نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة  (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

مقتبس من المعالجة: “عراقة اتحاد الأدباء وتجربته، قد لا تنقذ بعضاً من جيل جديد يقع تحت ضغوط مهولة لتدهور الأوضاع العامة فيجد نفسه مضطراً للخلط بين أولويات الأدب والسياسة، ظناً منه أنه يعبر عن مبدأ الالتزام في الأدب، فكيف نفكك القضية بسلامة وصواب؟ هذه معالجة تفترش مفتتحا في الدور التنوير للاتحاد وما يجابهه من صراع مع الظلاميين”.

لا مجال للتردد في القول: إنَّ تأسيس اتحاد الأدباء إنما جاء استجابة لتنظيم الجهود في خدمة حركة أدبية أصيلة مميزة في العراق المعاصر. فلقد برز الصوتين الشعري والسردي منذ ما قبل ولادة الدولة العراقية الحديثة وكان للإنسان العراقي وجوده المجتمعي المنتمي لهوية وطنية عريقة.

وأنت تجد التأليف الدرامي المسرحي والروائي القصصي منذ نهاية القرن التاسع عشر، الأمر الذي ترسخ وتعزز مطلع القرن العشرين وصار لمجتمع الدولة العراقية الوليدة شعر ونثر برز عالي الصوت بلغات الوطن الرئيسة من عربية وكوردية وسريانية وتركمانية…

ثم كانت قامات الأدب شامخة نخيلاً حياً مفكراً مبدعاً، أعطى من منجزه الكثير.. هل سيكون معقدا على ذاكرة القارئ هنا أن يستعيد أسماء كالرصافي والزهاوي والسياب والبياتي والجواهري والنواب على سبيل المثال لا الحصر؟ أم سيكون صعبا استذكار عشرات بل مئات عنوانات القصص والروايات والنصوص المسرحية وكتّابها؟

لقد شكلت تلك القامات حركة أدبية باتجاهات مذهبية إبداعية ومدارس عديدة منها الواقعية وأخرى الرمزية وبمحور آخر تجسد الشعر التقليدي العمودي والحر وقصيدة النثر فضلا عن ألوان التعبير السردي واتجاهات مدارسه.. وكانت تلك الحركة الأدبية جوهرة المنجز العقلي الإبداعي في الوطن. ولمن يريد التقصي عليه أن يراجع فهارس قائمة بالمبدعات والمبدعين وأخرى بمنجزهن ومنجزهم، وهي ليست صعبة المنال.

وربما اتسمت النواتات الأولى بالبساطة وأحيانا بالسطحية ولكنها سرعان ما ستدخل عميقا منطقة الاحتراف بتعقيداتها وتركيبية نصوصها وحاجة تلك النصوص إلى دراسات عميقة وجدناها في أطاريح الدراسات العليا وبعض من الأعمال النقدية البهية..

في منطقة الولادة الثانية، اي بمنطقة التطور والتقدم الفني الجمالي والعناية بالرفعة الأدبية وقيمها لم تتخلَّ تلك الكتابات عن إثراء المجتمع بكل ما يرتبط بمسيرته الجديدة المرافقة لمسيرة المتغيرات العاصفة الراديكالية بالدولة وتلك المتخفية المتهادية كما بمسار جسَّدَ التطور الزراعي الصناعي في البلاد..

وسواء في المدرسة الواقعية للأدب أم بغيرها من المدارس كان الشعر والسرد المدافع الأمين عن الإنسان وحقوقه وحرياته.. وصرخ الرصافي بوجه الزيف بقوله:

علم ودستور ومجلس أمة كل عن المعنى الصحيح محرَّف!

وهو ما لا يختلف إلا بجنس الموضوع عن قول السياب:

 عيناك غابتا نخيل ساعة السحر

أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر

عيناك حين تبسمان تورق الكروم

وترقص الأضواء  ……..

هناك غنى يتأتى من عمق موضوعات البنية الفنية للقصيدة أو السردية يرافق بشكله التعبيري الغنى بموضوعات الحياة باختلافها.. وبالحقيقة هنا تتجسد الحياة وتفاصيلها بجماليات الخطاب الذي يعبر به الأديب الفنان عن موضوعه؛ تلتحم البنيتان الفنية والموضوعية بصيغة البناء الأدبي الملائم بلا تقديم للموضوعات على الأداء اللغوي ومفاصل تعبيره.. بمعنى لا أولوية إلا لخطاب الأدب ووسائل التعبير الجمالي فيه.

هذا ما أدركه الأدباء العراقيون، لكنهم إذ شكلوا حركاتهم الأدبية مجسدة بجمعيات وروابط واتحادات فإنما كان ذلك تعبيرا عن قنونة تلك الحركة والقامات واتجاهاتها في إطار منظم جامع يجسد تطلعات الأدب والأدباء مثلما يعبر عن مختلف القضايا بقراءات نوعية إبداعية أو تنظيرية كما ظهر في بيانات الجماعات الأدبية العديدة.

الاتحاد إذن ليس وجوداً سياسياً ولكنه لا يعزل نفسه عن الشأن العام ويطلق بشكل مبرمج منهاجه في ضوء القضايا الملتهبة من جهة وفي ضوء التزام تام بمعنى تعبيره عن المبدع بميدانه الجمالي الأدبي.

إن حال النضج يتأتى من إدراك الواقع والتمكن من التعبير عنه ومعالجة أسئلته بطريقة إبداعية للخلق الأدبي. وهذا ما تحقق للأديب العراقي منذ حوالي القرن من الزمن ولكن اية تراجعات إنما تأتي من حجم الضغوط المهولة تلك التي تمارس القمع والمصادرة والإلغاء لأي من الإبداعات ومنجزها الأدبي الجمالي..

إنّ مطاردة قوى الظلام لاتحاد الأدباء ومحاولة محاصرة أنشطته إنما تنبع من حقيقة واحدة أنهم يريدون طبالا يقرع طبولا جوفاء تسبح باسماء قادة النظم الاستغلالية المتخلفة وحصل ذلك في 1963 و1968 و1979 وتعاورت الضغوط لالتهام المنجز الأدبي وتجييره لنوازع ساسة إرهاب الدولة والمجتمع..

إن وجود التلقي الواعي يستكمل دائرة إنتاج الثقافة وخطاب الجماليات الأدبية وهو بالحقيقة من يقيم ذياك المنجز ويمنحه الشرعية والسلامة كما أنه يضع علامات الاعتداد ومن ثم علامات الاستفادة من خطاب الأدب ثقافة جمالية تعني قيما سلوكية تختزن التجاريب التي ينقلها الأدب بصياغاته..

لكن بالمقابل الظلامي من جهة يشوّه صورة الأدب والأدباء ومن جهة يقف بالمرصاد بأدواته العنفية بالضد من تنظيمات الأدباء كافة ما يضغط بمجمل تلك الأفاعيل البائسة المتخلفة ليفرض لغة بعينها على الاتحاد..

وبدلا من تفرغ الاتحاد لخدمة أعضائه في مسيرة إنتاج الثقافة ومفرداتها الإبداع باختلافها يشاغلونه بأعمال المطاردة القمعية ليس لأعضائه حسب بل لمقراته ولأنشطته ولفعالياته بما يضطر الاتحاد لخطاب سياسي يتصدى للجريمة وهو ما قد يوقعه أحيانا بظرف يعلو فيه الخطاب السياسي الفج وإن حسنت النوايا والأهداف..

هذا قد يجد تسويغه وينتهي بانتهاء الظرف الضاغط ولكن السلبية فيه أنه قد ينتقل إلى بنية المنجز الأدبي شعرا أو نثرا فيخفق في تجسيد الالتزام مبدأً موضوعيا سويا ويتحول به إلى إغراق يشوه النص الأدبي الجمالي بسبب طغيان التعبير السياسي أو اية خطابات أخرى على تعبير الجمالي لخطابه وقوانينه..

بمعنى أن التخلف وقواه الظلامية(سواء بعامة أم بالإشارة إلى ما أعقب 2003…!)؛ إنها لا تغتال أو تعذب أو تختطف أديبا وتضيّق عليه في وجوده الإنساني وتفاصيل عيشه اليومي ولكنها أيضا (تخترق) بمواصلة الضغط ومفاقمته بنية المنجز الأدبي وتشوه قواعده البنائية لحظة الالتباس الذي يقع فيه بخلفية انقلاب مواقع الأولويات التعبيرية وطابع لغة التعبير بقصد أو من دون قصد…

وبينما يبقى ويخلَّد الإبداع الأصيل وتتناقله الأجيال ليمثل أحد أبرز عناصر هويتها الوطنية \ الإنسانية ينتهي ويموت ذاك التعبير المحاصر الذي يولد في كنف القمع بخاصة ذاك الذي يستهدف الحركة الأدبية ووجهها المعبر عنها اتحاد الأدباء في البلاد أي بلاد وهنا بالإشارة إلى اتحاد الأدباء والكتاب في العراق..

ولينظر قارئي العزيز كيف ارتكبت عناصر ميليشياوية ومافيوية وأدرعها من العصابات المنظمة وبلطجية قوى الظلام هجماتها العنفية التخريبية على مقرات اتحاد الأدباء ومنها مقره العام سواء في أثناء انعقاد جلسات أم بتوقيتات أخرى..

إن جملة تلك الهجمات كانت وتبقى أبعد من أفعال عنفية عابرة فهي تتقصد الضغط بمديات تريد بها الابتزاز والتهديد ووقف نهر الإبداع. لماذا؟ لأن الإبداع الأدبي يعد العقل البشري لاستقبال معاني الأنسنة حيث يشتغل كما تلك الآلات الزراعية التي تحرث وتمهد الأرض بقصد زرعها واستدرار منتجها..

إن مهام التنوير الفكري لا تتأتى أؤكلها من دون إعداد تنويري جوهره المنجز الجمالي الإبداعي يمهد لبناء العقل بناء يؤهله لهضم القوانين الموضوعية التي تتحكم بالحياة..  وعليه فالقضية في المطاردة العنفية ووحشيتها تكمن في إدراك قوى الظلام وخبث فكرهم الظلامي أن وجود تلك افبداعات ستكون مصابيح متلألئة بمعنى مصادر تنوير هي الأساس والأرض البكر تحرثها أدوات المنجز الأدبي وتمهدها…

وبين التنوير والتعتيم وإقفال و\أو تحريم الأدب وأنواره مسار متقابل متوازي لا يلتقي خطاهما بموضع فأما انتصار التنوير يشرع بأدائه اتحاد الأدباء ومبدأ الالتزام الأدبي أو الانزلاق إلى حيث تغليب خطاب آخر غير خطاب الإبداع كما الخطاب السياسي فتتشوش الأمور ويعجز المتلقي بظل الفكر الظلامي من تفسير المجريات ولا تقف التداعيات عند التشوش والتشوّه بل تنحدر لسقوط مدوٍّ قد يمتد لقرون كما حدث يوم طعن هولاكو بغداد بمكتبتها ومنجز أدبائها واشتغالاتهم..

فليأخذ العراقيوم الدرس بهذا الخصوص ولينظروا إلى اتحاد الأدباء وغلى أعضائه الأدباء وغلى منجزهم الأدبي منظار عقل يرى ببصيرة لا بصر وسطحية نظر..

وإذا كانت المعالجة بحاجة إلى أمثلة ونماذج فإنها مازالت حية شاخصة شهدها المتلقي مثلما الأديب..

فهل سنتنبه على المجريات بجدية أكبر في التفاعل مع الأدب ومنع التحرش بثوابتنا التنويرية وقبول تحصنها وتمترسها بحصون دفاعاتنا عن التنوير، نحن المتلقين الذين نرتشف من ينابيع صحية صافية؟؟؟

شكرا لكل تفاعل وإضافة ومساهمة هي أساس في الإجابة عن غاية المعالجة وعنوانها وسؤالها الرئيس

 

 

Khairia Al-Mansour الكاتب ا.د . تيسر الآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنويرية يكتب . .. اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي ..
Tayseer A. Al-Alousi Adham Ibraheem 
حسن متعب Taha Rachid Aziz Alqenaei AtHir HaDdad عبد الحفيظ محبوب Husham Kamil امجد توفيق Tameem Amjad Tawfiq 
حيدر صبي Muna Shabo Faisal Jassim رائد الهاشمي
٢
حسن متعب للاسف الشديد حالة اتحاد الادباء في العراق لن ولم تختلف عن بقية المنظمات والجمعيات المهنية والابداعية كالتشكيليين والصحفيين والفنانيين والمحامين وغيرهم، ومع افتراض ان هناك مراحل اتسمت فيها بالانتظام والعمل المبرمج الا ان الخطوط العامة السائدة ظلت كما هي اداة بيد السلطة، هذا التعميم يخص المنظمات وليس المبدعين كافراد، اذ حاول الكثير ان يكون الصوت الادبي المبدع طائرا يحلق في سماء الحرية والتنوير ولكن للاسف كانت الشباك كبيرة وقد سقط الكثير في رحلته، منظمات المجتمع المدني ومنها الاتحاد لاتملك وسائل الاستقلال ولاتملك ايضا الخبرة والارث الكافي ليجعلها مميزة بدورها وعطائها، وهذا لايخص العراق بل كل بلدان العرب ماعدا لبنان ومصر وتونس، ولعل موقف اتحاد الشغيلة التونسي الاخير يعطي مثالا متفردا ومميزا عما اقوله، في مصر كان موقف القضاء ايام مرسي وموقف الفنانين متميزا ايضا، في العراق الحالة معكوسة، الارهاب والميليشيات والحاجة والمصالح والفساد اطواد واطواق كبيرة من الصعب التخلص منها.. تحياتي
١

Tayseer A. Al-Alousi ملاحظة بمكانها بين دور المنظمات وما ينكسر فيه من تمظهرات السلطة وبين تحديات بعض قامات إبداعاتنا الكبيرة إننا نمضي بظروف معقدة ولكن يبقى الأدباء مارة ويبقى الاتحاد محفلا عسى نصحح باستمرار ونسمو ونجدد .. ممتن لك صديقي وعذرا لتأخر تفاعلي لظرف صحي عارض.. مودتني وانحناءة لك
Husham Kamil موضوع مهم جدا ولايغنيه مقال..
نتفق اولا ان جميع من ذكرتهم من الرصافي إلى السياب والنواب وغيرهم
كان هناك مشترك للجميع الانتماء والولاء المطلق والإيمان بالمبادئ والكلمة. رغم محدودية الانتشار وإيصال الكلمة لكنها كانت مؤثرة اليوم رغم التكنلوجيا والحداثة والتطور الا ان اليوم الحال مغاير ونكاد لانسمع اسماء كالاسماء التي كانت وتأثيرها رغم ان هناك الكثير من الأدباء خارج سيطرة الدولة وسلطاتها لنفترض الداخل مسيس، مضطهد لكن كيف لك أن تتحرر وحتى اتحاد الأدباء يخضع للمحاصصة بشكل اوباخر والتأثير عليه كبير ترغيبا وترهيبا. واخيرا لم يعد هناك اسماء مؤثرة بوفرة كما مضى معدودية الأدباء والشعراء وتأثيرها في المحيط العربي ومايجري في العراق ينسحب على معظم بلداننا العربية.. نحتاج ان نتحرر ذاتيا ووطنيا وقيما لنعود كما كنا.. تحياتي واعتزاز ي دكتور
١

Tayseer A. Al-Alousi بلى لكل قامته ومنجزه وإذا كان تفرّد القامات واضحا يومها فإن الوجود الجمعي اليوم لحركة افبداع يقدم مبدعاته ومبدعيه بما يتناسب وظرفنا وإذا كان صحيحا أن الانهيار القيمي والأوضاع العامة قد تراجع بالبلاد عن دورها فإنها تعيد غحياء الدور ليس بعيدا وتبقى مصدر حيياة للعقل العلمي

 

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 02 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *