استراتيجيتا الشعبِ وأعدائِهِ ووسائل حسم النهايات

مقتبس من المقال: “إنّ تقدم الثورة الشعبية لا يعني سوى صفحة أولية في التغيير الذي تنشده؛ لكنها بمنطقة حسم النهايات تحتاج لنهج يمكنه أن يتجاوز عنف الأعداء وقدراتهم في إدارة الصراع والمناورة، الأمر الذي يؤكد حتمية استيلاد قيادة وطنية موحدة تمتلك برنامجاً دقيقاً كي لا تتراجع ولو مؤقتاً.”.

تنبيه مهم:   لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت 

إنّ أيَّ معالجةٍ، لقضية الاستراتيجية، لا تبدأ من دون وجود تحديد للقوى المقصودة وللظرف الزمكاني وعناصر التفاعل إيجاباً وسلباً، مما يُعنى بتلك الاستراتيجية المختارة ومفرداتِ أدائها القريب والبعيد، على وفق تنظيم تسلسلها وترتيبها. وفي إطار التحديد المشار إليه؛ فنحن نتحدث هنا عن الشعب وثورته بمقابل طبقة الكربتوقراط وكل عناصر النظام الطائفي قواعد وقيادات ومركزها أو مرجعيتها جميعاً وتهديديها خيارات الشعب ومطالبه في السلم الأهلي ومسيرة البناء والتنمية والتقدم. هنا تتضح القضية العقدية للاستراتيجية من جهة كونها الخطة العامة التي تحكم صراعاً بعينه وإدارة ذلك باتجاه انتصار للاستقرار أو الوقوع ضحية المناورة والخديعة ومن ثمَّ الهزيمة في المعركة..

إذن، فالاستراتيجية تقتضي وجود (القيادة)، صاحبة الخطة البعيدة، والخبرة في التعامل مع المتغيرات الطارئة ومع احتمالات توظيف العناصر المتاحة في الحراك وعليه فإننا إذ نتحدث عن انتصار الشعب العراقي في الصفحة الأولى من صراعه ضد مستغليه الذين استطاعوا تكريس نظامهم الطائفي: المافيوي (الكليبتوقراطي)، بوجهه اللصوصي والفاشي الدموي بوجهه المليشياوي، لم تنتهِ بعدُ من معركتها في الانعتاق والتحرر، وفي إمجاز مهام المرحلة الانتقالية باتجاه مرحلة بناء الدولة بأسس العلمانية والديموقراطية لا الانعطاف نحو زيف السلمة السياسية ودكتاتوريتها.

تنبيه مهم:   لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت 

وإذا استطاعت انتفاضة الشعب التحول إلى ثورة للتغيير الكلي الشامل بقيادة تنسيقيتها الوطنية فإن تقدمها نحو مهام المرحلة الجديدة، لم يعد متاحاً فيها مزيد خطى، بسبب من وجود الخبرات العميقة لقوى التحكم الميداني وعنفها المفرط المدجج بالدعم اللوجستي الخطير من قوة إقليمية باتت موجودة باستباحة تامة للأرض \ الميدان أو العراق.

أما كيف استطاعت وتستطيع قوى أعداء الشعب وثورته إدارة معركة الاستراتيجية وحسم النهايات فتقوم على ما كرَّسته طوال حوالي العقدين، من: تحييد العقل بتجهيله بخاصة في مناهج التعليم ومقرراته ونظامه وضبطه بفلسفة ظلامية مع إشاعة منطق الخرافة بديلا يُضاف إليها فرص إثارة العواطف ومغازلتها بخاصة منها هنا الدينية \ المذهبية  حيث التحكّم بـ (انفعالات ورغبات، أو مخاوف ونزعات) تشكل سلوك أو نهج القطيع واستدراجه للخنوع  الأمر الذي سهَّلَ توظيف أدوات: الإلهاء والمشاغلة بصرف أنظار الناس عن الرئيس الذي توصلت إليه ثورة أكتوبر وتَنضَّجَ عبر مسار نموِّها وتحولها من حركة احتجاجية مطلبية لانتفاضة ثم ثورة شعبية من أجل التغيير وضعت مفاهيم ((الإصلاحية)) الترقيعية خلف ظهرها.. لكنَّ نظام أعداء الشعب يفعل ذلك (أي المشاغلة) بمشكلات مفتعلة يصطنعها حتى لو كانت مكرورة مثل: قضايا الماء والكهرباء وتفاصيل اليوم العادي من اختطاف واغتصاب واغتيال لا يليها سوى ردَّات فعل تفرّغ الاحتقان لا أكثر…

وينبغي أن نتعرف إلى أن حقيقة اختلاق المشكلات، يجري بصورة مقننة باشتراطات بعينها، تدفع المحتقنين نحو مطالب بمقاس يريده النظام، مثل حرق المزارع وبصورة أوسع وأكبر إلصاق تلك المحارق وغيرها من جرائم ببعبع الداعشية التي تمرر (مطلب) الاحتفاظ بالميليشيات وانتشارها في المدن.. ومثل استغلال تدهور أسعار النفط في تمرير عدم دفع الرواتب لمشاغلة مخصوصة بطرق حلها بمقاس السلطة والمتاح بظل مخططاتها واستراتيجياتها..!

   والاستراتيجية في الصراع بين الشعوب جميعاً ومستغليها تجد عند الطرف الأخير فرص انتهاز إمكانات المماطلة والتسويف في اتخاذ قرار حسم يريده الشعب بحجة التأني وعدم حرق المراحل وبذريعة الخشية من هول رد فعل الميليشيات وإمكاناتها في التخريب على وفق الادعاء!! وقد يتم تمرير المماطلة بإجراءات مجتزأة بإيهام أنّ الأمور تسير على ما يرام وبالتدريج الذي (قد) يعيد سطوة النظام بجعل المواطن يقبل بتأخر راتبه أو يمرر اتفاقات استدانة (قروض) خارجية تكبله وتستعبده فيما تواصل المافيا نهبه.. وطبعاً سيقرّ المواطن المتشظي الإرادة والمطالب بأمور من قبيل البطالة والتجهيل وتخريب التعليم بسبب ذاك التدرج المتعكز على غرس التأميل سواء منه الدنيوي بلعبة الفبركة أم الديني بعبث الدجل والأباطيل التي ما أنزل بها دين من سلطان..

لكن استراتيجيات النظام الطائفي العراقي ودولته العميقة تواصل استراتيجيتها بوجود السلطة بين أيديهم يتحكمون بها ويديرون الصراع بفوقية سطوة إرادتهم وخطابهم الممتلك لأدوات التسويق بعشرات الفضائيات ومئات المواقع والصحف دع عنك كل طرق الاتصال تحديداً منها إكثار زجه في ممارسة \ تلبية مناسبات (حزن) وبكائيات مع تمرير إنترنت التفريغ النفسي المرضي من أفلام إباحية ونشر مخدرات وسلوكية سلبية مثيرة للشعور بالذنب بدل اختيار الثورة فعلا إيجابياً للحسم.. هنا سيكون خطاب من جعلوها أداة تحكّم بالعقل وتعطيل له وإشاعة الخرافة وعظياً فوقياً يدفع المواطن لمحاصرة تثير إحساس النقص والدونية ومن ثم يأتي الرد تمرداً عبثي المخرجات  مقيَّداً بالانفعال العقل ولا أي منجز نقدي مميز له…

وبينما يشتغل النظام بتخطيط من مرجعياته بمعرفة تامة بآليات توجيه المواطن والسيطرة عليه يُترك المواطن لردود فعله بسبب عدم وجود قيادة بديلة نوعياً وإن وُجدت متشظية فهي بأفضل قطاعاتها لا تمتلك الأدوات للتأثير والتوجيه كما يمتلكها النظام ومن وراءه…

ولكن لمزيد قراءة الاستراتيجية مفهوماً اصطلاحياً ناجحاً مفيداً لحركة الشعب؛ علينا الإشارة إلى شروط رسمها مما يشير إلى انتباه على رسم برامج العمل بما يشكّل قدرة التوجيه الكلي الأشمل حيث دمج موارد الحركة الشعبية بقصد توحيدها وتفعيل سلوك التعاضد بين الأعضاء جميعاً بلا تردد وممارستهم الفعل بصورة مشتركة الأمر الذي ينبغي أن يتضمن قدرة استهداف تقليل الخسائر وأشكال العراقيل وكبح أو ردع مصدات القوى المعادية.. وفي إطار توحيد القوى وجذبها إلى بوتقة العمل المشترك الموحد فإن رسم الاستراتيجية يتضمن ممارسات تُكسِب المهارة والخبرة وقبولها من مالكيها، بقصد زيادة دربة الأعضاء وفاعلية اشتغالهم الكفاحي من أجل التغيير. ولا يمكنني هنا سوى أن أحيل إلى صياغة البرنامج الرسالة بما يكفل وضوح الرؤية لدى قطاعات الشعب بصورة حاذقة منسجمة وفعل التغيير.

إنّ ظاهرة تعدد محاور الحركة الشعبية بين اليسار الديموقراطي والليبرالي والقومي التقدمي ومعها انقسام تلك المحاور المكوِّنة على مجموعات صغيرة أكثر تشظٍ وتبعثر بمسميات غير مستقرة المصطلح او واضحة الرؤية الفكرية السياسية مازال يقضي على إرادة الفعل النوعي للتقدم نحو المرحلة الجديدة التي وصلتها الثورة في الصراع من أجل التغيير…

القضية ليست مجرد ضَعف في بناء نسيج القيادة الوطنية التنويرية الموحدة ولكنه يمتد أعمق نحو إعادة الشرخ التدميري للحركة الشعبية باستهداف الرد الشعبي في وحدته من جهة وفي إلغاء وجود الخطة (الاستراتيجية) لديه أو التشويش عليها ووضعها بمنطقة ضبابية تقلل من فرص اجتذاب القوى صاحبة المصلحة في التغيير..

وعليه فمن أجل أن تكون الاستراتيجية مكتملة ومتمكنة من حسم النهايات أو قادرة على مواصلة مسار التقدم في حركة الثورة الشعبية بقصد تحقيق (الهدف)، فإنَّها أيّ الاستراتيجية تتطلب وجود قيادة تنويرية موحدة وتمتلك هذي القيادة الموحدة برنامج عمل ناضح واضح وهنا فإنّ الحركة الشعبية بكل الفئات المتنوعة المتعددة ستنجذب حتما لتلك القيادة الموحدة وتتيح وصول الاستراتيجية لأوسع جمهور وإدارك عناصرها بصورة أكثر تمكناً…

على أن القيادة الموحدة التي تستوعب الأحزاب العلمانية الديموقراطية ستجد نفسها قوية فاعلة فقط عندما تستقطب النخبة من رجال الدولة المؤمنين برسالتها وباستقطاب العقل العلمي الوطني من المتخصصين الذين يستطيعون النهوض بمهمة (الإحصاء) ورصد الظواهر المتفشية مع رسم الخطط العامة البعيدة أو الاستراتيجيات التنموية وقبلها الانتقالية التي تؤهل قيادة حركة التغيير من الاقتراب من الهدف المرسوم..

إنّ بقاء قيادات الأحزاب التي تتبنى أهداف الشعب بمنطقة خارج الفعل تطلق زئير بيانات المؤازرة والدعم والتبني من خارج الميدان أو من فوقه وكأنها تسكن الأبراج العاجية لا يمكنه أن ينجز مهمة تغيير ولا حتى مهمة إصلاح من الترقيعات المتحنطة بظلال أوهامها التي تسوقها وعود قوى الدولة العميقة عبر الحكومة الانتقالية!

إن مباشرة الفعل تبدأ بالقناعة برسم الاستراتيجية التي تقتضي وجوبا وبالحتم وجود القيادة الموحدة الآن وليس غداً وليس بأي تأجيل مما يتساوق وتأجيلات السلطة ومناورتها وتمييعها الوقت..

ولا يمكن لتعدد (الخطط) ولا أقول الاستراتيجيات لأنه لا استراتيجية بلا قيادة تحملها والقيادة بمستوى التغيير المنشود يجب إلزاماً أن تكون موحدة وطنيا وبخلافه ستكون مجرد زعامات وقيادات متشظية تحمل بيد راية استسلام بيضاء تعلن عن خضوع لاستراتيجية أعداء الشعب التي تملك وحدتها وقدراتها على المناورة كما اسلفت هنا بأدواتها المختلفة من عنف مسلح دموي ومن دجل التدين الضلالي وإلغاء للعقل وامتلاك لصهوة الخرافة وتفشيها ومن أمور أخرى جرت الإشارة إليها..

إننا بين استراتيجية شعبية للتغيير وأخرى لنخبة الفساد واجترار نظام الجريمة نحتاج إلى تلك المناظرة ومقابلتها بما يدفع للاقتراب من الحتمية المؤملة في جهدنا..

وهذا ما لا تفيه اجتماعات عابرة تنعقد بردود فعل مشروطة تديرها قوى السلطة ولا إصداره بيانات بشأن هذه الخديعة أو تلك مما يُختلَق للمشاغلة من جهة ولتكريس سطوة من جهة أخرى فتلك ممارسة تمهيدية مضى عهدها إذ اليوم عهد ما تحتم وبات يلزمنا وجوبا بإنجاز (الوحدة) ورسالتي موجهة إلى كل (قيادات) أحزاب وحركات ومنظمات ونقابات وجمعيات تحسب نفسها على فئات الشعب علمنة ودمقرطة لمسار الانعتاق والتحرر..

إنّ وعي هذه الحقيقة، سيمنحنا فرصة اتخاذ القرار للمتابعة الصائبة باستراتيجية ذات مغزى في تقليل المخاطر والتهديدات وجذب أو استقطاب قوى التنوير جميعا وخفض الخسائر المادية والبشرية والنهوض بمهام هي في صميم ما نريد تحقيقه بالانسجام مع إرادة الشعب في وقف نكباته وكوارثه وتحقيقه السلم الأهلي ودولة المواطنة وعلمنتها ودمقرطتها بما يطلق مسار البناء والتنمية..

هل وصلت الرسالة الموجهة لمرات ومرات من قبل؟ أم أن الماهي مع الأعذار والمبررات سيبقى ردحاً آخر يماطل ويسوّف ويجتر وهو ما سيوقع الشعب حتما بهزيمة منكرة!؟

انهضوا بنات الشعب وأبنائه، فلقد اقربوا من محق دولة لكم يمكنها تحقيق الأنسنة والتقدم ومن ثم إحالتكم وأخيال بعدكم إلى مجرد عبيد وخراف جاهزة بالتسلسل للذبح في مقاصل أطماعهم وشهواتهم ..!!!

القضية بين أيدي من أسس التنسيقيات القيادية للحركة الاحتجاجية وأعضاء الأحزاب والمنظمات التنويرية كي تلجم التعاطي المتكاسل مع الحركة وتدفع نحو الحتمية ومتطلباتها والاستجابة لها.. ولا مانع اليوم من اجتماع ينعقد عبر النت مما لا يسوغ أموال القاعات والصالات المكلفة وهي أصلا مما لا يدخل ولا يليق بقيادة مكانها الميادين الشعبية ورسم استراتيجياتها جاء من خطى عناصر الثورة ومواردها التي أشرت ما هي مكوناتها وها نحن ننادي مجدداً مثلما دائماً

ما الإجراء الذي تتخذونه الآن؟ لا إجراء إلا انعقاد مؤتمر وحدة قوى التنوير ورسم تلك الاستراتيجية وإيجاد منصة لرجال الدولة والعلماء المتخصصين ينهضون تكامليا بالمهام …

وتحية لمن يؤازر هذا النداء وتحليله وتشخيصه ومعالجته التي يوصي بها من أجل تلبية مزيد ضغط من أجل تحقيق الهدف الأسمى

تنبيه مهم:   لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت 

 

 

 

 

  • أجد في المقال قلم متحمس ثائر ثوري غيور على مصلحة بلاده، ويسعى إلى نهوضها من كبوتها العضال. لكن أصعب ما في الأمر هو غياب جبهة القيادة الثورية التنويرية الموحدة بعد ما تشرذم أبناء الوطن إلى طوائف عدة. حتى عندما ثاروا، كان ذلك من أجل أهداف مختلفة وتحت مفاهيم مختلفة، مما أدى لمزيد من التشرذم وأعطى الفاسدين الفرصة لزيادة فسادهم وإحداث المزيد من الفرقة في صفوف الشعب. أرى أن المشكلة الكبرى للعراقيين حالياً هي عدم القدرة على التوحد على قلب رجل واحد. فلو حدث واستطاعت جموع الشعب توحيد أهدافها ومطالبها والتغاضي عن اختلافاتها الطائفية والأيدلوجية لسوف يتم القضاء على الفساد برمته، ويبدأ الشعب في تنظيم صفوفه التى اعياها الفرقة والدمار. مقال يستحق الوقوف أمامه؛ لأنه محاولة لطرح الحلول. سلم قلمك المبدع التنويري الذي يؤمن بالعلم والاختلاف. تحياتي

    Tayseer A. Al-Alousi
    ٣
    أبرز المعجبين
    تحيه تقدير للدكتور والصديق العزيز تيسير الالوسي الذي أصبح رافعه مدنيه أستثنائيه لإعادة بناء جبهة واسعه للقوي المدنيه واليساريه وفق عناوين لا تقليدي تتنبي مصالح شغيلة اليد والعقل.. الحقيقه قراءه مقالة البروفسور تيسير الالوسي هو أقرب لبرنامج عمل لتشكيل فيدراليه شعبيه كبديل لتحرك جبهوي خلاق وفي تقديري انساحات التظاهر خلال مساحة التظاهرات والتضحيات الجسام قد وفرت غطاءآ ثوريآ حقيقيه لمهمات العمل الجهوي القادم.. الذي يستوجب قرائته بشكل عقلاني والحذر من القوى الدخيل والآلغام المحاصصاتيه في هذا البناء الجديد.. ولكي لا يكونوا شرخا ولغمآ للمسارات الشعبيه للتغير نحو غد ديمقراطي عابرآ لكل الأوثان السياسيه والطائفيه بالعراق..؟
    ٢
    بوركت استاذي الغالي بروف تيسير الآلوسي على هذه المقالة الغنية والرائعة والتي رسمت بدقة خارطة طريق حقيقية لثورة تشرين وتمنياتي ان يلتفت المتظاهرون لحجم التحديات والاختراقات التي يتعرضون لها والتي ان لم يحذروا وينتبهوا فان نتائج هذه الاختراقات ستكون في صالح أعداء الثورة وستؤدي الى سحب البساط من تحتهم دون ان يشعرون … تقبل تحياتي واحترامي
    ٢
    أبرز المعجبين
    المقال يوضح بشكل لالبس فيه ولا غموض مايتوجب عمله لضمان استمرار الانتفاضة وعدم فسح المجال امام احتوائها عن طريق تشكيل قيادة من النخبة .
    وهذا المقال هو بيان لكل المنتفضين لوضع الخلافات الجانبية والتاكيد على الثورة والتخلص من الطغمة الفاسدة . ان السلطة القائمة تلفظ انفاسها الاخيرة . ولم يبق الا فعل ثوري لازاحتهم نهائيا .
    سلم قلمك وفكرك الوقاد دكتور تيسر الالوسي . لك اطيب تحياتي
    ٣
    أبرز المعجبين
    الكاتب ا.د. تيسير الآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنويرية يكتب .. استراتيجيتا الشعب واعدائه ووسائل حسم النهايات ..
    Tayseer A. Al-Alousi, Jallal Alzubaidi, Adham Ibraheem, Naeema Gawadرائد الهاشمي عبد الحق الناصري تركي حمود حيدر صبي, Ali Alnaseer, علي السوداني, Khudier Hamoody, Kahtan Alsaeedi, Majid Aziz ALhabeeb, Aziz Alqenaei
    ٣
    أبرز المعجبين
    إيقونة الصدى نت الدكتورة خيرية المنصور وكواكب الموقع التنويري وأنجمه جميعا محبة وتقدير وتطلعات لمزيد حوارات هي الغنى والثراء بوجودنا ومسارنا.. شكرا جزيلا لكل تلك الإشارات البهية

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \ الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

تنبيه مهم: لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت نفسه

فضلا اضغط هنا للانتقال إلى كل روابط نوافذ وإطلالات تنويرية

وللانتقال إلى نافذة من نوافذ التنوير وإطلالاته ومعالجاتي بميادينه، يرجى الضغط هنا على العنوان في أدناه

1. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ منطق  العقل العلمي ومنهجه

2. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ المسرح والحياة

3. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ التعليم وآفاق متغيراته

4. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

5. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ فضاءات التنوير يقارع الظلام 

 

 

تفاصيل

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(81): استراتيجيتا الشعبِ وأعدائِهِ ووسائل حسم النهايات

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(80): استراتيجية الحكومة بين التلكؤ والمبادرة وضرورة الدعم والتحفيز

***************************************

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه  \\ إطلالة(12): رسائل حب يهودية

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(18): العقل العلمي بين منظومتي التعليم تنويرا والتلقين إظلاما وتخلفا؟

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (01): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): بين مرجعية دينية وسطوتها والتنوير الفكري وحرية الإنسان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 31: العقل العلمي بين منظومتي التعليم تنويرا والتلقين إظلاما وتخلفا؟

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *