نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

مقتبس من المعالجة: “حتى التكسب بتدبيج النصوص لم يزدهر بظلال نظام الطائفية ومنطق الخرافة التي يتبناها ويحيا بها طابعا رئيسا وهوية، ما يعني التناقض بين تنويرية الأدب وظلامية النظام وهويته”.

كنتُ اشتغلتُ بإطار خطاب (التنوير) وتأثيراته وما جابه محاولات استعادة منطق العقل العلمي في العراق والمنطقة، حيث اُبتُليت شعوبنا بمنطق الخرافة وسطوته سواء بالبلطجة وبشاعاتها أم بالدجل وخزعبلاته؛ أذكّر باشتغالي على محاور موضوع التنوير والعقل العلمي والتعرف إلى قوانينه والتنوير والمسرح وقوانينه والتنوير والتعليم وقوانينه وها هي متابعتي تعاود استكمال محور التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه…

إنَّ خطابَ الثقافةِ يشتغلُ على أساسِ كونِهِ جوهرَ بناءِ الإنسان ومنطق عيشه الحر الكريم. إذ من دون هذا المعطى ببعديه المعرفي والقيمي السلوكي لا أنسنة في وجودنا البشري وفي وسائل عيشنا ولا يسود إلا منطق الغاب مدبّجاً بعقلية تشوهها الخرافة وآليات اشتغالها وسطوتها التي تُرهِبُ المشلولين ببعابها…

وبين المنطقين العلمي والخرافي للعقل سنجد إنتاجاً ثراً في الآداب وفنونها تخلق من وجودنا جناناً وألق أنسنة أو إفرازات تسمي نفسها أدباً وهي ليست سوى خزعبلات تبدأ بتخويف الطفل في نموه الأول لتنتهي بمحاولات إرعاب وترهيب الإنسان (فكرياً) كي يبقى قابعا بقيوده وتحت نير من يستغل ذاك الخطاب المرضي البائس..

وإذا ما قرأنا مشهد العراق نموذجاً، فسنجد أنه حتى خطاب الفن للفن ومنطقه القائم على التفريغ من الفحوى والاهتمام الكلي المطلق بالجوانب الجمالية للتعبير الأدبي والفني، حتى هذا يختفي. طبعاً لأن قوانين ظهور الأدب تعبيراً (جمالياً) بالقول والنص المكتوب هي غيرها قوانين أزمنة إفرازات الخرافة ودجلها..

فعهد الأدب وإنتاجه يتطلب تشكيلة اجتماعية ونظام للحياة أكثر تقدماً بين تشكيلات الوجود البشري وقوانينها. فمنذ الولادة النتاجات الأولى بمرحلة طفولة العقل البشري كان الإنسان يبحث عن صنع جماليات حياته ليس بتخيلات إيهام ومخادعة ولكنها بمحاولات تمتلئ بالمعاني والدلالات وفحوى الشكل التعبيري عند تجريده..

ووجدنا بتمعننا كيف عبَّر كل نوع أدبي عن مرحلته وكيف تنوعت أجناس النوع وأصنافه في ضوء تجسيد متغيرات الحركة التقدمية للتشكيلات المجتمعية. ومع كل خطوة تتقدم بنا إلى أمام كان الأدب يحمل مضامين أكثر تنوعاً وتعقيداً في تفكيك قوانين الحياة المعاصرة.

وبالعودة إلى الوضع العراقي، سنجد أنّ أول من تمَّ تصفيته هو خطاب الثقافة بتنوعات محاوره وأولها الأدب وتعبيراته بكل مستوياتها.. إذ أن البلاد سادتها (الأمية) لا الأبجدية بل أخطر منها الأمية الذهنية العقلية حيث تعطيل التفكير لا علميا حسب بل بكل أشكاله وأنماطه، وإحالته إلى وجود مشلول من جهة مشوه من جهة أخرى..

إنّ نظام الطائفية ليس منظومة سياسية تتعكز على التمترسات الدينية المذهبية فقط ولكنها آلية حكم تقتضي إلغاء الطابع الإنساني الأول أي توظيف العقل ومنطقه بالتفكّر والتدبر سواء بخطوط معرفية أم أخرى إبداعية جمالية.. هنا لا يتبقى للإنسان في ظلال الطائفية فرصة لإعمال العقل حتى بجماليات مجردة، إذ الحاجات التي ينبغي أن تكون سببا لإبداع مادة أدبية ممحية مغيبة…

فمثلا، في ظل منظومة استغلالية بعصرنا لا ينتفي وجود الأدب بل هو منتج بغزارة والمطابع تثري السوق وتدوير المنجز قائم على حركة واسعة في بلدان التمدن.. لكن ما هي الحاجة للأدب في مجتمع لا يقرأ أولا ولا يجد فرصة للقراءة و\أو جدوى لها ثانيا وغير هذا وذاك فهي تخضع للمصادرة والتحريم والتكفير دع عنك الازدراء والنظر شزرا إلى امرئ يتحدث عن الأدب ومنجزه لفقير مبتلى بشتى الضغوط التي تجسد تفاصيل اليوم العادي.

وحتى أنصاف المتعلمين و\أو المتعلمين أنفسهم يفاضلون بين شراء روايةي وشراء لقمة أو سد حاجة مادية لها ضرورتها في تفاصيل العيش.. وإن لم يقارنوا بقصد تهميش الحاجة الثقافية وأشمل منها الحاجة الروحية بكل تفاصيل ما يجسدها فإن المرء عراقيا اليوم، يخضع لحرمان متعمد ولتكفير له آلياته القمعية ربما غير المباشرة ولكنها الموجودة بطريقة تقمع أي مصدر روحي غير مصادر الدجل والتضليل..

إنّ المسؤول الحكومي والمتسيِّد على الشارع هو أميّ خالي الوفاض إلا من أطماع نهمه للدم كآخر ما تبقى لينهبه بعد أن بدت الميزانيات شبه خالية وبات السارقون أكثر عددا لا تكفي لهم الغنائم للتحاصص، مثل هذا لم يعد يحتاج لما قلت عنه في مقتبسي مطلع هذه المعالجة (التكسّب) بالهتاف وأهازيج وحسجات ومواويل وما يسمى أشعار زجل تتغزل بذاك المسؤول ومحامده، فحتى هذا انقرض ولا يريدون له وجود..

وشتان بين (أشعار المتنبي في كافور)، أيا كانت قراءتنا لها،  وبين ترهات تدبيج كلمات سوقية في متسلط ميليشياوي مافيوي هو أدنى من السوقية نفسها.. ويا أسفا على زمن باع حتى ذاك التدبيج البائس وبعض تزويقات قد يمكن نسبتها للجماليات..!

هكذا تتمظهر الحسرة على زمن منجز للعقل وأنسنته الوجود يوم تكون القيم الروحية على أقل تقدير وأدناه، ممثلة بمنجز أدبي ذي وجود وأثر..

بهذا الموضع فإن وصف الظلامية لنظام الطائفية المتخلف بات دقيقاً، إذ أنه ينبع من طابع منظومة ريعية تتناهب فيها القوى الغاشمة الفارغة من أي معلم أو مظهر أو قيمة للأنسنة وأهم تلك العلامات هي العقل ومنجزه بأكثر منجزاته جوهرية وأهمية من القيمية الروحية حيث المنجز الجمالي بتعبيراته الأدبية الثرة بتنوعها..

إنّ الأدبَ بجمالياته ليس وجوداً بلا قيمة، ربما اختلفت توجهاته بين من يتحدث عن المضامين وأولوياتها وآخر يتحدث عن الجماليات المجردة بلا تقديم لموضوع أو معالجة؛ ربما جرى هذا الاختلاف إلا أنَّ كلتا حالتيه تمنح وجودنا قيمة إنسانية بعينها، بثراء روحي ملموس..

لكن، في العتمة وظلاميات الطائفية: ماذا يحلُّ محلّ الثراء الروحي بمعطيات الأدب تحديداً؟

قطعاً شيوع الخرافة وسذاجة التفكير واستسلام الشخصية وتبعيتها بمعنى بحثها عن مرجع لا يُكتفى بأن ينوب عنها في معتقدها إذ ينصّب نفسه نائبا عن الإله بل أبعد من ذلك يتحكم بحركة الشخصية وتوجهاتها إلى درجة إرسالها إلى مهالك حروب عبثية واشكال عنف وصراع دموي التمظهرات فضلا عن الاستعباد والإذلال بأشكال ليس آخرها تعطيل العقل وبيع إنسانية الإنسان كرامةً وحريةً للمرجع مستحق الخضوع والعبودية له لأنه يجسد نائب الرب المعبود!!

