تفعيلُ العملِ الحكوميّ والمدنيّ لأجهزةِ الثقافةِ والتعليم

مقتبس من المقال: “إنَّ تفاعل قوى الثورة مع الحكومة ينطلق من إقرار كونها انتقالية تمتلك استراتيجية تهيئة شروط التحول والتغيير، عدا ذلك فإن الاستراتيجية تؤكد ضرورة مزيد متابعة لفرض الإرادة الشعبية وعدم الانشغال بالهامشي”.

تفعيلُ العملِ الحكوميّ والمدنيّ لأجهزةِ الثقافةِ والتعليم

تنبيه مهم:    لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت نفسه

مقتبس من المقال: “إنَّ تفاعل قوى الثورة مع الحكومة ينطلق من إقرار كونها انتقالية تمتلك استراتيجية تهيئة شروط التحول والتغيير، عدا ذلك فإن الاستراتيجية تؤكد ضرورة مزيد متابعة لفرض الإرادة الشعبية وعدم الانشغال بالهامشي”.

بين نتيجة الاشتغال الشعبي ومناورة قوى السلطة، وُلِدت الحكومة المؤقتة. ومازالت تلك (البينية)، مستمرةً بمخرجات الصراع؛ تتابع محاولات الطرفين لحسم المعركة.. وفي إطار الظرف العام وضغوط كورونا، تعمل قوى السلطة على التشبث بما تحقق لها من حصص واختراق بنيوي لمفاصل الدولة. كما تتابع محاولاتها بإلقاء مزيد مما تملك من بالونات اختبار ومشاغلة تتوهم أنها يمكن أن تفضي إلى جرّ فئات بعينها إلى ما يمكن تجييره لبقائها وإعادة إنتاج نظامها…

بالمقابل فإنّ الحراك الشعبي يستثمر بوعي معاركه المطلبية لكسب خطوات تتقدم به إلى أمام مستفيداً من انتصاره بإسقاط حكومة الطائفية وفرض إقامة حكومة (انتقالية) يُفترض أن تؤدي مهامها في ضوء ما يُلزمها به الانتصار من مهام تخص (تهيئة الأوضاع)…

إنّ صحيح الجهد وما يمكنه أنْ يرتقي بأثره يكمن في عدد من الأمور التي تفرضها الأوضاع العامة بخاصة منها ظروف كورونا ومحددات العمل في ظل اشتراطاتها بخصوص الحراك الجمعي الميداني..

وأول تلك الفروض تكمن في رفض الانجرار لفكرة أن الحكومة معبرة عن الشعب ومطالبه وأنها كافية للتهيئة بجهودها المباشرة! فيما يتوهم بعضهم بصواب استسلام لخيار انتهاء دور قوى الثورة الشعبية من شبيبة الوطن.. عليه فإن انتشار خيام الاعتصامات تظل بحاجة للدعم ولتعزيز استقلاليتها ومنع انجرارها لسجالات الادعاءات المغرضة بخاصة منها توهم بعض الوزراء أنهم يقدمون استجابة مباشرة للأمور المطلبية وكأن الثورة خرجت بمطلب مالي أو عيني عارض وهامشي يفيضون بالمشاغلة في الحديث الاستعراضي عنه!

إن المطلوب هنا، أنْ يجري تثبيت إعلان وثيقة العمل الوطني لقوى التنوير بمرحلتين: الانتقالية القائمة والمستهدفة التي تتكون من العمل البنيوي للتنوير والتغيير؛ يرافق ذلك وضع برنامج إجرائي للخطى التي تعالج القضايا الإشكالية الكبرى التي تعترض مسيرة التغيير بالمرحلتين…

ومثل هذا البرنامج ووثيقة العمل الوطني لا يمكن إلا أن ينبثقا عن تحالف عريض يجذب رجال دولة من جهة وخبراء من علماء الوطن ومتخصصيه كي يتابعوا برنامج العمل خطوة فأخرى وكلٌّ في ميدانه..

وهذا أيضاً يطرح حقيقة أن إصدار البيانات المتتالية للقوى الشعبية في الميدان ووسط أحزاب قوى التنوير سيبقى منقطعاً عن الحركة الفعلية التي تتقدم بالحكومة إلى أمام وتجعل قوى الثورة المضادة تستسهل إمكان تمرير تلاعباتها عبر الحكومة نفسها..

على سبيل المثال: تمرير قانون انتخابي معيوب متضخم بالثغرات والدفع بإقرار مفوضية الانتخابات التي شكلوها بالتحاصص وتوفير فرص لتجيير أي مشاركة دولية لشرعنة مخرجات انتخابية يحضّرون لها! كما يريدون في ضوء انعدام الوثيقة الوطنية تجاوز قضية المحكمة الاتحادية ومجلس الاتحاد ومحاور مهمة وخطيرة أخرى..

فمن ينبغي له إخراج ما وصلت إليه الثورة من دائرة رد الفعل ليعود بها لدائرة الفعل وتأثيره؟

إنهم أبعد من الفاعلين من شبيبة الوطن تلك القيادة الوطنية الموحدة التي يلزم اليوم قبل الغد التوجه بخطوات محددة لعقد اجتماعات التحضير لها بتطوير سبق صياغتها وبرنامج عمل تكرَّر طرحه مع اتفاق على موعد مشترك للإعلان لأنه ليس بحاجة لكثير جهد بعد توكيد جميع أطرافه على تبنيه..

إن ذلك يخلق الأثر الفعلي العملي من جهة وينتج فاعلية واستقلالية الجهات العلمانية في اشتغالاتها ولكن، ما الذي ينبغي التركيز عليه اليوم؟ وما الصائب في برنامج الفعل؟

إن خلق أسس جدية تصنع الموازنات بين القوى وتعيد الكفة لها في مجابهة نظام الطائفية يمكن تحقيقه بوضع برنامج فعل للمجتمع المدني وعموم المعارضة الوطنية يمكنه أن يغذي بسلامة كل من وزارتي الثقافة والتعليم بصحيح الخطى وفاعلها..

فأما في المستوى غير الحكومي فإن إعادة طرح مهامنا في تشكيل (المجلس الوطني للثقافة) مع تنشيط جهود اتحاد الأدباء وكل تجمعات السينما والمسرح سيعزز حجم الوجود ودوره النوعي في منح العقل العلمي فرص البناء والتحريك بالاتجاه الأكثر صوابا ونجاعة..

إن حركة الفعل لا رد الفعل بنائية ليس بين مفردات خطابها لا فلسفة الثأر والانتقام ولا تصفية الخصوم بل فلسفة التسامح وخلق فضاء العمل من أجل التغيير الحقيقي المستهدف.. وهنا تحديداً سيمكننا تجاوز أداء قوى تحاول فرض فلسفة الترقيع والمناورة وهي فلسفة مَن يكرر الوقوع بأخطاء الإصلاحية وحراكها...

كما سنتمكن من تجاوز فلسفة لطالما أوقعتنا وحراكنا التنويري بفخاخ عثرات البقاء في مناطق رد الفعل، بمعنى: عدم وجود برنامج أو جرنا إلى منطقة أثر الآخر علينا؛ الأمر الذي يفصلنا عن برامجنا؛ فيجمّد تمسّكنا بها وإنجازها، بدفعنا إلى منطقة المشاغلة بالرد، رد الفعل!

إنني اسأل كل من وزيري الثقافة والتعليم بقسميها: ما برامجكما التي تدخل في استراتيجية حكومة انتقالية؟ وما أدواتكما في صنع فروض التهيئة المؤملة؟ وكم هو حجم التفاعل مع جمهور الشبيبة ونخبة العقل العلمي في تلك المهمة؟؟

ألا تريان أنّ للوزارتين مهام كبرى في إعادة فتح دور السينما والمسرح عبر بوابات الظرف الراهن المتأثر بكورونا وظروفها؟ ألا يمكن الاستفادة من نظائر في بلدان لنا معها جسور مفتوحة؟ ألا يمكن التحول بتعليمنا عبر منصاته الألكترونية إلى مناهج يُفترض أن نعدها بمقررات تتوزع بين العلمي في منهج التخصص والثقافي التنويري الذي يساهم بموضوع التحضير للانتخابات بسلامة؟؟

إننا نؤكد دائما ألا انتخابات سليمة من دون وعي. وندرك كم جرى استغلال ظواهر التخلف والتجهيل وإشاعة عبث الخرافة ولا منطقها في تدوير النفايات، فعلى أقل تقدير منح فرصة لمقرر حقوقي يركز راهنيا على فكرة الانتخابات وسلامتها، على سبيل المثال…

أليس مطلوبا إنجاز مؤتمرات انبثاق المجلس الوطني للثقافة؟ هل سنبقى بمنطقة التذرع واختلاق الحجج أم نتقدم بقوة ووضوح نحو الغاية السامية؟ ألا ينبغي أن ينبثق مجلس (اتحاد) للجامعات العراقية؟ وللكليات والأقسام؟ وأن يُعلن المجلس الأعلى للتعليم والثقافة، بوصفه منصة لاستراتيجية بديلة عن زمن المرض واصطناع التجهيل ومحاولات الاستغفال؟؟؟

هذه ليست مجرد أسئلة بل نداء وطني بمستوييه الحكومي والشعبي، يمكننا أن نحمله معا تنفيذيا وبرامجه متاحة وسبق عرض بعضها على النخبة وعلى اللجان والمسؤولين المعنيين…

لدي ثقة بفاعلية قوانا الثقافية في تجاوز بعض عقبات وقفت بوجه وحدتهم وإعلان مجالسهم التخصصية وثقة أخرى بإمكان تحرك المسؤولين رسميا حكوميا نحو تبني حراك ثقافي تعليمي جديد يتلاءم والمرحلة الانتقالية ومهامها كما يمكنه الارتقاء إلى حيث دور العقل العلمي متحررا من فروض ساسة الأزمة ومن اصطنعها ووضعها بمنطقة أوردتنا المهالك..

أقدر حجم هذا الجهد ومصاعبه لكنني أدري بأن المخلصين على رأس مسارات العمل مازالوا يمتلكون قدرات الفعل والمبادرة ومحاولات الانضمام لحركة الواقع ومتغيراته إفلاتا من محاولات ساسة المناورات من قوى الدولة العميقة والثورة المضادة..

ليس كوزراء التعليم والثقافة من يملك فرص التهيئة والإعداد أكثر حرية من قيود الساسة ما يعني ضرورة طرح مبادرة داخل الحكومة من جهة بهذا الخصوص وداخل حركة الثقافة من جهة أخرى..

فلنتجه لإحياء منجزنا الذي حاولت قوى نعرفها عن كثب وضع ذياك المنجز طي ملفات النسيان ونحن الأقدر فعليا على الرد بفعل لا رد فعل…

أحيي جميع أطراف هذه المهمة وأدرك أن الشروع بلقاءات حيوية بناءة تتجاوز لعبة المشاغلة تتجسد في برمج ثقافية وتعليمية نوعية جديدة تتصصل بالربط بين الميداني الحياتي والجامعة ومراكز البحوث والإمجاز المعرفي الثقافي…

فلنبدأ بإحصاءات تخلق العقلنة من أجل الأنسنة ومعا نستطيع وبفرقتنا ننشغل ونضيع فرصة البناء .. فإلى العمل الوطني الديموقراطي نستكمل مهمة التثقيف والتعريف بالخطى ناضجة مكينة مكتملة..

تنبيه مهم:        لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت نفسه

تعليقات
أبرز المعجبين
بوركت وبورك يراعك الرصين أخي واستاذي الغالي بروف تيسير الآلوسي لقد وصفت فأبدعت ووضعت الحلول الناجعة وأتمنى أن تكون هذه المقالة خارطة طريق للتعليم في العراق في بلد ضاعت فيه أبسط مقومات التعليم الناجح …تحياتي والورد

١

أبرز المعجبين
الصديق البهي الدكتور رائد الهاشمي محبة وتقدير لرائع الدعم ومجمل الجهود التي تصب في تفعيل الخطى نحو التغيير الأشمل ونحن معا وسويا بذات الطريق .. دمت بهيا فلنتابع معا

١

أبرز المعجبين
تسائلات مشروعة ومقتراحات عملية قابلة للتحقيق فالامر يتطلب فعلا اعلان وثيقة العمل الشعبي في هذه المرحلة لمواجهة الهجمات المضادة واجهاض كل عمل جاد للدولة . ثم ما الذي يمنع المختصين والمثقفين من تاسيس مجالس رديفة لتلك السلطوية . مثل الادباء والمسرحيين والفنانين والحقوقيين وكثير من منظمات المجتمع المدني باتجاه تبني مطالب الشعب العادلة بانتفاضة تشرين الشبابية . انها دعوة صادقة للعمل واضم صوتي معكم دكتور فقد حان وقت العمل اكثر من مجرد التنظيرات رغم اهميتها في هذا الظرف الدقيق حيث مخاض امة لخلق دولة عراقية تليق بهذا الشعب المعطاء . لك كل التقدير وانت تساهم بعمل جاد ومخلص نحو مستقبل منصف . مع اطيب تحياتي

١

أبرز المعجبين
تحايا متجددة لصديقي الدكتور أدهم إبراهيم وهو يلتقط المؤشرات الحتمية بمقدم مهامنا وهو العمل المشترك للدفع نحو إعلان منظمات مهنية موحدة بالمستوى الوطني بخاصة هنا بمجالات الثقافة وخطابها الأمر الذي سيدفع حتما لإعلان البرنامج الوطني للتغيير بصورة فاعلة ومؤثرة.. فلنمض معا وسويا بهذا الطريق طريقا للشعب نحو غد الحرية والسلام والتقدم .. دمت بهيا

١

أبرز المعجبين
البروفيسور/تيسير الآلوسي اسم تنويري يرن في اسماعنا قادم من أعماق العلم والمعرفة ويشبع نهمنا الثقافي والمعرفي صادق الرجولة تام الاتزان.
يدافع بحرارة عن الشعب وحقوقه وإيمانه لايتزعزع بالعدالة والإنصاف ويمقت الدكتاتورية والطائفية والشعوذة والكيد والتخاذل ولايتملق الظروف ويصانع السلطة.
سلام لقلمك الأنيق بروفيسور/تيسير الآلوسي الذي ينور مضائق الأذهان بجودة علمية ومعرفية فاخرة.

١

أبرز المعجبين
تحياتي لصديق مشرق بهي ينير فضاءات عدن واليمن وعالمنا الناطق بلغة سوسيولوجيا عصرنا وسياستها البروقيسور الشميري أما وقد أتت شهادته فإنها من بعض نبع فاض ويفيض بالأمل في أن نتحول بمنجزنا معا وبمشاركة التنويريين كافة إلى عالم جديد نصنعه يحقق السلام ويطلق مسيرة التقدم والبناء والتنمية حيث الإنسان مركز وجودنا يعلو بحقوقه وحرياته.. فشكرا للتحية وها نحن نمضي بطريق شعوبنا إلى هذا الأفق الميداني المتحقق بمنصات المحبة والألفة وما يسبر غور الروح العالمي يستعيد اتزانه بفضل نضال لا يكل ولا يمل وما أن يستريح قليلا حتى يكون صوتك المجلجل قرع نواقيس لصحوة دائمة .. دمت لنا ناقوس المحبة والتسامح وتفعيل الجهد ومودتي دكتور مسير الشميري وتمنياتي لك بديمومة تلك الطاقة التي تحملها.. أشد على يديك

١

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \ الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

تنبيه مهم: لوحات وصور المقال بريشة فناني الصدى نت وخاصة بموقع الصدى نت نفسه

فضلا اضغط هنا للانتقال إلى كل روابط نوافذ وإطلالات تنويرية

وللانتقال إلى نافذة من نوافذ التنوير وإطلالاته ومعالجاتي بميادينه، يرجى الضغط هنا على العنوان في أدناه

1. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ منطق  العقل العلمي ومنهجه

2. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ المسرح والحياة

3. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ التعليم وآفاق متغيراته

4. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

5. نوافذ وإطلالات تنويرية \\ فضاءات التنوير يقارع الظلام 

 

 

تفاصيل

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(84): ما أسس تفعيل عناصر الحملة الوطنية للتغيير؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(83): تفعيلُ العملِ الحكوميّ والمدنيّ لأجهزةِ الثقافةِ والتعليم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(82): لماذا نريد مجلساً وطنياً لقوى التنوير؟ وماذا يُنجز وجوده من أثر؟ 

***************************************

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه  \\ إطلالة(12): رسائل حب يهودية

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(18): العقل العلمي بين منظومتي التعليم تنويرا والتلقين إظلاما وتخلفا؟

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (01): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): بين مرجعية دينية وسطوتها والتنوير الفكري وحرية الإنسان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 31: العقل العلمي بين منظومتي التعليم تنويرا والتلقين إظلاما وتخلفا؟

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *