نوافذ وإطلالات تنويرية ح 15 مخاطر التعصب في تعطيل منطق العقل العلمي وتشويهه

نوافذ وإطلالات تنويرية  \ نافذة 1 (منطق العقل العلمي ومنهجه)  \\ إطلالة تنويرية 15 (عقبة العصبية) 

تُنشر كل أحد في موقع الصدى نت ولاحقا بألواح سومرية معاصرة

مقولة المعالجة:

إن الخضوع لقيم التعصب يحجب كل فرصة لاشتغال منطق العقل العلمي أو ممارسة منهجه. ويضع الإنسان باصطراعات بلا منتهى تقمع وجوده الحر الكريم.

عنوان الإطلالة: مخاطر التعصب في تعطيل منطق العقل العلمي وتشويهه

 

elsadaaa211017

 

ما التعصب وكيف يتمظهر ويتبدى؟ وكيف نرى وجهه الآخر حيث الكراهية؟ تساؤلات تبحث عن مؤشرات دلالية تمنحنا فرصة التعرف إلى ظاهرةٍ ليست جديدة أو طارئة في وجودنا. إنّها ظاهرة تمتد بوجودها إلى جذور بعيدة في تاريخ المجتمع الإنساني وما اكتنفه من حالات مرضية.

أما معنى تعصب في المعاجم، فلفظ تَعَصَّبَ، تعصُّبًا، فهو مُتعصِّب، أي واقف إلى جانب طرف مناصر لَهُ بِشِدَّةٍ وقد تأتي بمعنى تشدَّد أو حشّد طرفاً ضد آخر بانحياز سلبي… وكان مبالغاً في التَّعنتِ لموقف من دون إشارة صواب في ذاك الموقف وما مال إليه أو تعصب له حيث رفضه ما يظهر من الحق والسلامة بما يشير اللفظ هنا من عصب العين أي غطاها بمنديل ومثله اختفاء كل شيء لعصبه بغبار وهكذا فالمتعصب هو من لم يعد يرى كمن عصبت عينيه وبات يتخيل الأمور بعمى بلا رؤية واجبة فيطيح ذاك التعصب بالأبرياء كنتيجة لما يتأتى وينجم عنه…

كما يشير المصطلح هنا سواء في الفكر السياسي أم سايكوسوسيولوجيا إلى انشداد وميل متطرف من امرئ إلى فكر أو جماعة والانغلاق والانكفاء الأعمى عليها، ومن التعصب ما يكون دينياً و\أو مذهبياً أو سياسيًّا ويتمظهر بخطاب طائفي عنصري مثير للتمزقات والصراعات بسلوك مرضي خطير ليس مؤداه سوى الخراب والدمار. ومن المعاجم ما ترى مثل هذا السلوك سليما وتسميه الغيرة على دين أو مذهب ولكنها بهذا تتناسى دلالة جوهر التعصب وما يفرزه من كوارث، بخاصة في كون المتعصب يرى أنه مطلقا ودائما على حق والآخر مطلقا ودائما على باطل والنصرة هنا تكون للمتعصَّب له ظالماً أو مظلوماً بما لن يأتي بالحل والعدل والإنصاف بقدر ما يستولد مشكلات تتناسل وتتفاقم في ضوء انعدام الميزان في المواقف..!

إن الكارثة فردياً وجمعياً في التعصب أنه يمثل الشعور الداخلي والاستسلام أو الخضوع لآلية الميل والانحياز المنغلق على موقف في الغالب يشتغل بطريقة خاطئة لا صواب فيها على خلفية التزمت والتشدد والتطرف في الانحياز…

وكما مرّ سريعا فإن التعصب قد يكون دينيا فيرشح عنه الفكر الطائفي السياسي بأدائه.. أو عرقيا قوميا أو قبليا وجهويا بما سيرشح عنه من أشكال صراع.  أما ذاك الذي يكون في الإطار الفكري فيؤكد الأحادية ضد التعددية والتنوع في هذا الخطاب الإنساني بما يلغي قيم العقل العلمي ومنطقه القائم على احتضان التجاريب بهويات إنسانية متسعة بحجم المدى الذي نرى فيه الوجود الإنساني. وهناك أشكال تعصب ربما أصغر بمدياتها لكنها هي الأخرى تلغي منطق العقل وسلامته مثل التعضب الذكوري أو الأنثوي والتمترس بطريقة مثيرة للصراع ومثله التعصب الرياضي وكل ما يتيح اتخاذ موقف أحادي متشدد بمجاله..

إن العمى عن الحقائق وعدم رؤيتها كما هي تدفع لخلل في الأحكام وتمزق النسيج المجتمعي عبر تزييف الحقائق وتحريفها أو تشويهها وعبر إلغاء ما يتوصل إليه العقل العلمي ومنطقه وجهوده البحثية على خلفية من إذكاء الخلافات واشكال الشقاق والتحريف والانحياز وإثارة التوترات والاحتقانات.

يمكننا بعد هذه المحاولة التعريفية العجلى لغويا اصطلاحيا أن نؤكد ارتباط ظاهرة التعصب بمفاهيم من قبيل: التمييز العنصري والقومي والديني والطائفي والجنسي؛ ولعلنا نشاهد ونرصد اليوم المجريات التي تحدث في بلداننا وكيف يكون الانحياز المسبق لهذا الطرف أو ذاك من بوابة التعصب طريقا لاختلاق صراعات غير مبررة.

ولأنّ التعصب هو تشدّدٌ ومغالاة في ميل نحو موقف، فقد تأكد دائماً كونه أساساً خطيراً لدوامات الصراع التي تسببت في تعاسة البشرية، عبر اختلاق الحواجز بين مكوناتها ووقوفها سدّاً مرضياً ضد إمكانات التفاهم بين تلك المكونات وحرف النظر عن الوقائع والحقائق..

إنّ التعصب بوصفه مغالاة وأحادية في التعاطي مع بيئة المتعصب ومحيطه، يتحول إلى كونه مرضاً نفسيا يشكل اضطراباً كلياً له في إدارة علاقاته مع الآخر. وهو أيضا مرض سياسي اجتماعي مثير للعداء والكراهية في الوجود الإنساني.. ومن ثمّ فاحتقانات المتعصب وتشوهات رؤيته تخلق أرضية تفكير غير منطقي ويتعارض أو يتناقض مع منطق العقل العلمي..

إنّ مجمل آليات التعصب تجتمع عبر تسطيح في قراءة الأمور وتنميطها ووضعها بقوالب جامدة، تنشطر بين ضفتين لاتسمح بوجود إيجابي خارجهما.. وبإطار هذه الآليات يقوم التعصب باستغلال آلية الإسقاط بوصفها حيلة لاشعورية لينسب بها متعصبو ضفةٍ العيوبَ والمثالب إلى أتباع الضفة الأخرى وهو ذاته ما يمارسه أتباع المجموعة المتمترسة تعصبياً في الضفة الثانية.

وهذه الآلية هي التي تسمح بتنزيه كل طرف وتفريغ أسباب اضطرابه السايكوسوسيولوجي فيبرر له عدوانيته ويمنحه فرصة التحول من الدفاع إلى الهجوم والاعتداء على الآخر بروح ثأري انتقامي يتعلل بذرائع وحجج جوهرها أوهام التخندق المختلقة بإسقاطات التعصب…

إن التعصب آلية تقوم على اتحاد منطق المغالاة والتشدد مع مركزية ذات المتعصب وارتفاع أسهم الغرور الفارغ عنده مع تهميش للآخر وعدم الاعتراف بحقوقه ووجوده ومن ثمّ رفض الحوار معه [أيّ مع هذا الآخر] كونه طرفا محكوما عليه بالإلغاء إلى جانب ظهور التسلط والجمود في التفكير بمعنى مجافاة الموضوعية في تناول القضايا الخلافية وتبرير التمسك بالباطل وهو الأمر الذي يفضي إلى اللجوء إلى العنف تنفيذاً للمآرب والغايات..

ونحن نشهد اليوم مجريات صراع لا يقوم على خطأ شخصية سياسية بعينها ولكنه يقوم على منطق زرعته واذمكته قوى الطائفية فنمى بآليات التعصب الأعمى حيث تفشي الكراهية كونها أعراض انسحابية يصاحبها اشمئزاز ونفور شديدين تتولد عنهما عداوة أو عدم تعاطف مع طرف ما أو فكرة ما أو ظاهرة بعينها…

وهكذا تتبدى رغبة عارمة مبالغ فيها في تجنب و\أو عزل أو تدمير الشيء أو الطرف المكروه من دون التفكر في النتائج ومسار الأحداث والوقائع. لننظر إلى تركيز شخصيات عديدة على أمور قد تبررها قوانين أو مواد دستورية ولكنها بالنتيجة ليست سوى منصات مجيرة من طرف قوى التعصب (الطائفية) كما في النموذج العراقي زما يحصل بإطاره اليوم من صراعات.

إنّ نتيجة التدمير ناجمة عن كون آلية الكره بإطار منطق التعصب تفرز تفاعلا سلبياً مع الأمر المكروه بدل إصلاحه و\أو تغييره أو إبعاد تأثيراته السلبية علينا تثير اصطراعات تفاقم الأمور وتنتج تعقيدات مضافة ضد وجودنا الإنساني واستقراره.

إنّ خطاب التعصب وما يفرزه من منطق الكراهية يتصف بالاستقطاب الشديد وبظواهر الازدراء والاستهانة بالآخر و\أو إرهابه وجعله تحت ضغوط التهديد المستمرة مع لائحة من ممارسات التشويه والتشهير والتسقيط وإثارة حالات التشظي والشقاق والقسوة والوحشية ليشكل ذلك  كله فضاء التعصب ولغته التي لا تسمح بأية فرصة للاتفاق والتفاهم الإنسانيين.

إن التعصب لا يحيا من دون عيشه على لغة الانفعال والاحتقان والابتعاد عن تحكيم العقل والحكمة وهو لا يكتفي بالتشويه بل ينتقل في مراحل تالية منه إلى اختلاق ما ليس موجوداً في واقع الحال عند الطرف المراد صب الكراهية عليه خدمة لمآرب التعصب بل أبعد من ذلك يرتكب جرائم ليلصقها بالآخر وليعمق الفرقة والتناقض بين طرفي التعصب وخندقيه المفتعلين المصطنعين.

 وهكذا يختفي أو يتضاءل منطق العقل العلمي ولا تكوت سمات التعصب مجرد عقبة بل أبعد منها آلية إلغاء للعقل وتجميد أو إقصاء كلي لقيم العقل وآليات اشتغاله. وبين الفردي والجمعي تظهر مشكلات عضال للإنسان والمجتمع كما نرى عراقيا في أشكال التمييز العنصري والقومي ومنطق التطهير العرقي القومي الجاري لحساب أطراف محلية وخارجية مما يُرتكب اليوم بذرائع تزعم التستر بالوطنية والوطنية براء منها لأنه لا لقاء بين التعصب والوطنية بمنطق العقل العلمي وما يجب أن نحتكم إليه.

ولهذا بالتحديد نُطلق اليوم، نداءات لتعميد حركات مناهضة للتمييز والتعصب مثلما حركات التحرر من العبودية وحركات تحرر المرأة وحركات الدفاع عن الحقوق والحريات لمختلف الأطياف المجتمعية: العمالية، النسوية، الطلابية، الشبابية، ومناهضة الفصل العنصري وغيرها في إطار محاولات مجتمعنا وكل المجتمعات المعاصرة، لاستعادة المبادرة والانعتاق من أمراض التعصب وما تجره من الكراهية والتمييز العنصري.

ولكننا من جهة أخرى وبغاية إنضاج المعالجة الأنجع للمجريات القائمة عراقيا اليوم، ولتجنب ظاهرة التعصب وإعادة توظيف منطق العقل العلمي ومنهجه في حل مشكلاتنا؛ لابد من الإشارة إلى تجاريب تثبيت بعض الأحكام في الإطار الدستوري الأمر الذي يمكننا من منع فرض بعض العناصر المتعصبة منطقها الأهوج على الدولة أو منع أي طرف فيها من ممارسة أعمال التعصب أو التفضيل القومي أو الديني داخل البلاد.

على أن المعالجة الموضوعية الأشمل والأعمق تكمن في استبدال المرضي القائم على العصبية أحادية الاتجاه وما تفرزه من أمراض بالإتيان بمنطق العقل العلمي ومنهجه ونشره اليوم في ضوء نظرة شاملة لا تقبل بحدود ما ترينا بقعة ضوء أو أخرى لهذه الشخصية أو تلك فالخطابات الإنسانية بإطار وطني أشمل من قراءة قانونية مجردة مبتورة من واقعها وأعمق من طبيب نفسي وحملة صحية بإطار المجتمع الذي تعرض لانتهاكات وتشوهات متنوعة..

إننا بحاجة جدية إلى إدانة تلك الخطابات الإعلامية التي سوّقت وتسوّق للأفضلية الدينية الطائفية واختلاقها فضاء التمييز وآلية الكراهية بكل ما استندت إليه من سجل التاريخ المزيف المصطنع ومن افتعال مفردات خطاب الانقسام والتمترس وإسقاط الصواب المطلق على ذاك التضليل بقدسية دينية في محاولة منها لمنع العقل من مناقشة ذاك الخطاب…

ومن الطبيعي أن يكون محو الأمية ومعالجة أمراض الجهل والتخلف ومكافحة الروح الانتهازي وآليات الفساد أدوات أخرى تمنع قوى التعصب من إرغام الجموع المستهدفة على اتباع رؤاها وخطابها الأحادي المتمترس بتخندقات الكراهية الذي تفشيه وتبثه على أوسع نطاق. وسيكون لتفعيل دور النخبة الواعية أثره في تلك المهام النوعية لمكافحة التعصب والكراهية…

إذن، فمعالجة التعصب ظاهرة مرضيةً خطيرةً، يلزمها أن تتصدى للعوامل التي تتسبب به من عوامل ذاتية و\أو موضوعية. ومن أجل الانعتاق والتحرر من التعصب لابد من تعزيز معاني الإنسانية ومنطق التفتح فيها وقيمها في التسامح والإخاء وفي إنصاف المظلوم والاستجابة للحاجات اللازمة للجميع وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية وإنهاء ظواهر الفقر والبطالة وانعدام العدالة بتوزيع الثروة. وتمكين منطق التعايش السلمي بين المكونات والهويات الفرعية بالإطار الوطني بهوية إنسانية شاملة مع خيار منطق العقل العلمي لآلية الحوار بين الرؤى والأفكار والجماعات وثقافاتها ومعتقداتها.. طريقا وحيدا يُبعد العنف وخطله في التفاعلات…

وتبقى ظاهرة التعصب والعصبية بحاجة لدراسات كونها أعمق من عقبة كأداء بوجه العقل العلمي ونهجه وآلياته؛ بغاية تفعيل فرص التفاهم وتصحيح العلاقات بين الأفراد وبين المكونات المجتمعية في كل بلد وبين الشعوب والأمم والجماعات بما يعزز روح التعايش السلمي بأوسع نطاق.

فهلا تفهمنا معنى منطق العقل العلمي ومنهجه بوصفه أس وجودنا الإنساني الأبهى يوم يزيح العقبات والعراقيل التي تقف بوجهه ويعالجها وينتهي من وجودها وتفشي أوبئتها بيننا؟؟؟

شكرا لتداخلاتكم وإضافاتكم لما أعددته هنا فأنتم المصدر وأنتم أداة الوصول إلى الأنجع بفاعلية العقل العلمي وتنويره المؤمل.

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية حلقات 1- 15 الروابط أدناه

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. تمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه.

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الأولى كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول منطق التفكير العلمي ومنهجه:

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح15\إطلالة15  مخاطر التعصب في تعطيل منطق العقل العلمي وتشويهه  

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح14\إطلالة14 كيف منطق العقل العلمي بمجابهة عقبة الخضوع لرغبات تتبدى سلبياً 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح13\إطلالة13 كيف تكونُ (الشهرة) بتعارض مع التفكيرِ العلمي؟ ومتى؟ 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح12\إطلالة12 كيف يكونُ انتشارُ رؤيةٍ عقبةً بوجهِ التفكيرِ العلمي؟ 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح11\إطلالة11 الخضوع لسلطة (القديم) تبريراً للعجز وارتكاب الأخطاء 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح10\إطلالة10 عقبات تجابه التفكير العلمي فتسطو على وجودنا ونظمنا الاجتماسياسية

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح9\إطلالة9 عقبات تجابه التفكير العلمي بين جذورها وتمظهراتها اليوم 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح8\إطلالة8 منطق التفكير العلمي ومبدأ التجريد في تفاصيل وجودنا الإنساني

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح7\إطلالة7 منطق التفكير العلمي وإشكالية الدقة والغموض في قراءة الواقع

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية ح6\إطلالة6 اليقين في منطق التفكير العلمي يبقى بالأساس موضوعياً لا ذاتياً

نوافذ وإطلالات تنويرية ح5\إطلالة5 منطق التفكير العلمي بين سمتي الخصوصية والشمولية

نوافذ وإطلالات تنويرية ح4\إطلالة4: إدراك أسباب الظواهر مقدِّمة لمعالجتها وتجنب سلبية الوصف

نوافذ وإطلالات تنويرية ح3\إطلالة3 طابع التنظيم في منطق العقل العلمي وتناقضه مع عشوائية الاشتغال

نوافذ وإطلالات تنويرية ح2\إطلالة2 تساؤلات بشأن محاولات قطع الصلة بمنجز الأمس التنويري وتشوبهه لمنع مراكمة الإيجابي

نوافذ وإطلالات تنويرية ح1\إطلالة1 تساؤلات بشأن اشتغال منطق العقل العلمي لوقف تداعيات خطاب الخرافة

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *