لنحسم أمرنا من أجل وقف جرائم الميليشيات وإنهاء وجودها وتهديدها

كلمات الكتّاب باتت بيانات تنقل أصوات الحركة الشعبية، وليس مجرد معالجة عابرة أو تفريغ هموم وتنفيس.. وهنا تجدون إدانة شديدة اللهجة لجريمة ميليشياوية أخرى ليست كما تزعم أبواق أحزاب النظام الكليبتوفاشي الذي نريد إنهاءه كليا على أنها مجرد خطأ تقدير من ميليشياوي أو آخر أو جريمة لمارق أو آخر إنها ((منهج)) وفلسفة لأركان النظام مما يسمون أنفسهم أحزاباً ويطلقون الحقوق لأنفسهم باستيلاد أذرعهم من ميليشيات الجريمة التابعة بمخططاتها وأوامرها لأجندات ملالي الشر في طهران وأصابع التدخل الجهنمية لأخوان أنقرة.. لنقرأ هذه المعالجة ونفضح الجوهر الفاشي للجريمة وارتباطها بوجود الميليشيات ومن يسوق لها ويقر بوجودها 

لنحسم أمرنا من أجل وقف جرائم الميليشيات وإنهاء وجودها وتهديدها

نؤكد سلامة تصاعد الأصوات الشعبية ضد الجرائم المتفشية ونرى مع أهلنا أنَّ الإجراءات الأمنية الحكومية مازالت مترددة وخجولة

في استهتار بحيوات الناس تتابع الميليشيات بفلسفة تصفوية دموية فاشية، ارتكاب جرائمها! فلقد أضافت جريمة بشعة أخرى في بغداد، تختتم بها شهر سبتمبر أيلول 2020، فلقد طاول الأبرياء في مسكنٍ يُفترض أن يحمي من فيه وأن يحيوا بأمن وأمان على وفق ما كفلته القوانين، لكنّ جريمة الرضوانية، راح ضحيتها  خمسة (5) أشخاص بسقوط صاروخين على أحد المنازل.

إننا في الحركة الحقوقية ووسط قوى التنوير والتغيير العراقية لنقف بحزم ضد الجرائم النكراء وفظاعاتها تلك التي ترتكبها ميليشيات منفلتة تتبنى أجندات أجنبية ، ولقد باتت كل أنشطة تلك المجموعات المسلحة إرهاباً يرتكب جرائم ضد الإنسانية بحق أهلنا بمختلف التبريرات والذرائع!!

ونحن إذ ندين تلك الجرائم لنشعر بآلام أهلنا والفواجع التي تهددهم بصورة يومية! ما لم يكتفِ بتوجيه صواريخ الحقد والانتقام ضد الدبلوماسيين وما يمثلونه من (سفارة) سلام ومحبة وتضامن بكل مرجعياتهم الأوروبية وغيرها؛ إننا إذ ندين تلك الجريمة فإننا نفضح محاولاتها الأبعد من تخريب العلاقات العراقية الأوروبية والدولية بعامة بل محاولة إنهاء تلك العلاقات وإيقاع العراق بمطب تهديد وجودي بنيوي يمكن أن يطيح بالدولة ويُنهي هوية شعب حمل منجز آلاف السنوات والأعوام….

 إن جريمة قتل مواطنين مدنيين أبرياء بمن فيهم الأطفال والنساء ومنهم المرضى، هي جريمة اعتداء سياسي سافر ضد العراقي صاحب الحق في وجوده وهويته وأمنه وسلامة عيشه..

إننا نعزي أنفسنا وشعبنا في تلك الخسائر البشرية الجسيمة.. ونؤكد أن العزاء الحقيقي اليوم وغداً لن يكون إلا باستعادة هيبة الدولة وسلطة القانون وإنهاء كلي شامل ونهائي لوجود مصدر التهديد، ممثلاً بالميليشيات التي يُزعم شرعنتها أو تلك التي يصمونها بالوقحة، فهي بجميع أشكال وجودها تشكل نظام ترهيب المواطنين الأبرياء وترويعهم ومحاولة التحكم بهم بغرض تفكيك البلاد وتسليمها لدول جوار طامعة فيعاد تشكيل المنطقة جيوسياسيا بطريقة تهدد أيضا وبالتأكيد الأمن الإقليمي والدولي!!

إنّ شعب العراق يستحق العيش بأمن وأمان، وباستقرار وسلام فمن دون ذلك ستبقى المنطقة مشتعلة والعالم مهدداً.. وليس صائبا التعويل على الحكومة الانتقالية المترددة بين التقدم والتراجع والتائهة بين ركام المعضلات المستفحلة، بل لابد من مزيد ضغط على أركان النظام ومصادرة حراكهم التخريبي المفوضح ومنه انفلات ميليشياتهم في الإجرام مثلما انفلاتهم من العقاب ..

لذا فنحن إذ ندعو الحكومة الانتقالية لأداء مهامها وتنفيذ مفردات برنامج إعداد الأجواء للتغيير فإننا نرى أن الشعب يبقى يطالب قواه التنويرية المنظمة الحزبية لتكوين (كونفيدرالية الجبهة الشعبية) وإبداع منصة للتفاوض مع مختلف الأطراف الداخلية والخارجية والمساهمة بمسيرة إعداد مشروعات نوعية بديلة تطمّن ضمان الأمن والأمان وإنهاء ميليشيات خطاب ادعاء همجي لا ينتمي لا لدين ولا لمذهب ولكنه ينتمي للإرهاب وفلسفته ومن يقف وراءه من خارج حدود الوطن..

إن خطر الميليشيات ليس مقصورا على اغتيال ناشطات ونشطاء ولا ابتزاز الأبرياء المسالمين ولا حتى على المسؤولين والدبلوماسيين حسب بل هو تهديد وجودي نؤكدها مرة أخرى تتطلب الحزم والحسم وإلا فلات ساعة مندم…

لنتخذ قرار الحسم، بإرادة وطنية واستراتيجية تمتلك محمولات فلسفية لمنهج نوعي يؤكد وجود الشعب العراقي حراً مستقلاً وانتمائه للحداثة ومنطق العقل العلمي التنويري لا الخرافة ونهج التخلف الممهد لإنهاء وجود الدولة ووطنية الهوية..

إن وجود الميليشيات وصمة عار باي مذهب وبأي فتوى تمظهرت وتذرعت بتقيتها وتستّرها.. العراقي إنسان كامل الحرية والحقوق وسليم الهوية بانتمائه لوطنيته لا لمذهبية قذرة لم تأته إلا بالخراب والدمار والتمزق والتهشيم!!

كل الإدانة لوجود جميع شقاوة العصر وبلطجيته الفاشست المنهج والفسلفة ولتندحر مخططات من أراد بالعراقيين وعراقهم الإيذاء والانتقام والثأر، لتندحر مطامع الملالي ووليهم والأخوان وسلطانهم ولتنتصر إرادة العراقيين للسلام لهم وللمنطقة والعالم..

إننا في فجر أكتوبر نقف بثبات مع شعب العراق وثورة أكتوبر لاستكمال مهمة التنوير والتغيير وللتمسك بجسور علاقات الشعب وممثليه الحقيقيين مع دول وشعوب العالم..

الموت للغزاة والعار لأدواتهم الميليشياوية المافيوية

والنصر لأهلنا شعبنا الأبرياء وحقوقهم وحرياتهم

*****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *