كيف نحيا بأروع قيم وجودنا الإنساني؟ ومضات للتنبيه والتذكير للراسخ فينا من سامي القيم

هذه بعض ومضات صغتها في ضوء ما أستفيده من حملة رايات القيم الإنسانية النبيلة وتجاريبهم الغنية التي تثري مسيرتنا.. إنها عبارات صغتها في ضوء  ذياك العطاء لوجودنا الجمعي ووهج قيمه النبيلة.. عسى بها أساهم بالتذكير بتلك القيم وإحيائها لممارستها والعيش في كنفها…  أعيد النشر ربما ساهم الآخرون أيضا بنشرها بخاصة البوستر الموجود هنا.. دامت جهود الرائعات والرائعين في نشر قيم التسامح والتعايش بروح إيجابي بناء يعمق أنسنة وجودنا وسلامة خطانا

TOLERANCE TR8TR

البساطة أعلى مراحل الحياة؛ فوصول تلك المرحلة يعني: الإنسان بأسمى قيم وجوده، كما بـ قيم التسامح والتفتح والتنوير.. فلْنتبنى تعاضداً إنسانياً، يُقيمُ جسورَ الصداقة والتفاهم ويُعزِّزُ الحوارات ومضامينها النبيلة، بمنطق العقل العلمي وبروح موضوعي إيجابي بناءٍ، متحررٍ من كلِّ عقدِ سوءِ فهمِ الآخر ليجسّدَ ثقةً بالنفس، ومن ثمّ تمسكاً بتبادل الثقة والاحترام مع ذياك الآخر وجوداً إنسانياً.

 

منذ عقود بعيدة خلت عشتُ حيث تلك القيم السامية من بساطة وتسامح وتحابب وطيب معشر في الأحياء البغدادية العتيقة.. ورسالتي إلى أحبتي من أهالي بغداد تتضمن تأكدي اليقيني من أن أهلنا أورثوها للأبناء!

أما ما يسود ويطفو اليوم من مظاهر سلبية، فإنها تدعونا لاستعادة التذكير!! إنّ القيم السامية موجودة وليست غائبة عن ضمائر أهلنا وما يتفشى من بعض قيم سلبية تدعونا أكرر هنا للتذكير فقط. فهلا تفاعلنا وأضفنا وعملنا بتلك القيم النبيلة السامية؟ هلا استعدنا روعة الحياة وتفاصيل المسرة والأنسنة فيها عبر ذياك الاستذكار حيث ينبه بعضنا بعضا ويذكّر بعضنا بعضا؟؟؟

لدي الثقة بذلك؛ فلنبدأ معا وسويا أحبتي، وأنتم الأجدر نساءً ورجالا شيبا وشبيبة..

عززوا صديقاتي أصدقائي، نشر ما يؤكد تلك القيم المشرقة وكونوا الإيجاب والتأثير الأسمى…

 

 

شكرا جزيلا لكل تفاعل وإضافة؛ وهذي انحناءة لتفاعلكنَّ وتفاعلكم، وأنتما تدريان كم نحِنُّ، حنيناً عميق الغور في أنفسنا، إلى أحياء الكاظمية العتيقة والنواب والحرية والجعيفر وخضر الياس والفحامة وكل أحياء بغداد القديمة، كيف عاش الناس فيها، الباب بالباب، وتقاسموا رغيف الخبز وحافظوا بعضُهم على بعض .. كيف عاشوا التسامح ومارسوا طقوس الحياة بفرح وقلوب عامرة بالمسرة، على الرغم من شظف العيش..

كم أثقُ اليوم بروعة ما في أنفس حتى شبيبتنا التي لم تر ذلك وتحياه بنفسها حيث حكم العمر والجيل، لكنها تمتلك تلك القيم السامية وراثةً فتلك القيم النبيلة اكتسبوها مع تربيتهم .. وثقتي أننا معا وسويا سنطلق مارد استعادة تلك القيم وممارستها لمصلحة أبنائنا، دمتنّ أيتها البهيات الرائعات، دمتم أيها الرائعون جميعا وكافة.

 

وحيثما أكتب هنا وبسلسلة معالجاتي كافة، لم أدّعِ عصمةً ولن أدعيها ولست الإيقونة الرمز، ولكن وجودنا الجمعي معا وسويا هو إيقونة المحبة والتسامح والتأسيس لجسور المودة والمصداقية وتبادل الثقة.. فلنؤكد على احترام الآخر منطلقا لاحترام وجودنا وإيقونةً غنية الرمز والدلالة لجسور حوار وجدلية وجود إنساني بهي.. ومرة أخرى شكراً لكل إضافة ودفق أمواه حياة لأنسنة وجودنا ونقاء مسيرتنا…

 

أيتها الصديقات، أيها الأصدقاء

كيف نربي أطفالنا ونعدّهم لحياة حرة مستقرة ملأى بالفرح والمسرة من دون أن نكون القدوة في قيم أنسنة وجودنا كافة؟ فلنبدأ بأنفسنا في تبني كل إيجابي واحترام الآخر في وجوده وتطلعاته احتراما لوجودنا وتطلعاتنا متمسكة بأنسنة طابعها.. ودمتم لكل إضافة هي النور والتنوير.. دمتنّ ايتها الرائعات بعطاء هو الذخر وعو سبب إنجاب أجيال مشرقة بنبيل القيم…

 

وبيومنا وفي الغد القريب فإن كرنفال التسامح سينتعش بانتعاش قيم التسامح في سلوكنا واشتغالاتنا وفي حواراتنا وجدليتها الإيجابية البناءة.. وبفضل إضافاتكم ستصنع تفاصيل العيش مؤنسنا بأسمى القيم التي ترون وأنتم الأجدر بصنع بيئة التسامح تأسيسا لأنسنة وجودنا وعيشنا بمسرة وانشغال بالبناء لا بأي شكل للهدم والسلبية دمتم الأكثر إيجابية

 

 

أيتها الرائعات أيها الرائعون

إن احترام الآخر ليس قضية فردية مجردة بل هي تعبير عن أمر أشمل وأعمق وأوسع، حيث هي قضية احترامه في بيئته وانتمائه وهويته المخصوصة ومنها هوية معتقده على سبيل المثال.. ومن هنا نتفاعل معه بروح الاحترام والثقة والمساواة. فهلا بسَّطنا التفاعل حواراً موضوعيا لقيم التسامح وصنع جنان الحياة بتنوعات أشجار وجودنا الإنساني؟

 

 

أستها الصديقات أيها الأصدقاء

وغذا ما تأكدنا من دور العقل العلمي فإنّ إشارتنا تتجه إلى دور العقل الأكاديمي في أن يمنح العقل العلمي صواب خطاه وبرمجته، بما يبسط الأمور ويمنع تعقيدها ومن ثم بما يحقق الحصول على التطلعات عبر تكافؤ الفرص واحترام الآخر ومنطق وجودنا على أساس المساواة.. إن العقل العلمي هو أساس منطق المساواة وتفعيل الروح الإيجابي وجدلية حواره الموضوعي…

 

كما لابد من توكيد حقيقة أن تبني حقوقنا والدفاع عنها يبدأ من احترام حقوق الآخر لا من الاعتداء عليها والبحث عن حصص أكبر لنا من حيواتنا..  لابد من تبادل الاحترام والثقة تجاه منح حقوق الآخر قيمتها العليا، حينها فقط، تصبح الحقوق لنا ولغيرنا، الحقوق كافة مصانة بلا تجاوز ولا انتقاص…

 

فلتحيا الأمم والشعوب بعلاقات تبادل الاحترام والتصافي والاعتراف للآخر بحقوقه وحرياته ودعم تطلعاته كافة

وإنما أكتب هذا بإطار اشتغال لتلبية حقوقنا معا وسويا ولمد جسور الإخاء بأسس التسامح ولمكافحة الغش وفساد الأساليب وما يريدون إفشاء نهجه بيننا خبثا و الرد أن نتصدى بتمسك بقيمنا وأن ندحر منطق التوتر والعنف الذي يحاولون فرضه علينا وأن نسمو على تقسيماتنا المشوهة باحترام تنوعنا وانتماءاتنا وشخصياتنا بهوياتها القيمية السامية فقط وليس بالتمترس الذي يقوم على التعنصر والتمييز بأي سبب وليس بما يعتدي على مبدأ المساواة بيننا وعلى معنى تبادل الثقة والاحترام

وثقتي بالجميع أنهم يختارون الأنجع والأسلم والأنضج فمعا لنمضي بمسيرة تبني صواب النهج والغاية

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *