نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\  إطلالة 8:  رسائل المسرح ومستوى قراءتها.. ثقافة الركح وثقافة الصالة…؟

مقتبس من المعالجة: ”ينبغي للمسرح أن يتعامل بموضوعية ودقة مع مستوى الوعي ومعدله العام وبخلافه تنتفي فرص الاستفادة من رسائله جمالياً مضمونيا وسرعان ما تُرمى بسلة المهملات لانقطاع الصلة بين طرفي المراسلة.”.

 

يولد المسرح تعبيراً عن خطاب الثقافة في مرحلة بعينها، فإنْ هبط عن المعدل العام أو تجاوزه يقطع الصلة ببيئته؛ ويصير مجرد نثار شفرات تنقطع فرص قراءة رسائلها واستقاء مؤشرات جمالياتها وسرعان ما تُرمى بسلال المهملات…

 

ليست هذه المعالجة إشكالية عابرة أو هامشية ولكنها ذات جدلية عميقة تتناول المسرح ومنجزه وجودياً؛ أي حيث يكون ويشتغل وينهض بدوره جمالياً فكرياً.. كما أنّ هذه المعالجة ليست بمتوقفة عند تخوم المعايير الرياضية المحضة، حيث تساوي أرقام المنجز الإبداعي المسرحي وتناظرها مع المستوى العام السائد من قدرات تفكّر وتدبر… إنها معالجة تريد أن تقرأ المسرح وكينونته في وسط بيئته الإنسانية..

إن تناول البنية الفكرية ومستواها، لا تقصد منه هذه المعالجة التوقف عند موضوع الاشتغال المسرحي ولا مضمونه ومستهدفه والقيمة النفعية من وراء التناول الإبداعي، بالإشارة إلى الممارسة الوعظية وخطابها المباشر أو معالجة مادتها بمستويات فكرية متدنية بمرجعية التجربة الفردية المحدودة والسطحية.. ولكن تناول تلك البنية (الفكرية) هو تناول يرتبط بتشخيص الفارق بين المنجز المسرحي الذي يبني عبر تأثيره وظهوره بشخصية معنوية هي شخصية الإبداع ورسالته النابعة من كينونته الوجودية وذاك الذي يقف عند حدود انفعالية ساذجة حسنة النية ولكنها غير ذات قدرة على الفعل حتى في اتخاذ المنجز الإبداعي شكلا تعبيريا..

إن البنية الفكرية تعود حتما إلى مستوى وعي المشكلة والقدرات التعبيرية المستندة إلى المعارف والعلوم والخبرات التي تستكنه قوانين النوع وآليات اشتغاله ولكن بالتأكيد من دون الوقوع في حالات الإغراق والغموض في التناول حيث تخرج عن واقعية التجسيد ليس بمعنى الواقعية المذهبي ولكن بمعنى كينونة المنجز وانتمائه لمنطق صنع حياة متخيلة بقصد جمالي فكري ملموس…

إنّ الجمالي في كينونة المسرح والمسرحية هو الآخر ناجم عن عملية تفكير والأمر لا يقف عند حدود المضمون ومعالجة موضوع أو إشكالية فكريا فلسفيا.. وعليه فإنّ ظهور المعالجة الفكرية بمستوى مطابق لمستوى السطحية السائدة يجعل من العمل المسرحي مجرد عمل وعظي ساذج بخطاب مباشر ومن ثم تتكسر هنا القيمة الجمالية من جهة ويقع بحال قتل و\أو هدم للكينونة الإبداعية الجمالية..

إننا بمجابهة واضحة ومعلنة مع حال تفكيك وتخريب للبنية؛ فلا بنية بلا عمق فلسفي فكري يتبنى ما وصلت إليه قوانين التعبير المسرحي من تحولات المجتمع الإنساني ومستويات التمدن فيه.. وعليه لا يمكن للسطحي أن يقدم بنية أو كينونة وجودية ذات أثر يتحرك بالبيئة خطوة أو بعض خطوة إلى أمام وبالمفابل لا يمكن للمغرق غموضا أن يقدم منجزاً إذ الغموض يقطع صلاته بمحددات التفاعل بين المتلقي والمبدع ورسالته.. وهنا تكون كلتا الحالتين مخربة هادمة للكينونة وبنيتها ومن ثم لاندفاع أبعد في إفشال ولادة المسرحية إبداعا وتعطيل دورها اشتغالا فكرية جماليا..

إن رسالة المسرح والمسرحية تتجسد في مستوى الوحدة بين البنيتين الجمالية الفكرية وفي تحقق ولادتها بإطار ولادة المسرحية بوصفها منتج العمق الفكري وبعده النوعي ومقاربة التناظر بين ثقافة الركح وثقافة الصالة، أي بين وجهي المنجز المسرحي، بين الجمالي الفكري على الركح وفي ذهنية التلقي لحظة يشتغل التفكر بمعادلة التفاعل بين الطرفين…

هنا نستمد قراءة المسرحية فكريا من تحريك محورين هما اشتغال منطق العقل واشتغال منطق الإبداع والتخيل.. وهذا ما ينتمي إلى دور الفلسفة (والمستوى الفكري وعمقه) في بناء أسئلة الجمال.. حيث تغتني الجماليات مع اغتناء طرفي العملية الإبداعية فلسفيا فكريا..

إنّ علاقة القارئ بالفلسفة ومن ثم بأسئلة الإبداع تتحدد بما يمتلكه منها وما يرتقي به وضعه إليها؛ ولا يمكن لحال استدرار العاطفة والسمة الانفعالية للصورة الفوتوغرافية للحدث أن تكون ذات قيمة نوعية في التعبير الإبداعي أو في تركيب كينونة ووضع وجودي بمسمى المسرحية.  ذلك أنّ سطحية العرض  الانفعالي تكتفي بحدود ذاك الاستدرار السلبي لبكائيات للاستهلاك المحلي ولتفريغ شحنات الفضب والتوتر سلبياً..

وفي أبعد الأحوال سنجد سجلا ساذجا لشكل تعبيري يقود على الروح الوعظي وخطاب اللغة المباشرة في العلاقة بموضوع السؤال فيما يسمى عمل مسرحي مما قد يتبدى كذلك ولكنه ليس سوى شكل ينحدر بالحوار بين طرفي الرسالة الجمالية فينحط بمجمل النتائج المنتظرة…

إن تقديم معالجة الصورة بعين المجتمع أو بمستوى ثقافة بيئة يعكسها ويجسدها المبدع بقلة تجريته؛ هو تكرار لسطحية الثقافة واجترار لانحدار يتراجع بالوضع العام وبناتج التفاعل فظهور الثقافة السائدة بما تتسم به من خلل لا يمثل قانونا يُحتذى ولكنه يمثل تدميرا للكينونة من دون وعي بالمجريات.. إنها حال من لا يدري كيف يكون اشتغاله فعل انتحار وهدم وتخريب بدل أن يكون منجزا ولو بوضع كمي يولد التراكم إنه عبث يتركب من أدوات ساذجة تتناقض وقوانين التمدن التي منحتنا المسرحية فنا يجسد التقدم… إن ذاك الخلل في القراءة وفي قصورها أكد بالتجربة، وبمنطق العقل ويؤكد لنا فرص الانتحار على حساب فرص البناء واستيلاد الجديد القادر على إحداث التقدم…

وربما بوقت آخر سأضرب أمثلة على تدني العمق الفكري وبنيته الفارغة الهادمة بخاصة من بوابة تقع بين التعميم الصائب المفترض وبين التعميم السلبي الحاصل المتحقق.. وبتعبير آخر في المرور على التعميم بمعنى المعالجة الفكرية العميقة الشاملة غير المتوافرة هنا، مقابل السطحية التي تستعرض جمعاً للكمي المفرَّغ بلا قيمة فلسفية جمالية ذات قيمة…

وفي المسرح العراقي حيث وجدنا الالتزام بقضايا الناس وحقوقهم وحرياتهم يتحول لصرخات غضب انفعالية ساذجة بكثير من الأحيان، بخاصة في بواكير ظهور المسرح والمسرحية ثم دور السلطة السياسية وقوانين الحكم السياسي وسيادة آليات عيش في ظروف الحرب وصعود الطبقة الطفيلية التي دفعت بالمسرح التجاري بكل ألاعيب تسطيحه وغايات توظيفه؛ فكان الاتجار بالتهريج، وايضا وجدنا ظاهرتي الأدلجة و التدين، أو التسييس والحزبنة مما ابتعد بالمنجز المسرحي عن الإنسان والأنسنة وأغرق في تقاطعات ألغت العمق الفكري للجمالي وبنيته ووجوده كينونة فاعلة مؤثرة..

وبالمجمل والمحصلة من هذه الومضة نؤكد أنه ينبغي للمسرح أن يتعامل بموضوعية ودقة مع مستوى الوعي ومعدله العام وبخلافه تنتفي فرص الاستفادة من رسائله جمالياً مضمونيا وسرعان ما تُرمى أعماله بسلة المهملات لانقطاع الصلة بين طرفي المراسلة أما لسطحية أو لتعمق يغادر كلاهما أرض الواقع وطابع ما يحمل وينتظر من حوار وجدلية حراكه…

فالقضية بين مستوى معالجة الركح ومستوى تفاعل الصالة ليست متحددة باللغة التي يستخدمانها لإقامة الصلة وجسور الحوار ولكنها قضية بنيوية تعني ولادة كينونة وبنى وجودية من نوع إبداعي أو عدم ولادته بمعنى إظهار نماذج سكلية للتخريب والتدمير والهدم ومن ثم لقطع فرص الحوار الذي يمكنه أن يساهم بالتغيير الحوار الذي يرتقي بمنجز التفاعل والصلة بين ما فوق الركح وما في الصالة…

وعلى هامش هذه الومضة أشير إلى أحد أعراض التفريغ الهادم المدمر للمنجز الجمالي الفكري، ألا وهو خلو الميدان من وجود نقدي تطبيقي وتنظيري يعد ضرورة وحتمية لوجود المنجز الجمالي وعمق دلالات الفكرية ليس في المواعظ والقيمة النفعية ولكن في دلالات البنى وإشاراتها إلى المستوى الحضاري..

وبالمناسبة العرض الآخر في التعبير هو ما مرّ هنا بإشارة إلى استدعاء التراث وبطولاته بتضخم ومبالغة فجة لا علاقة لها باستنطاقه والاستفادة الجمالية الفكرية ولكن بتعزيز سطوة القدسية التي يسقطونها على اك التراث وتقاليده التي تكلست وتحولت لنموذج مرضي لتناقضها وما وصل إليه العصر..

إن بعض مضمون هذه الومضة يتكلف بمهمة تنويرية تشير إلى أنه بوقت توجد الظواهر السلبية توجد بذات الوقت الفرص الإبداعية التي صنعت جدلية فاعلة ذات اثر وإنجاز وهو ما يمكننا الإشارة فيه إلى أعمال عديدة بين النمطين والمسارين. لكن ينبغي التوقف عند قراءة الظاهرة بتأن وشمول أوسع..

شكرا لاستكمال هدف التناول برؤى للتنضيج ولتقديم الأنجع

 

هل إشكالية العلاقة بين مستوى الركح ومستوى الصالة قضية تتحدد بمحاولة إفهام المتلقي والارتقاء به عبر معالجات مضمونية بصياغات ملائمة المستوى لتبادل الأثر؟ أم أنها إشكالية أبعد حيث العقدة البنيوية للنص وفرص نجاحه في التعبير الجمالي المندمج المتحد بالفكري الفلسفي؟؟
هذه محاولة أولية ربما تجد قيمتها بوصفها ومضة من بوابة التطلع لمزيد إغناء وتفاعل ممن تطلع و\أو يطلع عليها، نجد بعضا من الاغتناء في التفاعلات التي وردت في السويعات الأولى من النشر بأمل البعض الآخر من تفاعلات غنية تشترك بالمهمة كما هذه الكوكبة الموجودة في ثنايا النص المنشور هنا وإطلالات كريمة بهية أضاءت وسطعت.. شكرا لقراءاتكن وقراءاتكم وشكرا للتفاعلات كافة
التعليقات 

حسن متعب التصدي للمسرح العراقي بشكل خاص هو تصدي لتاريخ الثقافة والادب والفن بشكل عام وكلها بفروعها مرت بحقب متغيرة صعودا ونزولا متاثرة بالاوضاع السياسية القادمة التي اتصفت بكل مفاصلها بتدخل الدولة والسياسة والاحزاب والايديولوجيات على الشكل والمضمون معا،ومع ذلك فهناك ومضات قليلة بقيت ناصعة وساطعة في خروجها عن تلك القيود واتساقها مع فلسفة وقوانين المسرح بشكل عام، منها مثلا النخلة والجيران وباب وخمس بيبان وايضا بعض مؤلفات فلاح شاكر الذي تمترس خلف الترميز في فترة صعبة في حياة الفن العراقي هي فترة التسعينيات منها في اعالي الحب- الجنة تفتح ابوابها- عرس وحشي – وغيرها- ان المشكلة الحقيقية التي يواجهها المسرح والمنشغلون به مع اعتبارهم نخبة رائدة وقادة في الحياة هي الاستجابة العامة للجمهور، فبدون متلقي يصعب التواصل وتوصيل رسالة معينة ، ومستوى وعي الجمهور هو الذي يتحكم احيانا بتخفيف او تصعيد مستوى الجمال ومستوى الفكرة والرسالة فلسفيا واجتماعيا، لايمكن لكاتب ما ان يقدم فلسفة خارج القيود، لذلك اليوم مثلا في العراق لايمكن الحديث عن الحرية ومجابهة الظلم دون ذكر الحسين ع، ولكن في عقود سابقة كان يمكن الاشارة الى الكفاح المسلح، الى الثورة الى النضال العالمي من اجل التحرر الى مقاومة الاقطاع الى استغلال العمال ودور النقابات- لعلي استطيع ذكر مسرحية الرصيف في السبعينيات وغيرها، لذلك كما تفعل السياسة باجتثاث كل ماسبقها تعمل الثقافة ايضا باجتثاث تاريخها وتجري عملية تحول اشبه بولادات قيصرية مشوهة فاقدة للروح بادعاء اعادة البناء .. المقال طرح قضايا مهمة يمكن تفصيلها كثيرا بامتداداتها المتنوعة التي تخرج عن المسرح الى الحياة بشكل عام.. تحياتي

1

 

Tayseer A. Al-Alousi صديقي الغالي بروف حسن متعب ممتن لهذي الإطلالة البهية ولإضافتها الساطعة بتنوعات ما أشارت إليه من علامات مسرحية ووضائفها الفكرية بين ثقافة المسرح \ الركح وبين ثقافة الصالة بمعنى وجود الجمهور وما يشيع من مستويات تفكير وطابع منطقه.. دمت مشرقا معطاء
 
Dr-Samir Alshamiri أبارك لك عمقك ونطاستك المعهودة بروفيسور/تيسير الآلوسي ..نصك التنويري يشهد لك بالنباهة وعمقك الفكري والفلسفي .
رسالتك واضحة المعالم التي تؤكد على أهمية البنية الفكرية في اامسرح بمنأى عن التسطيح الفكري وسطحية العرض الانفعالي وضرورة الوحدة بين البنية الفكرية والجمالية.
أ.د.تيسير الآلوسي وجدنا لذة فكرية وروحية في قراءة نصك المندغم بعمق الفكرة ورونق الفصاحة .

1
Tayseer A. Al-Alousi بروف الشميري صديقي البهي التقاطاتك جد مهمة وهي منحا للنص غايته بإيصاله إلى ميادين قراء أبعد وأوضح في الإدراك لمعاني ومقاصد مؤملة دمت مشرقا معطاء فيما تفاعلاتك وفي منجزك العميق بعلم الاجتماع وغنى ما يقترح فكريا علينا

رائد الهاشمي مقالة رصينة ورائعة ومليئة بالعمق التنويري ورسائل الاصلاح بوركت أخي واستاذي العزيز بروفسور تيسير الآلوسي مع الود والاحترام

2

 

Tayseer A. Al-Alousi ممتن لتقويمك الداعم لرؤية معالجتي المتواضعة فذلكم مما يتجه بها إلى آفاق جمهور أوسع .. شكرا لمرورك الكريم

 

 

Khairia Al-Mansour الكاتب أ .د. تيسير الآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنويرية يكتب … رسائل المسرح ومستوى قراءتها .. ثقافة الركح وثقافة الصالة… ؟ ..

Tayseer A. Al-Alousi عبد الحفيظ محبوب رائد الهاشمي حسن متعبعرض المزيد

1

 

عبد الحفيظ محبوب المقال اخي دكتور تيسير ليس ومضة بل مقال نقدي اصولي ناقش الأداء المسرحي بحرفية نقدية عالية جدا بالفعل المسرح ليس مسؤلا عن تقديم لقطات وعظية او ان يكون انعكاس للواقع المذهبي او السياسي يجب ان تكون معالجته معالجة مستقلة لذلك يرتبط الأداء المسرحي بالمستوى الفكري والفلسفي والإبداعي والجمالي والفكاهي لا اقصد التهريج او تبسيط القضايا او تضخيم التراث دون ربطه بالواقع سلم فكرك دكتور تيسير اعتقد ان المسرحيين يستفيدون من مقالك كثيرا اذا تمعنوا فيه

 
Tayseer A. Al-Alousi رائع الملاحظة أنها تتلمس بدقة اتجاه المعالجة وتنقله بأمانة وروعة إلى جمهور آخر لعلنا معا وسويا نحصد ثمار تنوير مؤمل في اشتغالنا دمت ألقا ساطعا واجتهادا مميزا يحمل رسائل التنوير الأعمق ونشر منطق العقل العلمي ومنه تلك الدراسات التي تضع نظريات نقدية من جهة وتنشرها استكمالا لجهود الإبداع.. ممتن لك وجهدك ومرورك الكريم

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 1- 8 الروابط في أدناه

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2) بعنوان: المسرح والحياة

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثانية كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب المسرح وعلاقته بالواقع ومنطق العقل العلمي ومنهجه:

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\  إطلالة 8:  رسائل المسرح ومستوى قراءتها.. ثقافة الركح وثقافة الصالة…؟

نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\ إطلالة 7: الواقعية وهوية التوظيف في المسرح العراقي…؟

نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\  إطلالة 6: كيف نقرأ واقعنا الإنساني بعين المسرح وشهادته…؟

نوافذ وإطلالات تنويرية \  نافذة 2: المسرح والحياة \ إطلالة 5: مدارس الدراما ومذاهب لعصر وأساليب الاشتغال الفكرية

نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة 2: المسرح والحياة \ إطلالة 4: استقراء مصادر الشخصية الدرامية ودعم حركة التنوير والتغيير

نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة 2: المسرح والحياة \ إطلالة 3: الحدث الدرامي مؤشَّرات ارتباطه بالحياة ودلالاتها.

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة 2: المسرح والحياة \\ إطلالة 2: انكسار مسيرة التمدن وتمظهراتها في الدراما وقوانينها

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة 2: المسرح والحياة  \\ إطلالة 1: معاني المدنية والتنوير في ولادة المسرح

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ح منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 29:  منهج العقل العلمي وحركية المتغير الزمني وفروض تحرره

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 28:  العقل العلمي بين واقعية طابعه وأوهام الماورائيات

نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل\\ إطلالة 27:  العقل العلمي بين الرياضي السمتري والموسوعي ومرونته 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة 1: منهج العقل العلمي وقدرات الفعل \\ إطلالة 26منهج العقل العلمي وثنائية الخطاب بين إنسانيته ونقيضها 

نوافذ وإطلالات تنويرية    \\   نافذة 1ج: منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 25: منهج العقل العلمي بين المعرفة والجهل

نوافذ وإطلالات تنويرية  نافذة 1ج: منهج العقل العلمي وقدرات الفعل عنوان إطلالة 24:  ارتباط اشتغال العقل العلمي بمستوى الوعي

 نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1ج \ منهج العقل العلمي وقدرات الفعل \ إطلالة 23: انسجام العقل العلمي وتناقضه مع سمتي الإيجاب والسلب.

 نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1ب \\ نافذة 1ج: منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة  22  منهج العقل العلمي بين آلية بنيوية سليمة وأخرى للتمظهر والإيهام

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1ب منهج العقل العلمي وقدرات الفعل \\ إطلالة  21  منهج العقل العلمي بين الانفتاح على الآخر ورفضه المسبّق

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1ب منهج العقل العلمي وموضوعية الحوار إطلالة 20 بين منطق الإصغاء الإيجابي للآخر وبين تجاهله

نوافذ وإطلالات تنويرية    نافذة1ب:  منهج العقل العلمي وخطل إلغاء التناقض إطلالة19:  بين منطق التسامح في قبول الآخر لتغييره وبين تضليل الخضوع لفلسفته 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة1ب: منهج العقل العلمي وفلسفة التسامح إطلالة 18: منهج العقل العلمي ومبدأ احترام التعددية والتنوع في الوجود الإنساني    

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1ب منهج العقل العلمي وفلسفة التسامح \ إطلالة17   التسامح فلسفة تتضمن خطى عميقة تعبر عن قوة أصحابها  

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1ب  منهج العقل العلمي وفلسفة التسامح \ إطلالة16  مدخل في مفهوم التسامح وقيمه السامية

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي وفلسفة التسامح \ إطلالة15  مخاطر التعصب في تعطيل منطق العقل العلمي وتشويهه  

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي وعقبات تجابهه \ إطلالة14 منطق العقل العلمي بمجابهة عقبة الخضوع لرغبات تتبدى سلبياً 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي وعقبات تجابهه \ إطلالة13 كيف تكونُ (الشهرة) بتعارض مع اشتغال العقل العلمي؟ ومتى؟ 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي وعقبات تجابهه \ إطلالة12 كيف يكونُ انتشارُ رؤيةٍ عقبةً بوجهِ اشتغال العقل العلمي؟ 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي وعقبات تجابهه \ إطلالة11 الخضوع لسلطة (القديم) تبريراً للعجز وارتكاب الأخطاء 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي وعقبات تجابهه \ إطلالة10 عقبات تجابه اشتغال العقل العلمي فتسطو على وجودنا ونظمنا الاجتماسياسية

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة منهج العقل العلمي وعقبات تجابهه 1 \ إطلالة9 عقبات تجابه اشتغال العقل العلمي بين جذورها وتمظهراتها اليوم 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 منهج العقل العلمي ومبادئ تكريسه \ إطلالة8 منطق اشتغال العقل العلمي ومبدأ التجريد في تفاصيل وجودنا الإنساني

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية تافذة 1 منهج العقل العلمي ومبادئ تكريسه \ إطلالة7 منطق العقل العلمي وإشكالية الدقة والغموض في قراءة الواقع

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة  منهج العقل العلمي ومبادئ تكريسه1\ إطلالة6 اليقين في منطق العقل العلمي يبقى بالأساس موضوعياً لا ذاتياً

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة  منهج العقل العلمي ومبادئ تكريسه1 \ إطلالة5 منطق العقل العلمي بين سمتي الخصوصية والشمولية

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 مبدأ العقل العلمي ومبادئ تكريسه \ إطلالة4: إدراك أسباب الظواهر مقدِّمة لمعالجتها وتجنب سلبية الوصف

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 مبدأ العقل العلمي ومبادئ تكريسه \ إطلالة3 طابع التنظيم في منطق العقل العلمي وتناقضه مع عشوائية الاشتغال

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 متهج العقل العلمي ومبادئ تكريسه \ إطلالة2 تساؤلات بشأن محاولات قطع الصلة بمنجز الأمس التنويري وتشوبهه لمنع مراكمة الإيجابي

نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 1 مبدأ العقل العلمي ومبادئ تكريسه \ إطلالة1 تساؤلات بشأن اشتغال منطق العقل العلمي لوقف تداعيات خطاب الخرافة

*************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

*********************************************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

One thought on “نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\  إطلالة 8:  رسائل المسرح ومستوى قراءتها.. ثقافة الركح وثقافة الصالة…؟”

  1. هل إشكالية العلاقة بين مستوى الركح ومستوى الصالة قضية تتحدد بمحاولة إفهام المتلقي والارتقاء به عبر معالجات مضمونية بصياغات ملائمة المستوى لتبادل الأثر؟ أم أنها إشكالية أبعد حيث العقدة البنيوية للنص وفرص نجاحه في التعبير الجمالي المندمج المتحد بالفكري الفلسفي؟؟
    هذه محاولة أولية ربما تجد قيمتها بوصفها ومضة من بوابة التطلع لمزيد إغناء وتفاعل ممن تطلع و\أو يطلع عليها، نجد بعضا من الاغتناء في التفاعلات التي وردت في السويعات الأولى من النشر بأمل البعض الآخر من تفاعلات غنية تشترك بالمهمة كما هذه الكوكبة الموجودة في ثنايا النص المنشور هنا وإطلالات كريمة بهية أضاءت وسطعت.. شكرا لقراءاتكن وقراءاتكم وشكرا للتفاعلات كافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *