نتضامن مع الشعب الليبي وجيشه الوطني وندين التدخلات الخارجية

 بتصريح مشترك أدلى به الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي باسم كل من المرصد السومري لحقوق الإنسان والبرلمان الثقافي العراقي، جرى توكيد التضامن مع الشعب الليبي وجيشه الوطني وإدانة  التدخلات الخارجية ومطالبة المجامع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي بموقف حاسم وحازم بخاصة تجاه تدخلات أردوغان وتهديداته ودعمه لقوى ومجموعات ظلامية مسلحة آذت الشعب الليبي وتقف بوجه الاستقرار والسلام وإطلاق مشروع المصالحة الحقيقي

يواصل الشعب الليبي ثورته، بصبر وتمسك بعزم لا يلين بخاصة بعد أن استشرى وسط المتغيرات وباء المجموعات المسلحة التكفيرية، تلك التي تبنتها قوى الإسلام السياسي الظلامية (الأخوانية) ومن يقف وراءها من خلف الحدود..

وإذا كان الجيش الوطني قد استطاع تحرير الأرض بمعظم ليبيا، فإنه مازال يتابع المهمة لطرد الدخلاء وأتباع الأخوان ممن بقي يحتل العاصمة طرابلس للشروع لاحقا في الانشغال الوحيد بيوميات البناء والتنمية والتقدم..

ولكن ما أن تم عقد المواثيق للعمل السلمي حتى وجدت العصابات المسلحة نفسها وقد أزف موعد إنهاء وجودها فاستصرخت بأسيادها وها هم يمدون ايادي العون كما رأيناهم بسفن امداد السلاح ومواد التخريب من مال سياسي فاسد ومن اتجار بالبشر وابتزاز لمن مازال يخضع لهم..

إن بث الإشاعات والأفكار التضليلية الهدامة تظل ديدن أولئك المرضى الظلاميين وإن استخدام العنف ولغة الإرهاب واسلحة التدمير هي سياسة أولئك السوقة اللصوص من مافيات محلية وارتباطاتها بالمافيا الدولية ومن تمثله…

وبالأمس اسفروا عن الوجه القبيح يوم أقدموا على تصفية الجرحى بمستشفيات غريان  بدم بارد وبوقاحة قبيحة تنتهك كل القيم والأعراف ومعها القوانين الدولية ولوائح الحقوق..

إن تلك المجزرة الإرهابية المدانة هي واحدة من علامات سطوتهم وبلطجتهم وأسلوب اشتغالهم… ما يتطلب اليوم من أجل حقوق الأبرياء وحقوق عموم الشعب الليبي الوقوف بأقوى حملة تضامنية وبأن يبصر المجتمع الدولي أن من تم تكليفه بمسمى حكومة وفاق لم يعد ممثلا لا للوفاق ولا لأي قسم من أبناء ليبيا ولكنه إن لم يمثل قوى الإرهاب وميليشياته فهو مأسور لديهم..

إن نجدد إدانة جرائم الميليشيات وتمظهراتها بسلطة وفاق باتت لا شرعية بوجود الشرعية في البرلمان الليبي وبخضوعها لتحكم المجموعات المسلحة.. بالضد من مصالح الشعب..

ونحن هنا ندين التدخلات السافرة بخاصة منها سفن الإمداد بالسلاح الإيرانية والتركية وندعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته تجاه التهديدات السافرة للقيادة الأردوغانية التركية بل التدخلات الجارية فعليا على الأرض بما يديم ويطيل من أمد الأزمة ويوقع ضحايا مدنيين أبرياء..

إن تلاك التدخلات تجري تحت أنظار المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي أيضا المسؤول عن ملف انضمام دولة مازالت تحتكم لتصرفات أردوغان المعادية للديموقراطية ببلاده والمتقاطعة ودستور الاتحاد الأوروبي ومنظومته القيمية والمتدخلة إقليما في العراق وسوريا وغيرهما وهذه المرة بحجم نوعي كارثي في الأزمة الليبية التي كانت تنتظر انفراجتها بمكين الجيش الوطني وفرض الأمن والأمان لإطلاق مشروع الحوار والمصالحة وكتابة دستور ديموقراطية وإجراء انتخابات تُطلق مشروعات التنمية الواجبة والمستحقة هناك..

إننا في الحركة الحقوقية والثقافية العراقية وانطلاقا من العلاقات الإنسانية وسمو المواقف الحقوقية وواجبات الالتزام بالقوانين الدولية ولوائح حقوق افنسان وحفظ السلم والأمن الدوليين وتلبية لنداءات الشعب الليبي نؤكد تضامننا بكل معانيه ومحاوره ونطالب شرفاء العالم بموقف ضميري يتناسب وحسم الموقف في دعم الجيش الوطني ومنع تسليح قوى الإرهاب الميليشياوية وكف يد أردوغان والمال السياسي الفاسد لدول أخرى عن إيذاء شعب ليبيا السلام والحرية والتقدم…

المرصد السومري لحقوق الإنسان                       البرلمان الثقافي العراقي في المهجر

لاهاي هولندا 30 يونيو حزيران

 

********************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *