مقولات في التسامح عسى تفيد أو تدفع لاكتشاف ما هو أفضل لمعالجة مثالبنا

مقولات في التسامح عسى تفيد من يتبناها أو تدفعه لاكتشاف ما هو أفضل وأنجع لمعالجة مثالبنا.. ندائي إلى أحبتي وصحبي واصدقائي وجميع من يقرأ لي أن يجدني يوم نختلف في أمر صديقا يقبل التعديل عليه والمراجعة وراء ما ينشر ويعالج وأن يغفر وصيفح ما قد سهوت عنه وأخطأت فيه، فلن يكون لي مع أحد خلافا أو اختلافا بل ما  أقترحه مجرد محاولة عسى تكون سبيمة برؤيتها موفقة في نهجها.. ومن مجموع تجاريبنا وتفاهماتنا وتفهم بعضنا بعضا نصل إلى أنسنة وجودنا وتنقية قيمنا والتقدم بمعالم عيشنا .. دمتم

 

 

tolerance3

لنردد مع ضمائرنا ألا نكون يوما ضد (الآخر) لأنه أخطأ؛ ولنكن معه ضد خطئه وبالتسامح نطوي الإساءة معا فنكسب صداقة ونزيل خندقا للعداوة والبغضاء.

حكم التسامح ومقولاته مشاعة مثلما لوائح حقوق الإنسان؛ فلنكتبها كيفما شئنا لكن لنمارسها كما جواهرها ومقاصدها السامية ولنتعلم ضبط سلوكنا بها.

نحن جميعا نخطئ ونصيب؛ فلنتعامل مع أخطاء الآخرين مثلما مع أنفسنا.وليس منا من يعادي نفسه لخطأ ارتكبه بل هو يغفر ويعالج. فهلّا تفكرنا وتسامحنا؟

لنجدد صياغةحكمةالتسامح بما يتناسب وعلاقاتنا ولنبني جسور الثقةبما يعيد الاتزان والسلامةلمسيرتنا معا وسويا فالحياة لا تستقيم بالخلاف والتعادي

مثالبنا لا تعالج من خلف متاريس التعادي والتباغض بل بولوج ميادينها موحدين متكاتفين متآزرين تجمعنا قيم التسامح والإخاءوتشاركٌ في إزالة أخطائنا

إذا فرضنا رؤية صائبة نملكها على محيطنا من دون قناعته بها فلن نكسب منه إلا العداء والتمترس خلف الخطأ. فلنبحث عن وسائل الوصول بالتفهم والتفاهم

لا تتهاون مع الخطأ يوماً لكن احذر وأنت تعالجه وتستأصل وجوده وآثاره أن تقع بمعاداة المخطئ وابحث عن وسيلةتكسبه لك ولبديلك الأنجع والأكثر صوابا

كن حازماً صارماً مع (الخطأ) حتى تعالجه جوهريا ونهائيا؛ وبذات الوقت كن متسامحاً مع (المخطئ) حتى تكسبه صديقا لك، نصيرا لصواب الرأي والاختيار.

 

هل هذا من موضوعات تعالج العنف من زاوية ما؟ مثلا تطمين العلاقات والبحث في تطبيعها واستقرارها ونشر التفاهم وتفهم الآخر وقبوله ومبادلته العلاقة الإنسانية الودية؟ إنها محاولة في كل هذا فلنتفكر ونتدبر وهي حملة في نشر هذا الوعي وهي ابتسامات لوداعة الخواطر والأنفس وما يعتمل فيها.. إنها محاولات ربما بسيطة ببساطة ما فيها لكنها كبيرة ومؤثرة بتبنيكم وبإضافاتكم وتفاعلاتكم فلنكن معا وسويا فيها بلا تردد.. في حيواتنا الخاصة والعامة. ولنخفف من غللواء العنف الذي يكاد يسطو علينا بشكل ما ولنتمسك بما يمنحنا الهدوء والسكينة والتفاعل إيجابا.. دمتم

مصدر: تغريداتي في تويتر

...

5 آراء على “مقولات في التسامح عسى تفيد أو تدفع لاكتشاف ما هو أفضل لمعالجة مثالبنا”

  1. إلى أتباع الديانات والمذاهب وإلى مختلف أطيافنا القومية وجنسياتنا: في أغوار الخنادق المصطنعة بين الجماعات الدينية والقومية لابد للعقلاء أن يبحثوا عن وسائل كشف حقيقة وحدة الجميع وأنهم يمكنهم بل يجب أن يحيوا بتعايش سلمي وباحترام للآخر وقدسية للتنوع.. وهذا لا يمر إلا عبر قناة التسامح بين الأمم والشعوب والأطياف كافة فجميعنا لا يد لنا في الحروب التي يرتكب جرائمها عناصر شريرة عندما يسطو عليهم فكر ظلامي وتستابهم سلامتهم قيم الشر .. فهلا توجهنا إلى قيم التسامح ردعا للشرور وما يرتكب بسببها وإزالة لها ومنها لها من أن تحتلنا كوباء قد يستعصي شفاء منه وعلاج؟؟؟

  2. أول حقوقنا أن نجد حياة هادئة مطمئنة خالية من البغضاء وعدوانية تلهب حيواتنا فتحرقها بوباء الشر حقدا وبغضا.. فهلا بحثنا عن حقوقنا في احترام حقوق الآخر عبر تعايشنا معه بالتسامح والمحبة

  3. ما أدوار أكاديميينا الأكثر غوصا في العلوم والمعارف حيث الموضوعية ومنع الشخصنة والانحياز وقيم البغض والحقد؟ ألا ينبغي أن يساهموا بنشر قيم التسامح طريقا معرفيا تنويريا يؤنسن وجودنا؟؟؟

  4. في ندائي بمجموعة كرنفال التسامح
    إنها دعوتي التي أبشر بها، إنه ندائي الذي أطلقه، إليكنّ وإليكم أينما كنتن وأينما كنتم ليس لنا من خيار بين البغض والعداوة ومتاريسها وبين ميادين المحبة وأنسنة وجودنا وسلامة علاقاتنا .. وسلأتشرف بكل تداخل أو تعليق أو مرور وتأييد أو حتى مراجعة وتصويب صياغة فجوهر مرادنا معا وسويا هو أنجع قيم وأكثرها سلامة وصحة ضد أوبئة إثارة الأحقاد والعنف بوجودنا.. فأهلا وسهلا وأتطلع إلى كل كلمة أو غشارة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *