دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

مقتبس: “المعلم العراقي مازال يئن من أسس إعداده وتطوير كفاءته ومن العناية بحاجاته الإنسانية بوقت يعاني من اتهامات بالقصور ومن ابتزاز بالتهجم عليه بخلفية عشائرية أو ميليشياوية او بالانفلات القيمي، فماذا يُرتجى وكيف الحل!؟”

ذاك الإنسان البسيط الذي اختار مجال تخصصه في التربية والتعليم؛ قد لا يتأتى ذلك بالاختيار الحر ولكن بجميع الأحوال سنكون نحن بمجابهة واقع إعداده وتكوينه نظرياً تطبيقياً الأمر الذي تكتنفه ثغرات ومثالب سواء برامجياً أم بتوفير الكفايات المناسبة لذياك التكوين وبرامجه..

وحينما يكون في مجابهة مهامه سنكون بصدد مشهد يجمع بين نقص الكفاية في الإعداد وبين واقع لا يستجيب للمحددات النظرية التي تلقاها في رحلة دراسته التخصصية.. دع عنك أنّ هذا (المعلم) هو ابن مجتمع يعاني من اهتزاز الاستقرار الاقتصا اجتماعي والسياسي الأمني..

فهناك وضع اقتصادي يتسم بالتدني وضعف المرتبات \ الأجور والمكافآت، وعدم وجود الحوافز بما يليق بهذا المواطن وبما يستجيب لحاجاته فتلتهم الإيجارات وأجور الكهرباء الأهلية والنقل رواتبهم الشهرية بخلاف قضية عدم تسديد تلك الرواتب في مواعيدها وتأخرها طويلاً…  

يدفع هذا المعلم للاشتغال المركب حيث يتابع مهامه التعليمية (والتربوية) وهو جد منهك مستنزف مهموم! كيف سيتمكن من أداء واجبه بصورة طبيعية عادية!؟ لا أمل بظل ذلك أن تكون الأمور مقبولة وقادرة على تجاوز ما يطفو بسبب ما يُخلق من وضع للمعلم…

وإذا مررنا لماماً وسريعاً بأوضاعه الاجتماعية وانعكاسات الاقتصاد المتدهور فإنّ المعلم لا يجد في مدرسته غرفة خاصة به وزميلاته وزملائه وهو مسحوق المطالب بخلفية انتهاك بنية النقابة وتبعيتها لأحزاب الطائفية الفاسدة إلى جانب إدارات مستهلكة بلا خطة موضوعية مناسبة..

وعدا ذلك فالمعلم أمام فصول دراسية بمساحات محدودة ولكنها بأحجام لا تستوعب الاكتظاظ بالطلبة الذين تصل أعدادهم ما يفوق المائة في الصف \ الفصل الواحد! وإذا تجولنا في المباني المدرسية فهي بين معطلة من المرافق وبين فاقدتها وبين وجودها في أبنية طينية أو أكواخ من جريد النخيل وأخرى في العراء!!

طبعاً لا حديث جدي [بل مسخرة] عن عدم وجود وسائل الإيضاح والمختبرات العلمية والمكتبات، وحتى داخل الصف لا يجد اية فرصة لتقديم ما يتفق وحاجات العملية التعليمية واترك التربية وعلاقة المعلم بالطالب لأسباب متنوعة عديدة..

فالمعلم يجابه تصرفات سلوكية عدوانية من بعض تلامذته لأن آباءهم في جهة من طرف ميليشيات البلطجة أو ما سواها أو لوجود مبررات من قبيل التهديد بالفصل العشائري وما إليه من تحديات مرضية!

إنّ تهرُّب المعلم من دوره واعتماده على عمل آخر في موارد عيشه غير أنه ينهكه ويستنزفه بدنياً نفسيا، فإنه يهمل واجباته وتنشأ علاقات دراسية غير سوية (بعضها) تتحكم فيه المحاباة والمجاملة وبغيرها الابتزاز وبثالثة ما لا يدخل بمفاهيم التربية والتعليم ولا يرتبط بها بصلة..

وبالمقابل لا يتحمل المعلم وزر أدائه فالقيم التربوية للتلامذة التي تجسد طابع الأسر والعوائل التي ينحدرون منها وظروفها المخصوصة تدفع بعدد منهم لممارسة سلوك أو ملء أوقاتهم باللهو واللعب والانشغال بالعلاقات الصداقية أو الزمالة  على حساب المدرسة وعملية التعلّم الأمر الذي يضاعف من جهد المعلم لإيصال المادة العلمية للتلامذة المشار إليهم هنا.

فكثرما نجد آلية الدراسة تنصب على وقت الامتحان حيث يركز الطلبة على المطالعة والاستعداد عندما يأتي وقت الامتحان، ولا يُعنى بمذاكرة دروسه يوميا كما ينبغي ما يضيف همَّاً آخر على المعلم…

وعليه فإنّ انشغال الأسر والعوائل بظروفهم ومتاعب الحياة من ملايين في النزوح وأخرى مهجَّرة وثالثة بلا مصادر عيش بنسب الفقر وتدني مستويات العيش والانفلات الأمني وتشوّه العلاقات، كل ذلك يُضعف توجيه الأبناء نحو الاهتمام بدراستهم وأكثر من ذلك سوءاً تحث بعض العوائل أبناءها على العمل من أجل مساعدة الوالدين في تحسين مصدر العيش وربما كان ذاك التلميذ المصدر الأساس في عيش العائلة، بسكنٍ لا تتوافر فيه أماكن للدراسة والتعلّم!

إنّ تلك الظواهر هي السبب الحقيقي في جنوح الطلبة وتسربهم من التعليم الأساس وظهور مشكلات بعينها وليس بالضرورة المعلم لوحده، وتقصيره في أداء واجباته المهنية..

ثم لماذا لا نتحدث عن الإدارة المدرسية وما باتت فيه اليوم من سمات!؟ أليس الطابع الحزبي والمحاصصة والخطاب الطائفي ومنطق الابتزاز فيه سببا في تقصير من جهة وفي ارتكاب أخطاء في التعامل مع المعلم؟؟؟

ثم اين دراسة أحوال التلامذة وصياغة برامج عمل ومعالجة ما يطفو من مشكلات؟ ولكن مع تساؤلنا هذا اين ستجد الإدارة فرصة التعامل الموضوعي مع تلك القضايا في ظروف الإهمال والقصور الكلي الشامل سواء في التعليم أم في برامجه ومناهجه وموازناته أم في تفاصيل ومحاور أخرى؟؟

  قلة متابعة الادارة للطالب الضعيف في دروسه وتلقى باللائمة على المعلم، إن تلك الإدارات تجد نفسها حيث مجابهة هزال القدرة وعدم توافر الكتب الدراسية وعدم توافر الوسائل التعليمية الضرورية، وأبعد من المادي تسوء العلاقات بما يؤدي إلى مشكلات وخسائر نتيجتها هزال مخرجات التعليم ورسوب طلبة وتسربهم من التعليم.

كيف يمكن الاستفادة من تصحيح الدفاتر ومنح الطالب فرصته لتوضيح الأخطاء والتعلم من التجاريب بوقت تزدحم الصفوف وتتشوش المناهج والمقررات ويطيح بها توجه إدارة أو من يتحكم بها ويوجهها فكريا سياسيا وحتى هذي الاصطلاحات كبيرة على أنصاف المتعلمين ممن يدير المهام…

وفي مجتمع تسوده العتمة والضبابية ولا مستقبل للإنسان ولمعنى التعليم فيه ألا تنعدم الجدوى وتنعكس على مهام المعلم!؟ ألا يدفع هذا كثيراً من المعلمين إلى التوهان في مهمته بين  التوجيه بأهمية التعليم وبين التحدد بتلقين المقرر؟ وألا يدفع التوجه السياسي الطائفي المنحى إلى تضييع وقت الدرس في سجالات لا علاقة لها بعلم؟ مثل مشاغلة الدروس بخطاب الخرافة ودجلها!!؟

هناك معضلة يجابهها المعلم عمليا في الصف الدراسي كما في امتلاك بعض التلامذة للهواتف الذكية وانشغالهم بها في ظروف انتشار الإنترنت وتفاصيل ما تحمله لهم، حيث مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع أخرى لها أدوارها في تشويه الأمور..أقلها أن تلك الموبيلات تتكرس بوصفها مصادر تشتيت الانتباه والتفاعل مع الدرس.. وتخيلوا أن المعلم لا يستطيع منع التلميذ أو حرمانه من هاتفه وإلا حدث له ما لا تُحمد عقباه من محاسبة  عشائرية وما إلى ذلك.

كيف يمكننا التحدث عن شخصية المعلم الذي كان يوصف بأنه كاد أن يكون رسولا؟ بوقت يخضع لمعضلات بلا حل وحتى تهالك البنى التحتية يقع بظلاله عليهم!؟

إننا لا نتحدث عن السفرات لا السياحية منها ولا العلاجية ولكن تلك المتعلقة بتعزيز جاهزيته وإعداده للامتياح من التجاريب التعليمية للبلدان الأخرى حتى لو كانت من بلاد الواق واق! ولكن لا أمل في نظام ابتلى به الشعب حيث يمثل مصدر الجراثيم والأوبئة ومخاطرها في البلاد.. لا أمل من دون تغيير شامل لكن من دون ترك المطالب والحقوق كي نستطيع الاحتفاظ بإنسانية هذه الفئة التنويرية الجوهرية في بناء الشخصية في أي بلد بالعالم…

وبالمجمل نقول: إنَّ المعلم العراقي مازال يئن من أسس إعداده وتطوير كفاءته وحجب وسائل استفادته من التجاريب الأحدث عالميا إقليميا،  ومن خلل في العناية بحاجاته ومطالبه الإنسانية  وظروف عيشه بوقت يعاني من اتهامات بالقصور ومن ابتزاز وبلطجة قاسية، سواء بالتهجم عليه بخلفية منطق العشائر وحساباتها أم بأذرع الميليشيا ام بالانفلات القيمي، فماذا يُرتجى وكيف الوصول إلى الحل الذي يعيد المعلم إلى مكانته ويسمح له بأداء رسالته السامية!؟

 

التعليقات
 
  • Khairia Al-Mansour الكاتب ا.د. تيسيرالآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنوريرية يكتب .. دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

    Tayseer A. Al-Alousi عبد الحفيظ محبوب Naeema Gawad Adham Ibraheem Husham Kamil Ahmed Kamil AtHir HaDdad Aziz Alqenaei علي علي قاسم الكعبي Basim Aliraqi

  • Naeema Gawad لا يستقيم عمل المعلم لطالما لا يحترم هو مهنته ورسالته، لانشغاله بالمكاسب المادية فقط؛ لان مهنة المعلم من اخطر المهن. وعلى الصعيد الاخر، لا يستقيم دور التعليم في وجود اسرة لا تجبل ابنائها على احترام العلم والمعلم والمؤسسة التعليمية.
    Naeema Gawad لا يستقيم عمل المعلم لطالما لا يحترم هو مهنته ورسالته، لانشغاله بالمكاسب المادية فقط؛ لان مهنة المعلم من اخطر المهن. وعلى الصعيد الاخر، لا يستقيم دور التعليم في وجود اسرة لا تجبل ابنائها على احترام العلم والمعلم والمؤسسة التعليمية.
  • Basim Aliraqiتحياتنا للكاتب تيسير الالوسي وللصدى نت
    Tayseer A. Al-Alousi وتحياتي للمرور الكريم
  • عبد الحفيظ محبوب صدقت دكتور بعدما كان العراق أفضل دولة عربية في التعليم اصبح اليوم من أسوأ الدول العربية خصوصا بعدما هيمن التعليم الطائفي الذي لا ينتج سوى الكراهية والصراع سلمت دكتور مفكرا
    Tayseer A. Al-Alousi إن انهيار النظام العام وتكريس نظام مافيوي مفسد يقوم على منظومة الطائفية بجوهرها الظلامي حكم وخرب ودمر فلم يبقِ للشعب تاريخا وهو يحاول تكريس الخراب بغشاعة الخرافة تدينا وتمذهبا إيهاميا تضليليا.. حتى صار التعليم مجرد تدريبات على طقسيات خرافة وتجهيل وتغييب عقل أما القيم فانهارت مع ما انهار في ظل الطائفية الكليبتوقراطية.. يدير هذا طبقة وليدة هي طبقة الكربتوقراط (اللصوصية) المافيوية الداعرة بكل معنى مفردات الانهيار.. كما ترى أناقش المفردات وسط هذه العتمة الدامسة ظلاما عسى يتبين كل منا دوره في استعادة المواقف… مع أنني لا أرى صلاحا إلا بالتغيير الشامل الجوهري دمت مشرقا بإطلاتك العراق والعراقيون مازالوا ويبقون لكن من يتحدث باسم العراق ويتحكم بنظامه دخلاء من هجناء الزمن الأغبر ومجاهل مغاور الأحافير المنقرضة… سيعاود الوطن والناس سطوع شموسهم مع انعتاقهم من عفن ما سطا على فضاءاتهم وأثار فيها أوبئة الزمن………

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 16 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)   الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

 

 

 

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *