تداعيات وتحية تقدير لكوكبة المساهمين بمؤتمر جامعة كويا بشأن فتح آفاق الحوار العربي الكوردي ومأسسته

هذه كلمات تجسد تداعيات أولى عجلى تثور عادة بعد لقاءات مؤثرة.. وهي كلمات تعبر عن تحية تقدير لكوكبة من أعدَّ وحضَّر ومن ساهم بالمؤتمر الذي عقدته جامعة كويا بشأن فتح آفاق الحوار العربي الكوردي ومأسسته. إنها تحايا واجبة للقامات التي أكدت أنّ الأمل لا يموت وأنه سر الحياة وجوهرة إعادة أريج أزاهيرها.. حتما سيكون للحلقة التالية من قراءتي ما يكون بعمق موضوع المؤتمر وما ينبغي من توصيات فذلكم من واجب المتابعة والاستمرار بإدامة المنجز وأثره وهو أمر مستحق بالتأكيد والحتم

أعرف كم تعيش مجمل دول منطقة الشرق الأوسط من خوانق توصف بالمستعصية؛ وأعرف يقيناً شغف شعوب المنطقة وتطلعها وجهودها بل تضحياتها من أجل كسر دائرة التخندق في القمقم وفتح سدادته المنغلقة بقصد إعادة فتح الجسور والطرقات واسعة بين تلك الشعوب والأمم..

وندرك معاً كم هي أحابيل جهات وأطراف ذات مصلحة في منع أيّ شكل للتفاعل و\أو الحوار بين تلك الشعوب والمجموعات القومية والدينية من فسيفساء الإنسانية التي طالما تعايشت بسلام في تاريخٍ، شادَتْهُ معاً وسوياً لتولد حضارات شامخة وليتأسس يومها تراث الإنسانية العقلاني المعرفي…

وفي عراق اليوم، تكررت مؤتمرات الحوار البينية لتجسّد إرادة التنوع والتعددية وتدافع عن (أنسنة) الشعب وخيارات وجوده، في إطار من احترام (حقوق الإنسان) وضمناً بالأساس (حق تقرير المصير) بلا تحفظات أو قيود تختزل ذاك الحق بطريقة لا تخدم سوى مزيد من تكريس انتهاك القيم السامية للعلاقات الإنسانية وتكريس مفاهيم ارتدادية بعضها يعود بالمجتمع إلى مرحلة غابرة، ربما فيها من عفن العبودية ومجتمعات الرق..!

إنّ ظاهرة الركوس والتراجع بالمنظومة التي تدير المسيرة وتوجه سفينة الحياة، تأتت مراتٍ من بؤر استغلالية عدائية الطابع والنهج ولكنها في أخرى، تأتت بسبب محاولات، أخطأت الطريق بخلفية التراجع في فهم وسائل العصر وحلوله، وربما بما تركته رحلة الجهل والتخلف من ذهنية لم تنفتح على متغيرات وجودنا..

وحتما لن يكون (التغيير) منطلِقاً إلى آفاقه إلا من أرضية توفّر السلم الأهلي من جهة وتزيل مفاهيم الشك و\أو انعدام الثقة بين أطراف العيش؛ مما انغرس بأجواءٍ أضارتها سياسات ضلت الطريق…

بهذا الفضاء وظروفٍ تحكَّمت به، جاءت مبادرة جديدة للحوار العربي الكوردي التي انعقد لها مؤتمرٌ مهم ومميز في رحاب جامعة كويا بكوردستان. وتوكيداً للنيات الصادقة من المبادرين، تمَّ إهداء تحية المؤتمر إلى ذكرى شخصيتين ثقافتين تنويريتين هما الراحلان هادي العلوي وفالح عبد الجبار، اللذان قدما مساهمات طيبة في سياقات احترام الآخر وأنسنة العلاقات وتنقية فضاءاتها..

وللمدة (28-30 نيسان أبريل 2019) انعقد المؤتمر  بعنوانٍ رئيس هو: “المثقف ومسألة التعايش: الحوار العربي الكوردي عراقياً” بمشاركة نخبة العقل العلمي العربية والكوردية وهي النخبة التي اتسعت لتنفتح وتشمل تجاريب أخرى من خارج الدولة العراقية، مثل تونس وموريتانيا على سبيل المثال..

 

أجدني هنا وأنا أعود إلى مهجري القصي جغرافياً، تختلط عندي مشاعر الانتعاش بوجود حركة تنوير ومنابع أضواء مهمة لها في جغرافيا سليلة مهد التراث الإنساني وبأدوار جدية للثقافة تقارع قيود العبودية ونيرها لتهزم متاريس وتخندقات لا تأتي إلا بالعداء..

كلمة المنسق العام د. سربست نبي

 

كلمة رئيس جامعة كويا أ.د. ولي محمود حمد

هذه كلمات وتداعيات أولى أضعها هنا، لأتوجه بالتحية إلى جامعة كويا بأساتذتها وطلبتها وإدارتها ورئاستها أخص هنا الزميل االأستاذ الدكتور ولي محمود حمد وإلى ذياك المثقف التنويري المهووس بالأنسنة وعشق الحياة  المستنيرة الحرة، إلى الدكتور سربست نبي على رائع حيويته وإشراقات جهوده تنظيماً للعمل ومعالجةً لما قد يكون ظهر هنا أو هناك من ثغرات أو هفوات هي من تأثيرات و\أو ضغوط الخطوات الفعلية، أحيي هنا من شارك من الضفة الأخرى للحوار بخاصة وجود أساتذة كسروا تابواتٍ واجتازوا مصاعب طريق ليساهموا في تحقيق منتدى لحوارٍ، تتساوى فيه الأطراف وترتقي لتسمو إلى حيث الهدف النبيل…

في أحضان كويا الجميلة وفي الخلف كيف يحتضن الجبل الشامخ المدينة\ مشاركون بالمؤتمر بصورة ودية للذكرى

أحيي الزميل رئيس جامعة واسط الدكتور هادي دويج العتابي، أحيي الزميل الدكتور حسن ناظم الذي شارك باسم كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة وهو المساهم أيضا في التحضير والأبحاث وإذ أحيي موئل دراستي جامعة بغداد فإنّ عتباً شفيفاً سيبقى حتى نرى الأمل مشرقاً فيها يوم تعيد بهاء دار الحكمة والجامعة المستنصرية وتتعمق إرادة تستند لآمال بحجم وجودنا العلمي والتنويري بعصر لا مجال فيه لمنطق الخرافة ولا فرصة لمحاولات علمنة تلك الخرافة، أحيي من حضر والمساهمة المتواضعة، مدركاً الظرف وأحاول مشاركة طريق التقدم واستعادة الألق والمكان والمكانة وتلكم مهمة قائمة.

الدكتور حسن ناظم بمداخلته

أما كويا وفريقها فلعل من فطنة الأداء فيها، أنْ تمَّ دعوة بعض الشخصيات السياسية ربما بالاستناد إلى خلفيتها الأكاديمية؛ بقصد إيصال رسالة المؤتمر بصورة مباشرة إلى السياسي وكيما تتضح الصورة بهية دقيقة في مسارها المؤمل في ضوء الحوار.. ومن الطبيعي أن نرى كلَّ طرف قد عبر عن فلسفته وأسلوبه أو نهجه المتفِق حيث كان بنائياً كما هو هدف الحوار العلمي التنويري؛ والمختلف الذي حتماً سمع ولو جانباً من الرسالة ومن المؤكد أنه أدرك معنى سطوع الدور الأكاديمي في تعديل المسار وفيما يمنحه علاجاً يعيد الصحة فيه..

بناتنا طالبتنا تحية لهنّ ولعوائلهن تدعم التحصيل العلمي وغشراقات الأمل بهنّ خيرا وكرامة وعزة في الغد الآتي

ما أنعش الأمل عندي وجود العربي والكوردي في جامعة كوردستانية.. وما أنعش الأمل أكثر تلك الفتيات الطالبات اللواتي حضرْنَ لمحفل علمي فمنحنَه الحيوية وأمل التحقق وتلبية المستهدفات السامية لجيل آتٍ. ما أنعش الأمل وجود المرأة الكوردستانية الفاعل المساهم بجلسات الحوار بقيم العقل العلمي ومنطقه وما يحمل من علاج.. ما أنعش الأمل الإصرار من طرفي الحضور العلمي الأكاديمي تحديدا [وربما حصراً] على فتح الحوار بفضاء بلا حدود إلا شروط البحث الأكاديمي.. ما أنعش الحوار تقدم خطاب الثقافة بأسس إبستمولوجية لم تتقيد بأصفاد (سياسةٍ) وعراقيل مصالح حكمتها وتحكمها.. ما أنعش الأمل حضور فاعل للرمز التونسي للتغيير وإشارتي تتضمن اهتماما بدور المرأة العقل ومساهمتها المميزة للتقدم نحو إشادة الحريات وتعزيز قيم الديموقراطية بمعاني الأنسنة حيث مساواة وعدالة ومحاولة عميقة الغور لدحر مخلفات الأمس الراكسة في بركتها.. ما أنعش الأمل كسر ذات الحاجز موريتانياً..

 

أما وقد حضرت، فإنّ ساقيتي المتواضعة تواصل عطاءها؛ لا غَيرياً من خارج هذا البحر بما فيه من أنواء بل من انتماءٍ لم ولن تنفصم مشيمته وحبله السري عن قناعة راسخة بأنّ وجودنا يتأنسن من اعترافنا للآخر بأواليات وجودٍ، نتبادلها بالتساوي وبتمام الحرية في الخيارات التي لا تقف عند كونها لا تأتي على حساب طرف بل التي كلما دعمت جوهريا وجود الآخر حراً كريماً بكامل حقوقه، كانت أعلى قامة وأكثر شموخاً في تلبية ما للأنا من وجود وبهذا التبادل والتفاعل نكون فردياً جمعياً، لا نكتفي بإنهاء سلوك الإلغاء والإقصاء والتخندقات المتعارضة بل نعمل على بناء الذات بتعددية وجودها وبتنوع حضورها وهو ما لا تتفتح جسوره وما لا يتم ويكتمل من دون شرط الحرية في قرار المصير…

يبقى اليسار الديموقراطي حاضرا بقوة،  بكل منعرجات الطريق وتداخلات ظروفه المعقدة الصعبة

 الأستاذ رائد فهمي  والأستاذ نهاد القاضي ويبدو أيضا سيدتان من قامات كوردستان أز نرمين عثمان والدكتورة نازك نرمين 

حضوري جاء ليحكي ليس بخطاب السياسة هذه المرة وإن ظهر ناتجاً على ضفاف خطاب علمي، ثقافي فكان التنوير وكانت إبستمولوجيا العلمنة التي اطمأنت لفضاء مختبرات جامعة كويا وميادين العقول التي حاورت الواقع ووقائعه بتجليات عشق وجودي للأنسنة بمناهج العقلنة والعلمنة وبأنوار انعكاساتهما على صفحة أمواه الأنفس الحية بفضل انعتاقها وتحررها من قيود يتوهم ظلامي أنه فارضها على الإنسان وما هي إلا أضغاث أحلام عنده…

تشرفتُ بذياك اللقاء مع قامات أذكر منها لا حصراً بل مثالا فقط، لرائع مشاطرة حواراتٍ، بصميم المؤتمر ولقاءات غنية ثرة علميا معرفيا وثقافيا على هامشه حيث تحدثنا بقضايا إبستمولوجية وقيمية مجتمعية وربما بشيء من السوسيوسياسي ما أغنى وأعطى وما أكد ويؤكد دور الشخصية الإنسانية سواء الأستاذ الجامعي أم الباحث العلمي الذي لا يقبل لنفسه أن يكرر دور الملائي التلقيني في قاعة الدرس رافضا الاجترار والتكرار ليكون ابن عصر الحريات وأولها حرية العقل واشتغاله..

وهنا عدد من تلك القامات البهية أتوجه إليها بالتحية والتقدير والعرفان بجميل ما كان منهم ومنجزهم:  

أ.د. ولي محمود حمد، د. سربست نبي،  الدكتور هابيل بروفيسور كاظم حبيب،  أ.د.آمال قرامي، أ.د. شيرزاد النجار، د. حسن ناظم، أ.م. د. ماهر عبدالواحد عزيز، أ.د. محمد إحسان، د.علي رسول الربيعي، أ. د. عزالدين عناية،  أ. رائد فهمي،  أ. عدنان المفتي، أ.عبدالرحمن الراشد،  أ. نرمين عثمان،  أ.م.د. أيوب أبو دية،  أ.د. بسام عويل، د. ثائر ذيب، أ. عمر شيخموس، أ.د. غازي فيصل، د. كاوة محمود، أ.د. عبدالفتاح علي البوتاني، أ. مكفولة موريتاني، أ. خالد شوكات، د. عبدالحسين شعبان،  أ. سامي الخيمي، د. آزاد أحمد علي، أ.م.د. عبدالرزاق أيوب، أ.م.د. هوشيار زكي

أجدد انحناءة لكل جهد ولكل حوار ولكل توصية ومبادرة ولكل جلسة ودية تابعت مناقشات سامية بروح إنساني متفتح وتنوير فكري آملا للجميع مزيد عطاء وسط تيار يستعيد مكانة العقل العلمي وأدواره في التغيير الآتي بمنطقتنا..

ألتقيكنّ وألتقيكم جميعا وكافة بميادين المنجز العلمي تتقدم إلى أمام مُزيلة بعض هفوات هنا أو هناك لكنها جزء من هوية مسارٍ ربما لن يكون معصوما يوما إنما يتمسك بثبات بالمراجعة وإدامة فعل التنمية والتقدم وتعزيز سطوع شموس العقل العلمي وأنتنّ وأنتم الأجدر بتحقيق المهمة مع جموع ممثلي العلم وشعوب تتعلم لتفتح الطريق واسعا لمستقبل أفضل..  

 

ملف يتضمن برنامج عمل المؤتمر وندواته بصورته الأولى، يرجى التفضل بالضغط هنا

http://www.somerian-slates.com/KOYACONPROGRAM001.pdf

جانب من ندوات المؤتمر

جانب آخر من ندوات المؤتمر جزء 1 من مداخلة د. تيسير الآلوسي بعد الدقيقة الثامنة 

جانب من ندوات المؤتمر جزء 2 من مداخلة د. تيسير الآلوسي

 

جانب ثالث من فعاليات المؤتمر

من الكلمات التي ألقيت في المؤتمر لقطة من كلمة رئيس الجامعة وكلمة المنسق العام د. سربست نبي

 

 

 

ملف الحقيبة البصرية\ ما توافر حتى الآن بعدسات الزملاء. بانتظار الرسمي من هذا الملف

هذه بعض صور صداقية من فضاء حفل بالآمال زرعناها معاً لأجل الناس الطيبة التي علقت بنا وتعلق آمالا بقصد تحقيق التغيير، التغيير حقا حيث الانعتاق والتحرر وحيث وجه الوطن يخضوضر ويزيل صفرة الأرض اليباب ومعالم الخراب حيث الناس تحقق الحلم وهذا مؤتمر هو قطرة في بحر حركة التغيير يقودها العقل العلمي وقوة التنوير وسطوع منجزها.. سيوضع هنا أيضا ملف الصور والفيديوات بوقت لاحق فمرحبا وأهلا وسهلا وتحايا متجددة

في أثناء حضور إحدى الندوات بجانب د.كاظم حبيب ، أ. نهاد القاضي

 

من اليسار: د. علي الربيعي، د. آمال قرامي، د. حسن ناظمد. سربست حسن وأ. عبدالرحمن الراشد، د. عقيلالخاقاني

 

د.آمال قرامي كانت رمزاً للمرأة الفاعلة ترمت بها المنصة عقلا تحليليا منتجا أثق بوجود رائعات مثلك كنت جديرة بإثارة جدل موضوعي إنساني المنحنى بسمو خطابه المعرفي 

في مدخل جامعة كويا مع رئيس الجامعة أ.د. ولي محمود حمد وأ.د. كاظم حبيب ود. سربست نبي ود. تيسير الآلوسي ود. ماهر عبدالواحد عزيز

لقطة استراحة بين جلسات المؤتمر وندواته مع قامات العلم والثقافة التنويرية

 

تركيز في جانب من حوارات ومداخلات أثارت جدلا حتما فيه الإيجاب ينتصر للتنوير

 

أية أنسام إيجابية أن تكون المرأة الكوردستانية حاضرة بفعالية جدية مؤثرة تحية أستاذة نرمين عثمان وتحايا لحاملي مشاعل التنوير والتقدم والسلام هنا يظهر كل من الأستاذ الدكتور كاظم حبيب والأستاذ رائد فهمي تحية لحضور بهي الدكتورة نازك عثمان

 

بعدستي في الطريق غلى فضاء جامعة كويا .. وتبقى الطبيعة الكوردستانية بهية 

 

د. بسام عويل، أ. نهاد القاضي وتيسير ، أ. خالد،شوكات ، د. شيرزاد النجار و أ. مكفولة في حوار في أثناء الاستراحة

 

 

 

 

 

صورة خاصة مع كل من قامة فكرية معروفة بشخص الدكتور كاظم حبيب والناشط الحيوي المثمر منجزا مميزا الدكتور سربست نبي

 

ألواح سومرية معاصرة تؤكد حرصها على وضع ملفات كاملة حال ورودها سواء لوضوح الصور في توثيق الحدث الكبير المهم أم لاستكمال وضع الأوراق البحثية للأهمية في الوصول إلى فضاءات أبعد وأعمق 

****************************************************************

****************************************************************

تقدمت جامعتا كويا وبغداد بشهادات شكر وتقدير للمستهمين في ندوات المؤتمر وبدوري شخصيا أتقدم بالشكر والعرفان بجميل الاشتغال الذي أنجز مؤتمراً ناجحاً في معالجة غشكالية مهمة وحيوية في وجودنا بحال من التعايش المشترك وبقيم التسامح والصداقة والسير المشترك معا وسويا بخيارات حرة لشعوب المنطقة.. أتمنى مزيداً من الاشتغالات البحثية التي تعيد مثل هذه الإشراقة للجامعتين وقد تصدتا  لقضية أكبر من موضوعة حوار وجدلية وجوده.. خالص الكشر

 

منشور أيضا في

موقع تللسقف صفحة تيسير الآلوسي مادة تحية لمؤتمر جامعة كويا عن الحواروالتعايش واحترام الآخر

موقع صوت العراق مقالات تيسير الآلوسي عن مؤتمر جامعة كويا وإشكالية التعايش وإقرار التنوع 

موقع صوت كوردستان مقالات تيسير الآلوسي عن التعددية والتعايش والمساواة والاعتراف بالآخر 

********************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *