من أجل تنضيج العمل المؤسسي الجمعي لقوى الديموقراطية والتنوير: بين الفردي والجمعي وما يثيره الخلل فيهما؟

مقتبس: “كثرما رصدتُ في السنوات الأخيرة ظواهر في العمل التنظيمي لعدد من المؤسسات والروابط حالا من الشخصنة وربما العمل الشللي على حساب الانتظام في عمل جمعي منظم ناضج.. يهمني هنا أن أقترح أوليات قد تساعد في المعالجة أو تفتح حواراً موضوعيا مسؤولا”.

منذ تأسيس الدولة العراقية مطلع عشرينات القرن المنصرم، كانت هناك تشكيلات مجتمعية جسَّدت طابع المجتمع الزراعي ومنظومته الاقطاعية التي ورثتها عن قرون من حكم العصمللية الظلامي.

وإذ ظهرت تشكيلات طبقية أخرى من شغيلة وبرجوازية باختلاف فئاتها ومن طبقة متوسطة فإنّ تجمعات مهنية نقابية وأخرى سياسية تشكلت رديفة ومعبرة عن تلك التكوينات المجتمعية..

وما يهمني هنا توكيده هو تشكيل تنظيمات ديموقراطية تنويرية عديدة، شهدت ظروفاً مختلفة في مسارها ومنطق اشتغالها وتطورها..

ولربما كانت عقبات ومشكلات ناجمة عن ظروف موضوعية عامة قد جابهت تلك التنظيمات، إلا أنّ ظروفاً بنيوية ذاتية قد جابهت بقوة أوضاعها التنظيمية وظروف حراكها وأدائها…

إنَّ طابع المجتمعات المتخلفة وتلك التي تحكمها تشكيلات ما قبل الدولة الحديثة مثل القبلية والطائفية عادة ما تتسم بإفرازات تلك التشكيلات وثقافتها حيث حالات أو ظواهر الفردنة \ الشخصنة والشللية تتقاطع مع طابع العمل الجمعي المؤسسي للمنظمات…

وكثرما تظهر تلك السمات في ظروف المنعطفات والضغوط الهائلة التي تتعرض لها شخصية المواطن بخاصة هنا (التنويري)… أما، كيف ومتى وتحت أية ظروف جرت وتجري تلك الضغوط، فتلكم هي القضية التي أحاول اقتراح رؤوس أقلام للحوار بشأنها..

لقد أدت ظروف المطاردة والقمع ومصادرة حرية التنظيم والاجتماع إلى فرض ضغط استثنائي أزموي على التنظيمات الديموقراطية فدفعت في كنف الصراع والخشية من الاندساس والاختراق وسقوط بعض العناصر فريسة الابتزاز، دفعت إلى اتخاذ سياسة تنظيمية وقائية بعينها يعرفها التنويريون المنظمون في أحزاب وجمعيات أو نقابات واتحادات.. الأنكى أن امتداد سلطة الطغيان والدكتاتورية قد أفضى لحالات نفسية ليست بسيطة أو عابرة ولربما تضاعفت سمات (الحرص) على تأمين المنظمات واعتقاد امرئ من أعضاء تلك المنظمات أنه الأحرص ضد احتمالات الخرق فتحولت إلى ممارسات تركِّز المهام والمسؤوليات بيد طرف تتشكل في ضوئه حالات سطوة النزعة الفردية متضمنة إبعاد عناصر تنويرية سليمة بتبريرات، تشكل خللاً بنيوياً. ولعل مثل هذه السمات وهي ليست ظاهرة كبيرة أو متفشية ولكنها حالات فردية محدودة لعلها امتدت لتصير موجودة اليوم بخلفية ظروف ضاغطة ربما شبيهة، من بعض أوجهها…

مع هذا العرض الأولي لابد من الاعتراف بأنَّ مجتمعاً يشهد تراجعا كلياً شاملاً، حتما سيفرز تراجعاً في الوعي ومستوى الثقافة والخبرات المتراجعة في ظرف تعكس ذاك التراجع الشامل..

إنّ حلول نظام شبيه بنظام الطاغية من جهة طابعه الاستغلالي وتحديدا تفشي ظواهر السجون السرية والاختطاف والاغتصاب وضغوط باختلاف مستوياتها وطوابعها يؤكد الدفع بأمراض تخترق بهذا المستوى أو ذاك الشكل لتنظيمات ديموقراطية ليست وليدة مجتمعات أخرى ولكنها وليدة مجتمع متراجع تحت هيمنة ظلامية مليئة بالأمراض…

عادة ما شاهدنا الجيل الجديد يشكل تنظيماته وجمعياته ويحاول استذكار الخبرات ومفردات الأنظمة الداخلية ولوائح العمل وآلياته ولكن من دون دقة من جهة ومن دون تصبيت وتوثيق ودربة في الأداء أما لتراجع الذاكرة وضعفها أو لظرف التعامل المستجد مع العمل التنظيمي..

في هذه الأجواء توجد فضاءات تسمح بالفردنة والشخصنة وربما الشللية في العمل، ظنا أن ذلك هو البديل المتاح في اللحظة الراهنة. فتنطلق صراعات وأزمات متأسسة على طابع السلوك الفردي وتعارضاته في ظروف الثغرات القائمة..

إن شخصنة الأداء و\أو حال شللية العمل وأمراض أخرى ظاهرة باتت تصيب العمل الجمعي والمؤسسي لقوى التنوير مهما بقيت (محدودة) يجب الانتباه عليه بجدية وكبح اية فرصة لتفاقمها أو تجذرها سلبيا..

ولابد أن يرافق الاعتراف بوجود تلك الحالات توكيد حقيقة أنه ليس بالضرورة أن تكون الشخصنة متأتية عن وعي مسبق ولكنها قد تتأتى من توترات نفسية، اجتماعية أو من تفاقم أو تطرف وتشدد في الحرص لحماية جهة وكأن المعني هو الوحيد الأحرص في الأداء؛ ما يُفضي إلى إقصاء الآخرين وخلخلة العمل بمجمل مفرداته..

ولابد لي من إشارة قوية إلى حالة تبادل التأثير مع الأمراض الاجتماعية، مما يسود في ظرف التراجع والتخلف، من ميل إلى قبول الثرثرة وإلى غض النظر عن حالات الغيبة والنميمة تجاه الآخر ومن ثمّ انتقال ذلك لعناصر عاملة سواء بقصد أم  بغير قصد.. فإن جاءت بقصد فهي اختراقات مرسومة للتخريب أو لاختلاق العثرات وانفراد جهة أو أخرى وهي بجميع الأحوال تخدم قوى ظلامية معادية لمهام التنوير وتنظيماته، وهو ما قد يحدث حتى إن جاءت غير مقصودة ولكنها تفضي لتلك المشكلات العويصة التي تظل تعمل أثرها أولا باحباط أعضاء التنظيم وانعكاس الاحباط على جمهور التنويريين والنتيجة مزيد خدمة للظلامي ومن يستغل المشهد ببشاعة…

إنّ إصرار بعض زملاء العمل على مواقف مشخصنة واتخاذ قرارات مستعجلة لا تخضع للوائح هو سبب خطير ومقدمة مهولة الثر للتخريب وإنهاء فرص التأثير الإيجابي…

إنّ ظواهر الاحباط تتأتى بسهولة مثل سهولة هدم بناية مقابل صعوبة البناء! كما أن الاحباط وكسر المزاج الثوري القادر على التغيير الجوهري تتم بصيغة العدوى وكل التضحيات والأعمال المأثورة المميزة لن تنفع في التصدي لذاك الاحباط عندما يحدث بتلك الخلفية وما تعنيه من اسباب.. صحيح أن عناصر التنوير مخلصة في مساعيها وصادقة مع ذاتها إلا أن إمكان إصابتها بذاك السلوك والتصرف أمر قائم ما يؤدي لتلك الحالات التي تحذر معالجتنا هذه منها..

إن الفردي الخاص والجمعي العام سلوكان يمكن أن يتكاملا إيجاباً عندما يتكافلان في الأداء على وفق خطط موضوعية سليمة المنهج.. ولكنهما يكونان يشتغلان بصورة إتلافية هدمية وتخريبية عندما يتعارضان ويوضعان بالضد من بعضهما البعض..

حيث سحب الصلاحيات وترميزها في الفرد أو التخيل والتوهم للحظة أن طرفا فرديا يمكنه أن ينوب كليا عن المجموعة وعملها المشترك جمعيا مؤسسيا! وحيث ادعاء الفرد صوابه المطلق مقابل خطل الآخر ثم بناء القرارات بناء على هذا الوهم إنما مؤدى ذلك كله ليس سوى اشتغال تنظيمات ليست بتنظيمات ديموقراطية بحق ولكنها تشكيلات مرضية شوهاء تحمل تسمية الديموقراطي بينما تكتسي طابعا وهويةً متعارضة وحقيقة الهدف النبيل من وجودها..

إنَّ الإصرار على متابعة الخطى بقرار فردي لن تحصد سوى تأثيرات خطيرة بتفشي الاحباط والانكسار لدى جمهور القضية

إن محاولة إقناع جمهور التنويريين بسلامة ما يقود إليه طرف يتسم اشتغاله بالفردنة لن ياتي بنتيجة سوى الخيبة ومزيد احباط وانحسار الجمهور عن إدارة أو قيادة لا تستطيع لجم نوازع الفردنة \ الشخصنة في أدائها. وهكذا نتأكد من حقيقة أن الانحرافات السلوكية القيمية التي تترافق والانهيار في مجتمع أو الهزيمة في وجدان مجموعة أو صعوبة هضم المتغيرات والاندماج بمجتمع متقدم  إنما هي أمراض اجتماعية تنعكس بمجمل مسارات العمل وأوله العمل الجمعي المنظم الذي ينهدم بفعل تلك التصرفات…

لربما اتسعت الأمور حيثما بحثت ظواهر الفردنة عن تعويض خسائر ذاتية أو توهم (ردّ) بصيغة فرضتها ثقافة ثأرية بانتقام حتى لو كان الانتقام يدرك إيذاء الذات! ومن الطبيعي أن تشير تلك الأعراض إلى عزلة في الإحساس تم وضع صاحبها وسط وجود جمعي أو شعور باكتئاب باختلاف درجاته وطابع الانعكاس في المحيط الخاص والعام دع عنك تضخم الذات وما يقود إليه عندما يعني خواء الذات وتمظهرها بخلاف حقيقتها…

دعونا نتلمس بمحور آخر سر الشخصنة المتأتية في الغالب من إلغاء التركيز على أولوية الأفكار والبرامج والانحصار والتحدد باستغلاق على تضخم (الرمز)، وهذا ما يدفع إلى ظاهرة تصرخ بالقول: لماذا لستُ أنا الرمز وأنا المحرك المتميز!؟ وهذا مؤداه طبعاً وبالتأكيد، ما أشرنا إليه من تضخم شديد الخلو من المعاني وقدرات التفاعل الإيجابي وأترك لعلماء الاجتماع السياسي والسوسيو سايكولوجي التدقيق هنا بالمصطلح وبجانبي النهر فيه من سبب ونتيجة..

ما يهمني توكيده بمعالجتي الموجزة ومحاورها العامة هو: أن ميل بعضنا إلى (الفردنة) يعني أن نخطِّئ الآخر عندما نلغي رمزيته مقابل تضخم الذات فينا ومحاولتنا تحويل (الذات) لرمز بديل مع منحه سمة الاستثنائي؛ فينتفي الحوار في الفكرة والبرنامج ويتحول منهجنا الجمعي لمنطقة الفردنة المصطرعة سلبيا، وبهذا تأخذ (تلك المواقف) أغلب إن لم نقل (كل) طاقة العمل بين أعضاء العائلة أو جماعة العمل المؤسسي المنظم…

المشكلة هنا ليست في القيم؛ فزيد وعمرو يؤمنان بالتنوير ولكن سلوكهما، تصرفهما شابته النزعة إياها (الشخصنة) ورمزية الفرد التي تضخمت الذات عنده بصورة محسوسة أو غير محسوسة يقتضي هذا (مرضيا) درجة تصل تبادل الاتهامات بلا سند سوى أن الفكرة يخرجونها من طور المعالجة المشتركة لتُحاصَر بمنطق هل هي صائبة أو خاطئة لا في ضوء معالجتها موضوعياً بل في ضوء من يحملها وزاوية النظر إليها من أي من الأطراف تنطلق!!؟ وهكذا سنجد الصائب يصير خطأ لمجرد التعارضات الشخصية والخطا يصير صائبا بانقلاب الأشخاص ورمزية النظر إليهم… هذه هي الشخصنة حيث يُترك الموضوع ويتمسك المتناظرون بسجال لا بحوار بمن يكون طارح الفكرة وليس بطبيعة الفكرة وفرص تنميتها وتنفيذها بالتشارك والتكامل…

الشخصنة في أحد أوجه تعريفها: هي الوقوف حيارى بعيداً عن أيّ حراك للحسم في موضوع أو معضلة وبدل التفاعل التكاملي للتحرك والإنجاز تتم المشاغلة في تبادل الاتهام والدوران بحلقة مفرغة تنصب على البحث فيمن أصاب ومن أخطأ؛ بـ نية تصفية حسابات بصيغ التعادي التسقيطي لا التلاخم التكافلي وتفاعله إيجابا!!!

والشخصنة هي أن نقف حيارى في حسم موضوع تحريك العمل في مؤسسة أو تنظيم لأننا أمام طرفين أو أكثر لا يلفتون النظر إلى الفكرة التي تم الاختلاف بشأنها وسبل معالجتها بل إلى صواب المتحدث وخطأ الآخر حيث لا احترام للآخر ومن ثم لا إيمان بحق الآخر في التعبير عن معالجته في فكرة وتحويل الفكرة من مستوى موضوعي في الحوار ومعالجاته إلى ذاتي يلغي فرص الحراك بل يلغي طابع التنوير في جهة مؤسسية او تنظيم بعينه وما يضع الحيرة في الحكم عند من يحاول الحل وتقديم البديل هو الخنادق التي تم تكريسها والتمترس خلفها بنيات شخصنة الأمور…

وبخلاف الحل المتجسد في المنطق، المنهج والأسلوب عندما ينتمي للمجتمع وطابع الحوار واحترام بصمة الإنسان بين الذات والآخر يكون النقيض في فرض ظواهر سلبية مرضية كما الغيرة والذاتوية والانحطاط بالأسلوب نحو السباب واللعنات والتجريح في الآخر والانطلاق من رمزية الشخص نفسه وما يفترضه في وجوده وفي تقديم الشخص الرمز على الفكرة الموضوع مقابل تشويه الآخر بكل ما صح وقوعه وما لم يصح…

إن قوى التنوير تقوم بوجودها على سلامة التكامل التفاعلي الإيجابي بين الفردي والجمعي وهذا يعني التزام الفرد باللوائح الناظمة للعمل الجمعي وبالإثرة والتضحية وبالتمسك بمنهج الموضوعية في إدارة الحوارات.. عليه كان لابد هنا من تنقية أجواء الاشتغال والمبادرة المتجددة في ترويض الأنفس على مكافحة التوتر والاكتئاب ومظاهر التضخم في الذات وطريقة فهم الأفكار والرؤى والتعامل مع أساليب تلبيتها وتنفيذها…

إن سببا يتحدث عن انغلاق فرص الحوار بين أطراف ديموقراطية حتى إذا حدث افتراضا بشأن فكرة أو برنامج فإنه لا يصل إلى درجة انفراد طرف في اتخاذ قرار الذهاب إلى الهيآت العامة للمنظمات؛ وفي ضوء مواقف من خارج اللائحة أو لا تلتزم بها.. وإن حدث ذلك فهو فضيحة بكل مقاييس الأفكار والمناهج ولا يتلاءم حقا مع سلامة وجود التنظيمات الديموقراطية بوصفها القوة التنويرية لطريق التغيير والانتصار لمسار التقدم والتنمية واحترام الإنسان…

