مناورات ما قبل السقوط الأخير للسلطة الظلامية الفاشية

مقتبس: “تتوهم سلطة الفساد الطائفية، أنَّ إعادة تفصيل قانون انتخابات على مقاسها وترتيب مفوضية لإدارته؛ سيكون كافيا لإنقاذها من السقوط، لكن الوعي الجمعي سيتصدى للعبة ويُفشِل مناوراتها حتماً”.

مازال أركان النظام يتمترسون بخنادق نظامهم المنتمية للطائفية ومحاصصتها والفساد وتقاسم الأدوار والمغانم. وهذا ما يدفعهم أكثر وأكثر إلى استخدام أقسى أشكال العنف الدموي الهمجي مع مناورات تصوّر أنهم صاغوا ما يستجيب لمطالب الشعب وثورته.. وما فعلوه حتى الآن، في جوهره وحقيقته، ليس سوى إعادة تفصيل بعض صياغات شكلياً تقترب من المطالب الشعبية لكنها جوهريا تخلق المنصات المناسبة لإعادة إنتاج النظام بخاصة مع تصنيع مفوضية هي الأداة المسبقة المهيأة للتلاعب بمخرجات اية انتخابات جديدة مثلما جرى مع تلك الآلية طوال 17 سنة عجافا من العبث والضحك على الذقون!

لكن قبل أن نستعجل التشخيص والتبشير باندحار قوى النظام وتراجعها، علينا أن نؤكد بعض حقائق مهمة:

  1. أولها أن الثورة الشعبية رفضت وترفض الاعتراف بأي جديد لسلطة الفساد التي تقرر رحيلها وتغييرها نوعيا كلياً… ومن ذلك قرارات السلطة منتهية الصلاحية وساقطة الشرعية بشان تفصيل المفوضية وقانون الانتخابات بمقاسها…
  2. ثانيها تمسك الثورة بمحدداتها واشتراطاتها فيمن يُكلف بمهمة المرحلة الانتقالية قصيرة الأجل. حيث رفض مرشحي السلطة وأحزابها الفاسدة جملة وتفصيلا…
  3. ثالثتها تطوير أدوات الفعل الشعبي للثورة وممارسة التصعيد سواء بحجم المشاركة الشعبية أم بتنويع أشكال التظاهر وجغرافيا الانتشار وأساليبه ومنه الاعتصامات وقطع الطرقات والإضرابات فضلا عن حالات حادة من الاشتباك في الرد على العنف التصفوي الدموي لميليشيات الأحزاب بإحراق مقراتها أو طرد عناصر الطائفية منها…

 

إنّ الأهم في كل القرارات يكمن في التمسك بالسلمية واستعصاء جرها للعنف على الرغم من كل المحاولات المستميتة للميليشيات.. وأيضا حال المناورة الميدانية ضد الفعاليات القتالية للمجموعات المسلحة والتصدي لمحاولات الاختراق سواء بإرسال السلطة لمندسيها من عناصر استخبارية أم من بلطجية مسلحين أم من مجموعات التظاهر المأجورة من أتباع النظام وفلسفته الرخيصة…

ومن بين قدرات الثورة على الاستمرار والمواصلة نتلمس عاملا بنيويا مهما هو طاقة الوعي الجمعي ووضوح الصورة في إدراك هذا الوعي للمجريات.. وعليه، فإنَّ المحاصصة في ((قرعة)) المفوضية مفضوحة للقاصي والداني ولن يقر الشعب إجراء انتخابات بغشراف هذي المفوضية المشبوهة التابعة بالتقية والتستر والتخفي مثلما لن يقر إجراءها في ظل النظام الذي فرض وجود حكومة مشروطة لمرحلة انتقالية مهمتها استكمال تنفيذ خطى التغيير ومطالب الثورة…

ولقد عبَّر الشعبُ وثورته عن رفض التشكيل إياه وهو يتابع مهمة فرض إرادته في اختيار المستقل الحر الذي يمكنه أن يؤدي المهمة بعدالة وإنصاف لا يخضع لفذلكات (قد) تعيد إنتاج الطائفي ونظامه ولا حتى كاحتمال، مجرد احتمال…

فيما كشف الشعب وقوى التنوير فيه أن صياغة ما أسموه قانون الانتخابات الجديد، قد اكتنفه عبث مبيّت النيات للعودة من شباك تمّ تجريبه طوال دورات انتخابية منذ 2003 حتى يومنا! وخطاب القانون إياه مازال (منهجيا) يخضع لتوجهات النظام وفلسفته بالمفهوم الكلي بنيويا أما محاوره وتفاصيله فلعل بعض ما ورد في القانون يتجسد في الثغرات الآتية، مما يسجل رؤية سريعة لفضح بعض تلك الثغرات ومفرداتها:

  1. لقد طالبت الثورة بتغيير النظام بمعنى إزالة أركانه ممثلة بأجزاب الطائفية؛ فيما افتقد القانون مادة لمنع الأحزاب والشخصيات التي ساهمت في مغانم النظام وجرائمه منذ 2003!
  2. ومن أبرز مطالب ثورة التنوير والتغيير هي حل الميليشيات ومن ثمّ منع أيّ طرف له تشكيل مسلح من دخول الانتخابات وهو ما لم نجده في الصياغة التي يجب ان تُلزم العملية السياسية (الجديدة) بخلوها من الأجنحة العنفية المسلحة..
  3. وكان من ألاعيب النظام عبثية (الكتلة الأكبر) بطريقة مفصلة على أحزاب النظام وقد مرَّر القانون ذلك من دون منع اللعبة وعبثها، وهو الأمر الذي يسمح برسم الخطى واستكمالها تحت قبة البرلمان..
  4. تضمن القانون أمورا تتعارض ومنطق دستور الدولة العلمانية الديموقراطية ما يتطلب مراجعة على وفق الآتي للدولة العراقية المنشودة..
  5. لم يعالج القانون إشكالية الجنسيتين وتركها سائبة ليتحكم بها على أهواء قواه بخاصة ونحن ندرك التبعية لملالي دولة مجاورة بتلك الجنسية ومن غيرها، ما يتطلب موقفا قانونيا تجاه من حارب ضد الوطن بأية ذريعة.. وفرق بين النضال ضد نظام وبين العمل ضد الوطن والشعب…
  6. حاول القانون اللعب باختيار الفائز الأعلى أصواتا ما قد يوقع بإهمال أغلبية الأصوات التي لا تقف مع الاختيار لأن أعلى الأصوات قد يكون في الأقلية مقابل الأغلبية التي لا تصوت له! فيما يتطلب هنا شرط الـ50%+01 لمراعاة الأغلبية.
  7. لم يتطرق القانون للنسبة المعتمدة في التصويت الكلي ما يعني أن مشاركة 05% فقط من الشعب لا يهمهم فالمهم توزيع من شارك بين المرشحين!!
  8. إنّ هذا القانون يراعي الأحزاب المتغولة بالمال السياسي الفاسد وبالبلطجة العنفية المسلحة وغيرها ويقف بوجه ولادة أحزاب تنتمي للدولة العلمانية الديموقراطية وجموع المستقلين، أي القضاء على البديل الذي تطالب به شبيبة الثورة..
  9. القانون لا يأخذ بالحسبان موضوع التكوين المجتمعي العراقي وطابع التنوع والتعدد فيه بخاصة ما يسمونه ظلما وتهميشا (الأقليات!) التي يمررون الحل لها، بمسميات (الكوتا) مرةً والمصادرة الكلية في أخرى، بتمييع موضوع الوحدات الانتخابية القائمة على أقضية مازالت بحاجة للإحصاء من جهة أو التثبيت والاعتماد للجديد منها.
  10. في وقت تبحث شبيبة الثورة عن تناسب مجتمعي سليم يعبر عن الأوضاع بعمومها ليقف اي قانون جديد ضد التهميش والإقصاء بأي نوع كان، وقانون مجلس نواب أركان النظام يؤكد هذا الفعل المشين..!!!
  11. وباختيار وحدة إدارية بمستوى القضاء سيدفع القانون لتكريس العشائرية والمناطقية فضلا عن فرص إنجاح ضغوط القوى التابعة لملالي إيران بحسب الوحدة الانتخابية بالاستفراد بجمهورها ما سيفرز مجددا إعادة إنتاج مرضية وبائية أكثر سوءا وتخلفا من النموذج القائم الذي ثار عليه الشعب..
  12. إنّ أكثر الأطراف خسارة وأولها هي القوى الجديدة التي نهضت بالثورة بخلفية شرذمة اصواتها وتضييعها بين الدوار المغلقة تلك، فيما تُنهب تلك الأصوات لتوضع في جعبة المتنفذين…
  13. إن وحدة الشعب ووجود ممثلين له ستنتهي مذبوحة على مقصلة التقسيمات المتشظية بين الأقضية بخلاف هدف الثورة في استعادة وحدة الشعب وإعلاء شعار الوطنية مبدأ للعيش المشترك…
  14. سيجري تجيير اللعبة لعناصر محلية تابعة لقوى بعينها أو أخرى هي في النهاية موجودة بالاتسناد لاستغلال ظواهر الأمية والتجهيل ومنطق استغفال حالات التخلف والسلوكيات البدائية على حساب غياب التمدين الذي نجم عن منهج حكم 17 سنة فأشاع الخرافة ومنطقها بديلا للعقل العلمي!! ومعروفة الأطراف التي يُساق لها التصويت بإيقاع بالشعب ومصيره وخياره الذي رسمته ثورته…
  15. يمرر القانون الجديد من سيكون منصة لإنقاذ الفاسدين الذين يجب محاكمتهم وذاك التمرير يريد القول بعدم وجود مجرم فاسسد واجب المحاكمة!!
  16. يلزمنا التوكيد أن العراق بات متضخّما بوجود النازحين بالملايين فضلا عن المهجرين بملايين أخرى في المهاجر والمنافي القصية وهؤلاء جميعا ممن يتجه القانون لحرمانهم من التصويت أو على أقل تقدير ببعض الحالات تعقيد التطبيق بما يضعهم بمنطقة عدم القدرة على التصويت او التصويت بطريقة تخدم قوى الطائفية الراهنة…
  17. والقانون يتحدث عن انتخابات متغافلا عن محددات الهيأة التشريعية وتركيبها دستوريا وأيضا عن بنية المجتمع وسلامة احترام ذلك من دون تمييز ظهر بقراءة أولية للصياغة..!

وبمجمل وصف المناورات لابد من التوكيد على توجّه مازال خطيرا يطعن في بنية المجتمع ووحدته كما يشوه الأمور بطريقة تمكن قوى الاستغلال الظلامية من تجيير الأمور لمصلحتها .. إن تلك المناورات مفضوحة لجمهور الثورة وأبناء الشعب بوعيهم الجمعي ما يعني استمرار التضاغط لأجل الانتصار للثورة ومطلبها في التغيير النوعي الجوهري وغنهاء نظام الطائفية الفاسد بطابعه الفاشي الذي افتضح بوضوح في الموقف من الثورة ..

إننا بحاجة لمزيد تداول بمرحلة تتطلب وجود التحام ووحدة بين القيادات الوطنية وبينها وبين جموع الثورة الشعبية وإلا فإن الأمور ستجابه مزيد عبث من المفسدين وجرائمهم الفاشية الهوية..

ولننظر إلى التحديات هناك في حجم المشاركة الشعبية التي ستفتتح العام الجديد 2020 وحجم التضامن والمواقف الأممية الرسمية والعشبية وهناك سيكون موضع الحسم والغلبة الفعلية بين قوى الثورة والثورة المضادة.. وما فازت مناورة والشعب يرتقي يوميا بوعيه الجمعي ويتمسك بموقف التنوير للتقدم إلى أمام..

 

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 51 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(53): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(52): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(51): مناورات ما قبل السقوط الأخير للسلطة الظلامية الفاشية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(50): نقطة التحول وخلط الأوراق في الوضع العراقي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(49): استهداف إجرامي استراتيجي لا مجرد تهويشات تشويهية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(48): جرائم ضد الإنسانية في مسلسل القتل اليومي بحق ميادين التظاهر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(47): إرادة شعبية لن تكسرها ألاعيب سلطة منتهية الصلاحية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(44):  ما جديد الثورة الشعبية العراقية؟ وما أفق الاقتراب من الحسم؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(42):  مطالب الثورة وتسلسل الفعاليات الإجرائية لتلبية مهمة التغيير

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(38): هوس البعبع والمربع صفر وحاجات ميادين الانتفاضة؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(33): أسئلة الأمن وضماناته في ظل فوضى النظام في العراق!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): لماذا يدفعون إلى البطالة والفقر؟ وكيف يستغلونها لإدامة نظام الفساد الطائفي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(31): من أجل سلامة مسيرة دمقرطة الحياة واستعادة اتزان الخطى والتمسك بمبادئ سامية ومنهج أنسنة الحياة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(30): أوهام وجود عداء وسط الديموقراطيين بين المبالغة المرضية واستخدامه منصة للتبرير!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(29): رؤى وملاحظات في ضوء بعض مصاعب تجابه الديموقراطيين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(28): المشكلة بنظام الفساد وطابعه لا بقرابين المخادعة التي تُقدَّم لحفظ ديمومته!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(27): فزعة أم وساطة أم تفاعل للدعم والمؤازرة؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(26): مازال العراقي بحاجة لمساعدات إنسانية! ولكن لماذا؟ ولِمَ لَمْ تصلْ إليه؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(25):مظاهرات بين هدف التغيير أو بيعها للمروِّضين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(24): استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته العسكرية الوطنية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(23):مقارنة ودروس وعظات بين استقلالية التنويري والتبعية أو التجيير للطائفي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(22) :ومضة: من دروس تجربتي السودان والعراق ومواقف بعض قوى التنوير فيهما

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(21): نداء لحملة توقف مخادعات منطق الخرافة ودجله ومحاولات التضليل لفرض قشمريات بعض الساسة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(20): معنى الانهيار القيمي في الدولة الريعية؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(19): خراب وسائل التنوير الثقافية وجلد الذات بدل خوض المعركة من أجل الانعتاق والتحرر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(18): فيك الخصام وأنت الخصم والحكم أم فيك الخصام وأنت الخصم لا الحكم!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): تداعيات بشان صياغة المواقف التضامنية بدقة وسلامة خيار؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05):اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة(01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

**********************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *