إدانة جرائم الاختطاف والاغتصاب والمطالبة بتدخل أممي لوقفها

تتواصل الانتهاكات الحقوقية وأشكال الدعم اللوجستي (التركي) لها بالاستناد إلى ذرائع رفضها المجتمع الدولي ومع ذلك فإن استيلاد المجموعات الإرهابية المسلحة بات ظاهرة واداة خطيرة لتلك الانتهاكات الفظة وللبشاعات التي ترتكبها بحق سكان المنطقة إلى حد مجابهة ظاهرة الابتزاز التي تستهدف التغيير الديموغرافي على أن ذاك الابتزاز وصل مستوى جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب ولعل ظاهرة الاختطاف بخاصة للنسوة والفتيات واغتصابهن مع تعذيب سادي بشع باتت أعلى بفظاعاتها ما يتطلب موقفا من الضامنين الروسي والأمريكي كل في إطار الميدان المعني وأيضا معهما المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي نأمل موقفا حقوقيا عالي الصوت قويّه كي نتصدى للجريمة التي طاولت الأبرياء المدنيين العزّل

إدانة جرائم الاختطاف والاغتصاب والمطالبة بتدخل أممي لوقفها

تتواصل جرائم المجموعات المسلحة المدعومة من السلطة التركية الأخوانية، إذ تفشت ظاهرة الاختطاف والتصفية الجسدية بعد الاغتصاب والتعذيب السادي. ولقد عثر مؤخراً على الفتاة الكوردية ملك نبيل خليل جمعة (16 عاما) التي اُختُطِفت قبل حوالي الأسبوعين ليجدوها جثة هامدة.. وكان الشهود أكدوا أن فصائل السلطان مراد الموالية لتركيا قد اختطفتها من قرية الفيرزية بمدينة أعزاز ليعثر عليها أهالي قرية درويش على وفق وسائل التواصل الاجتماعي.

إنّ تلك الفصائل المسلحة ترتكب جرائمها الإرهابية سواء منها جرائم الحرب أم جرائم ضد الإنسانية بغطاء ودعم تركيين تمويلا وتسليحا وتدريبا. وتستخدم السلطات التركية تلك الفصائل بخاصة في منطقة عفرين بمحاولةً تغييرها ديموغرافيا بقوة السلاح وابتزاز الناس بتلك الجرائم من اختطاف واغتصاب وأشكال التعذيب، علما أن سلسلة من تلك الجرائم تكررت بالاختطاف والإكراه على ممارسة أمور مرفوضة كالزواج من المغتصب مما ينتهك القيم الإنسانية وحقوق الأفراد والجماعات في العيش الحر الكريم وفي عدم انتهاك القيم والعادات وانتهاك الهوية القومية والدينية.

إننا نجدد إدانة الجريمة ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في منع تلك المجموعات من الاستمرار في ارتكاب جرائمها البشعة وفظاعاتها بحق المدنيين العزّل الأبرياء…

 المعهد الكوردي للدراسات والبحوث في هولندا

التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية   

 ***************************************************

****************************************************

*************************************************

تركيا الأخوان وأردوغان تواصل تدخلات في حيوات الشعوب سواء العربية كما في العراق وسوريا وغيرها أو تجاه بنية المجتمع في الدولة التركية الحديثة المعاصرة من الكورد إذ بعد ان قبلت مشروع الكورد للسلام عادت عنه بمجرد توهمها أن فازت بطريقة حاسمة بالسلطة فضربت حزب الشعوب وتوجهت غيلة ضد رؤساء البلديات وعملت على إعادة صياغة الأوضاع بما يستجيب للعبة صرنا نرى كيف رفضها أحرار تركيا أنفسهم وانسلاخ الكثرة من أعضاء حزبه رفضا لنهج الحض على الكراهية.. إننا بشديد الأمل وكبيره نتمنى أن نجد من يتمسك بالسلام والتعايش والتفاهم وخطاب الإخاء والتحالفات الاستراتيية بين شعوب المنطقة ودولها لا أن تُطعن بمقتل بخلفية العنجهية والاستعلاء… وستبقى الأخوة العربية الكوردية وتحالفها وستبقى رسالة أنسنة وجودنا سببا لتعايش بين الجميع ومنهم تركيا الشعب وتطلعه للإخاء لا الصراع والاقتتتال.. فمحبة وتحية للتعايش والتحالف للبناء والتقدم والتنوير والتغيير حيث تحرير الشعوب لا استعبادها ولا تبعيتها وإذلالها.. مع أهلنا وشعوبنا في خياراتها الحرة وضد أي أمر يؤذيها من قبيل دعم المجموعات الإرهابية وإرسالها إلى حيث تهدم وتخرّب .. إننا لا نريد سوى العيش بأمن وأمان بسلام يجسد فضاء البناء والتقدم فهلا تنبهنا وتفكرنا!؟ وتدبرنا أمورنا؟؟؟ ثقتي وطيدة بأهلي وتمسكهم بالسلام بكل مكان وزمان ورفض التحريض على العنف والتسبب به

      

****************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

تعليقان (2) على “إدانة جرائم الاختطاف والاغتصاب والمطالبة بتدخل أممي لوقفها”

  1. نذكر هنا بهذه الجريمة ومثيلاتها بشأن وقوع الجرائم وظروفها وإثباتها وصلاتها بما يشخصها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب الأمر الذي يتطلب فتح التحقيق الأممي المختص
    https://globalfreedomofexpression.columbia.edu/cases/classification-kidnapping-torture-rape-journalist-jineth-bedoya-crimes-humanity/?lang=ar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *