حملة لنعمل معاً وسوياً من أجل السلم الأهلي في محافظات جنوب العراق ووقف الاحتراب العشائري

إلى قيادات منظمات المجتمع المدني والحكومتين المحلية والاتحادية: لنعمل معاً وسوياً من أجل السلم الأهلي في محافظات جنوب العراق ووقف الاحتراب العشائري

مع ألاعيب من يقف وراء إذكاء الجريمة وتفشي ما يُرتكب منها ودفع العشائر إلى مثل تلك الاحترابات والصراعات لابد لنا من موقف حاسم حازم تجاه المجريات كي لا ننجر وراء قيم العنف وأمراضه وأشكال التوترات والاحتقانات المصطنعة. لنكن الأكثر وعيا ونتمسك بقيم التسامح والسلام فهي قيمنا الإنسانية الأسمى.. هذه الحملة واحدة من مفردات التضامن بيننا ضد العنف الذي يراد له مزيد تفشٍ واندلاع نيران! والحملة مفردة أخرى لوقف النزاعات المفتعلة وإعادة السلم الأهلي.. تفضلوا بدخول الرابط والتوقيع والمساهمة الأنجع في تعزيز خيار السلام وأنتم الأنضج في تعزيز خيار نشر الحملة وثقافتها السامية وإنقاذ أهلنا من كوارث الاحتراب

الأسباب والأهداف لهذه الحملة تتجسد في:
تفاقم خطر النزاعات العشائرية وانتشار السلاح بطريقة مرعبة مع تفشي العنف وقيمه وممارساته بتعقيدات مفرطة تستند إلى تغذية مريبة للخلافات وقصور فادح تجاه واجب التصدي للصراعات من طرف السلطات المعنية..
بالمقابل تمثل هذه العريضة نداء لقوى المجتمع المدني ولأبناء البصرة جميعاً وكافة بكل تليوناتهم وأسمائهم وكع البصرة كل مدن الجنوب البهية، للنهوض بمهامهم تجاه السلم الأهلي والمحافظة على الأمن والأمان والضغط على الحكومتين المحلية والاتحادية لتقوما بواجبهما لحسم الأمور من جهة:
1. وقف انتشار الأسلحة وحظرها بخاصة هنا الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
2. منع أعمال العنف بفرض سلطة القانون مع نشر ثقافة التسامح والسلم الأهلي.
3. تشكيل اللجان المشتركة وتفعيل الموجودة لحل النزاعات وإنهائها بالطرق السلمية وبالحوار المدني المتحضر.
4. إبداء أشكال المساعدة لرفع التجاوزات المثيرة للخلافات وللفصل بين المتخاصمين في ما اختلفوا عليه وفيه بتوفير البدائل.
55. كبح أية أدوار مثيرة للاحتراب والتحريض عليه من طرف أي تنظيم مسلح سواء عصابات مافيوية أو منظمة أو بعض من يطلق على نفسه ميليشيا ومجموعات مسلحة تضع وجودها فوق القانون وسلطته!

إنّ هذه الحملة التي تريد استعادة لسطة القانون وتفعيل مبدأ المحاسبة بالتزامن مع نشر قيم الإخاء والتسامح وتفعيل قيم التضامن المجتمعي لا تستهدف طرفاً أو آخر لشخه أو هويته أو وجوده بل تريد ضمان عيش الجميع بمبدأ المساواة وفي ظل السلم الأهلي بلا تمييز وبلا اعتلاء طرف على حساب الآخر بل بتحقيق العدل والإنصاف للجميع وإعادة كل حق إلى أهله.. إننا نريد لبصرة الخير والطيبة والتسامح أن تنصرف للبناء والتنمية وحل مشكلاتها والاستجابة لمطالب أهلها بدل ما يريده مشعلو الحرائق من إلهاء الناس بخلافات لا صحة لللانشغال بحلها عنفياً، في وقت يمكن حلها سلميا مدنيا بصيغ تؤكد تحضرنا وتمدننا وسلامة وعينا…

هبوا وتنادوا لتعزيز حملة نريد لها نشر الوعي بقيم التسامح والسلام قيم تنثر الورود والرياحين كي نوفر طاقاتنا لبناء جنة البصرة جنة أجمل مدن الأرض وأغناها.. ولا تلتفتوا لهواجس الانحراف والتشوّه والتأويل بل صبوا الجهد في اتجاه مسؤولياتنا جميعا تجاه تحقيق السلم الأهلي .. الأمن والأمان ولا غير لن نأمن والاحتراب مشعولة نيرانه! نحن من يطفئ النار ويضيئ طريق المحبة والسلام.. أعيدوا الثقة بالنفس وأعلنوا اختياركم قبل أن تكونوا عبيد آلة جهنمية لن تتوانى عن طحنكم بالتسلسل.. فها أنتم فاعلون!!!؟

رابط الحملة للدخول والتوقيع تفضلوا بالضغط هنا على هذا الرابط .. للتوقيع فقط املأ حقل الاسم والبريد الألكتروني

...

رأيان على “حملة لنعمل معاً وسوياً من أجل السلم الأهلي في محافظات جنوب العراق ووقف الاحتراب العشائري”

  1. معا وسويا لإنقاذ بصرة الطيبة والتسامح والسلام من جريمة حرقها بفتنة تدفع لاحتراب العشائر في قضايا مصطنعة مفتعلة.. فلنكن على دراية ووعي ولننهض بمهمة حملات التنبيه والتوعية والتصدي للجريمة.. شكرا لكل توقيع ولل مساهمة ومشاركة في هذه الحملة المدافعة عن السلم الأهلي.. نحن معا وسويا ننتصر بلا تمييز بين مواطن وآخر ولا مجموعة وأخرى كلنا أبناء الوطن، نحب السلام وخيارنا البناء والتنمية والتقدم
    هذه حملتنا جميعا، حملة كل من يوقعها، وكل من ينشرها، حملة للمحبة والتسامح والسلام.. حملة لبديلنا الإنساني السلمي لوقف كل أشكال العنف وقيمه المرضية.. لنقل كفى لأشكال الفتن والإيقاع بين الأخوة ولنقل نحن أخوة في الدم ، في الوطن وفي كل شيء إنساني سام نبيل… لا تترددوا في خيار التوقيع لأن تعزيز الحملات يعني ارتقاء الوعي ونجاحنا في مساعينا
    وقِّعوا الحملة وانشروها قبل أن نعض على أصابع الندم

  2. صراعات عشائرية ملتهبة ولا حسم في القضية؛ فهل هي انتقالة لنط آخر من مشعلي الحرائق!؟؟؟

    اغلاق الدوائر الرسمية والمدارس في ابي صيدا بديالى بسبب نزاع عشائري

    ديالى/ الغد برس
    افاد مصدر امني في ناحية ابي صيدا، بمحافظة ديالى، اليوم الاثنين، بأغلاق الدوائر الرسمية والمدارس وتأجيل الامتحانات للطلبة بسبب توترات امنية ناتجة عن نزاع عشائري اندلع وسط الناحية.
    وقال المصدر لـ”الغد برس”، ان “الدوائر الرسمية والمدارس اغلقت ابوابها امام الموظفين والطلبة في ناحية ابي صيدا شمال شرقي ديالى، بسبب توترات امنية ناتجة عن نزاع عشائري اندلع بين عشيرتين في الناحية عقب مقتل مدنيين اثنين بنيران مسلحين نصبوا سيطرة وهمية صباح اليوم بين مركز ابي صيدا شمال شرق ديالى وقرية ابو طابا التابعة لها”.
    واضاف، انه “تم تأجيل الامتحانات للطلبة داخل الناحية بعد اغلاق المدارس”، مشيرا الى ان “التوترات الامنية داخل ابي صيدا دفعت الاهالي الى اطلاق نداءات استغاثة يطالبون فيها القوات الامنية بتدخل عاجل لبسط الامن داخل الناحية”.
    وكان نزاعا عشائريا اندلع في وقت سابق من صباح اليوم، داخل ناحية ابي صيدا التابعة لقضاء المقدادية شمال شرقي ديالى على خلفية مقتل مدنيين اثنين بنيران مسلحين نصبوا سيطرة وهمية في الناحية.
    يذكر ان ناحية ابي صيدا تعاني بين الحين والآخر من تجدد النزاعات العشائرية داخلها والتي تسفر عن مقتل واصابة مدنيين وعسكريين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *