نتضامن مع الأستاذ عبدالعزيز القناعي وندعو لموقف قضائي وحقوقي إيجابي بناء في قضيته

من بين أوقات الألم والوجع تُصاغ هذه الأسطر لتكون كلمة تضامنية مع حركة التنوير ضد محاولات قوى ظلامية استغلال مساحات وثغرات قانونية كيما تمعن في خطاب التكفير وإقامة الحدود خارج المؤسسة الرسمية وخارج القانون وفوقه.. ها نحن نقول كلا لكل التبريرات التي تصادر حرية التعبير وتتمظهر ادعاء بعد لوي عنق الحقيقة بالقدسية وبكل ألاعيب ما أنزل الله بها من سلطان..

 

نتضامن مع الأستاذ عبدالعزيز القناعي وندعو لموقف قضائي وحقوقي إيجابي بناء في قضيته

في عدد من بلدان منطقتنا العربية، يواجه التنويريون وأصحاب العقل العلمي ومنهج حرية التفكير حملات عنفية تصل حد التصفيات الجسدية والأنكى عندما تُرفع عليهم دعاوى بآلية الحسبة وبغيرها من الثغرات، وتستجيب بعض أطراف قضائية لها لتزيد الطين بلة بل تصب الزيت في جحيم منطق التكفير والدفع باتجاه تعزيز متاريس المتطرفين وكوارث تطرفهم..

آخر تلك الأعمال المتعارضة ومنطق حرية التعبير وضمان حماية الإنسان وحقوقه ما صدر على الكاتب التنويري الأستاذ عبدالعزيز القناعي؛ وهو الأمر الذي ربما عبر عن تعامل قضائي حرفي وعن لوي عنق الحقيقة القانونية ما يتعارض وضمانات حرية التعبير وما يخدم قوى ظلامية ومنهجها المتطرف المتشدد ومن ثم يعزز الظاهرة الإرهابية بكل أشكالها العنفية المسلحة والأخرى الرديفة ذات الطبيعة الفكرية النفسية الهمجية بمنطقها.

إننا نتضامن مع صديقنا التنويري المفكر الأستاذ القناعي، وندعو القضاء لرد الدعوى وما صدر في ضوئها، وما قام عليه جوهرها من تحريفات وتشويهات وتعارض مع صحيح العقل وحكمته ومع القوانين وفحواها الحقوقي الذي يحمي الإنسان، وفي الوقت نفسه ندعو لحملات تنويرية أشمل سواء بالمستوى الشعبي الجماهيري أم بالمستوى القانوني الحقوقي التخصصي كيما نتخلص من تلك الثغرات التي مازالت تسمح بمطاردة المفكرين والتضييق على الحريات..

نشد على يديك أيها المفكر التنويري الأستاذ القناعي ونجدد تضامننا الثابت معك، مطالبين بوقفة للمحامين المحليين والعرب لتقديم الصورة الصحية الصحيحة لحركة القضاء والمحاماة والحركة الحقوقية بعيدا عما يجري تمريره سواء تمّ ذلك عن قصد ودراية أم بغيره..

نريد بتضامننا إبعاد القضاء والقانون عن تيرير جرائم التكفير ومنح قوى التشدد الظلامية فرص تصفيات جسدية ومطاردة خارج أط قانونية ومتناقضة مع حماية الدولة للإنسان.. ونريد وقف مسلسل المقاضاة القائم على استغلال مشوه لآليات التقاضي مما يقع في نطاق اجترار مفردات عفا عليها الزمن.. ونريد رفض كل تلك المحاولات التي تُسقِط على كل (موروث) القدسية المزيفة، تبريرا لمطاردة الحريات وتمكين الظلاميين من التحكم برقاب البشر..

علينا تنقية موروثنا وأخذ إيجابياته وما برهن الزمن والتجاريب على صوابه، ورفض كل ما كان من السلبيات والقيم الماضوية التي دانتها التجاريب وتلك التي ما أنزل الله بها من سلطان..

 الانتصار لحركة التنوير واحترام حقوق الإنسان وحرياته، كل التضامن مع أستاذ عبدالعزيز القناعي وقضيته العادلة بعيدا عن التشويه وليّ الحقيقة بالتعارض وجوهر نصوص القانون والحقوق، الحرية لكل التنويريين المضطهدين تحت أحكام تعسفية غير عادلة أو المطاردين من قوى ظلامية خارج إطار القانون..

ونحن نثق بحراك شعوبنا وبوجود ممثلين لذياك الحراك في بنى مؤسسات الدولة يمكنهم التقدم بها إلى أمام إيجابيا.

د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

رئيس المرصد السومري لحقوق الإنسان هولندا

 

 

الحملة التضامنية بالعربية

حملة تضامن مع الكاتب عبد العزيز القناعي : نعم لحرية الرأي والتعبير

 

The verdict against the journalist Abdul Aziz Abdullah al-Qenaei on charges of contempt of Islam On Tuesday (November 28th), the primary verdict was issued in the case of contempt of Islam and the slander of Sharia to a suspended six-monthsentence and a financial guarantee until the completion of the trial at the highest levels. Kuwaiti regime has always suppressed the freedom of opinion and expression and repeatedly put intellectuals and journalists in the prison within the Electronic Crimes Law which was drafted in aiming to monitor and hold them legally accountable to prevent any attempt for intellectual freedom. The judiciary In Kuwait has already issued harsh sentences against some of writers who are active in social media and put others in prison on an irrational charge of offending friendly countries such as Saudi Arabia. What is interesting about the case of the writer Abdul Aziz Abdullah Al-Qenaie, is that the government has used him as scapegoat to observe and punish all those who criticize religion and Islamic heritage. . Abdul Aziz Abdullah Al-Qenaie considers the first writer who exposed to this verdict based on multiple complaints, includingthe Kuwaiti government especially after his meeting on an Arabic media – Aljazeera. Abdul Aziz Abdullah Al-Qenaie is a journalist and activist in the human rights and secularism. He has participated in many lectures, seminars and workshops. He was subjected to many harassment and death threats, and the Kuwaiti government did not act to defend or protect him, but left Islamic currents continue threatening hmi until this moment. In these circumstances his life and his family are in danger. Many writers in the same situationwere killed after this kind of verdict, such as, Egyptian thinkerFaraj Foda, because they saw him as Apostate from Islam, and omar Batouil from Yemen in addition to Nahed Hatter from Jordan. He always aspires to coexistence and calls for peace and love among different peoples and ideas and his starting point in this, separation of religion from the state and the adoption of projects of freedoms, human rights and equality. Therefore, we call all our writers to solidarity with the journalist Abdul Aziz al-Qenaei against this unjust attack aimed at silencing the mouths, towards a bright future that preserves human dignity. My sincere thanks and appreciation Journalist from kuwait Abdul Aziz Abdullah Al-Qenaie

Email: a99062316@hotmail.com

Phone: 00965 99062316

Twitter: @Azizalqenaei

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *