حوار غنائي بحنجرتين بهيتين ولحن راقٍ يتسامى بجماليات الإبداع عراقياً اصيلاً؟؟؟

في القريب ستوضع القراءة متكاملة برؤيته النقدية التفسيرية القارئة لجماليات الطرب الأصيل وحنجرة عراقية عربية فذة مع لحن من الطراز الأول بتكامل عناصره.. هذه ومضة من القراءة مع التسجيل الصوتي برفقة فيديو من صور فنانة الشعب السيدة شوقية العطار وفنان الشعب الدكتور حميد البصري

فنانة الشعب السيدة شوقية العطار

فنان الشعب الدكتور حميد البصري

فنانة الشعب السيدة شوقية العطار

 

أية آيات جمالية لذياك الطرب الأصيل يأتينا كينابيع تمور بدفءيُنعش الروح وذاكرة إنسانية لجماليات تكاد تقع ضحية اغتيالات الزمن الأبشع لكنها تأبى إلا أن تبقى حية معطاءة بصوتين ولحن من أعماق الوطن والناس
أية تداعيات بصرية تحاكي النغم ؟ واية تمثّلات جمالية تتهادى منسابة كنهيراتنا بعز تدفقها؟
تلك التلوينات بحنجرة العطار والبصري إنما ترقى لآيات أداء الأدوار الكلاسية وهي من نبعها الصافي وقدرات التلوين واللعب الجمالي الذي يجسد الروح الإنساني في عز مقام (الصبا)  لا يبكي لأنه يقدم مقامات أخرى هي ولا أروع منها لحظة تصل مسامع الأفئدة تعي المعاني .. وكم جرت المحاكاة حوارا بهيا بين بين انطلاقة مولودة بالأمس لكنها تتجدد وكأنها المؤملة ولادتها في الغد المشرق لتتوقف الصورة هنيهة تساؤلات الأنفس الزكية طال زمن التطلع والانتظار فاينكوالريل مازال يدور كل مسارات عوالمنا ولا تأتي!!!
تلك الهمهمات الشجية التي تُغرس كفسائل على أمهات نخيل هنا هي تنمو بأحضان الحروف تصدح بقرعات تحضير القهوة فتنقلنا إلى العوالم التي نريد وتعيد صحوة من حيرة وتساؤل الريل في محطته بين العطار والبصري إنه بصرة الطيب وأنشودة الخلود الباقية ما بقي الإنسان 
محبتي وتقديري لذياك الإبداع للبهية شوقية العطار فنانة الشعب بل شعوب أوطاننا بالمنطقة والمهاجر ولفنان الشعب الراقي عطاء الدكتور حميد البصري.. تحايا لكل  شواهد وعلامات الطرب جمالا ودلالة
وعذرا فإنها بحق تحتاج دراسات غنية ثرة بثراء تنوعاتها

 

 

تلكم ما ستكون ومضة التوطئة في القراءة التفصيلية

أنْ تتحدث في الفن وجماليات إبداعه بكل الطاقات المختزنة في منطق الخلق والإبداع فيه فهو أمر ليس عشوائيا عبثيا أو اعتباطيا يمكن التعبير عنه بمجرد تفاعل ينجذب لهذا اللون الإبداعي أو ذاك.. أن تتحدث في الفن أنت بحاجة لدراسات في العلوم التطبيقية الرياضيات والهندسة والفيزياء مثلما علوم السوسيوسايكولوجي وطبعا الغناسيقا تخصصيا.. كيف نقرأ وعينا الجمعي؟ وكيف نقرأ جسور علائق عميقة دفينة في الأنفس ؟ تلك غشكالية بحاجة لتلك العلوم وليس لحوارات نحترم عفويتها ودلالات تعبيرها عما يجيش في الأرواح ولكننا بحاجة للدرس والتخصص ولقول كلمة بحق المنجز مثلما العلمي هنا الفني الأدبي بكل تفاصيل وجوده ..
هذي مقطوعة أولى أو ومضة وتوطئة للآتي من الدراسة بشأن هذا الحوار الجمالي الغناسيقي المبهر بين العطار والبصري ولمسات شغاف قلوب الناس في رائعة النواب الريل وحمد وتساؤلات تحاكيها للأسدي

*****************

اضغط على الصورة    للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

*********************************************

صفحتي بالفيس بوك:       تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *