأصوات بالون اختبار؛ سرعان ما سحبته وأطلقت تصريحات تزويقية محاولةً لفلفة الموضوع وإخفاء نواياه المبيتة. وقد ركزت تلك الأصوات هذه المرة على اختلاق مبررات لتغيير اسم محافظة (بابل) إلى اسم أحد الأئمة؛ محاولةً استغلال قدسية الاسم ومكانه ومكانته.. ولكن اللعبة في حقيقتها تستهدف مواصلة نهج طمس رموز الحضارة الرافدينية و\أو تشويه معانيها ودلالاتها الذي تواصل محاولات فرضه قوى الطائفية. وهي تستهدف بخطوتها التالية إحداث القطيعة بين الأجيال الجديدة وجذورها ومنطق منجزها التنويري المتمدن، بغاية تعزيز سطوة منطق التخلف والفكر الظلامي؛ إحكاماً لسطوة نظام الطائفية السياسية وظلمه وظلامياته.
إنّ الغاية الأخيرة لتغيير الاسم، لا تكتفي بطمسه بوصفه رمزاً لحضارة بل تريد استلاب كلِّ شيء مدني من الإنسان العراقي وتلغي أيَّ فرصة لوجوده بهويته العراقية المتمسكة بجذورها من أجل أن تحيا شجرة العراقيين وتثمر.. إنها مقدمات لشرذمتنا وتقسيمنا واستيلاد مسميات ومعاني لكانتونات استعباد العراقيين وإذلالهم، بادعاء تمسك بالمقدس زيفا وزورا وبهتاناً. إنّ أصوات الطائفية السياسية وما تخفيه يجب ألا يُسمح له بتحقيق مآربه المرضية تلك. ونحن ندرك أن تلك الأصوات قد تكون مجرد بالون اختبار ولكن البالون إذا ما حلّق يمكن أنْ يأتي بغيمة سوداء وعاصفة هوجاء تكتسح كل قيمة مازالت صحية صحيحة في وجودنا. لذا يجب أن نكون الفعل لا رد الفعل وأن نبادر تعميد مسمياتنا ومعانيها متمسكين بنهجنا التنويري، يكنس الظلام وقواه من فضاءاتنا؛ ويحمي وجودنا برموزه المدنية وبقيمنا التي نؤسن بها مسيرتنا وحيواتنا.
فلنسجل الفعل الأعلى صوتاً والأكثر حزماً مما يمكنه أنْ يلجم هذا العبث وينهي عناصر أمراض أسلمة التاريخ والجغرافيا وما تحاول إطلاقه من تصريحات و\أو بالونات الاختبار، مهما بدَّلوا من تصريحاتهم تلك وكيفما زوَّقوها فلا استكانة ولا سلبية تسمح بتمرير الجريمة بليل أو في جنح ظلام.
لنحوّلها إلى ((حملة فاعلة)) ولنوحّد الجهود ونصبها معاً وسوياً، أيتها الصديقات.. أيها الأصدقاء يا قوى التنوير والسلام والتمدن والتقدم الاجتماعي، لا تكونوا ردّ الفعل بل نحن معاً وسوياً الفعل قبل أن يسحقونا بمكرهم وخبثهم فيبيدوا منجز الحضارة قديمه وجديده؛ ويستعبدونا أكثر وأكثر بعقبهم الحديدية الداكنة المنتفخة امتلاءً، سواداً وعفونةً وجريمة..
إنَّ جناحي الطائفية واعتياشهما الطفيلي الإرهابي، يتسابقان في فرض مسميات يظنان إنهم بها سيطمسون التاريخ الحضاري الذي يشوهونه ويعدونه وثنية مكفَّرة، ويبررون لأنفسهم جرائم تخريبه وهدمه وبيع ما يتبقى! فيما يأتون ببدائل يُسقِطون عليها القدسية الدينية كي لا يُسمح بمناقشة قراراتهم الوبائية الظلامية المتعارضة مع كل منطق وأوله منطق العقل وحكمته وليس آخره رفض كل دين لذاك الخطاب المرضي الهمجي. لقد تفرقعت بالونات الاختبار التي أطلقها عرابو الجهل وفلسفة الطائفية دائما؛ وهذه المرة كذلك تفجرت وستذهب هباءً. لكن يجب التنبه وإعلاء الصوت عالياً ضد كل محاولة لطمس رموز الحضارة ومحوها أو استيلاد قطيعة مع تاريخ ومجده ومدنيته وحضارته التي تظل جذورها التي تمنحه نسغ الحياة الإنسانية بمنطقها ونهجها الصحي السليم لا المعوج الظلامي المستند للتضليل.

ها نحن جمع المنظمات المدنية الحقوقية وناشطات ونشطاء الحراك المدني نناديكم، للتعبير بصوت عالٍ وبفعل هادر قوي حاسم عن تمسكنا بمسمياتنا رموز حضارتنا ونهجنا المدني وبقيم العمل والإبداع وبالهوية الحضارية، بوصفها فضاء وجودنا الإنساني. ومثلما النباتات تنمو في بيئاتها تنمو الشعوب في فضاءات هوياتها وخصوصياتها التي تحيا متفتحة متفاعلة مع الآخر. وتأسيساً على هذا نتمسك ببابل رمزاً ساطعاً بين رموز وجودنا التي تؤكد عمق تراثنا وثبات انتمائنا إلى جذورنا، كي تستمر الحياة متجددة مبدعة.

 

 

قائمة المنظمات

  1. تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في هولندا
  2. منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا
  3. المرصد السومري لحقوق الإنسان.
  4. رابطة بابل للكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا
  5. الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
  6. تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في السويد
  7. تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
  8. تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في سودرتاليـا
  9. تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا
  10. مؤسسة سومر للثقافة والعلوم والآداب والفنون
  11. الشؤون الثقافية في جامعة ابن رشد في هولندا
  12. البرلمان الثقافي العراقي في المهجر
  13. نادي بابل الثقافي السويد
  14. منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق/ المانيا/ اومرك
  15. هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
  16. المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان
  17. جمعية المواطنة لحقوق الإنسان

 

قائمة الناشطات والناشطين

  1. الدكتور كاظم حبيب باحث اكاديمي وناشط مدني حقوقي
  2. الأستاذ نهاد القاضي ناشط مدني حقوقي.
  3. الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي أكاديمي عراقي\ ناشط مدني حقوقي.
  4. الدكتور حميد البصري ناشط مدني .
  5. الأستاذ دانا جلال اعلامي و ناشط مدني حقوقي .
  6. الدكتور هلال البندر ناشط مدني وحقوقي .
  7. الدكتور عقيل الناصري باحث اكاديمي و ناشط مدني وحقوقي .
  8. الدكتور نبيل رومايا اكاديمي وناشط مدني عراقي.
  9. الأستاذ نبيل تومي فنان تشكيلي وناشط مدني وحقوقي
  10. الدكتور مؤيد عبدالستار كاتب وناشط مدني
  11. الاستاذة راهبة الخميسي كاتبة وناشطة حقوقية
  12. الاستاذة نوال ناجي يوسف ناشطة مدنية وفي حقوق المراة
  13. الدكتورة كاترين ميخائيل اكاديمية وناشطة مدنية وحقوقية
  14. الدكتور غالب العاني ناشط في حقوق الانسان
  15. الأستاذ عبدالخالق زنكنة  ناشط مدني حقوقي.
  16. الأستاذ محمد حسن السلامي ناشط مدني حقوقي

يرجى تفضلكم لتوقيع الحملة الدخول في رابطها بالحوار المتمدن بالضغط هنا، ويمكنكم التعليق في أسفل المادة بهذا الموقع

babil4

babil3

babil6

...

رأي واحد على “حملة للدفاع عن اسم بابل رمزاً لسجل الحضارة الإنسانية ونهج المدنية ورفضا لمحاولات طمسها وتشويهها”

  1. بابل وأهالي بابل لم يكونوا اضحية بيد سارقي ومبددي ثروات البلد والزاحفين به إلى عوالم من غياهب الخرافة والتخلف كي يهيمنوا بأقل التكاليف على وطن كالعراق لقد نشرت موضوعا على صفحة التواصل الاجتماعي اندد بهذا القرار المبيت لسرقة اسم بابل وتاريخها وعطاءها وحضارتها التي تعني العالم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *