برنامج الجمعية العربية لأساتذة الأدب المسرحي

إلى الأكاديميين المعنيين وإلى المؤسسات الرسمية والمسؤولين في اتحاد الجامعات العربية وفي رئاسة الجامعات العربية عامة

 تسعى الجمعية في إطار وجودها إلى جمع أساتذة التخصص في تركيبة تنظم أنشطتهم الأكاديمية والاجتماعية وتعمل على الارتقاء بإمكاناتهم العلمية وربطهم ببعضهم وبالأطراف النظيرة إقليميا ودوليا، مع رفع مستوى المساهمات المؤملة لتطوير أدوار التخصص في النهوض بالعربية المعاصرة… ومن أجلا تحقيق ذلك يمكن الشروع بالآتي:

متابعة قراءة برنامج الجمعية العربية لأساتذة الأدب المسرحي

...

المعهد الأوروبي العالي لدراسات العربية ودور اللغة العربية في بناء جسور الحوار والعلاقات البناءة مع شعوب أوروبا والعالم

تحظى اللغةُ العربيةُ اليوم بمكانةِ ِ متميزةِ ِ مهمةِ ِ في عالمِ ِ تتزايدُ فيهِ الرغبة ُ في التوجهِ إلى تعميقِ الاتصال وفهم الآخر ودراسته بعمقِ ِ وعن كثب.. ومن هنا يرصد المتخصصون حالة تعاظم الاهتمام بدراسة اللغة العربية من الأوروبيين وغيرهم.. مثلما يرصدون اهتماما جديا من أبناء الجاليات العربية وأبناء الجاليات الأخرى بقضية تعلّم العربية بكل ما تنطوي عليه من أهداف متنوعة مختلفة..

متابعة قراءة المعهد الأوروبي العالي لدراسات العربية ودور اللغة العربية في بناء جسور الحوار والعلاقات البناءة مع شعوب أوروبا والعالم

...

المؤسسات الجامعية: بين رأس المال المادي ورأس المال البشري؟

تمَّ في السنوات الأخيرة تأسيس عدد من المؤسسات الجامعية الأهلية التي تتخذ من أشكال التعليمين المفتوح والألكتروني طرائق للعمل. وقد كانت تلك التجاريب تعتمد الجهد الفردي الخاص في مجال تمويل نقطة الشروع في عمل تلك المؤسسات.. وفي هذه العُجالة نعالج مسألة التمويل في تلك المؤسسات ودوره أو أثره في توجيه السياسات العامة للمؤسسة.

متابعة قراءة المؤسسات الجامعية: بين رأس المال المادي ورأس المال البشري؟

...

مركز دراسات المجموعات القومية والدينية في الشرق الأوسط

 عاشت في بلدان الشرق الأوسط مجموعات قومية ودينية متنوعة متعددة ولقد شادت تلك الشعوب مجد أولى الحضارات التي أنارت الحياة البشرية ونقلتها إلى عالم جديد من اعتماد المنطق العقلي في بناء الحياة الحرة الكريمة.. وولِدت دولة المدينة التي أعلت من قيم المعارف والعلوم ومن تثبيت حقوق البشر وحقوق الشعوب على وفق ما ورد في أولى الشرائع التي وردتنا مدونة في مسلات ما زالت تحتضنها اليوم كبريات المتاحف العالمية…

متابعة قراءة مركز دراسات المجموعات القومية والدينية في الشرق الأوسط

...

مشروع مركز الدراسات السومرية

هناك أمل وطيد بأن تنطلق في الأشهر القليلة المقبلة مسيرة مؤسسة ألواح سومرية بوصفها مركزا للدراسات السومرية القديمة والمعاصرة.. وتمثل هذه المحاولة تطويرا لرؤية تلكأت طويلا قبل الانطلاق في محاولة لتوكيد وجود الجمعية السومرية الدولية التي تُعنى بالسومريات بوصفها علما متخصصا يمتلك حدوده  وميادين عمله وقراءاته المعرفية..

متابعة قراءة مشروع مركز الدراسات السومرية

...

من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

 تنطلق اليوم أجواء الانتهاء من الحسم العسكري في أغلب المناطق التي استباحتها قوى الفوضى والتخريب الإرهابية وشراذمها الإجرامية… وفي أفق التطهير الأمني الأشمل تبدأ مرحلة جديدة لإعمار المخرب روحياً فكرياً قيمياً ومادياً في البنى التحتية المدمرة.. ومن يمكنه القيام بهذا هم العراقيات والعراقيون من نخبة العقل العلمي فقط وإلا تتحول الأمور إلى عبث حيث نضع شخصا غير مناسب في تصدر المسؤولية.. ويقول المثل العراقي اعطِ الخبز لخبازه. حسناً ألا ينبغي في هذه المرحلة وبعد تلكؤ دام أكثر من عقد ونصف العقد أن نتجه إلى تشكيل مجلس الخبراء لاختيار استراتيجيات البناء؟ هذه معالجة سبق عرضها بعنوان: من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

إنه نداء لنضع أسماءنا هنا معاً وسوياً.. لستس مصراً أو متمسكاً أن أكون مبادراً أو منظِّماً، فما يهمني أن نبدأ بطريقة صائبة ونشكل الجمعية الألفية في لحظة يتطلع الشعب إلى النخبة في مهمة بناء لا مهمة سجال سياسي وشخصيا أرحب بكل العروض والمحاولات للتصدي للمسؤولية من كل الزميلات والزملاء أصحاب الخبرة والكفاءة والجميع معني بالنداء طالما كان أكاديميا مستقلا ينتمي للشعب وللعمل التخصصي من دون تأثرات بالخطابات والسجالات المرضية لساسة الزمن الكارثي الذي نحيا اليوم مآسيه

متابعة قراءة من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

...

الاحتفالُ بالعلميّ والاحتفاءُ بالسياسيّ ركيزة متينة لبناء عراقنا الجديد

                             دارَ الزمنُ على علماءِ العراق حتى وجدناهم يضطرون للحفاظ على حيواتهم وحيوات أبنائهم وعوائلهم يركبون البحار السبع بحثاَ َ عن الأمان والطمأنينة!وحتى وجدناهم من أجل لقمة عيشهم ينسحقون لا بين كتبهم ومراجعهم العلمية ولا بين أدوات مختبراتهم ومعامل تجاريبهم؟ بل بين ماكنات غسل الصحون وأدوات العمل في حقول بلاد الغربة ومزارعها (وليس في حدائق منازلهم ولا حتى في بساتين الآباء والأجداد) ! كلُّ ذلك جاء في عهد الحكم الأسْوَد.. ولكن هل كانت ظروف الغربة أرحم عليهم من الدوائر التي حلَّت بالوطن يوم انقلب المجن على شعبنا من ثلاثة عقود؟

متابعة قراءة الاحتفالُ بالعلميّ والاحتفاءُ بالسياسيّ ركيزة متينة لبناء عراقنا الجديد

...