المرصد السومري يدين استمرار جرائم اختطاف الناشطين المدنيين ويطالب بسرعة إطلاق السراح ومعاقبة مرتكبي الجرائم

المرصد السومري يدين استمرار جرائم اختطاف الناشطين المدنيين ويطالب بسرعة إطلاق السراح ومعاقبة مرتكبي الجرائم وتجدون هنا نص البيان تضامنا مع طلبتنا وشبيبتنا  من نشطاء الحركة الاحتجاجية الذين تم اختطافهم فجر اليوم ولتكن هذه حملة تضامن فورية عاجلة تتنادى فيها كل الأصوات بقصد سرعة الحسم وإنقاذ أرواح الأبرياء.. إن من دافع عن حقوق الشعب يضع روحه على كفه ما يوجب وقوف الشعب مع الأصوات المناضلة المرتفعة بمطالبه

سلطت الأنباء الواردة من العاصمة بغداد الضوء على أن عصابات مسلحة خارجة على القانون؛ قد ارتكبت جريمة (اختطاف) جديدة طاولت عدداً من الناشطين في الحركة الاحتجاجية السلمية، المطالبة بالحقوق والحريات وبالعدالة الاجتماعية.. وقالت تلك الأنباء ما نصه: “إنَّ عصابات مسلحة منفلتة خارجة عن القانون، قد قامت في تمام الساعة الواحدة والنصف من فجر يوم 8 آيار مايو بخطف سبعة طلاب وناشطين في الاحتجاجات السلمية من شقتهم في منطقة البتاويين، وضحايا الاختطاف هم كل من:

  1. أحمد نعيم رويعي.
  2. حيدر ناشي حسن.
  3. علي حسين شناوة.
  4. سامر عامر موسى.
  5. عبد الله لطيف فرج
  6. زيد يحيى.
  7. حمزة…

إننا في المرصد السومري لحقوق الإنسان نتابع بقلق بالغ، ظاهرة استمرار جرائم الاختطاف؛ ومنها تلك التي طاولت نشطاء الحركة الاحتجاجية السلمية، بقصد ابتزاز الحركة الحقوقية المطلبية وكبح تصاعدها بوجه الفساد والطائفية وجرائمهما.. ونحن نحمّل الجهات الرسمية المعنية مسؤولية الحفاظ على حيوات المختطفين وسلامتهم ونطالب بالكشف الفوري عن مصائرهم والقبض على الخاطفين وتقديمهم للعدالة وإيقاع أقسى العقوبات كونهم لا يرتكبون جريمة بحق مواطنين أبرياء بحال فردي محدود بل يهددون أمن المجتمع ويعبثون بمصائر الوطن والشعب في ظروف استثنائية معروفة.

إنّ تكرر مثل تلك الجرائم بخاصة تلك التي تبتز الحركة المدنية السلمية الاحتجاجية من دون رادع سيؤدي إلى مزيد انفلات أمني وإلى خروق فاضحة لسلطة القانون ومن ثمّ إلى تكريس أوضاع تراجيدية خطيرة ليس مؤداها سوى انهيار شامل مع تراكم تلك الجرائم وتفاقمها.. والقضية ليست محدودة ضيقة بل لها معاني كبيرة وخطيرة مختلفة سواء تجاه حق التعبير وتأمينه والحفاظ على حيوات الناس ومنع تعرضهم للابتزاز أم لأمور وشؤون نوعية أخرى…

فلنحسم الأمر عاجلا ولتتحمل السلطات المعنية الكشف عن الحقائق بدقة وبعيداً عن أية مماحكات؛ وتحرر المختطفين فوراً، كي لا نضيف أرواحا أخرى إلى من اختفى من المختطفين من نشطاء الحركة المدنية مثل الشحماني، مطالبين هنا بسرعة التدخل والتفاعل الحكومي بأعلى مستوياته وبإعادة فتح كل ملفات المختطفين، والعمل على إنهاء سطوة العناصر المارقة أفراداً وميليشيات…

الحرية لكل المختطفين والمحتجزين على خلفية نشاطهم المدافع عن حقوق العراقيين وتطلعاتهم في بيئة آمنة مستقرة.

المرصد السومري لحقوق الإنسان

لاهاي هولندا

الثامن من آيار مايو 2017

student0000000000001

 

 

student0000000000005 student0000000000004 student0000000000003 student0000000000002

 

من أجل تحرير المختطفين وفعوا حملتنا هذه إنقاذا لهم وتحقيقا لانعتاقهم العاجل

يرجى تعزيز نشر النداء الآتي بصوت اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *