محاضرة غرفة التنوير: العقل العلمي بين واقعية اشتغاله وعبث أوهام الخرافة

نحاول الاستقرار على الأداء الأسبوعي للغرفة وتسجيل المحاضرات وإعادة نشرها لأوسع جمهور يرغب في متابعتها بتوقيتات مختلفة.. الغرفة هي منصة لثقافة التنوير والتغيير.. مهمتها تتركز على حوارات في نهج وجودنا بطريقة الأنسنة والعيش الحر الكريم.. لا تستثني الغرفة بحواراتها موضوعات الحياة العامة وإمكانات الدفاع عن التعايش واحترام التنوع في الوجود وفي الرؤى بل تتبناه وتتمسك به لذا تعمد لتقديم ما يبني العقل العلمي ويعلو بأبنيته ويقويه على حساب الوهم والخرافة ولامنطقيتهما

التسجيل الكامل بأجزائه الثلاثة موجود في داخل هذا التنبيه والإعلان

متابعة قراءة محاضرة غرفة التنوير: العقل العلمي بين واقعية اشتغاله وعبث أوهام الخرافة

...

مراجعة أولية في استخدام بعض مصطلحات سياسية حقوقية

مراجعة أولية في استخدام بعض مصطلحات سياسية حقوقية نموذج التفاعل ضد التجاوزات والانتهاكات التي تقع في مجال الانتهاك والعدوان و\أو الأفعال المشينة التي تشوّه من يضطر للرد بتلك المصطلحات الحقوقية السلوكية.. مشكلتنا في تشويش هوية المطلح وحكمه بخلط استخداماته بصورة فوضوية عشوائية و\أو اعتباطية بلا ترتيب يعبر عن مستويات الفعل الأول القائم على الانتهاك والاعتداء… فكيف نقرأ المصطلح بهذا النموذج الذي نسلط ضوءا مجتزأً أو موجزاً عليه؟ وماذا يحدد اختيارنا ودقة اشتغالنا من مسار لعملنا بين الوضوح والتشوش؟

متابعة قراءة مراجعة أولية في استخدام بعض مصطلحات سياسية حقوقية

...

صدور العدد 40 من مجلة ابن رشد العلمية

أعوام عشرة من الإنجاز الذي يبشر بالخير بالتنوير والتنمية والتقدم وهي عشر سنوات من المصاعب والعراقيل والتحديات القاسية التي اجتازتها كوكبة إدارة هذه المجلة الأكاديمية .. إننا نعد بالتمسك بمسيرة العقل العلمي ومنجزه ومخرجات أدائه ولكن من دون ادعاءات وظروف خارج إرادتنا لكنها مما لا تؤثر على تمسكنا بمقتضيات العمل العلمي الأكثر رصانة وصوابا.. ها نحن ننهي تلك المرحلة بالأعداد التي وعدنا بها وفي طريقنا إلى الاحتفال بالذكرى العاشرة نعدُّ للعدد 41 بجهود مضافة مضاعفة  نقدم إهداء لتلك الذكرى التي تشكلت بجهود كل مساهمة كريمة لزميلاتنا وزملائنا كافة وجميعا.. فمحبة وتقدير وتحايا وإكبار لتلك الجهود العلمية

متابعة قراءة صدور العدد 40 من مجلة ابن رشد العلمية

...

استطلاع رأي بشأن شرعنة التعليم الألكتروني في الظرف الراهن قبل تأخرنا أكثر!!!

منذ ما يقرب العقدين إلا بضع سنوات انطلقت مشروعات معالجة الخلل في نمط التعليم وكنتُ شخصيا بين أوائل من سجّل الفكرة وأنار أبعادها وطورها وسط كوكبة رائعة من الزميلات والزملاء ومنجز الجميع في هذتا الباب المهم.. وبعد سنوات من تجربة جامعة ابن رشد في هولندا. نعيد التساؤل ونستطلع الرؤى اليوم بخاصة مع الظرف الذي أوجد فرصة كبيرة لانفراد التعليم الألكتروني بالعمل آملا هنا وضع رؤاكم بما يساعد على تفعيل الجهد لإقرار هذا النظام التعليمي وشرعنته. فمرحبا بكن وبكم هنا وبما توصون به أو على أقل تقدير تعلنون مؤازرة مهمة شرعنة هذا النظام تنزيها وتطويرا واستثمارا معرفيا علميا

متابعة قراءة استطلاع رأي بشأن شرعنة التعليم الألكتروني في الظرف الراهن قبل تأخرنا أكثر!!!

...