لستُ أقف عند الأدب كيف نقرأُهُ؛ ولا عند معرفتنا بمنجز من منجزاته واستفادتنا روحيا جماليا ولكنني أبحث عن سر اختفاء الأدب بين ملايين شعبٍ كان يوصف بأنه القارئ القروء لمنتج مطابع الشرق الأوسط؛ فيما أول ضحايا التغيير التراجيدي في 2003 مطلع التأسيس لنظام الطائفية هو حرق المكتبة الوطنية بكل ما فيها من وثائق وكتب ومراجع ودوريات ومنجز العقل العراقي ومنه المنجز الأدبي وتخريب المكتبات ونهبها وبيعها في دول أخرى وتصفية الكتّاب المبدعين وأشمل محاصرة ومواصلة الضغط بعنفه وهمجيته على منظمات الأدب ومنجزه ومن بقي حيا يقارع الظلمة والظلامي وإرهابهما…

 بلى فحتى التكسب بتدبيج النصوص ولا اقول الشعر والأدب، لم يزدهر بظلال نظام الطائفية ومنطق الخرافة التي يتبناها ويحيا بها طابعا رئيسا وهوية، ما يعني التناقض بين تنويرية الأدب وظلامية النظام وهويته وهذا التناقض هو السر في تراجع الأدب وقدراته التنويرية إلى أدنى أوضاع فصار مجرد شموع تتخبى مطاردَةً عليها حكم قصاص بالموت!

إنّ بيتاً لا يتصل بمنجز الأدب، وامرئاً يخلو منطق عيشه من قيم الأدب الجمالية وعمقها الروحي يخلق شخصية خاوية تقبل الخنوع لمنطق الخرافة على الرغم من سذاجة خطاب الخرافة وهزال قيمته أمام العقل إلا أن العقل المعطل المشلول يبدو أسوأ حتى من طفولة العقل البشري قبل آلاف السنين، لأنه اليوم يقف مدهوشا أمام حالات إرعابه وإرهابه حدَّاً لا يوصف بلغة الإنسان التي نستخدمها ولهذا لا أمل بوجود منجز لغوي ولا نقول أدبي يحمل قيمة روحية من اي نوع في ظل نظام يقوم على تخريب العقل والروح الإنساني وقيمه…

الأدب يقتضي وجود الحاجة إليه عند مبدعه ومتلقيه وكلاهما صاحبا دور في المنجز وهذا يعني فضاء التنوير واقتضاء قوانينه لأنسنة الحياة.. وفي عراق اليوم، حيث الإنسان يلهث تطارده أشباح الظلمة حتى تحت أضواء شمس ساطعة وبيئة لاهبة حارقة يقع العقل المعطل المشلول في أوهام الرقيب حيث الإثم الذي اُتُهم بارتكابه جده التاسع عشر قبل 14 قرن وحيث فلسفة الثأر والانتقام بين شعب مُطارَد وعصابات تطارِده ووقودها بضعة من أبناء الشعب نفسه يقتلون أهل أتوا بهم إلى عالم منهوب ممن يُنسبون إلى الطائفية وهي ليست أداة بعبع متوهم يتحكم بالناس بطريقة القتل الذاتي!

يعني في الظلمة يثيرون بعبعاً يُرعب المرء الخاوي ويخلق عنده خيالات مرضية تدفعه لتلبية كل جريمة وحشية بحق نفسه وأخيه! بهذا الأتون ومحارقه لا مكان للأدب وتنويره لا بمضامين سامية ولا بجمالياته التي تستدعي السلام والاستقرار نفسيا بيئيا ولا حتى بترهات التزويق مديحا بالوحش المتوهم الذي يسطو على الناس فيشل العقول ويعطلها ويخضعهم لمرجعية يقرون لها القدسية وهم يدرون أن النهب والسلب والاغتصاب الجسدي والنفسي ولمجمل الحقوق ولمصادرة الحريات ليست سوى من مصدر يحيط نفسه بهالة القدسية المزيفة !!!

أين الأدب والأدباء حتى منهم السطحيون البسطاء السذج!؟ لا ميزانية ولا موازنة تشمل وزارة التعليم بأقسامها الأساس والجامعي والبحثي العالي ولا بوزارة اسمها وزارة الثقافة ولكنها اسم بلا وجود سوى الادعاء ويوم يطالب اتحاد أو رابطة أو جمعية للأدب بمطلب ربما يعلو صوت ولكنه يذهب هباءً لأنه مجرد ومضة قنديل وسط دُجْنَة ظلام ودُهْمَة اسوداد حالك دامس لا يولد أو يوجد فيه ومنه إلا غربيب سُحامٍ وسًخمةٍ تضيعُ في غيهب كُهبة!! أقصد توكيد (ظلامية) ما يجري بكل مفردات (الظلام) بما يمنع فرص التنوير من أنْ تتسع بل من أن توجد…

حسناً، لنتابع آليات التنوير في الأدب وكيف يمكنها تحدي هذا الواقع الذي يركنها بمنطقة الإقصاء والإلغاء والمصادرة بطريقة همجية وحشية وبمخادعات محملة بأضليل الدهور الغابرة يجترونها ويثسقطون عليها قدسية تستغل التجهيل وشيوع تخلف بلا حدود حيث السذاجة والفقر الروحي يتمكن من الأميين ويخترقهم بعتمة ليل…

لنتابع البعد التنويري للأدب يكافح ما يسود من أضاليل ويصل العقل ليحرره من قيوده ويأتي بالروحي الثقافي وأنوار جماليات الروح بجماليات الأدب نفسه…

لنقرأ معا وسويا وسائلنا للانعتاق من ظلاميات ماءت بكلكلها على واقع ممزق متهرئ بما أوقعه من خراب روحي! ولننعتق من قدسية مرجعيات مزيفة لنلتقي منابع التنوير الروحي الذي يليق بوجودنا الإنساني…

وها هي كلماتي تتطلع لتفاعلات غنية ثرة لنواصل بحلقات التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه وتحدي الانهيار والسوقية التي فرضتها منظومة الطائفية وطبقة الكربتوقراط المفسدة لكل بيئتنا إلى حد محاولتها مصادرة الروح البشري وتشويهه بما عطَّل ويعطل العقل وقيمه ويحيل البشر إلى كائنات مدجنة على تلبية أطماع ورغائب تلك الطبقة بوساطة آليات نظامها الكليبتوقراطي.. فهلا تنبهنا إلى معنى الأدب عند الإنسان؟ وهل بحثنا في معالمه ووجوده في عراق له تاريخه وجذوره وله قاماته المأسورة اليوم المحاصرة خلف قضبان بل جدران زنازين وقيود أو سلاسل العقل!؟

Aziz Alqenaei وصف دقيق لما آل إليه الحقل الثقافي في المنطقة واختلالات التنوير.. تحياتي لك دكتور
١
Tayseer A. Al-Alousi ممتن لمرورك الذي يشد الأزر والساعد من أجل مواصلة المشوار ورفض الانكسارات واشكال التخريب التي أصابت بيئتنا.. وغذ ندرك معا تلك الوقائع وظروفها التراجيدية فإننا معا وسويا نمضي بمحاولات الوصول إلى الماسورين خلف اسوار الجهالة والتخلف لنعيد بساتين الأنسنة يانعة
Khairia Al-Mansour الكاتب أ.د. تيسير الآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنويرية يكتب … الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها ..
Tayseer A. Al-Alousi Husham Kamil حسن متعب رائد الهاشمي عبد الحفيظ محبوب Tameem Amjad Tawfiq Faisal Jassim ابوعلي ابوتنك المطيري عبد الحق الناصري AtHir HaDdad Muna Shaboميثاق بيات Naeema Gawad
١
ميثاق بيات بوركتم على وصفكم الدقيق بروفيسور… ولأننا ان بقينا بأنتظار السيد الحاكم ليتحرك فسيطول الانتظار والذي لن يتحقق بنهاية الأمر… فنرى بوجوب معالجة ازمتنا الحقيقية وجعلتنا شعوبا لا تقرأ… الجوع وان كان قاسيا لكنه ليس عذرا الهجر النور الفكري… نحتاج فعليا لإيجاد سبل ووسائل حديثة تلائم عقول وحداثة العالم الحديث ولان نسخر التكنولوجيا والتقنية الحديثة للدخول إلى عقول أجيال شعوبنا وتنويرها بالأدب والفكر الصحيح…
بوركت يداك دكتور تيسير
١
Tayseer A. Al-Alousi مرحى بهذا المرور البهي الواعي وأتفق تماما مع رفضنا (الانتظار) لا للطائفي المتحكم المفسد المخرب ولا لأي من أصابعه الممتدة وسط المضللين المخربة ثقافتهم.. إننا نتطلع لتفعيل الدور بتعاضد الجهود كي نصل ميدانيا ونثير ما يوقد جذوة الوعي مجددا لنستعيد مهمة البناء بوساطة الأدب والفن وبغيره..
Husham Kamil ابدعتم تماما.. نحن اليوم في عالم افتراضي مفتوح يتفضل به الغرب علينا علميا وفنيا.. ونحن في حال اخر حتى مجالات التي يمكنها ان تفيدنا ناخذ منها مايضرنا لأننا تأطرنا على الجهل والتخلف.. للأسف منطقتنا في واد مظلم قد لايصلها النور قريبا.. تحياتي واعتزاز ي دكتور
١
Tayseer A. Al-Alousi أهلا بتداخلاتك المميزة وبالفعل هناك أدوات تسببت بخروق عميقة وجراحات فاغرة ونحن بحاجة لاستعادة المبادرة قبل مزيد خراب يحيلنا إلى عدم! ومعا وسويا للتنوير وإحداث التغيير..
Tameem Amjad Tawfiq هي دوامات يا سيدي تشغل الجميع حتى لا يتسنى لهم الوقت ليفكروا في غدهم فمتى ما ابيحت لذي عقل استراحة محارب استغلها ليغير واقعا ، وبغيابها كان الجهل جرادا منتشرا في العقل قبل البدن. سلم قلمك.
١

Tayseer A. Al-Alousiبالضبط (دوامات) التيه والتضييع ولكن بنهاية المطاف عندما تسطع شموس التنوير سيعرف الشعب ما يريد ويمضي إلى ما يريد من إشراقات وكرامة وحرية فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.. ممتن لمرورك المميز وما أشَّره من دقيق التشخيص
عبد الحفيظ محبوب اشكرك اخي الدكتور تيسير تركيزك على التنوير وتبديد الظلام الذي اصاب الأمة العراقية. اما مصدوم مما يمر به العراق كيف تحول من بلد حضاري رغم انه كان في زمن الاستبداد الصدامي لكن واقعيا منذ احتلال العراق ٢٠٠٣ هناك ١٥ عاما جيل كامل من الشعب لم يتعلم لذلك كان عرضة للخرافة وللتطيف وأصبح تابعا للطوائف ينفذ ما يريدون خصوصا مع غياب الثقافة والتنوير لان الناس مشغولين بالبحث عن العمل ولقمة العيش لان هناك مثل جوع كلبك يتبعك فهذا المثل تم تطبيقه في العراق الى جانب تفريغه من العلماء وتهجيرهم سلمت دكتور
١
Tayseer A. Al-Alousi تحايا تتجدد صديقي وذياك الشكر لا ينبع إلا من امرئ مسؤول متضامن بروج إنساني بهي الأنوار.. أما ذلكم فلقد اخترته طريقا ويبقى واجبي بالتركيز على الأولوية التي نحن بحاجة إليها في بلاد يؤشر تاريخها سطوع شموس الفكر التنويري وسيعاود جمهور الناس إليه لافظين منطق الخرافة ودجلها ولعبها على مصائر الناس .. دمت أيها الرائع وثق أن تفشي وباء الجهل والتخلف العائد لأسباب شتى سينتهي حيث يوجد وسط العراقيات والعراقيين حكماء مهرة وخبراء في مكافحة الظلام وإعادة إضاءة المسيرة.. طبعا بوجود ذياك التضامن البهي لأهلنا في منطقتنا والعالم

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 4 – 01 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

 

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (04): اتحاد الأدباء.. ستظهر قريباً

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *