أسئلتي الأولى في اليوم الأوروبي للغات تنتظر لفت النظر واستفتاء الرأي

أسئلتي الأولى بمناسبة اليوم الأوروبي للغات.. مجرد أسئلة أو تساؤلات موجهة إلينا وليس إلى الأوروبيين ولغاتهم ومن يتحدث بها.. أضعها لعلها تكون تذكرة بهذه المناسبة ولفتاً للأنظار لما يشغل البشرية وينبغي أن يشغلنا ايضا بديلا عن انشغالات فارغة أكل الدهر عليها وشرب منذ قرون.. فهلا استدركنا وراجعنا؟

 

 

لماذا تُعنى  البلدان الأوروبية متعددة الأمم والألسن  بيوم خاص بأوروبا ولغاتها؟ هل القضية ثقافية؟ سياسية؟ أم أنها قضية ذات عمق أكثر تشعبا وأهمية من احتفالية عابرة؟

بالمقابل ألا يحفز هذا عند الأمم والشعوب اهتماما بيوم مخصوص بلغتهم وبأهمية تسليط الضوء على الوجود الإنساني وهويته اللغوية المحددة بقوانين لغته التي أبدعتها مسيرة تاريخية من آلاف الأعوام والسنوات.. ؟ أليس مهما لنا جميعا أن نعنى بمشاركة الآخر احتفاليته بطريقة مستحقة بخاصة في واجب الاهتمام بالثروة المعجمية للغة تعلمناها مثلا؟

كيف يمكننا إنضاج تجاريبنا وقدراتنا العقلية في التحليل والحوار من دون اللغة؟ كيف يمكننا بناء صلات إنسانية سليمة من دون لغة قوم؟ ما موقع الجاليات المقيمة في أوروبا باحتفالية اليوم الأوروبي للغات؟

مجرد أسئلة أولية تنتظر تعمقا آخر يمكنه ولوج الإشكالية اللغوية والتعرف إلى تلك اللغات التي بات الإنتاج المعرفي العلمي فيها يشكل نسبة مهمة وربما مطلقة بعصرنا فضلا عن الإنتاج الثقافي .. فهلا التفتنا إلى القضية بطريقة تذكرنا بمعنى أن نحيا عصرنا بمستوى ما وصل إليه من تقدم؟

للغة مؤشر يقول نحن أو الكائنات المرعية بما ليس أكثر من عقل معطل بسبب هزاله لغويا.. فهلا تنبهنا؟

http://edl.ecml.at/LanguageFun/tabid/1516/language/en-GB/Default.aspx

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *