نداء أهالي الموصل والمتضررين بفيضانات دجلة وسيول موسمية مدمرة

نداءات وبيانات تنطلق من مسؤولياتنا في حفظ حيوات الناس أضعها بين يدي المعنيين جميعا من سلطات محلية ووطنية ومن قوى سياسية وحقوقية يجب أن ترتقي لمهامها بعيدا عن أي تأخير أو تلكؤ من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من حيوات الناس ومنع تفاقم أوضاعهم الكارثية المأساوية بخاصة في ظل تفشي وباء كورونا من جهة واحتمالات أوبئة خطيرة أخرى بخلفية الفيضانات وما تتسبب به من هدم البيوت على رؤوس قاطنيها وهي بقايا بيوت متهالكة لا تقوى على مجابهة ما يعصف بها .. فهل من موقف إنساني يتناسب والخطر بظلال فشل مطبق شامل لحكومة نزع عنها الشعب الشرعية بفضحه حقيقة انشغالها بعيدا عن ميادين حيوات الناس !!!؟

في ضوء ما تناقلته الأنباء من ميادين عيش العراق وأهله تحت رحمة حكومة برهنت خطلها وفشل مطبق مطلق في إدارة الأوضاع بخلفية اشنغالها بالنهب واللصوصية وجرائم فرض وجودها بالعنف الفاشي الميليشياوي نضع هذين الندائين العاجلين سواء للمنظمات الدولية أم للقوى الوطنية الحقوقية واثقين من ضغط يتناسب ودفع الحكومة للاهتمام بأولويات إنقاذ للإنسان الغارق بنفايات وبائها قبل الأوبئة المتفشية عالميا اليوم .. فهل من استجابة فاعلة فورية

 

نداء أهالي الموصل والمتضررين بفيضانات دجلة وسيول موسمية مدمرة

 

نتابع بقلق ما جرى من نتائج تدفق السيول لأمطار كثيفة فاقمت أوضاع استثنائية يمر بها أهالي الموصل ومحيطها والمدن التالية بالتسلسل مثل سامراء.. لقد كان ارتفاع منسوب المياه تهديدا كبيرا لا بفرض النزوح والإخلاء القسري من البيوت الغارقة بل في التهديد بمزيد نشر الأوبئة والأمراض والمشكلات الاجتماعية والإنسانية بخلفية المجريات القاسية.

إننا وأهلنا هناك ندرك السبب الحقيقي لما جرى من آلام فاقمت أشكال التهديد والفتك بالناس المسالمين المغلوبين على أمرهم، ولكننا ننشغل أولا اليوم وبوجه فوري عاجل بمصائرهم وبوسائل الإنقاذ المؤملة..

مناشدين الجهات الدولية في الظرف الدقيق المعقد للعراق أن يكون وصولهم وتدخلهم متناسبا وحقيقة أن الحكومتين (المركزية) و (المحلية) لم تتخذا الإجراءات الكفيلة بمعالجة تلك التهديدات وأنهما أثبتا فشلا شاملا وجوهريا منذ 17 سنة من سلطة ثار عليها الشعب بقصد إحداث التغيير فاسقط شرعية وجودها لكنه لم يعفِها من الحساب والعقاب ولا طبعا من أولوية فرض أداء واجباتها الفورية العاجلة المطلوبة اليوم في ظل اقتحام الفيضانات بيوت متداعية كان انهيار بعضها إعلانا خطيرا عن كون بعضها الآخر آيلا للسقوط والانهيار عدا عن تشريد العوائل ووضعهم تحت رحمة مطرقة كورونا وسندان انعدام البنى التحتية وتهالك المتاح منها مما هرب إليه السكان!

نجدد توكيد المطلب الفوري العاجل بموقف حازم وحاسم في التعامل مع تأثيرات الظواهر البيئية القابعة خلف أبواب التهديد الآني المباشر، مناشدين الجهات الدولية المعنية باتخاذ الإجراءات المتناسبة وإنقاذ حيوات الناس بعيدا عن تلك الأمور والمحددات التي تستجيب للسلطة ورغائبها لكنها التي تطيح بالحقوق الإنسانية ومصائر بنات الشعب وأبنائه في ظروف هشة منهارة…

كل التضامن مع أهلنا في الوطن بمجابهة تلك المخاطر ونحن بدورنا نحمل قيادات الحركات التنويرية وتنسيقيات الثورة الشعبية مهمة الكشف المباشر لكل المجريات وتماسك الحراك بمجابهة المهام والمسؤوليات الإنسانية..

تيسير عبدالجبار الآلوسي \ المرصد السومري لحقوق الإنسان

 

 

 

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *