استقلالية الخطاب الثقافي والموقف المسؤول

كلمة الثقافة في جريدة البيت العراقي عدد 24بهولندا:

 تتلاحق الأنباء وتتصاعد وتائر أزمة هي في الأصل مستعصية نالت نصيبها من التعقيد وطفح فيها الكيل حتى عيل صبر الصابرين! ومع ذلك فإن هواة الجدل البيزنطي ما زالوا يعزفون على أوتار استقلالية الخطاب الثقافي وأن لا صوت يعلو عليه ولايسبقه وليذهب الساسة إلى ميادينهم بعيدا عن المثقفين!

متابعة قراءة استقلالية الخطاب الثقافي والموقف المسؤول

...

بين الخطابين الثقافي والسياسي

عمود الثقافة في مجلة البلاتفورم

تتكاثف سحب الحرب وتتزايد أسئلتها الاضطرارية في أجواء عراق محاصرٌ شعبه من الداخل والخارج .. فداخل مثخن بجراح أنشبتها منايا الدكتاتورية الدموية الغاشمة وأوصاب حصار دولي طاول الأطفال ومصائرهم والشيوخ وحيواتهم وأصاب الشبيبة في مقتل وعطَّل شؤون الحياة بكل تفاصيلها فخلق كل ما من شأنه عرقلة صنع الحياة وحضارتها .. فكان الشر الذي ابتليَّ به أبناء البلاد جميعا إلا نفر من محيط الطاغية ..

متابعة قراءة بين الخطابين الثقافي والسياسي

...

يوم للمسرح العراقي.. يوم لاحتفالية سنوية تكريمية للمسرح العراقي

في ظروفنا القائمة نجد جملة تعقيدات تجابه مسرحنا العراقي. وهذه ليست حال جديدة في تاريخ مسرحنا. ولطالما كان التخلف وهمجية النظم وسوداوية بعض التقاليد الناجمة عن إفرازات مراحل الجهل وزمنه وأشكال الدكتاتوريات والنظم التي تصادر العقل الإنساني وإبداعه، لطالما كانت سببا في تعطيل مسرحنا ومحاولة اغتياله… إلا أن المسرح كائن حي معطاء بأركانه ومبدعيه ومن هنا فإنه كما العنقاء يعود ويولد من جديد باستمرار وكما شجر السنديانة تتفتح بعد صبر…

متابعة قراءة يوم للمسرح العراقي.. يوم لاحتفالية سنوية تكريمية للمسرح العراقي

...

أطفال العراق وقودا لمحرقة الفاشست الجدد!!!

بالأمس كان الطاغية الشره لمشاهد العنف والدم يمتص حياة العراقي يوما فآخر ودمه قطرة فأخرى.. ولم يستثنِ من أفعاله الهمجية الدراكولية أحدا فطاول بأعماله النساء بنات وأمهات واتجه بدمويته وتصفياته إلى الأطفال. واليوم يعاود المشهد الدموي الحياة اليومية للعراقي مرة أخرى…

متابعة قراءة أطفال العراق وقودا لمحرقة الفاشست الجدد!!!

...

كلمة الثقافة البيت العراقي العدد 23

الصراع بين عالمين وثقافتين ما زالا مستمرين , وفعل قوى الظلام مازال يسطو على بعض المنابر ويمتلك سلطة القرار .. وتستغل قوى الجهل مثل هكذا سلطة من أجل مصادرة الرأي الحر والفكر المتنور ومنع أية إمكانية لتوسع تأثيراته ليصل إلى أوسع جمهور ومن ثَمّ انتهاء ما يدعم قوى الاستغلال والحروب والدمار…

متابعة قراءة كلمة الثقافة البيت العراقي العدد 23

...

كلمة الثقافة في جريدة البيت العراقي العدد 23

الصراع بين عالمين وثقافتين ما زالا مستمرين , وفعل قوى الظلام مازال يسطو على بعض المنابر ويمتلك سلطة القرار .. وتستغل قوى الجهل مثل هكذا سلطة من أجل مصادرة الرأي الحر والفكر المتنور ومنع أية إمكانية لتوسع تأثيراته ليصل إلى أوسع جمهور ومن ثَمّ انتهاء ما يدعم قوى الاستغلال والحروب والدمار…

متابعة قراءة كلمة الثقافة في جريدة البيت العراقي العدد 23

...

بصدد المؤسسة الإعلامية العراقية الجديدة

منذ سنة اختفت من المشهد الإعلامي العراقي اليومي طبول ظلت تقرع طويلا في أذن المواطن حتى مزّقت حواجز الأمان فيها واخترقتها مزعجة إياه بطريقتها القسرية المفروضة عليه إكراها.. وبانتهاء السلطان الذي طبلت وزمّرت له انتهت تلك الماكنة الرخيصة وغادرت الميدان  إلى غير رجعة..

متابعة قراءة بصدد المؤسسة الإعلامية العراقية الجديدة

...

انطباعات من زيارة معرض الفنانة التشكيلية عفيفة لعيبي

 الثقافة العراقية حية حيوية, والإبداع العراقي يستمر تدفقا وعطاء, والمبدع العراقي ما زال صاحب الهوية والخصوصية والتميّز, ذلك الانطباع الشامل الذي تحتفي به ذاكرة المتلقي الذي تطارده أوصاب يوميات نهاره المتعَب.. فيبحث عمّا يعيد التوازن إلى تفاصيل طرقات الروح السائحة في عوالم الاكتناز جمالا, فلا يعيد ذياك التوازن إلا الأصيل الحقيقي المؤثـِّر …

متابعة قراءة انطباعات من زيارة معرض الفنانة التشكيلية عفيفة لعيبي

...

ثقافة العنف؟!X ثقافة السلم والحرية

افتتاحية العدد 17 ألواح بابلية:   تتصاعد اليوم في بلاد الحضارة الإنسانية الأولى أعمال العنف المسلحة آتية على كلِّ شئ من صنع زلزال التدمير والتخريب أو بركان الصدمة والترهيب وإقلاق الإنسان العادي في تفاصيل حياته اليومية. ولكنَّ المشكلة بعد كل تلك الكارثة المأساوية التي حلَّت ببلاد السلم والحرية لا تكمن في العنف ذاته بل فيما أسَّس ويؤسس له أولئك الذين يقفون خلف دوامة العنف الدموي…

متابعة قراءة ثقافة العنف؟!X ثقافة السلم والحرية

...

تحالف العراق الآن.. تحالف الديموقراطية والسلام

تنهش في جسد العراق اليوم قوى أغلبها من عصابات الموت القادمة من الشرق والغرب أيضا. أما من الداخل فقد هزمت الدكتاتورية العتيدة إلى الأبد ولكنَّ باقياها ما زالت اليوم تقاتل في ظل دعم لوجستي بل دعم بالمقاتلين ودخول للميدان بشكل مباشر من قبل قوى تقف على أعتاب حدودنا العراقية الشرقية بخاصة ولا نستثني من الحدود موضعا آخر كونها صارت مصدر التسلل والاختراق. وراحت الريح تلعب بستائر بوابات العراق حيث لا جيش ولا شرطة ولا بعض قوى سياسية [تدعي الوطنية] بميليشياتها المقدرة بعشرات الآلاف تحمي تلك البوابات المشرعة على مداها….

متابعة قراءة تحالف العراق الآن.. تحالف الديموقراطية والسلام

...