أكتب بعجالة هذه الكلمات والأسطر بقصد توجيه رسالة ربما غير مباشرة إلى بعض أطراف العمل الديموقراطي في الوطن والمهجر وما يدور باتجاه ترتيب الأوضاع بطريقة مزاجية فردية لا يقرها منهج ديموقراطي بأي وجه…

عساني أوصلت فكرة مقبولة في الحوار والنقاش بين أطراف سيبقون جميعا يحملون ذات القيم ولكننا جميعا بحاجة لأن ينبه بعضنا بعضا على ما قد نسهو فيه ..

ولنتفكر ونتدبر قبل فوات الأوان

 

 

 

  • Aziz Alqenaei أجدت التوصيف والتحليل دكتور تيسير. إذ أمام مواجهة بنى ما قبل الدولة، على حملة وأدوات التنوير أن تكون متسقة في قالب وإطار يسمح بالتوافق والحوار والتقدم.. تحياتي لك
    أبرز المعجبين
    Tayseer A. Al-Alousi ممتن لمرورك البهي باستمرار تعمّق خطى التنوير وإرسال رسائل التفكر والتدبر الحكيمة دمت مشرقا بتلك النسمات وبالتأكيد لا مسيرة تنوير من دون منطق موضوعي يحكمها لا مجال فيه لتغليب طرف أو آخر ولا مجال لقبول اختراق بل أروع استقلالية ووحدة بأبهى صورها…

 

    • أبرز المعجبين
      Tayseer A. Al-Alousi ممتن للمرور البهي والتأكيد على أهمية الجمعي في مسيرة التنويريين وعلى ضرورة منع أية فرصة لاختراقات الشخصنة والفردنة والشللية من أجل أنضج صور العمل التي يمكنها التصدي للظلام والظلاميين .. دمت مشرقا صديقي
      أبرز المعجبين
      Adham Ibraheem خطاب صريح في تجاوز الشخصنة . فليس هنالك متسع للوقت لتغليب المصلحة الفردية على الراي الجمعي . هناك ثوابت كثيرة يمكن الاتفاف حولها وتنظيم اطار تنظيمي ذو اهداف محددة . وعلى الجميع نسيان الانا والذهاب الى الراي الجمعي الموحد . مقال يركز على مسائل خطيرة يتوجب معالجتها . وتحياتي لكل التنويريين المتطلعين الى المستقبل .
  • أبرز المعجبين
    Khairia Al-Mansour الكاتب د. تيسير الآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنويرية يكتب .. بين الفردي والجمعي وما يثيره الخلل فيهما؟ ..
    Tayseer A. Al-Alousi Ali Watfa Adham Ibraheem Husham Kamilحسن متعب ابوعلي ابوتنك المطيري AtHir HaDdad رائد الهاشمي Naeema Gawad Tameem Amjad Tawfiq
    • أبرز المعجبين
      Tayseer A. Al-Alousiتحايا لجهود الصدى نت والغالية أستاذة خيرية المنصور وللجميع الذي تحتضنه موائل التنوير هنا في هذا الموقع البهي بغشراقات الجميع

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 22 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(22):من أجل تنضيج العمل المؤسسي الجمعي لقوى الديموقراطية والتنوير: بين الفردي والجمعي وما يثيره الخلل فيهما؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(21): نداء لحملة توقف مخادعات منطق الخرافة ودجله ومحاولات التضليل لفرض قشمريات بعض الساسة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(20): معنى الانهيار القيمي في الدولة الريعية؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(19): خراب وسائل التنوير الثقافية وجلد الذات بدل خوض المعركة من أجل الانعتاق والتحرر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(18): فيك الخصام وأنت الخصم والحكم أم فيك الخصام وأنت الخصم لا الحكم!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): تداعيات بشان صياغة المواقف التضامنية بدقة وسلامة خيار؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)   الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة (01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *