ليبيا لأهلها لا للغزاة ومرتزقتهم ووكلائهم القتلة

في تضامن حقوقي بحركة أممية شعبية قوية كل الدعم لليبيا وشعبها بمسيرة الانعتاق والتحرر من إرهاب المرتزقة وميليشياتهم المرعية من عناصر الاحتلال الواهمة المريضة باجترار العثمنة وبلطجة سلطانها وأموال الفساد المافيوي .. قراءة تضامنية مع حركة الاحتجاج السلمية في طرابلس والمنطقة الغربية من ليبيا وتضامن وطيد مع شعب ليبيا وتقدمه نحو فرض إرادة السلام الحرية وإعادة بناء ليبيا الجديدة حرة مستقلة تخدم أهلها لا تستغل طرفا فيهم كما تحاول قوى الجريمة اليوم

 ليبيا لأهلها لا للغزاة ومرتزقتهم ووكلائهم القتلة

كل التضامن مع شعب طرابلس ينتفض للكرامة والحرية ووحدة ليبيا

لا لتقسيم شعب ليبيا بين أقاليم ومناطقية متصارعة.. لا لعبث الأجنبي بمصائر الليبيين شعب حياة  حرة كريمة

مع تفشي وباء كورونا، ينشر المافيويون مرتزقة الإجرام ويمهدون الدروب للغزاة كما ديدن أسلافهم من وكلاء الدخلاء المستعمرين! ومثلما مشاركاتهم الزائفة في مفاوضات سلام سابقة نكثوا العهد فيها جميعاً، يناورون اليوم بإعلان لوقف إطلاق النار، لكنهم على الأرض يواصلون عبثهم ويحشدون لجرائم الغيلة والغدر ومهاجمة سرت والجفرة ظناً منهم أنهم سيسطون على نفط الشعب الليبي ليتابعوا جرائم الاتجار والنهب واللصوصية!

إنهم ليسوا مجرد وجه (آخر) لإعادة المستعمر العثماني\الفاشي مجدداً! لكنهم أبعد من ذلك،  وكلاء تلك الجريمة المأسورين عبيداً للواهمين بأمجاد العثمنة وسلاطينها ودليل ذلك لم يكتفِ بعقد الصفقات المذلة بل وجَّهَ  الرصاص الحي بمساهمة المرتزقة المحتفظ بهم لهذه اللحظات التي يقمعون بها حركة شعب طرابلس ومدن الغربية كافة، تنتفض للكرامة والحرية ولوحدة ليبيا واستقلالها ورفض كل الدخلاء من عناصر مرتزقة إرهابية وأخرى لجيش الأخوان الآتي بأوهام إحياء المستعمِر…

إنّ ما يجري في طرابلس والمدن الغربية، من قمع وحشي دموي، للتظاهرات وحظرها ومحاولات تكميم الأفواه المطالبة بحقوق المواطن هي جريمة مدانة، تتحمل مسؤوليتها سلطة السراج وعناصر الارتزاق الإرهابية.. وهذا ما دفع حَمَلة الرايات البيضاء وحركة الاحتجاج السلمية للتقدم بندائهم أبعد من المطلبيات من تفاصيل يومهم المبتلى بالقسوة نحو شعار سقوط تلك السلطة والاتفاقات التي أتت بها على حساب شعب ليبيا ووحدته وسلامة وجود مواطناته ومواطنيه…

شعوب العالم تتضامن مع ليبيا الموحدة الحرة المستقلة والقانون الإنساني الدولي يمكِّن أهل ليبيا من تقرير مصيرهم وانعتاقهم من التدخل والاحتلال.. هذا التضامن لا يكتفي بالأقوال بل بأفعال تتصدى للجريمة والمجرم

إنّ الحركة الحقوقية العربية والدولية، إذ تتضامن مع حركة الاحتجاج ومطالبها، لتستنكر استخدام العنف المفرط ووحشيته، وتشجب استخدام الرصاص الحي ضد صدور المحتجين المتظاهرين السلميين.. وترى أن ضمان حق التعبير والتظاهر واجبا لتلك السلطة منتهية الشرعية لحين تسليمها مقاليد الأمور لأبناء ليبيا وترحيل المرتزقة بكل عناصرهم الإرهابية ومن وقف ويقف وراءهم من وزراء الحرب الذين يجتمعون بطرابلس جاثمين على صدور المدن الغربية لليبيا رغماً عن الرفض الشعبي وعن انتفاء الشرعيتين الوطنية والدولية عن تلك السلطة الظلامية الهمجية وفلسفتها المعادية للشعب وللقوانين الدولية…

إنّ الأمور الجارية بطرابلس تتجسد بعبثية إجرامية مفضوحة حيث جلب الميليشيات الإرهابية من مرتزقة يعتاشون على دماء الأبرياء وهي موجهة من مقر بأنقرة حيث أردوغان الحالم بالسلطنة واستعادة (أمجاد) التخريب الإنكشارية التي أسقطها التاريخ ووضعها بسلة نفاياته…

إننا نحذر من ألاعيب تلك القبضة الإرهابية بخاصة مع أولئك المخدوعين الذين يقترحون حواراً معها.. في وقت أن شعب ليبيا يرى الحل باستعادة سلطته بخاصة هنا حيث ثار الليبيون في طرابلس والزاوية وصرمان وكل المدن الغربية وبناتها وأبنائها لطرد تلك الشراذم التي ترتزق بترويع المجتمع المدني المسالم متوهمة إرهابهم وإخضاعهم لسطوة المحتل الأجنبي!

أهل بنغازي يقفون بقوة وإرادة صلبة مع أخوتهم في طرابلس، فهم أبناء شعب واحد يجسد العائلة الليبية العصية على التقسيم والتشطير.. وستبقى ليبيا واحدة موحدة، يحمل أهلها رايات السلام والبناء والتنمية، الأمر الذي يرون بدايته بطرد المرتزقة ومن جاء بهم ومن تبنّاهم من دول المنطقة ومخططاتها في انتهاك الوحدة والسيادة وسلامة التراب.. النصر لكم شعب ليبيا في تماسككم وتمسككم بوحدتكم ونضالكم لأجل السلام

إنّ استعادة السلام في ليبيا يقوم على إرادة الليبيين وحوارهم حيث لا يوجد بينهم بعبع التبعية للأجنبي ووكيله (الأخواني) المرفوض الذي لفظه وأنهى وجوده يوم انتخب البرلمان الليبي السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة بعيدا عن عناصر التسلل من نافذة الصخيرات منتهية الصلاحية والشرعية..

إن الحلول الترقيعية التي جيئ بها باتفاق دولي سابق لم تعد تصلح بعد أنْ أنهى الشعب شرعيتها وبعد أن اخترقت القوانين والعهود الدولية بتمريرها التدخل الأجنبي ورعايتها لقوى الإرهاب الدولي ومرزقته.. ومن ثمّ فإن المجتمع الدولي ينبغي أن يعود لدعم إرادة الشرعية الليبية لا فرض عناصر دخيلة عليه.. وغذا كان من رد شعبي فلقد ظهر بوضوح بتظاهرات طرابلس ومدن الغربية التي نادت بإسقاط النظام من جهة ورحيل تلك العناصر المشبوهة التي ارتكبت الفظاعات بحق شعب ليبيا..

إن ليبيا موحدة بشرقها وغربها فيما البحث عما يسميه بعض المخدوعين (حلا) بفرض عناصر غريبة على المجتمع الليبي لتتفاوض عند خطوط التقسيم، يبقى هو الخطر المحدق بحاضر ليبيا ومستقبلها!!

ومثلما كل بلدان العالم وعلى وفق القوانون الدولي ومواده وقواعده الثابتة فإن ليبيا الموحدة لها جيشها الوطني، يحمي سيادتها ويدافع عن وجودها ووحدة أراضيها ولا يمكن عدّ المرتزقة الإرهابيين وميليشيات القتل والغيلة وعناصر وكيلة عن التدخلات التركية القطرية طرفا في السيادة الليبية!! فذلكم أمر خطير في الاحتكام للقانون الدولي…

وإذا كان المجتمع الدولي ومن يرغب بالدعم والمساعدة لا يستطيع ردع تلك العناصر الغريبة، المحددة من مجلس الأمن بوصفها عناصر إرهاب والمحدد توصيفها بالقانون الدولي، على أنها تدخلا عدوانيا سافرا، فإن عدم الذهاب هناك أمر أفضل لشعب ليبيا، الشعب الذي ينتظر موقفا دوليا مؤازرا معاضدا على وفق لوائح القانون الإنساني الدولي لردع جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة التي ترتكبها الميليشيات بوضوح وبشكل سافر…

إن الحركة الحقوقية الدولية والإقليمية ومعها حركة شعوب العالم التضامنية تؤكد التحامها مع شعب ليبيا وإرادته في ردع المعتدي وأدواته التخريبية.. وليس منطقيا أن يتحدث الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي عن مراقبة في المتوسط لمنع التسلح فيما السفن الحربية التركية تتخذ موقفا هجوميا خطيرا لا يهدد شعب ليبيا وحده بل يهدد المنطقة والعالم بإثارته تلك الحرب العدوانية التي تُشهر موقفها في انتهاك الإرادة الدولية قبل احتلال أراضي دولة ذات سيادة وعضو في المنظمة الأممية!

لهذا وجب على مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي إصدار إعلان للجم تلك القوات ومنعها من تحقيق مآربها العدوانية قبل إعلانات الترحيب ببيان السراج المكتوب في أنقرة في إطار خطة حرب لا سلام فيها سوى ألفاظ التستر والتخفي للمعركة التي يُساق العالم إليها قسراً..

إن خطط السلام الحقيقية تكمن في تمكين الشعب الليبي من قراره المستقل الحر وحصرا في ممثله الشرعي الوحيد المنتخب، البرلمان الليبي، وفي قواته الوطنية المسلحة وبعض عناصرها المأسورة بطرابلس لإرادة المرتزقة وتحكم الأجنبي التركي القطري..

كما أن السلام في ليبيا يمر عبر إرادة المجتمع الدولي الممثلة بقرارات مؤتمر برلين ومبادرة القاهرة وكل ما يقع خارجها من تزويقات لفظية ليس سوى السمّ المدسوس بعسل تلك البيانات الخادعة لبعض القوى لكنها التي لا تنطلي على شعب ليبيا ولا على المجتمع الدولي الحريص على القانون وإنفاذ سلطته بالأدوات المرسومة فيه..

كل التضامن مع شعب ليبيا بلا تقسيم ولا زعزعة لاستقراره و\أو سيادته وسلامة أراضيه.. كل التضامن مع برلمان ليبيا السلطة الشرعية الوحيدة ومع الجيش الوطني الذي حمى ويحمي ليبيا ومازال السد المنيع الحصين ضد الميليشيات الإرهابية للمرتزقة وضد الانتهاك التركي وضد محاولاته اجترار العثمنة من نفايات التاريخ المنقرض!

النصر لليبيا السلام والتقدم ومعها تضامنيا القوى العربية والدولية والخط الأحمر فيها أن كل حدودها وحدود السيادة الوطنية الليبية هي خط أحمر ضد التدخلات وضد أي وجود إرهابي فليبيا لأهلها لشعب ليبيا الحر المستقل…

كل التضامن مع أهل طرابلس ينتفضون للحرية والسلام، يثورون للكرامة والانعتاق والاستقلالية وسلامة السيادة
كل التضامن مع أهل طرابلس ضد الرصاص الحي والعنف الوحشي الدموي
كل التضامن مع حقهم في التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي
كل التضامن مع ليبيا ضد المرتزقة والدخلاء ووكلاء العثمنة والانكشارية
كل التضامن ليبيا شعبا حرا أبيا وجيشا وطنيا مقداما
لا مجال للمساواة بين الغازي ووكلائه والضحية وبطولاتهم وتضحياتهم ولا حوار إلا لاستعادة ليبيا لأهلها

إن التضامن العربي والدولي يقف بثبات مع حركة الاحتجاج السلمي ضد نظام منتهي الشرعية والصلاحية القانونية يرعى اليوم الإرهاب والارتزاق والتدخل الأجنبي.. كل التضامن مع شعب ليبيا يلتف حول برلمانه المنتخب سلطة تشريعية ومع جيشه الوطني الذي ينتمي إليه كل قواته بضمنها الماسورة مؤقتا بطرابلس ومدن ليبية أخرى ترزح تحت ظلال التبعية والاحتلال ..   كل التضامن مع شعب ليبيا هو من يحدد طريقه ومصيره ويحافظ على استقلاله وسيادته وهو الأقدر على ذلك..

إن هذا التضامن يطالب أيضا بكف تلك الضغوط على الجيش الوطني وشعب ليبيا التي لا تخدم سوى تمكين قوى التدخل ومزيد تخريبها الحربي العدواني ومزيد قمعها الدموي الفاشي

إننا نتطلع لإرادة دولية تصدق الدعم لليبيا جديدة تنبثق من إرادة الشعب بلا تدخلات واشتراطات كتلك التي أتت بعناصر الخراب ووضعتها على رأس السلطة بطرابلس والجميع يعرف التداعيات والنتائج..

تحية لكل أبناء المنطقة الغربية ومدنها وأهل العاصمة يواصلون حركتهم لإنهاء اللعبة التي عبثت لا بأوضاعهم حسب بل بكل ليبيا وحاضرها ومستقبلها.. تحية لأبطال الحرية والسلام يتقدمون للحسم بلا انتظار لأطراف أما مخدوعة أو مراوغة خدمة لمآرب مرضية بائسة وسيبقى الشعب بوعيه هو المنتصر الأكيد بالمحصلة والنهاية الخاتمة

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

تعليق واحد على “ ليبيا لأهلها لا للغزاة ومرتزقتهم ووكلائهم القتلة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *