تفاعلات وأصداء من المعلقين مع معالجتي بشأن خيار تركيا في الاستفتاء بين أردوغان والديموقراطية

كنتُ نشرتُ في الصدى نت مقالا تحليليا بشأن تركيا في الخيار بين أردوغان والديموقراطية وقد وردتني تفاعلات عديدة أضع أبرزها وتفاعلي معها هنا في أدناه وأعد بظهور المعالجة بموقعي بوقت لاحق كما يمكن للقراء التوجه إلى موقع الصدى نت ويجدونها هناك.. كبير احترامي لكل المتداخلات والمتداخلين ولتفاعلاتهم الموضوعية المتفقة منها والمختلفة وإليكم تفاعلي مع أحد الكتّاب الذين تداخلوا وفي أسفله ستجدون تفعلات أخرى  متنوعة

الصديقات والأصدقاء الأعزاء كافة

تحية طيبة وبعد

كنتُ نشرت مادتي في خيارات تركيا الداخلية والخارجية بين أردوغان والديموقراطية واخترت صياغة أردوغان بكفة مقابل الديموقراطية بكفة نقيضة كونه يريد تركيز الصلاحيات بين يديه بما يعيد مركز السلطنة والسلطان ودوره وبما يمرر أخونة تركيا على حساب أسس العلمنة ودمقرطة الحياة بخلاف المزاعم المعلنة… وقد وردت عدة تفاعلات تتفق مع المعالجة وأخرى تضيف إليها فيما هناك معالجات تختلف مع ما ذهبتُ إليه وتكرر خطابا أردوغاني النهج أو بضفافه.. وهنا أحاول تقديم إجابة عن بعض ما طُرِح توكيدا لمتهج معالجتي المرتبط يقينيا بالواقع كما هو عليه.. وباستقلالية أكاديمية في التحليل..  سأضع رؤية الأستاذ فايز السعدون باللون الأحمر ولمن لا يراها باللون ستكون بين قوسين بالإشارة إلى اسم الأستاذ فايز فيما معالجتي وإجابتي المقترحة تأتي لاحقة لتلك الطروحات.. للجميع خالص التقدير والاعتبار

بودي التوكيد أيضا على أهميةي كل التعليقات والتداخلات الموجودة في التتابع بهذا النشر كما تجدون أصل المقال في أدناه يمكنكم الاطلاع عليه كاملا مع تقديري لتفاعلاتكم ولمروركم الكريم

تركيا وتوجهاتها الداخلية والخارجية بين أردوغان والديموقراطية

وأعيد هنا توكيد شكري للأستاذ السعدون مروره الكريم وتفاعله في إطار حوار مؤمل لتنضيج الرؤى الحرة الموضوعية..

وأقول: اسمح لي في ذات الإطار؛ إعادة إحالتك إلى معالجتي نفسها كونها تتضمن إجابات عما أشرتَ إليه من ملاحظات في تداخلك وهناك كذلك في المعالجة التي فصلتُ فيها الموقف بما يرد ويجيب على ما تفضلت به.. ولكن دعني أجدد الإجابة عما تفضلت به نقطة فأخرى لأهمية كشف الحقائق على ما هي عليه وسأنشر الرد نقطة بعد أخرى:

 يقول الأستاذ السعدون أن “تركيا لم تعرف في تاريخها الحديث سوى ثلاثة امور أساسية على المستوى السياسي” هي : ((السيد فايز: ١- علمانية اصولية متطرفة تعاد الان آلى وضعها الطبيعي بموجب البرنامج السياسي لحزب العدالة والتنمية الذي يبدو ان كل من يكتبون عن تركيا ويهاجمون اردوغان لم يقرأوه ولم يطلعوا عليه .هذا البرنامج يؤكد انه متمسك بعلمانية الدولة باعتبارها محايدة بين عقائد مواطنيها وان خياراتهم الدينية هي خيارات شخصية . ))

أيها الأستاذ الفاضل، على افتراض تجاوز وصف الأصولية المتطرفة لتاريخ تركيا، فـ(كيف ومتى) تغيرت ليعيدها اليوم السيد أردوغان إلى توصيفها السابق؟ وإلى (ماذا أو أية هوية) تغيرت ليكون برنامج حزب العدالة والتنمية هو ما يعيدها إلى طابعها؟ دع عنك ما تفضلت بوصفه من أنّ برنامج حزب السيد أردوغان (متمسك بعلمانية الدولة) والأمر لا يعدو عن تدرج في مسار فرض اللون الأحادي وهو قبل أن يحصر السلطات بين يديه فرض الأحكام العرفية وراح يصفي النخبة التركية بطريقة دراماتيكية مكشوفة للقاصي والداني؛ فالعبرة ليس فيما تعلنه أحزاب الأخوان والتأسلم ولكن في الخطوات التي تتخذها وتمارسها فعلياً…

 ((السيد فايز: ٢- الحكومات البرلمانية التي في غالبيتها كانت حكومات ائتلافية أتعبت الحياة السياسية التركية وكانت سبباً للانقلابات العسكرية .))

إنّ هذه الفرضية التي يروجها السيد أردوغان نفسه سببا لتبرير توجهه لخيار النظام الرئاسي لم تكن بالفعل هي سبب الانقلابات ولكن لكل انقلاب كان ظرفه المخصوص، وقراره المتخذ في القيادات العسكرية التي كانت عبر فهمها تدافع عن النظام العلماني الذي يتهدد على وفق رؤيتها.. وكان الحل ومازال ليس في إبعاد هذا العامل بقمعه ومصادرته ولكن بتطوير وتكريس اقيم الديموقراطية والعلمنة في الممارسة الحكومية التي ينبغي لها ايضا أن تحل المشكل القومي من جهة والمشكل الاقتصادي من جهة أخرى ببرامج سياسية تشيع الديموقراطية لا تثير بوجهها العراقيل والمفاهيم المغلوطة… إن التعكز على هذه القراءة هو قمة في المغالطة والتضليل وحرف قراءة موضوعية للحقائق في الواقع التركي بمساره عبر عقوده الأخيرة…

 ((السيد فايز: ٣ – تفرد مؤسسة الجيش وعدم ارتباطها بالقيادة السياسية جعلها مؤسسة موازية للدولة وهو وضع شاذ في اي نظام ديمقراطي)) .

في أجواء الشرق الأوسط ودوله الناشئة عقب الحرب الكونية الأولى وعلى خلفية ما انتشر من ثقافات كان لابد من حارس للدولة يخضع لدستور محدد يقيده. والجيش التركي لم يتحرك خارج هذا الإطار إلا في ظل تهديدات للدولة وأوضاعها ومسيرة حياة الشعب.. إن البديل هنا لا يكمن في إلغاء وظيفة الجيش بقدر ما يتعلق كما ذكرتُ من قبل بتكريس أسس الديموقراطية ما يفرض مزيدا من الالتزامات على الجيش. ومن يحذر منه هم فقط الذين يخططون لرسم توجهات أسلمة تركيا بطريقة الخطوة خطوة كما عُرِف وعُهِد عن الإسلام السياسي صاعد الوتيرة في العقود الأخيرة…

((السيد فايز: الخطاب الديني هو انعكاس للهوية الوطنية التركية في مجتمع يكاد يكون مسلماً بكامله وليست لديه هوية بديلة . هذا الخطاب لم يبدأه اردوغان بل عدنان مندريس وظل ملازماً لجميع القيادات التركية بوتائر متفاوتة وكان أوزال ابو نهضة تركيا الحديثة يصنف اسلامياً)) .

طبعا لم تقل معالجتي أن السيد أردوغان مؤسس الأخوان في تركيا أو الإسلام السياسي ولكنه اليوم يبني على تلك الخلفية لاستعادة مركز السلطنة والسلطان. ودائما ذريعة الإسلام السياسي الربط بين الدين والدولة وسياستها في لعبة سمجة للضحك على ذقون الناس فأحزاب الإسلام السياسي ليست المرجعية الدينية ولا برامجها السياسية هي المعبر عن دين الناس وما يؤمنون به فالدين له نصوصه القدسية والإيمان بدين لا يمر عبر الساسة ولا حتى رجال الدين بل عبر نصوص الدين وهذا غير ممارسة السياسة فيما أحزاب الإسلام السياسي تصر على كونها المعبر عن رؤية (الله) و (الدين) ويضيف كل حزب إسلاموي أنه المعبر (الحصري) عن الله والدين!

إن تلك الرؤية قد ولى زمانها مذ جاء البديل العلماني للدولة ومنذ اختارت الشعوب المتقدمة الحرة الديموقراطية طريقا لبناء دولها وآليات العيش فيها.. ولهذا فلعبة الربط بين العلمنة ودمقرطة الدولة  ونقيضها الآتي بالأسلمة قد افتضحت مراراً لعل محاولات أخونة مصر جلية ولولا انتفاضة الشعب المصري بملايينه ووجود جيش وطني لكانت الأمور ستتجه إلى مشهد ظلامي بلا منتهى… ولاحظ معي طابع القوى الإسلاموية بأجنحتها وكيف عبثت تراجيديا بالاستقرار والأمن بدول المنطقة ىوكيف مزقتها وأوقعت البلاء فيها أليس مشهد العراق وسوريا واليمن وليبيا بواضح بما يكفي!؟ تلكم هي نهاية تركيا غذا ما نجحت أسلمتها أو أخونتها لا سامح الله… ولا اقول سوى أن تكفير الشعوب إلا إذا اتبعت أحزاب افسلام السياسي هي أبرز وسائل الضغط عليها ومحاولة ابتزازها بلعبة احترام الأغلبية المسلمة فلقد عاشت شعوب المنطقة تمارس طقوسها من دون أحزاب الإسلام السياسي؛ فلماذا اليوم بالتحديد يجري إكراهها على ركوب قطار الأخونة والولينة (نسبة للولي الفقيه)!!!؟

((السيد فايز: جميع مايتم الان في تركيا يتم وفق الدستور والقوانين وعبر التصويت الشعبي)) .

ليس صحيحا أن ما (جميع) ما يتم يجري على وفق الدستور والقوانين وعبر التصويت الشعبي فللدستور روح العلمنة والدمقرطة وهذا لا يتوافر عند حزب السيد أردوغان وعند أوهامه وأحلامه باستعادة السلطنة بل هذا نقيض ما يريده الدستور وعلى وفق القوانين ليس صحيحا لأن ذلك يجري في ظل خرقها بذرائع منها تصفية الخصوم السياسيين لاحظ التصفية لم تطل غولن وحده بل هي ضد ممثلي شعوب تركيا وأحزابها الأخرى وفي ظل تحالف مع القومجية بالعزف أولا على القومية في المرحلة الحالية… أما عبر التصويت التي ينبغي أن تكون حرة مستقلة محمية فهي غير متوافرة في ظل القمع للآخر وللقضاء والإعلام المستقلين الحرّ في الممارسة والاشتغال لكليهما.. وعبارتك مع الأسف لا تعبر عن الحقيقة والمجريات اليوم…

((السيد فايز: هذا المنطق الذي يسود المقال يحمل ذات المضمون الذي تروجه آلة الدعاية الامريكية – الصهيونية لان نهضة تركيا أزعجت الكثيرين بما فيهم دول اورپية لم تستطع اللحاق بتركيا التي اصبحت الان في المرتبة السادسة اورپية من الناحية الاقتصادية . لقد كشفت الصحافة البريطانية ان محرك هذه الادعاءات ونشرها في الاعلام العالمي هو نائب في مجلس العموم يتولى رئاسة لجنة حقوق الانسان وقد تقاضى رشوة مقدارها ١٠٠ الف پاول لقاء تمرير مثل هذه الدعايات علة مستوى الاتحاد ثم الا الاعلام العالمي وهو موضع تحقيق پرلمانيين حالياً))

لاحظ يا عزيز الفاضل أنك بعد أن تضع مسلمات غير صحيحة يرفضها الواقع ومجرياته تبدأ بممارسة خطاب الاتهامات الذي يمارسه السيد أردوغان بل هو مارس الشتم والسب في خطابه لشعوب أوروبا وساستها ووزع عليهم ما أطلقه في حينه..

لن أرد على فكرة المؤامرة والصلات بهذا الطرف أو ذاك فمعالجتي واضحة وصلتها بوالوقائع أوضح ولكنني سأرد على فكرة انتعاش الاقتصاد التركي التي جاءت على حساب قلقلة أوضاع بلدان المنطقة ونقل السياحة المصدر الرئيس من أهم بلدين هما مصر وتونس إلى تركيا التي سترتد سريعا بدليل الوقائع الأخيرة وغير هذا وذاك لعبة تمرير الدعم للإسسلامويين وكيف تم استغلالها.. الليرة الآن تحديدا بحال غير مستقر وعودة للعبة البطالة التي ساهمت في العقدين الأخيرين أوروبا بمعالجتها.. فما الذي سيجري بعد اختلاق الاحتقان مع الأوروبيين؟

قضايا الرشى والرؤى واختلافات التناول والمعالجة تظل بحدودها وقيودها في العالم ولكنها ليست قطعا المحرك الجوهري الحاسم وإن كان لها مساحتها بما يخدم أطرافها لكنها ليست بالضرورة من يحرك المعالجات التي تطلقها قوى وطنية علمانية وإنسانية ديموقراطية .. مطلوب من حضرتك بدل توجيه اتهامات أن ترد على الرؤية بالرؤية…

((السيد فايز: من تطاله يد الملاحقة في تركيا هم أعضاء واحدة من المنظمات الدينية الظلامية الماسونية التي ظهر زعيمها غولن اثناء حرب اسرائيل على غزة وهو يذرف الدموع على أطفال اسرائيل الذين تقتلهم حماس وهو يعيش بحماية المخابرات الامريكية وتقدم كل التسهيلات لنشاطاته الاسلامية في ظل كل قوانين مكافحة التطرّف الاسلامي هناك !!!!!))

عزيزي برجاء أن تعود إلى الوقائع الجارية وتنظر إلى حقيقة أن الملاحقة قد شملت قوى المعارضة الممثلة لجهات وأطراف قومية مثل الكورد وغيرهم ولجهات علمانية لا علاقة بالتأسلم فضلا عن أن عشرات ألوف المطرودين من أعمالهم والمعتقلين ليسوا هم حجم السيد غولن كما يُدَّعى وفيهم عناصر معروفة بتوجهات مخالفة! أرجو العودة إلى بيانات المنظمات التركية والدولية الحقوقية فضلا عن بيانات القوى السياسية؛ طبعا منها أردوغان نفسه يوم التقى بالكورد ليرتد عنهم بعد استنفاد ما أراد من تفاهماته بمرحلة بعينها… أما دموع هذا وذاك والبحث عن وقائع لشخصية او أخرى فليست هي جوهر المشكلة الجوهر هي خيار تركيا وشعوبها وسلامة الأداء والإجراءات ودقة الهوية والممارسة بالاتفاق مع العلمنة ودمقرطة الدولة…

((السيد فايز: مراكز البحث الامريكية تصنف اردوغان قومياً ولاتصنفه اسلامياً ومن ذلك مجلس العلاقات الخارجية الامريكي ومجلته ” فورين افيرز)) ” .

صواب التفاعل أن تنظر إلى: ما تشخيص معالجتي للسيد أردوغان وليس ما تشخيص آخرين أو مراكز بحث أخرى آملا الرد على تشخيصي بمعالجة تبين كونه قوميا لا إسلامويا أخونجيا بل أحد أبرز زعامات الأخوان.. والرد ليس بالقول إن فلانا يصفه غير ما اصف بل بالإتيان بما يؤكد التوصيف والتشخيص…

((السيد فايز: لدي دراسة موسعة حول الموضوع سابداً بنشر حلقاتها بعد عطلة الفصح .))

أجدد التحية ومرحبا بكل معالجة تساهم في قراءة الواقع كما هي حقيقته وليس على اساس الأهواء والرغبات وشخصيا كنتُ وابقى أكاديميا مستقلا أقترح معالجاتي وتحليلاتي وأرحب بالحوارات بمنطق العقل العلمي لا بمنطق أهواء افسلام السياسي أو غيره وهذي أعمق مشاعر التقدير للكلمة الحرة المستقلة ولكل من يخدم تقدم شعوبنا وتكريس علاقات الإخاء والمساواة والتعايش السلمي بخلاف نهج السيد أردوغان وساسة حزبه وما امتلأ به خطابهم من شتائم وسباب وتوترات مختلقة وشحن واحتقان آملا أن يعودوا إلى طريق الحكمة والتهدئة والابتعاد عن خطاب شوفيني استعلائي مورس من أطراف بعينها تجاه العرب وتجاه مختلف الشعوب..

تمنيات للترك بخيار يخدمهم ويبتعد بهم عن مفاهيم تضع السلطة بمركزية تنال من حرياتهم وحقوقهم والعبرة في استمرار المسيرة وتجنب مزيد تضحيات بسبب قصر نظر أو مآرب خاصة ضيقة..

أجدد التحية مرات ومرات، وأؤكد احترامي لحقك في إعلان ملاحظاتك مرفقة بردودي وإجاباتي شاكرا تداخلك وعسى تكون معالجتي المتواضعة مع رؤى موضوعية  لآخرين طريقا إلى أفضل المعالجات التي تستفيد منها جميع الأطراف عبر أنسنة وجودنا واحترام قيم المساواة والتحرر ورفض الظلاميات والماضوية والاصطراع

دمت بخير

******

تفاعلات أخرى

Imad Abbass
Imad Abbassبرأيي المتواضع أن الإستفتاء بحد ذاته ممارسة ديموقراطية اذا رغب غالبية الترك بنظام رئاسي فليذهبوا اليه وهو ليس نظاما دكتاتوريا فالعديد من دول العالم المتقدمة تعمل به ولم ينتقدها أحد أما القوميون فلهم حزبهم وهم ليسوا على وفاق مع العدالة والتنمية.. خالص تقديري
Tayseer A. Al-Alousi بالتأكيد خيارات الانتخاب هي أفضل الخيارات لكن في حال كونها تتسم بالمصداقية والسلامة ولكن عن اي استفتاء وانتخاب نتحدث في بلد يقبع عشرات آلاف المعنيين بإدارة الناديق خلف القضبان أو خارج الخدمة!؟ هناك إعداد مسبق للنتيجة فضلا عن عدم توازن الإعلام حاليا في ظل استغلال مسرحية الانقلاب لضرب حرية الإعلام! أما أن يقول الشعب كلمته فهذا يتطلب بناء فكريا وتنضيجا متوازنا لصراع الرؤى… وإلا فإن الأمور المرسومة بطريقة محسومة وموجهة لا تعني سوى ضحك على الذقون من بوابة تلكم هي الديموقراطيةى وتلكم هي نتائجها… مع ذلك فإن الأمور تمضي باتجاه الاستفتاء وعلينا أن نطالب بحقوق الترك في إعلان المواقف قبيل الانتخابات وليس الخضوع للتوتير والشحن والاحتقان الجاري ومسؤولية قوى التنوير إرسال تلك الرسائل وهو أضعف الإيمان كما يقال!!! موضوع أي النظم الديموقراطية أفضل ذلك في النظم الديموقراطية وليس في نظام ظل دائما يحتمي بحارس العلمانية واليوم هذا الحارس نفسه مضروب مشلول…خالص التقدير والاعتزاز لمرورك الكريم
********************************
Saber Elganzory مازال الرجل يحلم بعودة زمن السلطنة ويوهم نفسه بزمن الخلافة وانه الخليفة وساعده فى ذلك صعود تيارات متأسلمه فى دول اخرى كادوا ان يسيرون على دربه وينصبونه منصب السلطان …الشعوب ماعادت تقبل نظريات هؤلاء ولكن الخطر الكامن ان من بين الشعوب من يؤمن بتلك النظريات الخادعة التى دمرت دولا واراقت دماء كثيرة ..مقال رائع وتحليل ممتاز د.تيسير عبدالجبار الالوسي .

 

Tayseer A. Al-Alousi
Tayseer A. Al-Alousiتحية تقدير لمرورك الكريم وللرؤية التي تنظر خلف الأسطر والإعلانات.. فقط اسسمح لي أن أشير إلى أن الشعوب لا تختار دروب الظلام ولكن تُفرض عليها بالتجهيل والتضليل. ونحن مع شعوب تركيا وخياراتها مشروطة بحقها في إعلام حر ومؤسسات حامية لقيم الديموقراطية فعليا لا مخادعة تضليليا.. دمت رائعا
*********************************
ابراهيم امين مؤمنوارجو ان يكون هناك حوارا مفتوحا ,,, كما أننا وأنى على الاقل لا نناطحك علمك بل اكثر امكاناتنا ان نقف متسائلين مستفسرين منك عن امور الحكم والسياسة فهذا ملعبك وسبيلك وادراكاتك التى بذلت فيها السنين ,,, ولكن يتبقى لنا نحن القرّاء او الكتّاب امثالى اختلاف وجهات النظربصفة عامة (وليس على شخص بعينه)حول طبيعة الانسانية ومدى تفاعلاتها مع رعاتها وكيفية انتهاج المنهج السليم ., و ………. امور عدة تحتاج الى فتح مجال للحوار وتفتح لنا افاقا فسيحة لطرح عشرات الاسئلة … واختصارا لوقت سيادتكم سوف اطرح منها القليل النذير واترك لكم الرد بحسب ما يتيح له وقتكم الكريم وسعة صدركم الحليم …
Adham Ibraheemمقال ممتاز يكشف الاعيب الاسلامويين باستغلال الديموقراطية للوصول الى السلطة ومن ثم تخريب المجتمع باسم الدين ومصادرة حرية الاخرين والنكوص الى الديكتاتورية . واساسا حزب اردوكان جاء الى السلطة باسم علمانية الدولة حتى لا يخالف الدستور او يصطدم بالعسكر . تحية لك دكتور تيسير ولفكرك النير وقلمك المبدع .
Awad Alshqaqi
Awad Alshqaqi اعتقد ان خطاب رئيس المخابرات التركية بعد احداث الانقلاب الماضي والتي هدد بعودة الامبراطورية العثمانية واحتلالها للعالم يؤكد ان مسألة تغيير النظام السياسي الى نظام رئاسي ليس لاسباب فشل النظام البرلماني انما لتصفية الخصوم الديمقراطيين الداعين الى علمانية الدولة التركية وهو يأتي هنا ضمن اطار التمهيد وبناء الاسس لاقامة امبراطورية اسلامية ..

 

8 ردود · 2 س
Muna Shabo
Muna Shabo مقالة رائعة غطت كل الجوانب التي تحيط باردغان. كل ما ا ستطيع قوله مع الاسف ضاع جهد اتاترك في بناء دولة ديمقراطية تحياتي

 

Tayseer A. Al-Alousi
Tayseer A. Al-Alousi شكري للمرور الكريم والإضاءة الإيجابية ولكن لن تضيع جهود قوى التنوير فالمسيرة مستمرة وعلى الرغم مما قد يطفو من عثرات ستعاود الشعوب وتنهض كما أن الطريق إجرائيا لم ينقطع بعد وهناك محاولات وهي أساس الاستمرار والبناء لمستقبل مختلف غير ما يترسمه الحالمون بالسلطنة وإلغاء الديموقراطية عبر أحابيل تضليلية يعلنونها…
***************************
ابراهيم مؤمن عبد الجبار الآلوسى . مرحبا بحضرتك واشكر الله انه قد جمعنى بمثلك, ومثلك عزيز, عزيز من كثير كثير لا يملكون من العلم الا القليل

 

رد واحد
ابراهيم امين مؤمن
ابراهيم امين مؤمن فى طرحى سأضع عباراتكم بين الاقواس ثم اضع بجانبها الاستفسار او وجهة الاختلاف ولا اقول التصحيح بل اقول الاختلاف ,, واسال الله التوفيق لك ثم لى

 

Tayseer A. Al-Alousi
Tayseer A. Al-Alousiمرحبا وأهلا وسهلا دمت بخير
Motaz Salah Eldin هذا مقال شامل تحليلى واع وفاهم ..كشف اكاذيب اردوغان واطماعه والبارانويا التى يعانى منها كما كشف اتباعه من الاخوان الذين يرددون الاكاذيب ويعتبرون هم وانصار اردوغان انه خليفة المسلمين مع انه لا يمت للاسلام باى صلة سواء فى اطماعه او تمويله الجماعات الارهابية او حتى تصفية المعارضين بلا رحمة كما كشف حماقته مع اوروبا والشرق الاوسط التى ستؤدى لعزلة اكبر على تركيا ومتاعب اقتصادية رهيبة ..على الاخوان وانصارهم واتباع اردوغان ودراويشه ان يتواروا خجلا ..شكرا معالى الدكتور تيسير عبد الجبار سلمت يداك
*************************
Salha Hayouni الأستاذ القدير Tayseer A. Al-Alousi . مقال رائع وكفيتنا جميعا عناء الرد على الذين يزكّون إلى حدّ اليوم جرائم أردوغان . فلو بلغت أمجاده عنان السّماء ـ وهي لم تبلغ ـ لكفاه إجراما أنه كان المعبر الحر لكل مجرمي الأرض لسوريا قلب العروبة . تحياتي لك ولقلمك القدير

 

Tayseer A. Al-Alousi
Tayseer A. Al-Alousiبتحايا مميزة لموقفك النبيل ولدفاعك الأمين عن ضحايا الشعب السوري نتيجة جرائم قوى الإرهاب التي مرت عبر دروب مهدها بشكل أو بآخر السيد أردوغان ودعمه كثير من عناصر التطرف الإرهابي.. أملي أن يتم اتخاذ الموقف الإنساني والقانوني الدولي والمحلي ضد تلك الجرائم بطريقة تزيل كوارثها وما أوقعته من جراحات لا تندمل إلا بإحلال بديل جوهري نوعي يقيم السلام والعدل بعد مئات آلاف الضحايا…
******************
Awad Alshqaqi اعتقد ان خطاب رئيس المخابرات التركية بعد احداث الانقلاب الماضي والتي هدد بعودة الامبراطورية العثمانية واحتلالها للعالم يؤكد ان مسألة تغيير النظام السياسي الى نظام رئاسي ليس لاسباب فشل النظام البرلماني انما لتصفية الخصوم الديمقراطيين الداعين الى علمانية الدولة التركية وهو يأتي هنا ضمن اطار التمهيد وبناء الاسس لاقامة امبراطورية اسلامية ..

 

8 ردود · 2 س
ابراهيم امين مؤمن
 ابراهيم امين مؤمن وارجو ان يكون هناك حوارا مفتوحا ,,, كما أننا وأنى على الاقل لا نناطحك علمك بل اكثر امكاناتنا ان نقف متسائلين مستفسرين منك عن امور الحكم والسياسة فهذا ملعبك وسبيلك وادراكاتك التى بذلت فيها السنين ,,, ولكن يتبقى لنا نحن القرّاء او الكتّاب امثالى اختلاف وجهات النظربصفة عامة (وليس على شخص بعينه)حول طبيعة الانسانية ومدى تفاعلاتها مع رعاتها وكيفية انتهاج المنهج السليم ., و ………. امور عدة تحتاج الى فتح مجال للحوار وتفتح لنا افاقا فسيحة لطرح عشرات الاسئلة … واختصارا لوقت سيادتكم سوف اطرح منها القليل النذير واترك لكم الرد بحسب ما يتيح له وقتكم الكريم وسعة صدركم الحليم …
*********************
Alaa Alkhatib اعتقد ان ما قام به وأردوغان إبان الانقلاب واعتقاله الآلاف على خلفية تلك الحركة تؤشر الى دكتاتورية بنكهة ديمقراطية. ، فالسيد وأردوغان لا اعتقد انه يُؤْمِن بالديمقراطية كنظام حكم. بل هو لدية إيمان راسخ بالآلية الديمقراطية التي تضمن له استمراريته بالحكم. بفعل استخدام المقدس . لذا لا يمكن القول ان حزب العدالة والتنمية يحافظ على العلمانية لان هذا القول سيجعل توجهات الحزب محل شك
*********************
Dr-Samir Alshamiri نحب أو نكره أردوغان قضية شخصية تلعب فيها الميول والأحاسيس الداخلية أدوارا مهمة…لكن يبقى السؤال المحوري:
الى أين يسير أردوغان ؟ هل يسير بأقدام ديمقراطية تساعد على مزيد من الانفتاح ونماء وتطور المجتمع التركي أم أنه يضعف حلقة الديمقراطية صوب خنق المجتمع بحلل ديمقراطية وبشعارات دخانية تعمي الأبصار؟.
الحقيقة الناصعة كماسة في عتمة الليل أن أردوغان يسير صوب تقوية مدماك سلطته الشخصية بأتجاهاتها الأخوانية السياسية ومشحونة بأغلاظ وغايات تؤدي في نهاية المطاف الى كسر حلقة النهج الديمقراطي والباس المجتمع ثوبا شموليا بشعارات منمقة تدمر صواميل المجتمع المدني بأسلوب ناعم وبلغة براقة وفي عين الوقت يوطد مسلك:
الشمولية، الصوت الواحد، تقوية الاتجاهات السلفية المتزمته، النفور من النقد والمكاسفة، تكريس الاستبداد السياسي الذي يفضي الى انسداد الأفق السياسي ، رفض الحرية والتنوع على قاعدة الاختلاف ، صناعة دستور وأنظمة وقوانين حسب مقاساته وتوجهاته السياسية وزمره الحزبية والعقائدية،العبث بالحريات العامة وحقوق الفرد ، والنفخ في الهوية الوطنية والدينية أو على حد تعبير أ.د. تيسير الألوسي( استثارة نزعات العداء مع الآخر)..فضلا عن النزعة التوسعية وميل قوي على غلبة الأفراد والجماعات والترؤوس عليهم .
أ.د.تيسير الألوسي في مقاله الموسوم ب: “تركيا وتوجهاتها الداخلية والخارجية بين أردوغان والديمقراطية”، يكسر جدار الصمت ويضع النقاط على الحروف لا يسرف في الشطط ولا يقفز فوق حبل الواقع بل يكشف الدمامل والجروح ولعبة الإعلام الكيدي والتلاعب بالرأي العام تحت عباءة الطهارة والشفافية والفضاء الروحي الساحر وإعادة مجد الخلافة والسلاطين تمتزج فيه النبرة القومية بالدينية وبنزعات متعصبة لشحن العواطف وتأجيج النقمة والهياج العام في معترك غامض وملتبس واعوجاج عن المعاني الشريفة.
مقال تحليلي رائع للأستاذ الدكتور/ تيسير الألوسي يستحق القراءة والدرس ويضيئ المسالك للمختصين وعامة الناس ويكشف الأعطاب والطلاسم والالتباسات والتصدعات والمزالق في السياسة الداخلية والخارجية التركية بزعامة أردوغان.
تقبل عزيزي أ.د.تيسير الألوسي أجمل وأحر تشكراتي لك ولقلمك اللبيب.
*********************
ابراهيم امين مؤمن
ابراهيم امين مؤمن 1-أردوغان .. هل ديمقراطى مخلِّص أمْ ديكتاتورى مُتَألّه وبطانته فاشية سلطويّة ؟؟ 2-أيدلوجيات بعض الشعوب ما زالت تبحث فى مجتمع معصرن عولمى علمانى عن مخلِّص لها كما كان فى عهد بعض الأزمنة المنصرمة وما يبحثون إلا عن طغاة يمزقون الليبرالية من اجل ديكتاتورياتهم . 3-نبذ الاشتراكية بالخداع اوالقمع وإحياء حكم الفرد الواحد . 4- ظهور حزب اردوغان الدينى الفوضوى السلطوى احيا الديكتاتورية و اركع مسيرة الدولة العلمانية الحديثة . 5-الكاريزما التى يتمتع بها مفهوم الخلافة الاسلامية تحيي الامل فى كثير من الإسلاميين لعودة مجدهم وحِمل الضعيف و… 6-مثل هذه الاحاديث عن الخلافة العثمانية تثير العداء على الصعيدين العربي والاجنبي مما يطرح تساؤلا وهو ان هذين الكيانين لا يرغبان فى وجود الكيان التركى القوى بسبب أطماعه . 7-إعتقال وعزل وقتل العشرات من المصلحين الديمقراطيين تحت مسمى التطهير لتأهب الدولة تدريجيا لإقامة الخلافة العثمانية العادلة, ومن دواعى هذه الأفعال الإنفراد الكامل بثروات الدولة لحزبه و بحكم الدولة حكما ديكتاتوريا ظالما . 8- دعوة للجيش والشعب التركى معا ان يطيحا بالديكتاتورى لاقامة الديمقراطية التى محقها او جعلها شكلا بلا روح. ————– تقريبا هذه العناصر والاسس التى تفضلتم سيادتكم مشكورين فى سردها باسلوب رائع للوصول الى الفكرة الاصلية العامة التى على اصلها تفرعت الفروع … الفكرة الاصلية العامة هى..اردوغان الاسلامى الفاشى الديكتاتورى يمحق الفكر العلمانى الاشتراكى المنفتح . —————- هذا المقال يحرّك عشرات القضايا والتساؤلات التى يحتار فيها اللبيب بل اللبيبان ..من ضمنها 1- هل يصلح للشعوب الاسلامية والعرب بخاصة ان تحكمهم الديمقراطية كما الحال فى الدول الغربية الناجحة ؟ 2- الم تستغل اسرائيل مفهوم الديمقراطية فى إثارة الشعوب العربية ضد حكامها مما احدث خللا اقتصاديا كبيرا وفسادا عريضا فى منطقتنا العربية . 3-هل الدستور القديم من خمسة عشر قرنا, المتمثل فى القران والسنة والذى استطاع ان يُحدث التمكين فى عشر سنوات وعلى اثره بنيت حضارة ما زالت تنبجس نورانياتها حتى الان , لا يصلح ان ينتهج لمجابهةالمجتمع العالمى الحالى . 4-وهل اذا حققت الديكتاتورية بمفهوم العصر الحديث التقدم الحضارى تُنبذ وتَحل محلها الديمقراطية الفوضوية بصفتها تُحدث التخلف الحضارى. 5- وماذا نفعل فى أحزاب وشيع لكل منهما شرعة ومنهاجا ؟ بل ماذا نفعل فى شعوب لا يختارون رعاتهم ورؤسائهم الا عن طريق الهوى والعصبية .. 6-وماذا نفعل مع حكام عرب ما هم الا انظمة كرتونية يتلقون التعليمات من الدول العظمى ومن اعرض يُدهس بين شقى رحاياهم , وما شنْق صدام حسين ببعيد . 7 , 8 , ………………… الخ

 

Muna Shabo

Muna Shabo هل استلخص من تعليقك هذا انك تؤيد الدولة الاسلامية التي يدعو اليها اوردغان؟ لا يمكن لاوردغان ان يكون علماني وهو ينتمي الى حزب اسلامي الدين والديمقراطية على طرفي نقيض. اما ان الشريعة الاسلامية جائت بحضارة للعالم هذا فيه نوع من المغالات لا ننسى ان الاسلام احتل بلادا كانت شعوبها بالاساس شعوب متحضرة . لم يجلب العرب معهم اي حضارة من شبه الجزيرة العربية الى البلاد التي احتلوها . اثبت التاريخ في كل بلدان العالم الدول التي تطورت هي الدول العلمانية نحن في عصر التكنولوجية والتطور السريع لايمكن ان يبقى العرب تحت ظل نظام الشريعة الدينية. تحياتي

***************************************

نعتذر عن كثرة التعليقات والتداخلات التي ربما لم نلاحظ بعضها أو لم نستطع نقلها ونعد بالمراجعة بوقت لاحق كما نشكر لكل من ينقل تعليقه ويضعه هنا أو أسفل الموضوع المنشور بهذا الموقع مع تقديرنا وامتناننا للجميع المتفق والمختلف

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *