إدانة استهداف العراقي في غذائه في الظرف المعقد الراهن

إدانة استهداف العراقي في غذائه في الظرف المعقد الراهن شاي برادة الحديد المسرطنة و رز صنف رديء بالديدان وقائمة ليس آخرها طحيين نمرة صفر مسرطن ومسبب للسكري وغيرهما أليست جرائم غبادة جماعية؟ أين ردكم!؟ ها هم يبيدون أبناءكم ويطعمونهم سموما قاتلة أمام أعينكم! ثقتي أن الرد آتٍ عاجلا غير بعيد ليزيح الغمة

تؤكد الأنباء المفتضحة في عراق الطائفية وسلطتها المافيوية، المُتاجِرة بالعراق والعراقيين، مخاطر متراكمة جاء آخرها بما اُكتُشِف مؤخراً بشأن الطحين المستورد.. إذ فضلاً عن مخاطر أزمة كورونا وأزمات طاحنة أخرى يعرضون العراقي لها؛ يتاجر المافيويون الفاسدون بحيوات العراقيين من بوابة الطحين نمرة صفر المستورد الذي يعرّض الإنسان لعملية قتل منظم.

إنّ حوالي ثلاثة ملايين طن من طحين (النمرة) صفر التركي يغزو الأسواق بصورة سنوية.. وهو بحقيقته كما يورد الخبراء مما يجري انتزاع المواد الغذائية منه، لتحال إلى معامل الحليب ونستلة؛ فيما يُحقن بديلا عنها، ببروتين صناعي مع مبيّضات ومواد بروميد البوتاسيوم والبريمكس وما يقارب 40 من المواد الكيمياوية الأخرى التي تشكل سبباً رئيساً لجملة أمراض من بينها مرض السكري والأمراض السرطانية..

إن تلك الجريمة تمثل استهدافاً مباشراً للحياة ومن ثمّ فهي (جريمة إبادة جماعية) وإنّ التعذر بأن القطاع الخاص هو من يستوردها، لا يلغي المسؤولية الحكومية المباشرة سواء عبر الجهاز الرقابي أم الصحي والبيئي إلى جانب الجهات المعنية من مؤسسات الدولة سواء التجارة أم الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية في المنافذ الحدودية..

إنّ ارتكاب هذه الجريمة اليوم يقضي لا بمجرد التنبيه عليها بل يقضي بتقديم المسؤولين فوراً للتحقيق والمحاسبة والمقاضاة وغيقاع أشد العقوبات وقبل ذلك وبعده منع استيراد ذلك النوع من الطحين والمواد التي باتت تُمرَّر بمختلف الذرائع على حساب العراقيين المبتلين بمختلف أسباب القتل والإبادة، ولعل الرز الفيتنامي والشاي ببرادة الحديد المسرطنة وغيرها من المواد الغذائية السمية بتركيبتها دع عن التلوث البيئي من هواء وماء وتربة بكل ما يهدد وجود العراقيات والعراقيين..

لقد شهد العراقي ولادات بتشوهات خَلْقية وأمراض سرطانية وداء السكري وغيرها في ضوء جرائم الفساد إياها..! ولكن من الجريمة بمكان أن يتم عرض ذلك على ملايين الشعب المبتلى وتمر مرور الكرام وكأنها قضية عابرة بلا أثر!!

إنّ جريمة من تلك التي تُرتكب تكفي لا للإطاحة بحكومة وتغيير نظام بل لتأتي بحسم وحزم ببديل ينتمي للشعب وإرادة إنقاذه بخاصة وقد أدرك الشعب احتلال قوى الفساد المافيوية الإجرامية للسلطات كافة ما يعني وجوب تغييرها كليياً إذا ما أردنا إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد كل الويلات التي حلّت بالعراقيات والعراقيين..

ألا فليعلو صوت الأحرار عراقيات وعراقيين من أجل حقهم في حياة إنسانية خالية من تلك الأمراض ومن كل مصادر الفتك بهم بجريمة إبادة جماعية وقتل منظم يشملهم كافة!!

إن سلطة المافيا الفاشية مسؤولة مسؤولية مباشرة والشعب لا يكتفي بتوجيه اتهام بل يؤكد الإصرار على محاكمتها ووضعها بأقبية العقاب ولا إفلات لأي طرف من أطرافها أو أركانها وعناصرها في تلك المقاضاة الوطنية الإنسانية..

كل السلامة للشعب العراقي والنصر له في معركته ضد جرائم القتل المنظم والإبادة الجماعية الجارية بحق أبنائه..

تيسير عبدالجبار الآلوسي

المرصد السومري لحقوق الإنسان

 

 

 

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

تعليق واحد على “إدانة استهداف العراقي في غذائه في الظرف المعقد الراهن”

  1. بيان محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي

    أوقفوا هذه الجرائم !

    يا أبناء وبنات نجفنا الحبيبة ووطننا العزيز

    في كل موسم لحصاد الخير من محصولي الحنطة والشعير نتفاجأ بنيران مجهولة، لا يكشف النقاب عن مشعليها، وهي تلتهم حصيلة كدّح الفلاح وتعبه طوال موسم كامل، لتحرمه وعائلته من رزقهم ومؤونتهم، فتزيد من صعوبة العيش وتسهم في ارتفاع معدلات الفقر.

    وفي هذا السياق واستكمالاً لحلقات هذه الاعمال الخبيثة تتكرر مشاهد الحرائق، مجهولة الفاعل أيضاً. وهذا ما حصل اليوم في قضاء المشخاب وناحية العباسية. وهي ايضا تلتهم المشاريع الصناعية للقطاعين العام والخاص لتخلي الأسواق للمنتج الأجنبي بلا منافسة وتزيد من البطالة ومعدات الفقر في المحافظة. وليست بعيدة عن الذاكرة مشاهد حرق حقول الدواجن وتسمم بحيرات الأسماك، وغيرها من الجرائم التي تلحق الضرر بالاقتصاد الوطني.

    وأمام هذا المسلسل الإجرامي المتواصل تقف الحكومات المحلية والحكومة الاتحادية وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية مكتوفة الأيدي، عاجزة – في الظاهر – عن درء هذه الأخطار وحماية الإنتاج والاقتصاد الوطنيين وتأمين مصادر رزق المواطنين.

    في هذا الظرف الحرج وشعبنا منشغل بمقارعة الوبائين؛ وباء كورونا ووباء الفاسدين، نعلن شجبنا واستنكارنا لهذه الجرائم ونعبر عن استيائنا من صمت الحكومة وشللها التام عن التعامل مع هذه الاعتداءات التي تستهدف ضرب منتجاتنا الصناعية ومحاصيلنا الزراعية وتنسف مساعي تحقيق الامن الغذائي لبلدنا. وندعو الجهات ذات العلاقة لأخذ دورها في الكشف عن الجناة وتقديمهم الى العدالة وحماية اقتصادنا الوطني ومؤسساته الإنتاجية.

    محلية النجف
    للحزب الشيوعي العراقي
    ٥ أيار ٢٠٢٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *