لماذا يمثل توقيع الحملات التنويرية حقاً وواجباً؟ ألا ينبغي التفكر وتفعيل أنفسنا بمساهمات واجبة عبر التوقيع؟؟؟

هذه الحملة وما تعنيه المساهمة بها؟ لنوقع حملة التضامن مع طريق الشعب تجسيدا لموقفنا الثابت دفاعا عن حرية التعبير.. لقد تم إطلاق الحملة توكيداً لوعيكنّ ووعيكم بأهمية التعبير وحريته وحقنا في أن يكون تعبيرنا بتنوعات وجوده مكفولا على وفق الدستور ولوائح حقوق الإنسان.. فلا تكتفوا بالتفرج لأن ذلك يعني الركون للسلبية واستسلاما للظلاميين الذين يريدوننا (نصمت) ونخنع ونُحبَط وننكسر.. فيما أساس انتصارنا أن تعلو أصواتنا مجتمعة معا وسويا بكل الحملات المدنية التنويرية كي نؤكد وجودنا الحر المدافع عن قيمه المتمدنة المتنورة المؤنسنة.. برجاء قراءة هذا والتفاعل بالتحديد في توقيع الحملة ورابطها هنا وكنكرره أيضا في أسفل النص.وقِّعوا هذه الحملة واحدة من أبرز الحملات المسِّدة لحرية التعبير لنا جميعا

مئات ممن قرأ الحملة ووضع إعجابه في صفحات التواصل الاجتماعي وتفاعل مع البريد الألكتروني إيجابا، نتطلع إلى أن يحيلوا إمضاءاتهم إلى توقيع بالاسم في داخل الحملة، لأنها تعني:
1. إيجابية الاشتغال ومنح قضايا الرأي العام وقضايا الحقوق والحريات العامة والخاصة مكان ومكانة في تفاصيل جهودنا وأنشطتنا..
2. رفض التكاسل والاعتماد على فعل الآخر فالجميع ممن له مصلحة في العيش الحر الكريم معني بالاشتغال وطبعا أول الاشتغال التصويت على الرؤى والمعالجات التي نتفق عليها..
3. قضية حرية التعبير وحق وصول المعلومة لجمهورها والمعنيين بها وكفالتهما بأمن وأمان وسلامة هي من القضايا الرئيسة التي تنبني عليها بقية الحريات والحقوق.. ولهذا فهي أولوية عند الجميع أفرادا ومنظمات..
4. التوقيع هنا بالاسم الشخصي وباسم منظماتنا المدنية والحقوقية حقيقة تمثل واجبا ساميا لا يعلى عليه وإهماله يمنح الفرص كبيرة للظلاميين أن يفرضوا منطقهم وقمعهم وبلطجتهم!
فهلا تحركنا ليس في النشر والإعجاب حسب بل في توقيع الحملة تحفيزا للحراك المجتمعي ((المدني التنويري)) فأما ننتصر بإضاءة فضاءات الحياة أو نستسلم ونحنع للظلام ينوء بكلكله على أكتافنا.. وشتان!!! إننا شهب الحرية والحياة الكريمة لن نقبل مزيد انكسارات وتراجعات
هبوا صديقاتي أصدقائي توقيع الحملة وتحويلها إلى حراك مجتمعي لا ينحصر بقضية تضامنية مع صحيفة حسب بل يتسع ليعبر عن تملمنا وانتفاضنا على زمن الصمت والسلبية في أنفسنا وفي وجودنا
تضامننا اليوم مع طريق الشعب توكيد حي لتبني حرية التعبير وحق وصول المعلومة للشعب ورفض لكل أضاليل أعداء الحريات والحقوق.. فلنكن معا وسويا في هذه الحملة ولنحتفل مع طريق الشعب عبر الانتصار للحريات والمطالبة بالكشف عن المهتدين وجرائمهم ومحاسبتهم أشد حساب كونهم يعتدون على إرادة الشعب ودستوره وقوانينه
 
فلنتحرك فالبركة بالحركة وكلنا معنيون من كل الاتجاهات
ولنبدأ الحركة بهذه الكلمة الثائرة الحرة
ففي البدء كانت الكلمة
كلنا وطنيون، ديموقراطيون، ليبراليون، مدنيون علمانيون وكل التنويريين بمختلف تياراتهم الأيديلوجية والسياسية معنيون بحرية الكلمة ذلك أن حرية الكلمة هي المقدمة الأولى للديموقراطية وهي التأسيس للفعل المخطط له فهل البناء والتقدم
التضامن مع الآخر توكيد لما نؤمن به وانتصار لرؤانا نحن وثقة بالنفس وابتعاد عن التقسيمات القائمة على التحسس من الآخر وعلى المواقف السلبية المسبقة تجاهه
فالقضية تكمن في تعزيز تربية احترام الآخر والدفاع عن حقه في الوجود في إطار ما نؤمن به من مجتمع التعددية والتنوع
فهل نحن فعلا وحقا نؤمن بالتعددية وبالتنوع وبالديموقراطية وبدستور يكفل وجودنا على اساس المساواة؟؟؟
وهل حقا نحن نؤمن بأن وجودنا لا يقوم على الأنانية ولا على حب الذات ووضع هذا الذات الأنوي فوق الجميع وتقديمه على الجميع ولا على الانعزال عن الآخر  كراهة أن يأخذ مكانه ويتقدم علينا!!!!؟
هل نخشى أن نناصر طرفاً نعده عدونا فنقع في تقسيمات مرضية لا تنظر استراتيجيا وبشكل بعيد بل لا تنظر أبعد من موضع القدم!؟
إذا راجعنا إجاباتنا عن تلك السئلة فسيتوجب أن نكون فاعلين، أن نكون مشاركين بحملات التعبير عن مواقفنا وتمدننا، وأن نكون إيجابيين بعيدين التكاسل إلى حد لا يكلف بعضنا نفسه عناء وضع توقيعه على ما ينصر وجوده وأنسنة حياته!
فلنوقع هذي الحملة والحملات المعبرة عن سلامة توجهنا وتحمي وجودنا وتكفل السير بطريق مكافحة قوى الظلام والاستعباد والاستبداد
لننتصر لأنفسنا فالقضية أوسع وأعمق إذا ما تمعنا فيها
هل بعد هذا ما يجعل أحدنا مترددا عن التوقيع؟؟؟؟
اضغط على رابط هذه الجملة في أدناه وسيفتح، يمكنك التوقيع بتسجيل الاسم ثم الإيميل..
دمتنّ أيتها الرائعات، دمتم أيها الرائعون
كيف نوقع الحملة
نضغط على رابط الحملة لندخل ونقرأ النص
في أسفل نص الحملة يوجد هذا الحقل ونوافذه
ttttttttttttttttttttttttuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu
كما تلاحظون الحقل الأول لكتابة اسم الشخص الذي يوقع الحملة
الحقل أو النافذة الثانية لكتابة بريده الألكتروني وطبعا هذا أمر ملزم لإتمام التوقيع ولن يظهر البريد للجمهور ولكنه فقط ليؤكد صحة التوقيع من صاحبه
الحقول الأخرى هي
اختيارية كأن تذكر اسم بلد الإقامة
الوظيفة
أو قد ترغب في غضافة تعليق وتداخل تراه مناسبا
أخيرا بعد إكما تعبئة الاسم والإيميل وربما المعلومات الأخرى إن رغبت بإضافتها تضغط على
التوقيع والحفظ
شكرا لتفهمكم أن هذا الشرح مجرد تذكير وندرك أن أغلبنا يعرفه ولكن ربما أحدنا لم ينتبه لطريقة التوقيع بهذا الموقع الذي ينشر الحملة

...

رأي واحد على “لماذا يمثل توقيع الحملات التنويرية حقاً وواجباً؟ ألا ينبغي التفكر وتفعيل أنفسنا بمساهمات واجبة عبر التوقيع؟؟؟”

  1. هل ستطلب منا حملة تضامنية وموقفا مسانداً لحظة تتعرض أنتَ لضائقة؟ يبدو أن بعضنا ممن يصر على صمته وعلى المرور عابرا من دون توقيع ما يقع في دائرة اهتمامه واتفاقه ينسى أنه جابه ويجابه وسيجابه بمسيرته عقبات ومنها أشكال تهديد وابتزاز طالما نحن في مرحلة تتفاقم فيها البلطجة والتهديدات وأشكال الابتزاز.. لن نخذل أحدا في أية لحظة.. لكن النداء الأكيد هو أن نعي واجباتنا في إعلان أصواتنا التضامنية.. فلنكن معا وسويا ولنكن إيجابيين ولا ننتظرن أو نتكاسل أو نشيح بوجوهنا عن واجباتنا الحملات هي جزء صميم في واجباتنا وتوقيعها إدارك لمعاني تحضرنا وتمدننا وارتقائنا لمستوى المسؤولية وباتجاه أنسنة وجودنا
    وتحايا متجددة لكل امرئ نساء ورجالا شيبا وشبيبة وهم يقولون الكلمة الحرة بعالي الصوت
    تضامنوا وأوقفوا البلطجة والظلام والظلاميين قبل أن يلتهمكم وحش تلك القوى المرضية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *