أيقتضي التنوعُ التعايش أم الاحتراب؟

مقتبس من المقال: “الوجود الإنساني غني التنوع والاختلاف، وبهذا الإطار نجد طريقين، متناقضين: أحدهما يتعزز فيه التعايش فيما الآخر يختلق الاصطراع؛ فهل خيار أيّ منهما اقتضاء؟ أم يمكننا اختيار ما يتجنب الاحتراب؟”.

معالجة تحاول جمع أداتيها في التنظير وفي الواقع الميداني لتخرج من رؤيتها ببعض علامات تنوير في طريق التغيير.. المعالجة تمر على القضية العراقية الملتهبة اليوم بثورة شعبية أدركت الأمور بتجربة إنسانية ومراراتها بتجربة حية وقسوتها والآن تتقدم نحو فرض رؤية نظرية بمعان تتوج تلك التجربة بل التجاريب راسمة القرار الأنسب في فهم ما اقتضته التجربة بتنوعاتها وكيف يمكنها مجابهة التفتيت المتعمد بخارجية منابعه وفروضه المتعارضة والبنية المتحدة اقتضاءً. كيف ترسم المعالجة خطاها هذا ما سيكتمل بنضج التفاعل فشكرا للتفضل بالقراءة والتفاعل المؤمل

إنّ وجودنا الإنساني الطبيعي يمتلك كنزاً من ثراء التنوع والتعددية، حيث هويات فكرية ثقافية وعرقية وقومية ودينية مذهبية وغيرها،  الأمر الذي يؤكد طابع الأشياء، جامدة وحية، من ألوان الطيف، كونها طبيعة تغتني بذياك المشهد التعددي؛ لتبرز بتلك الطبيعة إشكاليتان مترابطتان. الوحدة في التنوع. إذ نجد الوحدة تنطلق أما من النوع أحادي الوجود أو بالتكامل بين المتنوع و\أو المختلف يصنع الوحدة. وشرط الوحدة في التنوع ليكون سليم النهج هو الحرية، أيّ الوحدة التي تقوم على حرية التفاعل بين الأطياف (المتعددة المختلفة) والامتناع عن أيّ شكل من أشكال الإكراه فإنْ تمَّ الأمر فإنّما يكون تفاعله قائماً على ضرورات وعلى أشكال من الحتمية التي (تقرّ) التعايش…

إنّ هذه الإشكالية، تستند إلى شروطها الزمكانية التي لا تحصر هوية وجودها بسلطة فوقية الآلية والتحكّم أي التي لا تفرض الوحدة كرهاً وإنّما التي توفر فرص اللقاء ومنصاته بصورة طوعية بالاختيار حيث التفاعل إيجاباً…

إنَّ الاعتراف بالفروق الفردية والجمعية أمر تأسيسي للتحول تالياً إلى حيث الشروع بفهم المختلف وتفهم أفعاله وإجراءاته ومن ثم العمل، بإطار احترام ذاك الآخر، على مبادلته الاحترام والاعتراف حقوقاً وواجبات، ثم الدفاع عن حق الآخر ليس في الوجود التابع المتصدق به بل بامتلاك حرية التعبير والحركة بصورة متساوية مع الآخر المختلف أو التي يمَّحي فيها (التمييز) من أي لون وشكل.

إنّ اكتمال دائرة التبادل الحر والعلاقة العميقة الغنى إنسانيا بإطار التنوع والاختلاف، لا يتم من دون استيعاب الآخر من جهة قدراته النفسية الاجتماعية وإمكانات تعبيره وفعله وإقرار هويته ومحدداتها وفرص العطاء فيها؛ هنا فقط، يمكننا التحول لمنطقة تعميد جسور العلاقات ليس بالتسامح بصورة سطحية توقعنا بالفوقية وكأننا منطلق الصواب ومنتهاه نتصدق على ذاك الآخر بالقبول تصدّقاً استعلائياً..

ففي منطقة التسامح السطحية وحتى الساذجة نمرر ما يُشعر بالمهانة والمسّ بالكرامة أو التهميش للطرف الآخر وهو ما لا يشيع جوهريا منطق وحدتنا الذي يحترم التنوع بمبدأ المساواة ولكنه يُفضي إلى اعتمال أمور غير سوية!

إنّ تمكين الطاقة الذاتية في اعترافنا الحقيقي بالتنوع والاختلاف لا يلغي اهتمامنا بالموضوعي وإلا فإن الاعتراف بالاخر هوية ووجوداً سيكون بسياق الاحتراب والاصطراع مفتعلا مختلقاً.. بينما تكامل الاعتراف بالآخر ذاتيا موضوعيا يعني أن نمضي باتجاه مد جسور علاقات (موضوعية) أكثر نضجا وسلامة حيث التكامل ومن ثم تحقيق منطق الوحدة بالشكل الذي يقره طرفا المعادلة في التنوع..

إنّ فكرة الوحدة بوصفها من مخرجات التنوع لا تتأتى من الأنوية التي تلغي الآخر أو تمنحه فرصة التعبير عن وجوده باشتراطات مسبقة خارجية من منطق وجودنا نحن فتصادر الحرية التي تقف فوق كل المفاهيم الأخرى..

لكننا بالمناسبة إذ نتحدث عن الحرية فإننا نحددها باقتسام الوجود الإنساني فرص العيش بطريقة (مسؤولة) لا تتجاوز على حق الأنا ولا الآخر بشيء.. وبهذا تكون التعددية ومفهوم التنوع وحتى الاختلاف مقتضية للتعايش لأنه بنائي يتقدم بنا فيما الاحتراب يأكل، هدماً، في كل الأطراف بلا استثناء..

إنّ قدسية الحرية واحترام الآخر ومبدأ التنوع يقتضي إذاً الوحدة لإدامة فعل البناء والتقدم بينما يخرج على كل تلك المبادئ اختلاق حالات الاحتراب بزعم اختلاف الآخر وإرغامه على الخضوع لسياقات (أحادية) التفكير والأداء! بظن أو وهْمٍ يرى أن الوحدة لا تقوم إلا على ذاك الإكراه والقسر، وهو خلل خطير يخترق ما تقتضيه حالات التنوع من تكامل ومد جسور التفاعل البنيوية. فذلك الخرق المبدئي لا يعني سوى التخريب والتدمير أو الهدم في بناء الإنسان..

من هنا أشرنا إلى ما تقتضيه طبيعة التنوع والاختلاف من آليات اشتغال تلجأ إلى الوحدة فلسفيا فكريا وأدائياً حيث الفعل الأنقى على ألا يأتي بطريقة مفروضة بمسبقات أحادية. لأن الموقف المسبق سيشوّه بمنطق الفرض والاستعلاء لأنه حينها يختزل الآخر ويضعه بمنطقة ثانوية بوساطة التهميش وهو ما يثير خطاب الازدراء والحط من الآخر أو التمييز ضده..

الإيجاب فيما يقتضيه التنوع قانون بنيوي طبيعي سليم فيما السلب فيه يكمن في افتعال ما يتعارض ومقتضياته بالفرض والإكراه والتشبث بالفردنة والأحادية والاستعلاء والفوقية..

والقضية بهذا الإطار هي قضية اختيار. أفنختار طريقا بنيويا يتقدم بنا ويمنحنا هويتنا الإنسانية السامية أم نتجه إلى حيث مغادرة إنسانيتنا وقيم الأنسنة وممارسة خطاب الاستعلاء والاعتداء على الآخر؟

القضية أنمضي على وفق مقتضيات التنوع التي تمر عبر الاعتراف والإقرار للآخر بالوجود ومنع التمييز ضده أو حتى إقناع أنفسنا بمغادرة ممارسة التسامح فوقيا ذلك الذي يحدث عندما نمنح أنفسنا رتبة أعلى من الآخر لمجرد قوة لدى الطرف المعني هي أكبر بالحجم الرياضي من مثل قوة فرد لامتلاكه السلطة أو المال أو السلاح أو جميعها  أو لأن أمة أو شعبا أو قومية أو مجموعة دينية أو (طائفية) اندرجت بخيلاء غرور لأنها أكبر عددا أو قوة تجاه أخرى فتفرض بمنطقها أن يخضع الجميع لما يسمونه (وحدة) بخلاف إمكانات تلبية تلك الوحدة بقيامها على منح الآخر حقه الثابت التأسيسي بالاختيار لا إكراهه على خيار أحادي هو طريق الخضوع بالإجبار لمنطق الطرف الأول!

نحن بحاجة اليوم عندما يتعلق الأمر ببناء ((دولة)) أن نحررها من أدوات الانحياز والأحادية وهو ليس تنازلا من طرف لآخر ولكنه إقرار بمنطق التعددية وهو منطق عصمة الحرية من المحددات سوى المسؤولية تجاه التعددية ومنع التمييز والاعتداء على حق الآخر في إطار اية علاقة…

هنا الدولة على سبيل المثال لا دين لها لأنها الدين يعتنقه المرء أو الفئة والمجموعة ومثله المذهب في إطار الدين ولأن ذلك لا يتم اليوم إنسانيا إلا بإقرار الجميع  بمبدأ (حرية الاعتقاد) فإن أسلم صياغة للعيش المشترك تقوم على منع فرض أي شكل للأحادية لا بدين ولا بمذهب ولا بفرقة ولا بأي معتقد أو رؤية بعينها بل يحيا الجميع بحال التوازن الذاتي الموضوعي حيث لكل طرف حريته في الاختيار للاعتقاد الذي يراه وما نبيحه هنا هو الحوار الحر بين أطراف تتمسك بالمساواة وبحرية الآخر لتلتقي عند ما تتوصل غليه بقناعة حرة أو تواصل العيش من جهة الاعتقاد بما تراه مع العمل بثبات على الاشتغال كل بتخصصه الوظيفي لإنتاج (الحياة الإنسانية المشتركة) المتمتعة بخاصية تحرير التنوع والاختلاف من الإكراه ومد جسور الحوار بهذا الإطار..

إننا في هذا المسار نؤكد اليوم في إطار حركة شعوبنا للتحرر من أنظمتها السياسية الاجتماعية المريضة سواء باختلاق التخندقات الطائفية أم أي شكل من اشكال ما قبل الدولة الحديثة مثل العشائرية وأشكال التحزب الذي يفرض وجوده بالقوة، إنما تبحث تلك الشعوب عن إقرار الهويات الفرعية وحرياتها، بمعنى إقرار كل الهويات الإنسانية الثقافية الروحية المجتمعية بإطار امتلاك حرية التعبير من جهة وحرية العيش وممارسة خطاب الأنسنة وهنا ستجد شعوبنا الثائرة من أجل التنوير وإحداث التغيير بموضع زمكاني ينقلها إلى حيث إقرار التنوع والتعددية ومن ثمّ مقتضى الإقرار الذي يعني مد جسور التكامل والتفاعل والتعايش سلميا بنيويا…

لهذا فثورة الشعب العراقي على سبيل المثال ايضا، هي ثورة ضد التخندقات الطائفية وتحزباتها، المحتربة افتعالا واصطناعا، ولكنها ليست ضد حريات الاعتقاد وتعدده كما أنها [كذلك وأيضاً] مازالت [ببعض مواضعها ومنافذها] بعيدة عن التخلص من منطق يُصادر التنوع؛ لهذا نجدها تقع بمصادرة التعددية القومية في بنية المجتمع حيث أجنحة البلاد والمجتمع التي تعايشت تاريخياً، لكن عدداً من السلطات التي سرقت الحلم من المجتمع، سرقته بتمزيق المجتمع بين تخندقات مختلقة مدفوعة بالإكراه نحو الاحتراب بخلاف مقتضيات التعايش سواء بإطار دولة مركزية أم فديرالية أم كونفديرالية وحتى بإطارات أخرى وهو ما يوجب التنبه على من يدفع باتجاه خلط أوراق ويدفع باتجاه استلاب حقوق التنوع القومي بما يكرس منطلقات شوفينية يلزم مغادرتها..

وأؤكد هنا أنَّ إشكالية التنوع والاختلاف تقتضي مدّ جسور التعايش والتكامل والتفاعل باختيار صيغة من صيغ (الدول) الحديثة. الدول التي صاغت قوانين ومعاهدات واتفاقات من قبيل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 والعهدين الدوليين 1966 اللذين يتناولان الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصا اجتماعية وما يلحق بهما من قبيل إعلان اليونسكو العالمي بشأن التنوع الثقافي 2001..

والاختيار غير الإكراه بل أعمق وأبعد من نقيضه، فهو ضده بالتمام حيث الأول بناء وتنمية وتقدم والثاني هدم وتخريب وتراجع. ولهذا فإن نظام ما بعد 2003 في بغداد لم يراوح محله بل ذهب بعيدا بهدمه الدولة وإقامة صيغ ما قبل الدولة اجترارا لقوانين الرجعية الدينية حيث دويلات الطوائف المنتهية الصلاحية منذ قرون خلت الأمر الذي أوقع المجتمع باختناقات لا يُرتجى منها عيش بسبب لا الخواء بل قدرة الهدم والتراجع بأسر الإنسان إلى قوانين التخلف الماضوية…

الاحتراب الذي نشهده ليس من طبيعة المجتمع وطابعه التعددي بل هي قانون التشكيلات الفوقية التي تتحكم بالمجتمع وتديره بآلتها الجهنمية تطحنه طحنا ولهذا شهدنا جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية وهي مستمرة باستمرار وجود (نظامها) وإكراهاته وفروضه القسرية..

إننا لسنا بحاجة اليوم في ظل هذا الظرف إلى نداءات التعايش ونصائح ومواعظ التسامح من قوة تتحكم بأخرى مثلما سلطة مسلم على مسيحي أو شيعي على سني أو أي وهم آخر ولكننا بحاجة، كما وعى الشعب البديل حلا نهائيا جوهريا، إلى نظام بديل ينتمي إلى العصر ومنطق التنوير فيه. ينتمي إلى زمكانية مخرجاته تقوم على مقتضيات التنوع والتعددية من تبادل الاحترام والاعتراف والإقرار بحرية التعبير وإرادة الاختيار حيث مد جسور التعايش فتمكين الحياة المشتركة من أنسنة الوجود لا تحويله إلى غابة وحوش تأكل بعضها بعضا وتطحن أطرافٌ أطرافا أخرى…

تلك هي زاوية مقتضيات التعددية والتنوع المتجهة للأنسنة والتعايش الحر بالاختيار القوي بمعاضدة الآخر وإقرار حقوقه بمبدا المساواة والعدل…

فهلا تنبهنا ووظفنا مبدأ (الوحدة في التنوع) في آليات عيشنا والنظام الذي نختاره؟    

 

 

 

  • أبرز المعجبين
    Adham Ibraheem مقال مهم جدا وهو يتحدث عن التنوع وما قد يرافقه من موائمة او اصطدام . ولعل ماتم طرحه في ان التعايش يجب ان يقوم على المساواة وليس للخنوع . هذا من جهة ومن جهة اخرى فان الوحدة تستدعي الطواعية وهذه لاتاتي الا بالشعب المتطور المدني الذي يتقبل الاخر . وفي ايطاليا والمانيا تمت الوحدة بالقوة . ويبقى موضوع اختيار نظام الحكم فهو اكثر تعقيدا ويتطلب عقد اجتماعي واعي . اطروحاتك دكتور تيسير تلامس جوهر المشاكل والبد احوج مايكون للراي والري الاخر . لك خالص تحياتي ايها التنويري المتجدد دوما .
    • أبرز المعجبين
      Tayseer A. Al-Alousi ممتن لمرورك المميز صديقي التنويري البهي بخاصة حيث تشير إلى أسئلة فلسفية فكرية عميقة تتقدم إلى أمام بالمعالجة حيث منطقة البحث في البديل واشتراطاته نظاما يمثل الشعب لا يمثل قوى سلطوية مستبيحة تصادر بسلوكها منظومة التعايش واقتضائه الوجودي لاحترام التنوع من جهة والسير بها إلى وحدتها المقتضاة.. ممتن لك ولإضاءتك وإني لأعول على حوار أحبتي معلمي التنوير الفاعلين بدروب التغيير
    أبرز المعجبين
    عبد الحفيظ محبوب لا شك مقال تأصيلي في بناء الدولة لكن السؤال الم يكن التنوع متواجد زمانيا لم تغيرت الأحوال وانتقل الوضع من التعايش الى الاحتراب فاعتقد ان احتلال العراق والتمدد الإيراني يحتاجان الى التفتيت حتى لا يتحد التنوع في مواجهة التدخل الأجنبي بورك قلمك التنويري دكتور تيسير
  • أبرز المعجبين
    عبد الحفيظ محبوب لا شك انه مقال يَصْب في بناء الدولة لكن هناك سؤال الم يكن هناك تنوع في العراق وكان التعايش هو السنة البارزة تاريخيا اعتقد ان المحتل الامريكي والإيراني كان بحاجة الى تفتيت لان الوحدة تحارب اي تواجد اجنبي ويعيق تنفيذ مشاريعهما اعتقد الان بزغت الوطنية في مواجهة الاحتلال الإيراني عبر وكلائه سلم قلمك اخي القدير الدكتور تيسير التنويري الوطني
    • أبرز المعجبين
      Tayseer A. Al-Alousi أضع تحيتي حيث تحمل مسرتها بفخر في مثل هذه الومضات الغنية بمحتواها وفحوى اتجاهها.. شكرا لك صديقي لهذا المرور الذي يثري المعالجة حيث التنوع أكَّد وحدة الشعب بروح وطني يمتد عميقا في تاريخه وقويا في تجاريبه بمقابل من استهدف تلك الوحدة بالتفتيت الذي حاول اختلاقه باصطناع التخندقات الطائفية وغيرها.. من هنا نتأكد من سلامة اقتصاء التنوع للتعايش والتجاء التخريبي لاستغلال تلك المنصة بصورة تخريبية كما فعلته قوى الاحتلال وبشكل خطير المحمل بالتغيير الديموغرافي إيرانيا .. أتفق معك في ضرورة متابعة التفصيل بمسارات المعالجة حيث موضوعة التفكيك والتفتيت فالموضوع لم ينته .. ممتن مجددا ودائما لمرورك المهم وإضافاتك
     

  • أبرز المعجبين
    Khairia Al-Mansour الكاتب ا.د. تيسير عبد الجبار الآلوسي من زاويته نوافذ وإطلالات تنويرية يكتب .. أيقتضي التنوعُ الاحتراب أم التعايش؟ ..
    Tayseer A. Al-Alousi Adham Ibraheem AtHiR HaDdAd Husham Kamil Mahmood Shubbar تركي حمود Abderahman Jaafer Elkenani رائد الهاشمي عبد الحق الناصري عبد الحفيظ محبوب
    • أبرز المعجبين
      Tayseer A. Al-Alousi أحيي كوكبة الأحبة حاملات وحاملي شعلة التنوير من أجل التغيير.. وأخص بالتحية جهود إدارة الصدى وعلى رأسها الأستاذة المتألقة خيرية المنصور

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 60 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(63): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(62): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(61): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(60): أيقتضي التنوعُ الاحتراب أم التعايش؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(59): لا تراجع في الثورة بل حلقات نضال متصلة 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(58): حول الرموز الوطنية والدينية وآليات الاستغلال والتعامل مزدوج المعايير مع المبادئ؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(56): خندقا الشعب وثورته وأضاليل النظام الفاشي وجرائم ميلشياته 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(55): إذا كانت الحكومة مكتفية بالبيانات في تناول الكوارث، فمن الذي سينهض بمعالجتها!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(54): ومضة بشأن أوضاع المرأة العراقية بين المظالم والبؤس وبين ثورتها إثباتا لوعيها وقدراتها

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(53): كيف ننظر إلى السيادة؟ وما طابع السلطة واللادولة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(52): أية سيادة يتحدثون عنها؟ ولماذا تغيب عنهم عندما يتعلق الأمر بأسيادهم الملالي!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(51): مناورات ما قبل السقوط الأخير للسلطة الظلامية الفاشية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(50):نقطة التحول وخلط الأوراق في الوضع العراقي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(49): استهداف إجرامي استراتيجي لا مجرد تهويشات تشويهية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(48): جرائم ضد الإنسانية في مسلسل القتل اليومي بحق ميادين التظاهر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(47): إرادة شعبية لن تكسرها ألاعيب سلطة منتهية الصلاحية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(44):  ما جديد الثورة الشعبية العراقية؟ وما أفق الاقتراب من الحسم؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(42):  مطالب الثورة وتسلسل الفعاليات الإجرائية لتلبية مهمة التغيير

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(38): هوس البعبع والمربع صفر وحاجات ميادين الانتفاضة؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(33): أسئلة الأمن وضماناته في ظل فوضى النظام في العراق!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): لماذا يدفعون إلى البطالة والفقر؟ وكيف يستغلونها لإدامة نظام الفساد الطائفي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(31): من أجل سلامة مسيرة دمقرطة الحياة واستعادة اتزان الخطى والتمسك بمبادئ سامية ومنهج أنسنة الحياة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(30): أوهام وجود عداء وسط الديموقراطيين بين المبالغة المرضية واستخدامه منصة للتبرير!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(29): رؤى وملاحظات في ضوء بعض مصاعب تجابه الديموقراطيين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(28): المشكلة بنظام الفساد وطابعه لا بقرابين المخادعة التي تُقدَّم لحفظ ديمومته!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(27): فزعة أم وساطة أم تفاعل للدعم والمؤازرة؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(26): مازال العراقي بحاجة لمساعدات إنسانية! ولكن لماذا؟ ولِمَ لَمْ تصلْ إليه؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(25):مظاهرات بين هدف التغيير أو بيعها للمروِّضين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(24): استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته العسكرية الوطنية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(23):مقارنة ودروس وعظات بين استقلالية التنويري والتبعية أو التجيير للطائفي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(22) :ومضة: من دروس تجربتي السودان والعراق ومواقف بعض قوى التنوير فيهما

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(21): نداء لحملة توقف مخادعات منطق الخرافة ودجله ومحاولات التضليل لفرض قشمريات بعض الساسة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(20): معنى الانهيار القيمي في الدولة الريعية؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(19): خراب وسائل التنوير الثقافية وجلد الذات بدل خوض المعركة من أجل الانعتاق والتحرر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(18): فيك الخصام وأنت الخصم والحكم أم فيك الخصام وأنت الخصم لا الحكم!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): تداعيات بشان صياغة المواقف التضامنية بدقة وسلامة خيار؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05):اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة(01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

 

 

 

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *