اليوم العالمي لحرية الصحافة وأوضاع الصحفيين في العراق وبعض البدائل والحلول

مر بالأمس الييوم العالمي لحرية الصحافة وهو رمز آخر لحرية التعبير ولكفالة التوازن في مهام السلطات الأربع يوم يتم كفالة السلطة الرابعة في مهامها حرة محمية مرعية من قبل الدولة والمجتمع. ولكننا في العراق بظروف معقدة معروفة تتطلب أولويات للسلطات الثلاث تجعلها تؤدي واجب حماية حقيقية للسلطة الرابعة  بحماية الصحافيين والإعلاميين وضمان حرية ممارسة النشاط المهني بسلامة وبلا ابتزاز وبلا تشويه. هذه كلمة تشخص ما جرى ويجري بحق كل صحفية وصحفي في العراق وما ينبغي كفالته وتحقيقه في ضوء ذلك ليستطيع الصحافيون الاحتفال بعيد أممي يجري الاحتفال به كل عام. بانتظار تفاعلاتكم إغناءً لهذه المعالجة التي تبقى مكتوبة هي الأخرى باسم المرصد السومري لحقوق الإنسان الذي دعم ويدعم مسيرة الحريات والحقوق ونشر ثقافة ترعاهما وتنير الدرب باتجاههما.

كما كل الأيام العالمية المختارة بالإجماع الأممي، بقصد إبراز القضية المحتفى بها والبحث في سبل إنعاشها والتقدم بها إيجاباً؛ يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة في ضوء (إعلان ويندهوك) الذي أصدرته اليونسكو عقب اجتماع الصحفيين الأفارقة المنعقد في ناميبيا بتاريخ 3 أيار مايو 1991.

وقد جاء في ذلك الإعلان التاريخي: “أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا”. وتوكيداً لتلك المعاني فقد اختارت الأمم المتحدة شعار هذا العام 2017 كالآتي: “عقول متبصرة في أوقات حرجة: دور وسائل الإعلام في بناء وتعزيز مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة للجميع” وهو الشعار الذي يترافق مع السعي الحثيث من أجل تلبية عدد من الأهداف منها:

  1. الاحتفاء بالمبادئ الأساس لحرية الصحافة.
  2. إعادة التقييم السنوي لحال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم.
  3. وتوكيد مهمة الدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها.
  4. الإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم في أثناء أداء واجباتهم.

ويحتفل الصحفيون في العراق والمنطقة في ظروف معقدة للغاية حيث تفشي جرائم الفساد والإرهاب والانقسامات والتخندقات الطائفية وما نجم وينجم عن كل ذلك من:

  1. تفاقم ظاهرة مخاطر القتل والاغتيال التي تعرض لها الصحفيون.. سواء بعدم تأمينهم في أثناء واجباتهم أم بعدم توفير الحماية الكافية بخاصة في ظروف الانفلات الأمني.
  2. إهمال الإجراءات التحقيقية وعدم إعلان نتائجه أو التلكؤ فيه بما يجري فيه التعتيم والتغطية على عدد من حالات الاغتيال والقتل.
  3. مازالت السلطات تحجب المعلومات عن المجتمع الصحفي وتمنعه من الوصول إليها إلا بحالات من التعقيد والعرقلة وربما الحظر التام على بعض المعلومات.
  4. تهمل المؤسسات الرسمية الجانب الإعلامي وتضعه في خانة من التهميش المتعمد المقصود في الأداء.
  5. تتعرض الصحف والمؤسسات الإعلامية لظاهرة التمييز على وفق قربها أو بعدها عن مراكز القرار والتحكم بالسلطة الحكومية بخاصة. وعلى سبيل المثال ما يتعلق بتوزيع الإعلانات الممولة على الصحف. وكما في إتاحة وصول مفردات تلك الصحف الجمهور عبر القنوات الرسمية بخاصة.
  6. تتعرض الصحف والصحافيين للتهديد والابتزاز في حراكهم الميداني وفي توزيع الإصدارات اليومية وغيرها. وقد رصدت الهيآت الحقوقية المتخصصة سلسلة من الهجمات وجرائم البلطجة بهذا الميدان.
  7. تقع أغلب الهجمات على الصحفيين أما بإطار نصفية الحسابات بين الخصوم (السياسيين وعناصر الفساد) المتحاربين أو بحق العناصر الصحفية التنويرية والصحافة ذات الاتجاه العلماني الديموقراطي تحديداً.
  8. الاعتقال الجزئي أو طويل الأمد لعدد غير قليل من الصحافيين الشجعان وهم يطاردون جرائم الفساد تحت عناوين كيدية مختلقة من دون تحرك الجهات المختصة كالادعاء العام والقضاء في كثير من الحالات لدرء مثل تلك الأعمال الكيدية بقصد كتم الأفواه وقمع الحريات.
  9. يتعرض العمل النقابي الصحفي في العراق لمضايقات وأشكال تمييز عديدة سواء في شأن التنظيم نفسه أم في شأن أدائه وبرامجه وتوجهاته وبالتدخل في مجمل أنشطته النوعية التخصصية. وقد اضطر الصحفيون لتشكيل منظمة صحافية وطنية (مستقلة) تتعرض هي الأخرى للتمييز وإثارة العقبات والعراقيل.
  10. هناك مشكلات مضاعفة أمام الصحفيات والإعلاميات في ظروف التعقيدات الناجمة عن الوضع المجتمعي وما يتحكم به من تقاليد بالية تتفشى بلا حماية قانونية تلبي ما تم تثبيته باللوائح الحقوقية وما كفله الدستور بشأن المساواة.
  11. يعاني الصحفيون من مشكلات جمة بشأن قضايا الأجور والرعاية بأشكالها كما بالقاضايا الأمنية أم في تفاصيل وجودهم كما بالرعاية الصحية، وموضوعات الأجور العادلة لما يبذلونه من جهد مضاعف.
  12. هناك تمييز في شؤون من قبيل توزيع الأراضي وتوفير السكن بما يحيل مثل هذه المفردة إلى مواطن ابتزاز وضغط للتأثير في توجهات الصحفي وفي أمور جوهرية أخرى.
  13. الإهمال الأقسى لضحايا الصحافة وحريتها إلى درجة الحرمان من الحقوق لعوائلهم وربما وصل الأمر لدرجة التنكيل والابتزاز على خلفية وصم الضحية بما يتعارض وحقيقتها وما نهضت به من واجب.
  14. عدم مساندة الصحفي في مهامه بمطاردة الفساد والمفسدين أو في نشر ثقافة إيجابية في الحياة العامة بوقت يجري تتوفير الظروف لخطاب التملك والمنافقة…
  15. إهمال دراسات التخصص والدورات النوعية وتجيير المتوافر وحجره في أطر مقموعة مستلبة من قيمها التخصصية معرفيا حقوقيا. وأيضا إهمال فرص التدريب وإعداد الكوادر من طرف المؤسسات المختلفة.
  16. نذكر بشكل ملفت للانتباه إلى ضرورة عدم وضع النشاط الصحفي والإعلامي كأول كبش فداء للأزمات المالية سواء بالمستوى العام أم بمستوى الحركات الحزبية والمعنية. ما يتطلب كفالة حقوق الصحفي ما بعد تسريحه من عمله.
  17. جرى ويجري الانتقاص من مكانة الصحافي والصحافة وحجب مفهوم السلطة الرابعة وتشويهه في إطار السياسات العامة.

إن غول التمييز والإهمال ورفع اليد عن حماية الصحافة والصحفيين بخاصة أمام مافيا الفساسد وتهديد الإرهاب وقوى الظلام والتخلف لا يعني سوى القمع الشامل لحرية التعبير ببوابة حرية الصحافة؛ الأمر الذي يفتح البوابات ويتركها مشرعة للجريمة التي تنال من عشرات الصحفيين بحيواتهم ومن مئات آخرين في أرزاقهم ومن مجمل حركة الصحافة والصحافيين في البلاد.

والمطلب الجوهري اليوم في عراق تتناهشه ظواهر الفقر والبطالة وانعدام شروط التنمية والبناء وتفشي ظواهر الفساد وما يرافقها من أنشطة مافيوية مريبة إلى جانب ظواهر البلطجة والابتزاز وأشكال التهديد وإرهاب الصحافة سواء من طرف قوى الظلام والتخلف أم من طرف عناصر مفسدة في داخل السلطات، سيكون مطلباً نوعيا شاملا يتجسد في تطبيق مسؤول للقوانين المرعية واستكمال التشريعات الكفيلة بتلبية المواد الدستورية والغايات المنصوص عليها في اللوائح الحقوقية الأممية والتقدم النوعي بها، مع توفير الحماية التي تأخذ بنظر الاعتبار الظروف المعقدة الجارية، وأولوية مخصوصة للسلطة الرابعة وتشكيلاتها وعناصرها المتنورة التي تعمل بمهنية وبما يلتزم بالقوانين واللوائح المعنية.

لا مجال هنا لتهنئة الصحفيين العراقيين في ظروفهم التعسة المزرية بل كل الأسى والمشاطرة بالألم والحزن لما يجري لهم وبحقهم وحق عوائلهم وبحق حرياتهم وممارستهم أنشطتهم بمهنية وسلامة..

ولكننا نثق بأن تعزز الوعي والتخلص من نهج قبول الصدقات من طرف هناصر دخيلة على هذا العمل السامي النبيل وبأن تعزيز الاستقلالية والحماية ومنع أشكال التمييز سيكون الفرصة الأنجع لاستعادة السلطة الرابعة دورها وإصلاح أشكال الخلل الفادح في السلطات الأربع واستعادة حق المواطن في حرية التعبير وفي حرية الوصول للمعلومة وللفكرة التي تنير الدرب بدل أشكال الحجب والحرمان والتعتيم وإشاعة الظلام تلك التي مررت وتمرر الجريمة..

الذكر الطيب لشهداء الصحافة، الذين سيضع أسماءهم الشعب عناوين لطرقاته ودروبه وأحياء مدنه.. والحرية لكل الصحافيات والصحفيين المصادرين سواء بمن ألقي في الاعتقال أم من أرسل إلى أرصفة البطالة أو من صودر بالتهديد والابتزاز أو من حورب في سد منافذ النشر عنه أو من الوصول غلى المعلومة أو الوصول إلى جمهوره..

ولنحتفل في العام القابل مع صحفيي العالم بمثل هذا اليوم الأغر الذي يمثل علامة مشرقة لصحافيي العالم بعد أن نكنس ما يدور حول صحفياتنا وصحافيينا من ظروف سوداوية.

...

3 آراء على “اليوم العالمي لحرية الصحافة وأوضاع الصحفيين في العراق وبعض البدائل والحلول”

  1. تقرير المرصد العراقي للحريات الصحفية مع التقدير للجهود الاستثنائية للمرصد والسيد هادي جلو بهذا الميدان المهم:
    **********************************************************************************

    مقتل 21 صحفيا خلال عام والعراق مايزال البيئة الأخطر على العمل الصحفي
    3-5-2017
    سجلَ المرصدُ العراقي للحرياتِ الصحفية من 3-5- 2016 إلى 3 -5-2017 مقتلَ عددٍ من الصحفيين الذي يزيد على عددِ مَن قضى منهم العامَ الماضي ما يُشيرُ إلى أن العراقَ يبقى البيئةَ الأكثرَ خطراً على الصحفيين برغمِ الدعواتِ إلى إجراءاتٍ أكثرَ حمايةً لهم، وما أُقِرَّ من قوانين حيثُ تعرّضَ مراسلون ومصورون وتنفيذيون إلى العنفِ والإحتجاز، وواجهَ آخرون دعواتٍ قضائية من مسؤولين حكوميين وبرلمانيين وأعضاءَ في مجالسِ المحافظات.
    في 6-5- 2016
    مقدّمُ البرامِج (مصطفى الربيعي)، نجا من محاولةِ اغتيال بعبوةٍ ناسفة وضعت في سيارته، عندما كان يعمل في قناة البغدادية الفضائية
    هيئة الإعلام والإتصالات تصدر قراراً يقضي بإيقاف برنامجي “كلام وجيه”، و”البشير شو” التلفزيونيين
    19-5-2016
    القوات الإمنية في محافظة الديوانية تمنع عددا من القنوات الفضائية من تغطية المظاهرات هناك وتتذرع بهيئة الإعلام والإتصالات

    في 20-5
    حماية مستشفى الشيخ زايد في بغداد اعتدت على مصور قناة صوت العرب “فاروق فؤاد، عندما كان يغطي مظاهرة.
    في 21-5
    مقتل الصحفي ” علاء قاسم موحان” الذي يعمل محررا في قناة العهد الفضائية بعد تعرضه لإصابة بالغة في تفجيرات بغداد.
    في 22-5
    القوات الأمنية منعت صحفيين من تغطية تظاهرات البصرة جنوب العراق
    في 23-5
    مقتل المراسل الحربي تحسين علي عباس الساعدي الذي كان يشارك في تغطية معارك تحرير الفلوجة.
    في 24-5
    إصابة فريق قناة الولاء الفضائية “محمد ال بشارة وحسين المياحي”، في عمليات تحرير الفلوجة
    في 25-5
    قناصة داعش تستهدف سيارات البث الخارجي لقناة العهد الفضائية في الفلوجة.
    في 26-5
    اصابة الاعلامي وسام عباس العامري الذي يعمل لحساب قناة العهد الفضائية في قاطع عمليات الكرمة.
    في 27-5
    تنظيم داعش يذبح الصحفي (طلال أبو إيمان) بعد اختطافه
    القوات الامنية اعتدت على مراسل قناة المدى الفضائية “ياسر الحطاب” واحتجزته لعدة ساعات بسبب تغطيته للمظاهرات
    في 28-5
    اصابة ضياء الدين الناصري و محمد مرتضى المحنة ضمن معركة تحرير الفلوجة.
    في 31-5
    مقتل المصور التلفزيوني “عبد الله عريان عودة”، برصاص داعش في عمليات تحرير الفلوجة.
    في 4-6
    القوات الامنية اعتدت على كادر قناة الفرات الفضائية في جسر بزيبز

    في 7-6
    محكمة النشر في بغداد تصدر حكما بحبس مالك قناة البغدادية عون الخشلوك ومقدم البرامج “انور الحمداني” لمدة عامين.
    12-6-2016
    غرق (كرار الدبياني)، الذي يعمل في قناة الاشراق الفضائية في نهر دجلة لاسباب مجهولة.
    في 14-6
    موظفون في وزارة الكهرباء يعتدون بالضرب على محمد الجابري مراسل قناة المدى الفضائية وعلي عبادي مراسل راديو الدار المحلي في البصرة بسبب فضح ضعف الأداء في المحافظة.
    في 15-6
    مقتل المصور التلفزيوني “فاضل عباس الكرعاوي” في معارك وسط الفلوجة.

    في 17-6
    إصابة المصور التلفزيوني “عباس طه العلوي”، أثناء تغطيته عملية إقتحام الفلوجة.
    في 18-6
    إصابة مراسل قناة بلادي الفضائية “صباح حكيم”، في معارك الفلوجة.
    في 19-6
    إصابة محمد جبار عبد العسكري ضمن عمليات تحرير الفلوجة

    في 20-6
    مقتل “أحمد محمد حميدي” بعد ثلاثة أيام من اختطافه قرب كركوك.
    في 23-6
    رئيس الوزراء حيدر العبادي يمنع 150 صحفيا في النجف من تغطية مؤتمر نقل الصلاحيات.
    في 25-6
    مبنى إذاعة محلية في أربيل تعرض الى هجوم إرهابي تسبب بجرح خمسة من العاملين فيها وتدمير سيارتين.
    في 1-7
    إصابة المصورة الصحفية “أروى عبد الكريم التميمي) عند الشروع بالاستعدادات لمعركة تحرير الموصل
    في 13-7
    مقتل المصور الحربي “علي محمود” في القيارة جنوب الموصل ،
    13-7
    إصابة علي جواد، وعلي عبد مفتن بجروح بالغة جنوب الموصل
    في 16-7
    مسؤول حكومي يقاضي (ياسر الاعرجي) بسبب نشره اخبارا في المؤسسة التي يترأسها

    في 17-7
    مقربون من وزير الكهرباء يعتدون على بلال سعيد في محافظة الانبار.

    في 18-7
    مجلس محافظة بغداد يطلب من قناة فضائية استبدال مراسلها بسبب تقرير اخباري

    في 20-7
    موظفون في استعلامات مستشفى محافظة الديوانية يعتدون على الصحفية نور الحلي بسبب تغطيتها لمظاهرة

    في 21-7
    مجلس محافظة الديوانية يحظر عددا من الصحفيين والمدونين من دخول المجلس
    في 22-7
    إصابة صفاء عبد العزيز الخفاجي ضمن معركة تحرير جزيرة سامراء
    في 3-8
    إدارة مستشفى الواسطي في بغداد منعت فريق قناة الإشراق الفضائية الزميل “ليث جوامير”، من تغطية مؤتمر صحفي
    في 6-8
    عناصر عشائريين يضربون عددا من مراسلي القنوات الفضائية حتى سالت دماء بعضهم في فندق المنصور ببغداد
    في 13-8
    مقتل الصحفي والمدون وداد حسين في منطقة قريبة من دهوك على يد مسلحين مجهولين.
    في 14-8
    مقتل المصور مصطفى سعيد في معارك تحرير الموصل
    في 14-8
    إصابة هيمن نانكلي في محور قتال محاذ لمحافظة الموصل
    نجاة فريق شبكة روداو الاعلامية من كمين نصبه عناصر من داعش في محور الخازر بالموصل.
    في 14-8
    فشل اغتيال الصحفي والأكاديمي العراقي المعروف د.رحيم مزيد الكعبي شمال كركوك.
    في 20-8
    السلطات الحكومية تهدد الصحفي (منتظر ناصر) وتبعده عن عمله بسبب مشاركته في تقرير بنما الاستقصائي
    في 25-9
    اعتدى النائب “مشعان الجبوري ونجله على المراسل الحربي “عمر العزاوي”، في قضاء الشرقاط.
    في 26-9
    اعتقال محمد الدليمي من قبل قوات الاسايش الكردية
    في 28-9
    السلطات الأمنية في محافظتي السليمانية وأربيل تعتديان على الصحفيين والمراسلين والمصورين الذين كانوا يغطون إحتجاجات وتظاهرات
    في 29-9
    مجهولون يقتحمون مقر منظمة شعوب الثقافية التي تنشط في مجال مكافحة الفساد في بغداد ويسرقون محتويات المنظمة التي تتضمن البيانات.
    في 4-10
    حماية وزيرة الصحة “عديلة حمود”، اعتدوا بالضرب على مراسل قناة سامراء الفضائية “سجاد الخفاجي”، ومراسل احدى الاذاعات الدولية في محافظة بابل عند زيارة الوزيرة هناك لافتتاح مشاريع تخص الوزارة.
    في 5-10
    تعرض زهير الفتلاوي الذي يعمل في مجال التحقيقات الإستقصائية الى تهديدات من مسؤولين
    في 9-10
    تعرض منزل “محمد عزيز”، في بغداد الى هجوم بإطلاق نار تكرر لمرتين دون وقوع ضحايا.
    في 20-10
    إصابة ، احمد الزيدي أثناء مرافقته للقوات العسكرية العراقية في ناحية برطلة شرق مدينة الموصل.

    في 21-10
    إصابة (اري جلال)، و (ياسر عبد الرحمن) و(هجر البرواري)، و (بشتيوان حسين)، اثناء تغطية معارك الموصل
    في 22-10
    مقتل المصور علي ريسان الذي كان يعمل في قناة السومرية الفضائية برصاصة قناص خلال معارك الموصل.
    في 29-10
    نائب الرئيس العراقي اياد علاوي يطرد مراسل قناة العراقية الفضائية “سجاد الموسوي من مكتبه عند عقده مؤتمرا صحفياً.
    في 31-10
    إصابة (ميثم العامري)، و (رافد جبّار)، اللذان يعملان لحساب قناة العهد الفضائية أثناء مرافقتهما للقوات العسكرية العراقية في محور غرب مدينة الموصل.
    في 31-10
    ضابط في حماية رئاسة الجمهورية اعتدى على محمد فاضل الحسناوي مقدم البرامج في قناة anb الفضائية بمنطقة الجادرية في العاصمة بغداد
    في 1-11
    فريق الإعلام الحربي المكون من المراسل (حيدر المياحي) والمصور (محمود كاظم) ينجو من تفجير سيارة مفخخة لداعش غرب الموصل.

    في 4-11
    إصابة المصور التلفزيوني، خليل إسماعيل ، في حي الكرامة بالساحل الأيسر لمدينة الموصل.
    في 4-11
    تعرض (حيدر شكور) لإصابات طفيفة في معارك تحرير الموصل.
    في 15-11
    إصابة المصور مروان الكعبي، ضمن قاطع عمليات الموصل.

    في 17-11
    إصابة، محمد حلبجي في حي الحرية بالموصل.
    في 17-11
    قوات الأمن في أربيل احتجزت مراسلاً لقناة فضائية عند محاولته تغطية مظاهرة نفذها عددا من الطلبة.
    في 18-11
    أمانة مجلس الوزراء تهدد موظفيها بقوانين صدام في حال إنتقدوا مسؤوليها على الفيسبوك
    في 19-11
    نجاة فريق الميادين الفضائية المكوّن من (عبد الله بدران وغسان نجار) من تفجير سيارة مفخخة لداعش غرب الموصل.
    في 20-11
    تعرض كادر قناة بلادي الفضائية الى رمي قناص اثناء عودتهم من حي التحرير الى گوكجلي في الموصل والاضرار لحقت بسيارة النقل المباشر.
    في 22-11
    نجاة عمر الهلالي من اطلاق قناص داعشي في الموصل.
    في 25-11
    الاعتداء على منزل “هديل علي الحسون”، بعد تحطيم كاميرات المراقبة.
    في 25-11
    إصابة المصور “بشير الداوودي”، في قصف على مطار تلعفر غرب الموصل.
    29-11-2016
    حيدر الطائي ينجو باعجوبة من محاولة اغتيال نفذها مجهولون في محافظة الناصرية، ومازال مصير الجناة مجهولا.
    في 1-12
    مقتل الصحفي” شكري زين الدين” بعد اختطافه في قضاء العمادية بمحافظة دهوك لمدة أربعة أيام.
    في 6-12
    الكاتب الاكاديمي سعد لطيف الحمد تلقى تهديداً بالتصفية الجسدية في حال عدم ترك عمله.
    7-12-2016
    مجهولون يقتلون (محمد ثابت) مدير إذاعة بابا كركر في كركوك التابعة لشبكة الإعلام العراقي
    10-12-2017
    تنظيم داعش أعدم المصور (هاشم فارس) وسط الموصل
    في 11-12
    تعرض أحمد الكناني إلى تهديدٍ ووعيد، بالتصفية الجسدية في محافظة بابل حيث يعمل، وكان تلقى تحذيرا من مسؤول رفيع في مدينة الحلة نصحه بتوخي الحذر

    في 14-12
    مسلحون يعتدون بالضرب بقسوة بأعقاب مسدساتهم، على الزميل ” اديب مطيع الحاج”، عندما كان عائدا الى منزله شمال بغداد.
    4-1-2017
    الإفراج عن الصحفية أفراح شوقي بعد اسبوع على اختطافها من منزلها في حي السيدية ببغداد.
    6-1-2017
    مقتل عبد القادر القيسي بعد اختطافه في منطقة العظيم بديالى من قبل مجهولين.

    فريق عمل وكالة أنباء عراقية يتعرضون للتهديد ويطلبون الحماية
    7-1-2017
    تعرض كادر وكالة (سكاي بريس) الى تهديدات وإبتزاز من قبل جهات سياسية من خارج البلاد ومن الداخل وخاصة رئيس الوكالة الزميل مراد الغضبان.
    13-1-2017
    خطاب عادل مراسل الشرقية تعرض الى محاولة اختطاف من قبل شقيق وزير في الحكومة العراقية
    14-1-2017
    إصابة المراسل الحربي علي مطير ضمن عمليات الموصل
    14-1-2017
    تعرض الصحفي (كاروان حجي باعدري)، في شمال العراق الى اعتداء جسيم تسبب بإصابات بالغة وكدمات ورضوض وفقدان في الوعي.
    16-1-2016
    إصابة المراسل الحربي عبد الحميد زيباري ضمن عمليات الموصل.
    22-1-2017
    منفلتون يهاجمون مكتب قناة التغيير في اربيل ويحطمون معداتهم اثناء البث المباشر في برنامج سياسي بالقناة.

    24-1-2017
    مرافقو قائد الفرقة 11 يعتدون على فرق اعلامية في منطقة النهضة ببغداد، عند تغطيتهم لتفجير ارهابي ضرب المنطقة
    28-1-2017
    مجموعة مسلحة داهمت منزل (تأويل الموسوي) في حي البنوك شمال بغداد، ودمرت معدات تخص عمله الصحفي
    1/2/2017
    قوة أمنية تعتدي بالضرب على الصحفيين (علي البدران، وفؤاد الحلفي)، ومصادرة معدات عملهما، وسط محافظة البصرة، بعد تغطيتهما لحادث تفجير هناك.

    1-2-2017

    مجهولون يعتدون بالضرب على (موفق الحسني)، مقدم البرامج الاذاعية في محافظة الديوانية
    3/2/2017
    تلقى الصحفي الرياضي اركان تقي تهديدا لفظيا من قبل رئيس نادي الميناء في البصرة.
    4-2-2017
    تعرض أحمد عبد السادة الى ضغوطات وتهديدات مبطنة من من العشيرة التي تنتسب لها وزير الصحة العراقية.

    7-2-2017
    مجلس محافظة كربلاء يقاضي الصحفي (جمال الدين الشهرستاني)، بسبب مقال نشره على الفيسبوك
    11-2-2017
    القوات الأمنية تعتدي على الصحفيين وتحتجز آخرين وتحطم معدات صحفية في بغداد، بسبب تغطيتهم المظاهرات.
    13-2-2017
    تعرضت الصحفية الجزائرية (سميرة مواقي) الى اصابة بالغة عندما كانت ترافق القوات العراقية في الموصل.
    15-2-2017
    شرطي في كربلاء أشهر سلاحه بوجه (حيدر هادي) مراسل قناة ان ار تي عربية في المحافظة، وكاد أن يتسبب بمقتله

    15-2-2017
    مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم يقاضي مقدم البرامج الرياضية (حيدر زكي).
    16-2-2017
    وزيرة الصحة تقاضي (ماجد سليم) على خلفية نقله لشكاوى الناس
    18-2-2017
    القوات الأمنية تحتجز صحفيين وسيارت بث خارجي عائدة لقنوات فضائية وتحطم عددا من الكاميرات بسبب تغطية المظاهرات.

    22-2-2017
    مسلحون مجهولون يهاجمون منزل (علي فاضل) مخرج برنامج (ولاية بطيخ)، وسط العاصمة العراقية بغداد
    25-2-2017
    مجموعة مسلحة تطلق سراح الصحفي (وليد الصالحي) بعد احتجازه لست ساعات في كربلاء، والسلطات هناك تنكل به والشرطة تنفي معرفتها بهم.
    25-2-2017
    مقتل (شفاء كردي) في إحدى القرى المحررة بالموصل
    25-2-2017
    إصابة المصور التلفزيوني ( يونس مصطفى)، في احدى القرى المحررة بالموصل.
    25-2-2017
    صحفيان من مكتب قناة NRT عربية يتعرضان الى التهديد في النجف بسبب تحقيق عن الفساد
    27-2-2017
    إختفاء المصور (صفاء جمعة )، عند نقطة تفتيش عسكرية قرب كركوك
    2-3-2017
    رئيس مجلس الأمناء هيئة الإعلام والاتصالات (علي الخويلدي)، يقاضي رئيس رابطة الصحفيين والإعلاميين الشباب في نقابة الصحفيين العراقيين (علي الوادي)، على خلفية نقل أخبار صحفية.

    4-3-2017
    مجلس محافظة الديوانية يقاضي (عيسى الكعبي، و سجاد رضوي، وشامل الرماحي، و علي الهلالي، وعلي الشباني، وفارس الموسوي) الصحفيون والناشطون في المجال السياسي بالمحافظة نتيجة اعتصامهم وتظاهراتهم ضد المجلس.
    6-3-2017
    رئيس مجلس النواب يقاضي الصحفي الرياضي (رائد محمد)، بدعوى القدح والتشهير

    6-3-2017
    سلطات كردستان تعتقل الصحفيين (أحمد زيباري، و وسوارة محمد)، في أربيل وترفض إطلاق سراحهما
    12-3-2017
    مجهولون بسلاح أمريكي يهاجمون منزل الصحفي (هيمن كريم )، في السليمانية
    15-3-2017
    وفاة (ريهام عماد سليمان المحلاوي)، في منزلها بمنطقة الاعظمية في العاصمة بغداد.
    15-3-2017
    داهمت شرطة أربيل تداهم مقر مؤسسة (ستاندر للأبحاث والإعلام) وفيما اغلقتها لأسباب مجهولة.
    15-3-2017
    عمليات دجلة تقاضي الصحفي (كريم الساعدي)، بسبب سيطرة الصفرة شمال محافظة ديالى.
    16-3-2017
    هجوم بقنبلة استهدف منزل الصحفي (يحيى الشرع)، غرب العاصمة العراقية بغداد.
    17-3-2017
    شرطة السليمانية تنفذ اعتداءً همجياً على (نشميل محمد)، عندما كانت تغطي مباراة لكرة القدم في السليمانية.

    27-3-2017
    قائد عمليات قادمون نينوى يمنع المراسل الحربي (حيدر شكور)،من تغطية أحد محاور قتال الموصل.
    29-3-2017
    عناصر في سيطرة عسكرية على بوابات الخضراء يعتدون على الصحفي (عقيل الشويلي) ويشجون فمه.
    31-3-2017
    إصابة (حسين احمد، و عمار جعفر)، ضمن عمليات تحرير الموصل.
    15-4-2017
    مجهولون يحطمون سيارة مراسل قناة العهد الفضائية في كربلاء ويسرقون محتوياتها.
    17-4-2017
    نجاة منهل المرشدي من محاولة إغتيال وسط بغداد.
    19-4-2017
    قوة بملابس سوداء اقتادت مراسل قناة العهد الفضائية (علاء سعدون)، ومصوره (رافد جبار) إلى جهة مجهولة بعد الاعتداء عليهما وتحطيم أدوات عملهما.

    في 26-4-2017
    وفاة الصحفي رسول السكيني إثر إصابته في معارك الموصل.
    في 27-4-2017
    مقتل حيدر المياحي كبير المراسلين في الإعلام الحربي في مدينة الحضر جنوب الموصل.
    في 30-4-2017
    مقتل الصحفي حسن ناجي العابدي في الموصل.
    في 29-4-2017
    السلطات تفرج عن الصحفي ضياء الغريفي بعد إحتجازه لثلاثة أيام في احد مراكز الشرطة في النجف.
    في 29-4-2017
    مسلحون يصيبون جعفر الحميداوي برصاص سلاح رشاش وسط الديوانية جنوب بغداد.
    شارك في إعداد التقرير السنوي للمرصد
    هادي جلو مرعي
    رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
    07702593694

    hadee jalu maree

    009647702593694

    pdciraq19@gmail.com

    هادي جلو مرعي
    رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
    مستشار مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع
    009647901645028
    009647702593694

  2. صحفيو العراق في 2016: قتل على الجبهات وتضييق في المدن

    3-5-2017
    شبح الموت والرعب والتضييق ظلّ يحلّق فوق رؤوس العاملين في الإعلام في العراق طوال عام 2016، إذ لم تهدأ البلاد وهي تخوض حرباً طاحنة في شمالها وغربها ضد تنظيم “داعش”، وتظاهرات غصّت بها غالبيّة المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة، فضلاً عن أزمة اقتصادية خانقة.. وبالرغم من أن غالبيّة الصحفيين تعرّضوا إلى الانتهاك في ظلّ ملاحقتهم لهذه الأحداث، إلا أن هذه الأحداث ذاتها حولت أنظار العالم عن انحسار الحريات الصحفية في البلاد، حيث شهدت انحداراً كبيراً، وظواهر جديدة تهدّد العمل الصحفي وحريّة التعبير في بلاد ما بين النهرين.
    وقد أظهرت نتائج الابحاث التي أجراها فريق مرصد الحريات الصحفية (JFO) للفترة الممتدة مابين 3 مايو 2016 الى 3 مايو 2017 عدداً كبيراً من الخروقات الحكومية ضد العاملين في مجال الإعلام في العراق، وأظهرت البحوث كذلك عدم جديّة بعض المؤسسات الإعلامية في الحفاظ على سلامة كوادرها التي تعمل على تغطية الحرب، علاوة على تسجيلها تهديدات جديدة تلاحق الصحفيين بالأعراف العشائرية من قبل بعض القبائل وعملية تضييق رهيبة تقوم بها الحكومات المحلية ضد الصحفيين والمدونين.
    وسجّل مرصد الحريات الصحفية (JFO) مقتل وإصابة 55 صحفياً ومساعداً إعلامياً، بسبب نقص معدات السلامة وقلة التدريب على تغطية أماكن النزاع.
    وتقصّد تنظيم “داعش” المتطرف إيقاع الأذى بالصحفيين عبر استهدافهم بقنابل متفجرة تحملها طائرات مسيرة وبالقنص المباشر أثناء تواجدهم في جبهات القتال لتغطية الحرب التي تشنّها الحكومة العراقية بمساعدة تحالف تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد تنظيم “داعش” المتطرّف في شمال وغرب البلاد.
    وفي إقليم كردستان العراق، شمالي البلاد، سجّل فريق مرصد الحريات الصحفية (JFO) تعرّض عدد من الصحفيين إلى حالات قتل مباشر واغتيال منظم واعتداءات فضيعة. وسجلت حكومة إقليم كردستان جلّ قضايا القتل هذه ضدّ مجهول، فيما لم تظهر السلطات أيّة جديّة في ملاحقة الجناة.
    وفي بغداد وبعض محافظات الوسط والجنوب عانت الفرق الإعلامية تضييقاً شديداً من قبل السلطات المحليّة أثناء تغطيتها للاحتجاجات الشعبية ضد الفساد، إذ استخدمت السلطات الأمنية قوّة مفرطة لا يُمكن أن تُستخدم ضد الصحفيين. ولم تكتفِ السلطات بتقييد حرية الصحفيين وعدم السماح لهم بالحركة ونقل الأحداث فحسب، بل عمدت إلى احتجاز بعضهم وتحطيم أجهزتهم ومصادرة سيارات البثّ المباشر، وفرضت رقابة مشددة على حركتهم بالإضافة إلى عمليات تضييق رهيبة تعرض لها صحفيون ميدانيون.
    وبالرغم من بعض القرارات التي اتخذها القائد العام للقوات المسلحة لتسهيل عمل وتنقّل الصحفيين، إلا أن مرصد الحريات الصحفيّة (JFO) سجّل عددا من الحالات التي تؤكد أن السلطة العسكرية ما زالت تحاول فرض وصايتها على الصحفيين، وتقيّد حركتهم في التنقّل داخل المدن وتمنع التصوير في الأماكن العامّة والدوائر الحكومية، ضاربة عرض الحائط التشريعات والقرارات الحكومية.
    وسجّلت شبكة الرصد الخاصة بمرصد الحريات الصحفيّة (JFO)، للمرّة الأولى، تهديدات قبليّة (عشائرية) غريبة من نوعها ضد صحفيين ومؤسسات إعلامية، حيث عمد رجال مسلحون الى مهاجمة بيوت اعلاميين ومحاصرة مؤسسات صحفية، الأمر الذي يؤكد غياب سيادة القانون في البلاد.
    وبدلاً من اصدار وتنفيذ قوانين وتشريعات، للحد مما يعانيه العاملون في الإعلام في العراق وتوفير الحماية لهم، عمد مجلس القضاء الأعلى -الهيئة القضائية الأعلى في البلاد- إلى إلغاء محكمة قضايا النشر والإعلام التي تأسست عام 2010 بهدف الحد من استخدام القضاة لمواد قانونية يتضمنها قانون العقوبات العراقي، وهو الأمر الذي من الممكن أن يُخضع الصحفيين إلى المحاكم غير المختصة، ما يفاقم وضع الصحفيين القانوني، ويجعلهم معرّضين للخضوع إلى القوانين التي تحدّ من حريّتهم، وتهدّدهم بالإعدام والحبس والغرامات المالية الكبيرة، في ظل غياب قانون حماية حريّة الصحافة، والذي أخفق البرلمان العراقي في إقراره على مدى 14 عاماً من تشكّل النظام السياسي، بعد غزو العراق عام 2003.
    وتشكل جميع التشريعات النافذة اليوم تهديداً خطيراً لحرية الصحافة والتعبير، إذ يتضمن قانون العقوبات العراقي (15) مادة تتعلق بتجريم النشر. ووفقاً لتحليلات مرصد الحريات الصحفية (JFO)، فإن القانون المرقم 1969/111، يجرم المخالفات المتعلقة بالصحافة، ويفرض عقوبات صارمة على الصحفيين.
    وتنص المواد 81، 82، 83، 84، 201، 202، 210، 211، 215، 225، 226، 227، 403، 433، و434 من قانون العقوبات على فرض غرامات وأحكام بالسجن لفترات طويلة، أو كليهما معاً، على من يدان، بما سميت ضمن القانون (مخالفات صحفية)، دون توضيح طبيعة تلك المخالفات.
    ويفرض القانون المعمول به الآن عقوبة الإعدام على بعض المخالفات وعقوبة السجن مدى الحياة أو الإعدام على من يدان بإهانة الرئيس، أو البرلمان، أو الحكومة، كما يفرض عقوبة السجن لمدة سبع سنوات على من يهين المحاكم، أو القوات المسلحة، أو السلطات العامة، أو الوكالات الحكومية.
    وفي عدد كبير من الدعاوى القضائية المقامة ضد الصحفيين حرصت محكمة قضايا النشر والاعلام – سابقاً- على توفير بيئة حسنة لممارسة العمل الصحفي وحرية التعبير، وعملت باجتهادات قانونية وفقاً للمواثيق والأعراف الدولية، بمعزل عن القوانين العراقية النافذة، ويمثّل إلغاء محكمة النشر والإعلام في بداية شهر نيسان / ابريل من العام الجاري 2017 عودة إلى تهديد حريّة الإعلام وترهيب الصحفيين بالقوانين المشددة.
    ولم تحسّن هيئة الإعلام والاتصالات العراقية من معاملتها للمؤسسات الإعلامية، إذ استمرت في عام 2016 بممارسة التضييق عليها، وتعاملت بشكل سيء مع القنوات الفضائية المحلية والاجنبية، وعمدت إلى اغلاق مكاتب قناة “البغدادية” ومكاتب قناة “الجزيرة” في بغداد ومنع كوادرها من دخول العاصمة بغداد وحرمانها من التغطيات الصحفية.
    وتمارس هيئة الإعلام والاتصالات ضغوطاً ذات لبوس بيروقراطي على المؤسسات الإعلامية من خلال مطالبتها بما تسميه “أجور الطيف الترددي” الذي تطالب من خلاله المؤسسات الإعلامية بدفع غرامات مترتبة عليها منذ عام 2003، حيث تصل تلك الغرامات الى مبالغ طائلة تبلغ أكثر من مليون دولار في بعض الأحيان على المؤسسة الواحدة. وهذه المطالبات واحدة من أساليب الضغط التي تستخدمها الهيئة على الفضائيات العراقية للتدخل في الخطّ التحريري للتغطيات الصحفية في الأزمات السياسية.
    وقد رصد فريق عمل مرصد الحريات الصحفية (JFO) تضييقاً على المدوّنين ومواقع الانترنت والمنافذ الاخبارية، إذ تعمل مؤسسات وأجهزة رسمية مدنيّة وعسكرية من أجل السيطرة على المعلومات والحد من حرية الصحافة. وتسعى هذه المؤسسات، من خلال جهود مستديمة، الى فرض قيود على تدفق المعلومات والهيمنة على شبكة الإنترنت، بالتعاون مع وزارة الاتصالات والحد من مستوى المعرفة لدى سكّان العراق، وفرض الرقابة والسيطرة على الشبكة الدولية للمعلومات “الإنترنت” في البلاد.
    ويبدو أن السلطات العراقيّة تحاول الإبقاء على تنازع الاختصاصات بين وزارة الاتصالات وهيئة الاعلام والاتصالات للاستمرار في فوضى البيروقراطية التي تؤثر بشكل مباشر على الإعلام وحريّة التعبير.
    وقد أدى هذا التضارب بين المؤسسات إلى تظافر جهود المؤسسات المتضاربة الصلاحيات في حجب السلطات العراقيّة لأكثر من 22 موقعاً إخبارياً، منها موقع قناة “العربية نت”، وموقع “الجزيرة نت”، ومواقع إخبارية أخرى محلية وأجنبية.
    وسجلّ مرصد الحريات الصحفية (JFO) استمراراً لدى بعض المؤسسات الإعلامية في طردها التعسّفي للصحفيين من دون أن يحظوا بأيّة تعويضات، فضلاً عن تسجيل حالات إغلاق لمؤسسات إعلامية، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد، واستمرار المؤسسات الحكومية الرسميّة في توزيعها غير العادل لحصص الإعلانات، التي تشكّل العصب الرئيسي لتمويل المؤسسات الإعلامية، متخذة سياسة الترغيب والترهيب ضدّ المؤسسات الإعلامية في منحها الإعلانات.
    وأشّر مرصد الحريات الصحفية (JFO) محاولات لسطوة نقابة الصحفيين على تمثيل العاملين في المؤسسات الإعلامية امام الهيئات الحكومية، إذ تحاول احتكار إصدار الكتب الرسميّة والهويّات لتنقّل الصحفيين في المدن العراقيّة، بالتماهي مع محاولة السلطات الأمنية التضييق على الصحفيين والتدخّل في محتوى تغطيتهم.
    وإثر تحوّل العراق إلى مركز جذب للمؤسسات الإعلامية، بسبب الحرب الكبيرة التي يخوضها ضد تنظيم “داعش” وتسجيله عمليّات نزوح إنساني كبيرة من مناطق القتال، فإن السلطات الأمنية العراقيّة منعت الكثير من الصحفيين العرب والأجانب من دخول البلاد، وحرمت عدداً كبيراً من الصحفيين من الحصول على تأشيرة الدخول إلى البلاد.
    وبلغ مجمل الإنتهاكات التي وثقها مرصد الحريات الصحفية (JFO) للفترة مابين 3 مايو 2016 الى 3 مايو 2017 لهذا العام 375 انتهاكا، منها 78 حالة احتجاز واعتقال، و107 حالات منع وتضييق، و58 حالة اعتداء بالضرب، وحالتا إغلاق ومصادرة، في حين سجل هذا العام مقتل 11 صحفياً، فيما أصيب أكثر من 44 آخرين بجروح واصابات مختلفة، نتيجة تغطية معارك استعادة المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”، و75 حالة انتهاك متفرقة، فيما وصلت القضايا المرفوعة على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية الى 277 ملاحقة قضائية.
    وتشير الإحصاءات التي أجراها فريق مرصد الحريات الصحفية (JFO) منذ العام 2003، الى مقتل 299 صحفياً عراقياً وأجنبياً من العاملين في المجال الإعلامي، بضمنهم 167 صحفياً و76 فنياً ومساعداً إعلامياً، لقوا مصرعهم أثناء عملهم. فيما شهدت مدة اعداد التقرير الممتدة من 3 مايو 2016 الى 3 مايو 2017 مقتل واصابة 55 صحفياً في مدن العراق، ومن ضمنها مناطق كردستان.

    حالات القتل (11)
    في 21-10-2016 قتل الصحفي احمد هاجر اوغلو (30 عاماً) مدير قسم الأخبار في قناة “تركمان ايلي” خلال تغطية الاشتباكات المسلحة بين قوات البيشمركة وبين المئات من عناصر “داعش” الذين اقتحموا مدينة كركوك فجأة وسيطروا على عدد من المباني الحكومية لثلاثة أيام.
    وفي 22-10-2016 قتل مصور قناة السومرية الذي استهدف برصاصة قناص تنظيم داعش في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل. وابلغ مدير عام قناة السومرية الفضائية عمار طلال، مرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان مصورهم علي ريسان اصيب برصاص قناص تنظيم “داعش” خلال تغطية معارك الشورة ضمن قاطع ناحية القيارة جنوب الموصل، ما ادى الى مقتله بالحال.
    وفي 20-6-2016 عثرت قوة من الشرطة على جثة رئيس تحرير صحيفة في الشرقاط بعد ثلاثة ايام على اختطافه شرق تكريت. وابلغ مصدر امني مرصد الحريات الصحفية (JFO)، إن “قوة من الشرطة عثرت على جثة احمد محمد حميدي بعد ثلاثة ايام على اختطافه في الطريق الرابط بين كركوك وبغداد قرب امرلي”، مشيراً الى ان “جثة القتيل التي وجدت في مستشفى مدينة الطوز بدت عليها اثار اطلاقات نارية”. يشار الى ان احمد محمد حميدي هو صحفي وكان يعمل رئيساً لتحرير جريدة المدينة الاسبوعية التي كانت تصدر في مدينة الشرقاط قبل ان تتوقف عن الاصدار بعد سيطرة داعش على القضاء في حزيران 2014.
    وفي 1-12-2016عثرت قوات آسايش إقليم كوردستان على جثة مصور يعمل لدى قناة “KNN” التابعة لحركة التغيير “كوران”، في قضاء آميدي شمال شرقي محافظة دهوك. وفقا لما نقله الموقع الالكتروني لقناة NRT عربية. ونقل الموقع عن مراسل القناة في محافظة دهوك، بأنه تم العثور على جثة المصور، شكري زين الدين، العامل لدى قناة “KNN” بالقرب من إحدى القرى التابعة لقضاء آميدي شمال شرقي دهوك، وذلك بعد أربعة أيام من اختفائه. وقال مدير مكتب قناة “KNN”، أمير كوران، إن “المصور كان مختفيا منذ أربعة أيام، وسبق ان تعرض لتهديدات متكررة من قبل آسايش الحزب الديمقراطي الكوردستاني لترك العمل لدى القناة”.
    وفي 6-12-2016 قتل مسؤول وحدة اذاعة “بابا كركر”، عند مغادرته لمقر عمله في مدينة كركوك، وفي حينها كانت هذه ثاني حالة قتل يشهدها شمال العراق خلال اربعة ايام. وابلغ مسؤول في شبكة الاعلام العراقي مرصد الحريات الصحفية (JFO)، أن “مسلحان يستقلان سيارة من نوع (كورلا)، اطلقا نيران رشاشتيهما، على الزميل محمد ثابت شحاذة المعروف اعلامياً باسم، محمد العبيدي، عند مغادرته مبنى اذاعة “بابا كركر”، وبرفقة عامل يدعى عباس ابراهيم”.
    وفي 25-2-2017 قتلت مراسلة قناة (رووداو) الفضائية شفاء كردي أثناء تغطيتها معارك استعادة حي المأمون في الساحل الايمن من المدينة. وقال الموقع الرسمي لقناة (رووداو) في خبر إن “مديرة قسم إنتاج الأخبار في شبكة رووداو الإعلامية، شفاء كردي قُتلت وأُصيب المصور الذي كان يرافقها يونس مصطفى، أثناء تغطيتهما معارك تحرير الموصل”. وقال ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) في الموصل إن “إنفجار عبوة ناسفة مزروعة بالطريق العام في منطقة المأمون بالساحل الايمن لمدينة الموصل، أدى إلى مقتل شفاء كردي وإصابة زميلها المصور يونس مصطفى عندما كانا يرافقان قوات مكافحة الارهاب”. مضيفاً ” المصور نقل الى المستشفى وحالته الصحية خطرة للغاية”.
    وفي 22-3-2017 توفت الصحفية الكردية التركية نوجيان آرهان التي كانت تعمل مراسلة لموقع سوجين النسائي ووكالة الإعلام روج نيوز الموالية لحزب العمال الكردستاني. وقد فارقت آرهان الحياة يوم 22 مارس/آذار متأثرة بجروحها الخطيرة جراء إصابتها أثناء تغطية اشتباكات في مدينة سنجار الواقعة شمال كردستان العراق. حيث أصيبت الصحفية توبا أكيماز، المعروفة مهنياً باسم نوجيان آرهان، بجروح خطيرة يوم 3 مارس/آذار بعد إصابتها في الرأس برصاصة قناص في مدينة سنجار.
    وقتل مصور قناة الغدير الفضائية في 13- 7- 2016، وابلغت ادارة القناة مرصد الحريات الصحفية (JFO) ان مصورهم علي محمود قتل بقصف صاروخي بالقرب من قاعدة القيارة بنينوى.
    وفي 13- 8- 2016 تعرض المراسل الصحفي وداد حسين علي ( 28 عاما) والذي يعمل لصالح وكالة أنباء “روج نيوز”، التي يدعمها حزب العمال الكردستاني (PKK)، لعملية قتل وحشية بعد خطفه في محافظة دهوك شمال شرقي كردستان وعثر على جثته بجانب الطريق وعليها آثار تشير إلى أنه تعرّض للتعذيب حتى الموت.
    وفي 20-8-2016 قتل مهندس البث علي غني الذي يعمل في قناة العهد الفضائية بقصف مدفعي اثناء تغطية معارك تحرير جزيرة الخالدية. وابلغت ادارة قناة العهد مرصد الحريات الصحفية (JFO) بان فريق عملها تعرض لقصف بالهاونات في جزيرة الخالدية، ما ادى الى مقتل مهندس البث.
    وقُتل في 14-8-2016 مصطفى سعيد، المصور التلفزيوني الذي يعمل لحساب قناة كردستان التلفزيونية الفضائية التي تعود ملكيتها “للحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK)”، في 14 أغسطس/آب أثناء تغطية للقتال الدائر في مدينة الموصل شرق البلاد بين قوات كردية وتنظيم داعش.

    حالات الاصابة والهجمات التي تعرض له الصحفيون
    ومنذ انطلاق العمليات العسكرية لإستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش أُصيب (44) صحافياً أثناء تغطيتهم الميدانية هناك، وتعرض الصحفيون العراقيون والاجانب لمخاطر حقيقية بسبب قلة تجهيزات السلامة الجسدية المتمثلة بالستر الواقية من الرصاص وخوذ حماية الرأس وقلة الخبرة في هذه التغطيات وغياب التدريب.
    وفي 26-5-2016 إصيب مصوران في مدينة الفلوجة يعملان لصالح قناة “الولاء” الفضائية خلال العمليات الجارية لتحرير مدينة الفلوجة. وقالت ادارة القناة لمرصد الحريات الصحفية (JFO) أن الزميلين حسين المياحي ومحمد آل بشارة اصيبا أثناء تواجدهم في منطقة الليفية على أطراف مدينة الفلوجة، بعد انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق.
    كما واصيب في 17-6-2016 مصور قناة العراقية عباس العلوي في عملية إستعادة مدينة الفلوجة واصيب بجروح مختلفة في جسده، عندما انفجرت عبوة ناسفة عندما كان يرافق القوات الامنية هناك. وفي اليوم التالي مباشرة 18-6-1-16 اصيب مراسل قناة بلادي في مدينة الفلوجة. وابلغت ادارة القناة مرصد الحريات الصحفية (JFO) ان مراسلهم صباح حكيم اصيب أثناء تغطيته للمعارك، حينما سقطت قذيفة هاون، بالقرب من مكان تواجده مع القوات.
    وفي 13-7-2016 اصيب اثنان من قناة العراقية الشبه رسمية، وقالت القناة, ان المراسل علي جواد و مصوره علي مفتن جرحا اثناء تغطية العمليات العسكرية في القيارة.
    وفي 20-8-2016 نجا مراسل قناة العهد ميثم العامري والمصور رافد جبار من عملية قصف صاروخية خلال تغطيتِهما للمعاركَ في جزيرةِ الخالدية، ما ادى الى اصابتهم بجروح طفيفة.
    وفي 18-11-2016 اصيب مراسل قناة K24 محمد حلبجي بعد تعرض سيارة القناة لنيران قناص في حي الحرية وسط الموصل.
    ومع اشتداد معارك استعادة مدينة الموصل إصيب مراسلي قناة وار الكردية، ئاريان برواري وراستي خالد، والصحافي المستقل ئاري جلال، نتيجة انفجار عبوة ناسفة في منطقة بعشيقة شمال شرق الموصل.
    كما إصيب كل من بشتيوان حسين، مراسل قناة زاكروس، والصحفيَين هجر برواري وياسر عبد الرحمن العاملين في قناة سبيدة، على إثر انفجارات في منطقة تللسقف (شمال الموصل) وبعشيقة.
    ومن جهته، إصيب مراسل قناة الفرات، أحمد الزيدي، في 20 أكتوبر/تشرين الأول في ساقه ورأسه إثر قذيفة هاون. كما إصيب الصحفي المستقل، رسول محمود، بجروح خطيرة في الموصل، جراء تساقط قذائف الهاون على المنطقة التي كان يغطي فيها الهجوم لإذاعة أوروبا الحرة، حيث تعرض لعدة كسور وهناك خطر فقدان إحدى عينيه. وإصيب الصحفي الأمريكي بريان دينتون، مصور نيويورك تايمز، إثر انفجار سيارة مفخخة، بالقرب من مدينة برطلة، شرق الموصل.
    وفي يوم 31 تشرين الاول / اكتوبر تعرض مراسل قناة العهد الفضائية، ميثم العامري، بالإضافة إلى مصور القناة رافد جبّار، الى إصابة شديدة لكل منهما إثر سقوط قذائف هاون أثناء تغطيتهما للمعارك في محور غرب مدينة الموصل، كما واصيب مصور قناة السومرية الفضائية، خليل إبراهيم في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، بجروح بالغه في كتفه اليمنى أثناء مرافقته لقوات مكافحة الارهاب في حي الكرامة بالساحل الإيسر لمدينة الموصل، نتيجة إستهدافهم بقذائف صاروخية.
    ولم يسلم مراسل قناة العراقية حيدر شكور، حيث تعرض إلى إصابات في مختلف انحاء جسده يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر في حي الزهراء، شرقي الموصل.
    وفي16-1-2017 أصيب مراسل قناة الحرة، التي تبث من واشنطن، المراسل عبد الحميد زيباري ومساعد المصور الذي كان يرافقه ياسر سالم أثناء تغطيتهما لعمليات تحرير مدينة الموصل من تنظيم “داعش”.
    قال مصور قناة الحرة جوهان توفيق وهو زميل لزيباري وسالم إن “الزميلين كانا متواجدين في حي الفيصلية لتغطية المعارك. بعد الساعة الثانية ظهراً من أمس الأول الإثنين، أصيبا بشظايا قنبلة ألقيت من طائرة مسيرة تابعة لعناصر تنظيم داعش”.
    وفي ذات اليوم نجا كادر قناة الغدير الفضائية ومقرها العاصمة بغداد من إستهداف آخر بطائرة مسيرة أثناء تغطيتهم المعارك التي تجرت في الساحل الأيسر من مدينة الموصل بين القوات الحكومية العراقية وتنظيم “داعش”.
    ولم يلحق بكادر قناة الغدير أي ضرر، لكن سيارة البث المباشر (SNG) التي كانت ترافقهم، تعرضت للأضرار.
    وفي 15-1-2017، أصيب مراسل فضائية كوردسات التابعة للإتحاد الوطني الكردستاني وتتخذ من مدينة السُليمانية مقراً لها، اثناء تغطيته معارك دارت بين جهاز مكافحة الإرهاب ومسلحين تابعين لتنظيم “داعش” داخل جامعة الموصل.
    الصحافي كيلان بوتاني، اصيب بشظايا في يده اليمنى عندما حوصروا لثلاث ساعات داخل احدى أبنية الجامعة التي أعلن تحريرها لاحقاً. بحسب زملاء له، فإن إصابته خفيفة وحالته مستقرة الآن.
    وفي 14-1- 2017، إصيب مراسل قناة الإتجاه الفضائية علي مطير اثناء تغطية معارك تحرير جامعة الموصل.
    ويُظهر مقطع فيديو بثته قناة الإتجاه التي يعمل لحسابها مطير، لحظة إصابة مراسلها برصاصة قناص “داعش” أثناء وقوفه على سطح إحدى المنازل في مدينة الموصل. كان مطير يرتدي درعاً ساعده على تخفيف الإصابة التي لحقت به.
    واصيب في 15–1– 2017 كيلان بوتاني مراسل فضائية كوردسات التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني اثناء تغطيته اشتباكات قوات مكافحة الارهاب مع مسلحي داعش داخل جامعة الموصل.
    وفي 24-2-2017 إصاب علاء حسين زبون مصور قناة “النجباء” أثناء تغطية معارك الساحل الأيمن للموصل اثناء قيامه بتغطية المعارك هناك.
    22 -2- 2017 إصيب ياسر الكناني مصور قناة كربلاء الفضائية اثناء تغطية معارك غرب الموصل.اثناء مرافقة القطعات العسكرية في في محافظة نينوى.
    وتعرض في 31-3-2017 حسين احمد مراسل قناة بلادي الي اصابة برصاص قناص في منطقة الموصل القديمة في غرب المدينة. وذكرت ادارة القناة لمرصد الحريات الصحفية (JFO) ان اصابة مراسلهم خطرة وان رصاصة القناص استقرت في صدره. فيما اصيب في الحادث ذاته مصور القناة عمار جعفر.
    كما وتعرض في 20-3-2017 حيدر قاسم مراسل قناة العالم الفضائية للاصابة أثر سقوط قذائف هاون استهدفت القوات الأمنية المتواجدة قرب منارة الحدباء في ايمن الموصل .
    وفي 17-3-2017 اصيب الصحفي عمر تايه مراسل قناة سامراء الفضائية اثناء تغطية معارك استعادة الساحل الأيمن من الموصل. وابلغت ادارة القناة مرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان مراسلها تعرض للاصابة بشظايا انفجار بحي الدندان في الموصل خلال مرافقته القوات العسكرية.
    وتعرض في 14-3-2017 فريق عمل قناة رووداو الفضائية لهجوم بصاروخ محمل برؤوس سامة يحوي غاز الكلور اطلقه مسلحي تنظيم داعش صوبهم، ما عرض مراسل القناة نبرد حسين ومصوره بضيق التنفس والغثيان، فيما قامت النخبة العراقية بتقديم الاسعافات الاولية لهم.
    وفي 8-3-2017 أصيب الصحفي حسين الفارس مراسل قناة العهد الفضائية الزميل جروح طفيفة أثناء تغطية مباشرة في الجانب الشرقي للموصل، بعد استهداف طائرة مسيرة لتنظيم داعش الكادر اثناء تغطية مباشرة للمعارك التي دارت لتحرير مبنى مجلس محافظة نينوى.

    الاعتداءات ضد الصحفيين والمؤسسات الاعلامية

    وفي 20-5-2016 تعرض 16 صحفيا ومصورا ميدانيا للاصابة والملاحقة من قبل القوات الامنية في بغداد، عندما كانوا يغطون احتجاجات مواطنين غاضبين اقتحموا المنطقة الخضراء واستخدمت القوات الامنية ضدهم الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي والحي. وتعرض 5 من فريق عمل قناة NRT عربية لاصابات مختلفة، فيما قامت قوات النخبة العراقية وقوات مكافحة الشغب بالاعتداء على فرق عمل صحفية عربية واجنبية من ضمنهم مراسلي صحيفة الجورنال العراقية وفريق عمل قناة روداو الفضائية ومراسل ومصور قناة هنا بغداد وفضائية الموصلية الزميلين ايمن الجبوري واشرف محمد، وفريق عمل مؤسسة المدى الزميلين ابراهيم المحمود ومنير الجبوري.
    وفي 15-5-2016 تعرض كادر قناة الحرة الى اعتداء من قبل قوة الحماية المسؤولة عن امن ملعب الشعب الدولي التابعة الى الشرطة الاتحادية، أثناء إقامة إحدى مباريات الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم. وقال عدنان لفته مراسل قناة الحرة أن أحد ضباط القوة المسؤولة عن الملعب اعتدى على كادر القناة بالسب والشتم وبألفاظ نابية، مانعاً إياه من دخول الملعب بالرغم من أخذ إذن مسبق بالدخول وتغطية مباريات الدوري، مضيفا ان الضابط المكلف منع الكادر من الدخول، ما اضطر الزملاء للمكوث امام الملعب لاكثر من ساعة.
    وفي 4-6-2016 قامت قوات من الجيش العراقي بالاعتداء على فريق قناة الفرات الفضائية بطريقة تنم عن عدم إنضباط وإستهتار بالقوانين العراقية. وقال مصور قناة الفرات الفضائية فاضل عبد الزهرة انه وزميله المراسل مصطفى جواد فوجئنا بقيام حماية جسر بزيبز وهم أشخاص يحملون رتب ملازم وملازم أول وبعض الجنود، بالإعتداء علي بالضرب وسحب كامرتي وهاتفي النقال وكذلك إطلاق الألفاظ النابية.
    وفي 6-7-2016 تعرض فريق عمل قناة دجلة الفضائية للاعتداء من قبل قوات امنية خاصة، وتعرض يعرب قحطان مراسل القناة لاعتداء بالضرب من قبل ﺿﺎﺑﻂ يرتدي زي عسكري اسود، وتمت مصادرة اجهزة التصوير اثناء تغطيته تظاهرة قرب بوابة المنطقة الخضراء في منطقة الكرادة.
    وفي 9-7-2016 اعتقلت قوات الشرطة الاتحادية فريق عمل قناة NRT أثناء تغطيته للانفجار حدث في منطقة بغداد الجديدة. وقال أوميد محمد مراسل القناة انه ومصوره فوجئوا بتهجم القوة عليهم قبل ان يتم اعتقالهم بطريقة مهينة وغريبة.
    وأضاف محمد انه اقتيد برفقة المصور سعد الله مجيد اضافة الى مصادرة معدات التصوير الى مقر اللواء الثاني من الفرقة الاولى من الشرطة الاتحادية، حيث احتجز، ما يقرب من 3 ساعات.
    تعرض فريق عمل قناة روداو في 1-9-2016 للضرب والاعتداء من قبل قوات امنية، عندما كانوا يغطون عملية تفجير استهدفت مجمع تجاري في بغداد، وقامت القوات الامنية بتحطيم معدات الصحفية المرافقة للفريق، المتمثلة بكاميرا القناة وجهاز البث المباشر.
    28-9-2016 قامت قوات الأمن في كردستان باعتقال فريق شبكة رووداو ومنعت قناة ان آر تي من تغطية احتجاجات شعبية نظمها موظفون حكوميون للمطالبة بصرف رواتبهم، وقامت قوات الامن (الاسايش) بإحتجاز مصورين ومراسلين بالقوة مع معداتهم الصحفية في قضاء رانية بمحافظة السليمانية، وقال مراسل رووداو سنكر عبد الرحمن، إن قوة أمنية إعتدت بالضرب على مصور الشبكة أحمد عمر، وصادرت منه معدات التصوير، وفي أعقاب ذلك، أقدمت القوة على اعتقال مراسل رووداو، سنكر عبد الرحمن، والمصور أحمد عمر.
    وفي 17-10-2016 تعرض فريق عمل قناة العهد الفضائية للاعتداء بالضرب من قبل قوة عسكرية خاصة، بالقرب من المنطقة الخضراء اثناء تغطيته حادث انفجار انابيب لنقل الغاز في مجمع الصالحية وسط بغداد. وقالت ادارة القناة ان مراسلها ميثم العامري ومصوره سلام عطوان، تعرضا للاعتداء بالضرب المبرح، كما وتم تحطيم معداتهم الصحفية بحجة عدم السماح لاي مؤسسة اعلامية بالتصوير في مكان الحادث.
    وفي 26-12-2016 اختطفت مجموعة مسلحة الصحفية العراقية افراح شوقي من منزلها في منطقة السيدية جنوب غربي العاصمة بغداد.
    وقال يوسف الابن الاكبر للصحفية افراح شوقي، ان 8 مسلحين يستقلون 3 سيارات مدنية اقتحموا منزلهم الساعة العاشرة ليلاً وسرقوا اجهزة حواسيب ومصوغات ذهبية قبل اقتياديها لجهة مجهولة. وتقول مصادر امنية عراقية ان كاميرات نقاط التفتيش الموجودة في مداخل ومخارج المنطقة “عطلت قبل يوم”. واطلق سراحها بعد اسبوعين تقريباً.
    وفي اليوم ذاته سجل مركز ميترو في 27-9-2016 مجموعة انتهاكات تعرضت لها فرق صحفية في مدينة السليمانية والاقضية والنواحي التابعة لها وانتهاكات اخرى في مدن كردستان.
    وفي مدينة اربيل، تم مهاجمة فريقين صحفيين تابعين لفضائية NRT ، وتعرض كل من مراسلي الفضائية هيرش قادر ومحمد ادريس للضرب المبرح، مما ادى الى تهشيم اسنان احدهما، كما تم اعتقال مراسل آخر واطلق سراحه لاحقا وتم اثناء هذا الاعتداء مصادرة معداتهم الصحفية.
    وتعرض الصحفي بنار هدايت مراسل موقع صحيفة ئاوينة الالكتروني الى الاعتداء بالضرب من قبل القوات الامنية، اثناء تغطيته لمظاهرات في مدينة السليمانية، وقال هدايت لمركز ميترو “ان القوات الامنية قد صادرات كاميرته وهوية الصحفية ومعداته”.
    فيما تم منع الصحفي ئاراس رسول مراسل فضائية بيام التابعة للجماعة الاسلامية في كوردستان العراق، من تغطية المظاهرات بصورة مباشرة. وذكر الصحفي دلشاد انور لمركز ميترو انه تلقى تهديدات تلقاها وردت من عدة مواقع مجهولة الهوية.
    وتعرض فريق فضائية سبيدة للاعتداء من قبل القوات الامنية في مدينة السليمانية، وقال مراسل القناة ” تم مهاجمة فريق الفضائية ومصادرة كاميرتها ومن ثم تحطيمها من قبل احد المسؤولين الامنيين”.
    وفي ذات اليوم شهدت مدينة رانية تعرض العديد من الفرق الاعلامية للاعتداء عليها من قبل القوات الامنية، ومنعت قوات الشرطة فريق فضائية ريكا المكون من هيمن علي واكرم رسول من تغطية المظاهرة التي نظمت في المدينة، وتم مصادرة كاميرا الفضائية بأمر من مدير شرطة المدينة.
    فيما قال مراسل موقع روز نيوز في مدينة رانية لمركز ميترو: انه منع من تغطية المظاهرة، واضاف قائلا ” تم مصادرة كاميرتي والمعدات الخاصة بالعمل الصحفي، ومن ثم اعادتها لي، بعد مرور اكثر من ساعتين”.
    وتعرض فريق فضائية KNN المكون من الصحفيين سامان عمر وئاكام صديق، للمضايقة من قبل القوات الامنية، وقال سامان لمركز ميترو ان “احد المسوؤلين الامنيين طالبه بتسليم الكاميرا والمعدات الصحفية، وانه لم يتم ارجاعها لهم، الا بعد مرور ساعتين”.
    وفي 3-10-2016 ذكر مركز ميترو ان هريم عبدالله مراسل موقع ويستكة الالكتروني تعرض للاعتداء في مدينة جمجمال على يد القوات الامنية اثناء قيامه بتغطية احتجاج عدد من المواطنين هناك، وقامت القوات الامنية بمهاجمة المراسل والاعتداء عليه بالضرب. وابلغ هيرم مركز ميترو ان ” شرطة النجدة بجمجمال، قاموا باعتقاله وصادروا كل ادوات العمل الصحفي الخاص به، وان التحقيق معه دام لاكثر من ساعة، ورافق التحقيق الاعتداء بالضرب والاهانة”.
    في 10-1-2017 قامت القوات الامنية العراقية، بالاعتداء على الطواقم الصحفية وسط بغداد ومنعتها من تغطية إحتجاجات شعبية. وأبلغ صحفيون مرصد الحريات الصحفية (JFO) إنهم تعرضوا الى الإعتداء والمنع من التغطية، وقال علاء الموسوي مراسل إذاعة العهد، إنه تعرض الى الإعتداء مع زملاء آخرين من قبل عناصر أمن حاولوا فض إعتصام مواطنين محليين بالقوة، وإنهم صادروا معداته الصحفية وهاتفه الشخصي بعد أن قاموا بتكسيرها.
    واعتدت قوات من الجيش العراقي، بالضرب على فريق عمل تلفزيوني يعمل لصالح قناة NRT عربية، عندما كانوا يغطون احداث تفجير استهدف منطقة النهضة وسط بغداد في 24-1-2017.حيث هاجم جنود من الفرقة 11 التابعة للجيش العراقي ببغداد مراسل ومصور قناة NRT عربية واعتدوا عليهم بالضرب وصادروا معداتهم امام انظار قائد الفرقة الذي كان يبتسم اثناء ضرب جنوده للصحفيين.
    وابلغ مراسل NRT عربية ببغداد وائل الشمري مرصد الحريات الصحفية (JFO)، انه ومصوره نورالدين سعد تعرضا للضرب المبرح باعقاب بنادق جنود الفرقة 11 وعمدوا الى منعهم من التصوير واستخداموا العنف ضدهم، كما وصادروا الكاميرا واجهزة البث.
    وقال الشمري، ان “قائد الفرقة كان يشاهد جنوده وهم يضربوني ويعتدون على المصور نورالدين وامر جنوده بعد ضربنا بانتزاع الكاميرا وصادرها بنفسه”.
    فيما قال مراسل القناة ذاتها حسن نبيل، ان المصور نورالدين سعد نقل الى المستشفى، بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل حماية قائد الفرقة 11.
    وفي 15-1-2017 اعتدت قوات ترتدي الزي العسكري على مراسل صحيفتي افرو نيوز و صوت لالش، بالضرب المبرح في محافظة دهوك. وقال الصحفي كاروان حجي شمو، ان ثلاثة مسلحين يرتدون الزي العسكري الخاص باللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني، هاجموني وضربوني ضربا مبرحا، مما ادى الى كسر في رجلي.
    وفي 16-1-2017 منعت القوات الأمنية المؤسسات الإعلامية والصحفيين من الى الدخول الى فندق الرشيد لتغطية استجواب محافظ بغداد السابق علي التميمي. في وقت ان وسائل الاعلام كانت لديها دعوات حضور لتغطية هذا الاستجواب.
    وفي 4-2-2017 هاجم مسلحون ورجال أمن صحفيين واعتدوا عليهم، بالضرب جنوب البلاد.
    ففي الديوانية، جنوبي العراق، هاجم مسلحون مجهولون الصحفي موفق الحسني بعدما كان في طريقه إلى مقر عمله بإذاعة الصدى FM. وأبلغ الحسني، الذي يعمل معداً ومقدماً للبرامج في إذاعة الصدى FM، مرصد الحريات الصحفية (JFO)، أن “ثلاث مسلحين ملثمين تقلهم سيارة نوع (هونداي) من دون لوحات مرورية، تعرضوا له بالقرب من جسر أبو الفضل، عندما كان متوجها الى مقر عمله.
    وفي محافظة البصرة تعرض صحفيان الى الضرب قبل أن تُصادر معداتهما التي كانت برفقتهما أثناء تغطيتهما لحدث أمني في المحافظة من قبل القوات الأمنية.
    الصحفيان وهم علي البدران الذي يعمل مراسلاً لراديو المربد، وفؤاد الحلفي الذي يعمل أيضاً بصفة مراسل لصالح وكالة (أون ويف) التركية، قالا إنهما “كان يغطيان حدثاً أمنياً في شارع بشار وسط مدينة البصرة، لكن القوات الأمنية التي كانت تتواجد هناك بدأت منذ لحظة وصولهما بالتضييق على حركتهما”.
    فيما تعرض الصحفي فؤاد الحلفي إلى المنع من التصوير وصودرت معداته وتعرض بحسب قوله إلى “الشتم من قبل عناصر القوة الأمنية التي كانت تتواجد هناك”.
    وفي 18-2-2017 تعرض مراسل تلفزيوني لمحاولة قتل من قبل رجل أمن مكلف بحماية مبنى المحافظة، عندما شهر سلاحه بوجه المراسل وهدده بالقتل. وأبلغ حيدر هادي، الذي يعمل لصالح قناة NRT عربية كمراسلٍ في محافظة كربلاء، مرصد الحريات الصحفية (JFO)، بأنه تعرض للتهديد بالقتل عندما شهر شرطي سلاحه بوجهه وشتمه ومنعه من الدخول، حيث كان يروم الدخول لمبنى محافظة كربلاء لتغطية زيارة السفير الألماني إلى المحافظة.
    وأضاف هادي، أن “حادثة التهديد بالقتل والشتم التي تعرضت لها كانت أمام أعين حماية مجلس المحافظة، لكن لا أحد قام بمحاسبة الشرطي أو منعه من الإعتداء علي وتهديدي رغم وجود رجال أمن آخرين، وكاميرات وثقت ما حدث”.
    وفي 12-2-1017 تعرضت خمسة فرق اعلامية تابعة لقنوات، دجلة، والولاء، وشذرات، وNRT عربية، والعهد، ومجموعة صحفيين وفنيين، إلى الإعتداء بالضرب من قبل القوات الأمنية والعسكرية، خلال تظاهرات، فيما صادرت ذات القوات سيارتي بث (SNG) تابعتان لقناتين محليتين واحتجزت فريقيها الفني والصحفي، بعد ان حطمت معداتهما.
    وابلغ سيف وليد مراسل قناة دجلة، مرصد الحريات الصحفية (JFO)، بأنه والفريق الذي كان يرافقه تعرضوا للضرب من قبل القوات الأمنية “أُعتقلنا أنا وزملائي عندما كنا نُغطي التظاهرات، لكن عناصر من جهاز مكافحة الشغب عاملتنا بوحشية وصادروا كاميراتنا وحطموا سيارة البث المباشر”.
    واضاف وليد، ان قوات مكافحة الشغب استولت على سيارة البث المباشر، بعد ان حطمت معداتها، وقيدوا المصوران احمد منصور وصلاح نوري، ومهندس البث حسين علي وضربوا مهندس الصوت داود ابراهيم واحتجزونا لاكثر من ثلاثة ساعات بعد ان “ضربونا بشكل وحشي”.
    ونشر مصور قناة دجلة صلاح نوري على صفحته الشخصية في فيسبوك، فيديو بعد اطلاق سراحه تحدث فيه عن تفاصيل تعرضه للضرب ومصادرة سيارة البث المباشر منه بالقوة وتحطيمها.
    فيما قال حسن هادي مراسل قناة “شذرات” الفضائية، ان القوات الامنية ورجال ملثمون هاجموا فريق عمل القناة واعتدوا بالضرب عليهم قبل ان تهاجم قوات مكافحة الشغب سيارة البث المباشر (SNG) بالقنابل الدخانية، ما تسبب بإختناق المهندس المسؤول عن البث وتلف معدات التصوير والاخراج.
    واوضح هادي، خلال حديثه مع مرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان سيارة البث المباشر (SNG) ماتزال محتجزة لدى القوات الامنية في بغداد.
    وحصل مرصد الحريات الصحفية (JFO) على صور تبين ان القوات الامنية سحبت سيارتي البث المباشر لقناتي دجلة وشذرات الى جهة مجهولة.
    وبثت قناة “الولاء” الفضائية مقطع فيديو يظهر القوات الامنية ومكافحة الشغب وهي تطلق الرصاص الحي والقنابل الدخانية بإتجاه المتظاهرين، ما أدى الى إصابة مصورها عباس الكرادي في قدمه نتيجة إستهدافه بقنبلة غاز مسيلة للدموع أطلقت عليه بشكل مباشر.
    وتعرض مساعد مصور يعمل لصالح قناة NRT عربية للضرب المبرح بعد سقوطه على الأرض نتيجة لإستنشاقه غازات القنابل الدخانية.
    وقال مراسل قناة NRT عربية في بغداد وائل الشمري، إن مساعد المصور صدام خضير تعرض للضرب المبرح بالهاروات على يد مجموعة رجال أمن بعد أن أغمي عليه، بسبب إستنشاقه للدخان المسيل للدموع ونقل على إثرها للمستشفى. ومنعت القوات الامنية فريق عمل قناة العهد الفضائية المكون من المراسل محمد محسن سعدون والمصور عمار حميد مطلك ومهندس البث أمير ستار جابر من التغطية وابعدتهم عن مكان التظاهرات.
    وفي 21-2-2017 تعرض فريق برنامج “ولاية بطيخ” الكوميدي، إلى عمليات “إبتزاز وتهديد مسلح” من قبل جماعات عشائرية إستغلت إنتقاد قبيلة عراقية في أحد مشاهد البرنامج، وقامت بملاحقة مخرج البرنامج وهاجمت منزله بالاسلحة الرشاشة.
    و تعرض منزل مخرج البرنامج الإعلامي علي فاضل في منطقة بارك السعدون بالعاصمة بغداد إلى إطلاق نار كثيف من قبل جماعة قال عنها إنها “عصابة” وليست عشائرية، لكن لم يتعرض أي من المتواجدين في المنزل للإصابة.
    وذكر المخرج التلفزيوني علي فاضل لمرصد الحريات الصحفية (JFO)، أن “الذي حدث معنا لم يكن إسلوباً عشائرياً، فكلنا نعرف ما تُسمى بـ”الدكة” العشائرية وعدد إطلاقاتها النارية، أما ما حدث من هجوم على منزلي، هو هجوم من عصابة تبتز فريق ولاية بطيخ لإستغلال حادثة ما”.
    وأضاف أن “عائلتي تعرضت للخطر والأطفال الذين كانوا داخل المنزل عاشوا لحظات رعب كبيرة وكاد ان يقتل ابني، لذا أطالب الحكومة بحمايتي وعائلتي وكادر فريق برنامجي من التهديدات التي نتعرض لها بإسم العشائر”.
    وفي 25 -2-2017 اعتدت مجموعة مسلحة ترتدي الزي العسكري مراسل قناة التغيير وليد الصالحي في كربلاء وإعتدت عليه وشتمته بألفاظ نابية وحادة ونقلته الى جهة مجهولة، ثم أفرجت عنه بعد ست ساعات، بينما نفت شرطة المدينة صلتها بالأمر، أو معرفتها بالجهة التي كانت وراء إحتجاز الصالحي.
    وفي 28-2-2017 اعتدت قوة امنية على مراسل قناة السومرية علي العبودي وصادرت هاتفه النقال وحاولت ضربه اثناء تغطيته زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي لمحافظة واسط، التي رافقتها اندلاع احتجاجات شعبية في المدينة.
    وفي 29-1-2017 احتجزت قوات امن الكردية (الاسايش) في محافظة دهوك فريق عمل فضائية (KNN)، اثناء تواجدهم في مخيم شاريا للنازحين. وقالت مراسلة القناة بهار حسين انها ومصورها محمد صدقي والسائق صالح عبد الله تعرضوا للحجز التعسفي ومنعوا من التغطية.
    وفي 17-3-2017 اعلن مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في اقليم كوردستان عن تعرض منزل احد الصحفيين لاطلاق نار في مدينة السليمانية. وقال المركز ان عددا من المسلحين المجهولين قاموا باطلاق اعيرة نارية على منزل الصحفي هيمن كريم صباح في حي ابراهيم احمد في مدينة السليمانية.
    وكان هيمن كريم يترأس تحرير مجلة فشار (الضغط) سابقا وهو الان رئيس منظمة فشار المتخصصة بالمسائل السياسية والاجتماعية.
    وفي 19-4-2017 تعرض فريق عمل قناة “العهد” الفضائية للاعتداء بالضرب من قبل قوات مكافحة الشغب وسط العاصمة العراقية بغداد، عندما كانوا يغطون حلقة خاصة لبرنامج بين الناس في ساحة التحرير.
    وهاجم ضابطان من قوات مكافحة الشغب احدهما برتبة مقدم ويشغل منصب امر الفوج الاول لفض الشغب والاخر برتبة رائد يشغل منصب امر سرية فض الشغب، وضربا المراسل علاء سعدون و مصوره رافد جبار دون اسباب تذكر.
    وابلغ مدير اخبار قناة “العهد” ربيع نادر مرصد الحريات الصحفية (JFO) ان “الضابطان كانا يقودان بضعة جنود عندما هاجموا المصور وقاموا بضربه على وجهه، بعد سحب كاميرته و تهشيم معداته التصويرية، فضلا عن تحطيم هواتفه النقالة، وفقا لمقطع فيديو وثقته كاميرا القناة”.
    واضاف نادر، ان جميع الجنود المرافقين للضابطين انهالوا ضربا على مراسل القناة ومصوره اثناء محاولاتهما شرح طبيعة عملهما الصحفي للضباط، وان ” الاعتداء بالضرب العنيف الذي استخدم ضدهما غير مبرر مطلقاً”. واوضح نادر، ان الجنود قاموا باعتقال فريق العمل بعد سحبهم الى خارج الساحة، التي كان يحتشد فيها متظاهرون، واحتجزوهما في مركز شرطة باب المعظم قبل اطلاق سراحيهما بعد ساعات”.
    ويقول احمد الربيعي عضو مرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان تلك القوات كانت متواجدة لفض تظاهرة لخريجي الجامعات المطالبين بالشفافية حول مصير تعييناتهم لدى الكلية العسكرية التي اعلنت عنها وزارة الدفاع دون ان تعطيهم موعداً لبداية الالتحاق بدراستهم العسكرية”.
    ووفقا لمقطع الفيديو الذي حصل عليه مرصد الحريات الصحفية (JFO) ان قوة مكافحة الشغب هاجمت واعتدت على الفريق الصحفي، بسبب اجرائهم لقاءات مع المحتجين، وحاولت القوة العسكرية تحطيم الكاميرا الا انها لم تنجح بذلك بسبب رفض فريق العمل تسليمها.

    التوصيات:
    حفاظاً على سلامة وأرواح الصحفيين، فإن مرصد الحريات الصحفية (JFO) يوصي المؤسسات الإعلامية بتطبيق قواعد السلامة في مناطق الحرب أثناء التغطيّة الصحفية، ويدعوها إلى تدريب عامليها على العمل في مناطق النزاع والحرب، وتوفير معدّات السلامة لهم.
    ويوصي مرصد الحريات الصحفية (JFO) حكومة إقليم كردستان بضرورة توفير بيئة آمنة للعاملين في الإعلام والكشف عن الجهات والجناة الذين أدوّا إلى مقتل عدد من الصحفيين ومحاكمتهم واتخاذ إجراءات رادعة بحقّ من يتعرّض للصحفيين وحريّة التعبير.
    ويدعو مرصد الحريات الصحفية (JFO) البرلمان والحكومة إلى العمل على تثقيف أفراد السلطات الأمنية في التعامل مع الإعلام، واتخاذ إجراءات رادعة بحقّ من يخالف القوانين النافذة في منع الصحفيين من التغطيّة الصحفية والتجوّل بحريّة في مدن وشوارع البلاد، إضافة إلى إشاعة ثقافة الوصول إلى المعلومة في المؤسسات الرسمية التي تحوّلت إلى حصون مغلقة أمام وسائل الإعلام.
    ويشدد مرصد الحريات الصحفية على إيقاف العمل بالقوانين البالية ضدّ الصحفيين التي تؤدي إلى ترهيب وسائل الإعلام، والإسراع بإقرار قانون جديد يضمن بالفعل حماية الصحفيين وحق الوصول الى المعلومة، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية التي تعمل بموجب الأنظمة الديمقراطيّة.
    ويحذّر مرصد الحريات الصحفية من اتساع ظاهرة استهداف الصحفيين من قبل العشائر والقبائل، وإشاعة قوانين الغاب وإضعاف السلطات، بما يؤدي إلى انمحاق حريّة التعبير في العراق تماماً، ويدعو إلى اتخاذ اجراءات رادعة بحقّ كل من يتجاوز القانون ويهدّد الصحفيين والعاملين في الإعلام.
    كما يوصي مرصد الحريات الصحفية (JFO) بمراجعة إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات الجائرة بحقّ وسائل الإعلام، والوصول إلى تسوية معها بشأن “أجور الطيف الترددي”، وفتح الباب أمام وسائل الإعلام للعمل في العراق من دون اتخاذ سياسات الترهيب ضدها، وإلغاء السياسات البيروقراطية التي تعطّل عمل الإعلام.
    ويدعو مرصد الحريات الصحفية (JFO) مؤسسات الدولة والحكومة العراقية إلى عدم التواطؤ مع نقابة الصحفيين وتحويلها إلى مؤسسة تابعة بالتعاون مع اعضائها، وفي الوقت ذاتها يدعو المنتمين إلى النقابات إلى مراقبة أداء الهيئات الإدارية فيها، والوقوف ضد تؤاطهم مع السلطات الذي يقود إلى تسييس العمل الصحفي ويهدد حريّته في نقل المعلومة.

    كتب التقرير واجرى الابحاث، عمر الجفال، أمل صقر، عمر الشاهر، وساهم في توفير المعلومات الاضافية احمد الربيعي وتحسين الزركاني ومعتز العبودي.

    Ziad Ajili
    Journalistic Freedoms Observatory
    http://www.jfoiraq.org
    00964 770 893 4807

    Journalistic Freedoms Observatory (JFO) is an independent organization based in Baghdad that monitors and defends
    Media, Journalists & Expression freedoms, and works in cooperation with Reporters without Borders (RSF)
    info@jfoiraq.org/+9647708934807/+9647901514862


    ملاحظة : المقالات تعبر عن وجهة نظر كتابها ولا تعني انها تعبر عن وجهة نظر الموقع او المجموعة .

    لارسال رسائل الى المجموعة : amirahpress@yahoo.com
    للمزيد من الاخبار والمقالات وكل ما يهم المجتمع المدني والصحفيين والاعلاميين الرجاء اضغط على الرابط التالي : http://www.ngoiq.org موقع بوابة المجتمع المدني العراقي .
    المشرف على المجموعة : جمعية رعاية الصحافة والاعلام .
    مدير المجموعة : عامر العكايشي http://www.facebook.com/shalonkoom?ref=tn_tnmn

  3. قتل واصابة ومضايقة 11 اعلامية خلال عام واحد في العراق
    بغداد:ıwjf
    3/5/2017
    تعكس المؤشرات التي سجلها منتدى الاعلاميات العراقيات، للانتهاكات التي تعرضت لها الاعلاميات في العراق للفترة الممتدة من من ايار 2016 إلى ايار 2017 ؛ مدى التضييق والعنف الذي يتعرضن له؛ حيث سُجل مقتلَ واصابة، و تهديد، وتعنيف 11 امراة اعلامية خلال عام واحد فقط ، ومن خلال مراجعة الاحصائيات ترتفع نسبة الاعتداءات على الصحفيات، اضافة الى ما ورد الى منتدى الاعلاميات العراقيات من حالات لم يتم الاعلان عنها احتراما لرغبة الصحفية المتقدمة بالاستشارة، وتقديم المساعدة القانونية لها، لاسيما ما يتعلق بحالات التحرش والابتزاز ، وندرج ادناه ابرز الحالات التي سجلت وتم الاعلان عنها:
    18/6/2016 تعرض مقدمة البرامج تقوى حيدر الى الاعتداء بالضرب من قبل مدير البرامج في المؤسسة التي تعمل لديها السيد علاء محسن .
    1/7/2016 إصابة الصحفية (أروى عبد الكريم التميمي) عند الاستعداد لمعركة تحرير الموصل
    20/7/2016 الاعتداء على الصحفية نور العلي من قبل موظفون في استعلامات مستشفى محافظة الديوانية بسبب تغطيتها لمظاهرة
    6/10/2016 تعرض الاعلامية سحر عبد الكريم عوفي الى الاعتداء بالضرب من قبل مدير قناة النهار في بغداد .
    25/11/2016 الاعتداء على منزل “هديل علي الحسون” من قبل مجهولين بعد تحطيم كاميرات المراقبة.
    26/12/2016 اختطاف الصحفية افراح شوقي من منزلها في منطقة السيدبة ببغداد من قبل عناصر مجهولة
    4/1/2017 الإفراج عن الصحفية أفراح شوقي بعد اسبوع على اختطافها.
    30/1/2017 تعرض مذيعة في شبكة الاعلام العراقي لحملة تشهير واساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
    13/2/2017 تعرض الصحفية الجزائرية (سميرة مواقي) الى اصابة بالراس عند تغطيها العمليات العسكرية في الموصل.
    25/2/2017 مقتل الاعلامية (شيفا كردي) في إحدى قرى الموصل خلال عمليات التحرير هناك
    15/3/2017 مقتل الصحفية (ريهام عماد سليمان المحلاوي)، في منزلها بمنطقة الاعظمية في العاصمة بغداد في ظروف غامضة .
    16/4/2017 منع الاعلامية هبة السوداني مراسلة قناة العراقية الاخبارية من دخول مجلس النواب والقيام بمهام عملها بأمر من النائب فائق الشيخ علي .
    اضافة الى ما ذكر سجل العام الماضي مضايقات وتهديد ومنع عدد من المؤسسات والصحفيين اثناء اداء مهام عملهم، وبالذات ابان تغطية التظاهرات في محافظات العراق واقليم كردستان، وحدوث اكثر من 20 حالة اعتداء وتهديد لافراد، وغلق مؤسسات تعمل في مجال الاعلام ، وقتل 18 صحفي وبالذات خلال عمليات تحرير الموصل، و هذا دليل على ان حرية الاعلام و التعبير في العراق شهدت تقويضا واضحا من قبل الجهات المسؤولة والبيئة الاخطر امنيا واعلاميا .
    ويستثمر منتدى الاعلاميات العراقيات ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ليطالب الحكومة العراقية بتوفير بيئة امنة للصحفيين وبالذات النساء الصحفيات والحد من حالات الانتهكات التي يتعرضن لها على اساس النوع الاجتماعي كما يطالب بالتعجيل باقرار القوانين الضامنة لحرية الصحافة والتي تحد من الانتهكات وتقاضي مرتكبي الجرائم والانتهاكات وتاسس لمنظومة اعلامية رصينة تحفظ حقوق العاملين فيها .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *