خطل شعار إصلاح وتغيير وتضليله المسار!

بمناسبة محاضرة حفلت بالتسويق لتحالف الاضداد والتبرير له وأغفلت أو تغافلت عن ضبابيةٍ وهزال فكريٍّ، أفرط في التسطيح، إلى حد بات محامي الدفاع عن قوى دينية!  وفرقٌ كبيرٌ بين رجل دين يمارس مهامه ويحيا مؤمنا بقوانين الدولة العلمانية محتكماً إليها مطبقا إياها بدقة لا إيهام ولا أضاليل فيها وبين (حركة دينية) تعلن ليل نهار أنها تسعى لنظام خلافة أو ولاية فقيه وتسوق لأي شكل من تلك الدعوة!!! هناك فرقٌ بيِّنٌ واضح أيها السادة؛ وإلا [إن لم تدركوا الفرق]، فعودوا لقراءة ابجدية التاريخ والفلسفة والفكر السياسي أو تنحوا ولا تكونوا شهود زور وطبالي سلاطين الفساد ومافياتها أو أبواق مزامير التدين السياسي او مسمى الإسلام السياسي بـ(كل) أجنحته.. كفى عبثاً. كفى لكل محمولات نظام 2003 الذي استعبد العراقيين وأذلهم وارتكب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية بحقهم ومازال يستنزف ما تبقى من ثروة مادية وبشرية ليهربَ؛ تاركا صحراء قفراء بلا  زرع ولا ضرع ولا أهل دار
هذي مفردة من حملات تنويريةتتطلع بعيون مفتوحة لعقول الناس وافئدتها وللمخلصين لقضايا التحرر وتلبية الحقوق

متابعة قراءة خطل شعار إصلاح وتغيير وتضليله المسار!

...

احترام الآخر أول طريق الأنسنة.. فلنفتح جسور التفاعل إيجاباً

يحصل أن تتشكل شلل ومجموعات صغيرة وأن يجري تكريس غيتوات انعزالية وأخرى عنصرية أو عدائية ويكون فيها من ينزلق لمبررات ما، إلى حيث التأليب وإثارة الشقاق وهذا في جميع المجتمعات الإنسانية الكبيرة والصغيرة، إنه عارض مرضي طارئ.. كما يحصل أن يدخل امرئ لمجموعة إنسانية أو أخرى في العالم الافتراضي ويخرج منها مثلما ينضمُّ لصفحة بمواقع التواصل الاجتماعي ويخرج منها بخلفية (اختلافه) مثلا فكريا أو سياسيا أو لأي سبب ويحصل أيضا كثير من احتمالات غير هذه، تقوم على تمكين القطيعة بدل تمكين جسور الصداقة…

فلماذا نقبل لأنفسنا، أن تسطو علينا فلسفة تتعارض وأنسنة وجودنا واستقراره وسلامته!؟ أكيد التمسك بجسور علاقات الود والإخاء والجيرة والصداقة  هي علاقات وجسور تؤنسن وجودنا وتمنحه إشراقات أبهى وما ينجح بهذا التوجه هو كيف نتجاوز ونصفح ونعذر ونغفر ونتسامح .. هذه رسالة قصيرة تبحث عن تعميد جسور الصداقة واحترام ثقافة التنوع وحقوق الآخر وتصفية الأجواء وإعادة تنقيتها باستمرار، مثلما تؤكد هذه الرسالة الموجزة على تعزيز مواقع التواصل بمزيد حيوية للتفاعلات وللاحتفاء بالآخر ومنح فرص الحوار والتمسك بصداقات التنوع بقصد الأنسنة .. فهلا تنبهنا؟؟؟ شكرا لكل تفاعل 

متابعة قراءة احترام الآخر أول طريق الأنسنة.. فلنفتح جسور التفاعل إيجاباً

...

حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

أي سماح لعناصر الإسلام السياسي بركوب الحراك يعني توجهاً للعنف والهدم والتخريب وفشل ذريع لجهود التغيير ودمقرطة الحياة بمنح إرهاب الميليشيات أدوات السطو على حيوات الشعوب فهلا تنبهنا في رسم خريطة طريق التغيير؟

متابعة قراءة حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

...

حيث لا إجراءات استباقية حقة ولا جاهزية مناسبة تجابه الفيضانات المهدَّدون بلا منقذ!؟

في ضوء الأمطار الموسمية التي عادة ما تنتظرها المنطقة، وبسياقات موسم الفيضان السنوي؛ تتفاقم مشكلة تهدد جموعاً بملايين سكان البلاد على خلفية انعدام معالجة استراتيجية مسبقة وافتقار للجاهزية حداً بالغ التدني، في ضوء ذلك لا يحظى شعب العراق إلا بطبول تزمر وتزعق لتحذيرات لا ترشدهم إلى بدائل موضوعية عملية تتناسب وغمكاناتهم! إنها تحذيرات يراد منها إلقاء التبعات على المواطن الذي جرى إفقاره واستنزافه مثلما  تبين أن سبب غرق العبارة هو المواطن الذي ركبها فأغرقوه! أسئلة مجرد أسئلة موجهة إلى من يعنيه الأمر وتمنيات لهذا الشعب المقهور أن يدرك طريق خلاصه لا بأن يهرع لجبل يعصمه يوم لا عاصم له من طوفان المفسدين بل أن يهرع إلى ميادين التغيير حيث يأتي بربان سفينة إنقاذ يحسم أمره مع اسباب آلامه ومواجعه وكل فجائعه

...

إلى قوى الديموقراطية والتقدم في العراق جميعاً نداء للحوار

رؤية تنتظر مواقفكم وحواراتكم المهمة التي تنضّج موضوعيا الخطى والمسار

على خلفية بعض تحالفات يراها بعضهم تكتيكاً مرحليا أو حتى استراتيجاً (إبداعيا ملهما!!!) فيما يراها آخر مشبوهةمزقت كما يكشف الواقع وحدة قوى التنوير والتغيير، على هذي الخلفية : ألا يجدر الشروع بالحوار الموضوعي الناضج من طرف جميع المنخرطين بمهمة التغيير والدفاع عن حقوق المقهورين من أبناء الشعب المبتلى بكل أشكال الجريمة ولا نصير ينقذه أو يقدم بلسما لجراحاته؟؟؟

 

متابعة قراءة إلى قوى الديموقراطية والتقدم في العراق جميعاً نداء للحوار

...

درس عبّارة الموت لا لكبش فداء؛ نعم لتغيير النظام، سبب كلّ الجرائم

رؤية تعالج مطالب العراقيين جميعاً بوصفهم أهالي الضحايا المكلومين بفاجعة جديدة أخرى.. وهي تنظر استراتيجياً بعيداً حيث واجب تغيير النظام الذي بات مفضوح الآليات التي تتستر على المفسدين وجرائمهم ومن ثم إدامة تكرارها بلا رحمة. إنّ ما ينتظرنا إلى جانب المطالب المباشرة في القصاص من الجناة هو عدم التوقف عند قرارات مخادعة تقدم كبش الفداء وتهرّبه حتى من قرار القصاص لتواصل تكرار المآسي! ما يتطلب أن ينتفض الناس جميعا بتوحيد جهودهم حول برامج التغيير ووضع القيادة التي يمكنها إدارة معركة الحرية والكرامة  إذ الهدف هو تحقيق نظام اختاره الشعب ومازال يتطلع لشروع بتفعيل بناه ومؤسساته وآلياته .. فهلا تنبهنا ؟؟؟

المعالجة لا تدعي عصمتها وصوابها المطلق وهي لا تجرّح في أحد ولكنها تنصب على (تغيير) نظام ووضع القوى المناسبة في صدارة مشهد البناء والتقدم

متابعة قراءة درس عبّارة الموت لا لكبش فداء؛ نعم لتغيير النظام، سبب كلّ الجرائم

...

بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟  أيّ نموذج نعتد به ونتبناه؟؟ أشير هنا لنموذجين ظهرا في التعامل مع جريمة إرهابية أولهما رئيسة وزراء البلد وثانيهما رئيس دولة تفاوض لدخول الاتحاد الأوروبي بوقت تمارس سلطاتها الأخوانية كل الأفعال التي تتعارض وقيم الديموقراطية والتعايش السلمي واحترام ثقافة التنوع.. ألا ينبغي أن نراجع أنفسنا في رفض الميول والأهواء والمزاج في اختيار اتجاه وأن نتمعن في حكمة الاختيار وسلامته وصوابه من عدمها؟؟؟ لنقرأ معا ولكل منا حق التفاعل الحر بما يطمّن حياة إنسانية حرة كريمة 

متابعة قراءة بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

...

تسلسل العراق في التقويمات الأممية ونداء مستحق

لا توجد أرقام إحصائية في العراق إلا لماما أو مخفية أو مشوهة للحقيقة.. ولكن بعض أطراف أممية دولية تحاول قدر المستطاع أن تنفذ غلى ذاك (البعض) من الأرقام وترصد ما يمكن رصده لنصدر بياناتها مثلما يفعل بعض المخلصين ممن يستطيع الوصول إلى الحقيقة من العراقيين… هذه مجرد بعض بعض أرقام وما تثيره من تساؤلات مشروعة في بلد فقدت فيه الشرعية إلا تلك المشوهة المزورة يعقبه نداء إلى من يعنيه النداء عسى ينظر إلى انتفاضات الشعوب وتوجهها إلى التغيير بوسائل وخرائط طرق مخصوصة بكل بلد وشعب .. فهل من أفق لتفعيل مطلب النداء عراقيا؟؟؟؟

متابعة قراءة تسلسل العراق في التقويمات الأممية ونداء مستحق

...

ضحايا جدد قرابين لنهم الآلة الجهنمية للفساد في العراق

أيتها السيدات والآنسات، أيها السادة عبارة الموت العراقية في الموصل، قطعة الحديد تلك، ليست هي القاتل بل هي أحد أدوات القتل التي يسلطها ((نظام)) تصفيتكم بـ(الدور) يتابع تسلسل التقتيل والاغتيال وهمجيتهما وفظاعاتهما.. فتنبهوا واستفيقوا وكفى غفوة بأحضان الطبطبة والتطمين من هذا الراس الديني المذهبي وذاك المسؤول الحكومي فكلاهما يحميان نظاما ً شخصتموه بالفاسد المجرم؛ إذن لماذا يركن أحدنا إلى الإصغاء لتعزية أو مواساة وقبول أن يمشي القاتل بجنازة أحد أهلنا من العائلة العراقية!؟ لنقل كفى ونطبقها فعليا ولا ننتظرن من الذئب غض نظر عن مقاتلنا فتلك ليست حلولا ولكنها مجرد تأجيل تسلسل التضحية بنا جميعاً

متابعة قراءة ضحايا جدد قرابين لنهم الآلة الجهنمية للفساد في العراق

...

تحية تقدير إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن وحملة لمنحها وشعبها ما يستحقون تجاه مواقفهم السامية

ما رأيكم بحملة تدعو لمنح رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرنجائزة دولية مثل نوبل للسلام أو أي تكريم أممي مساهمة في دعم ما تنهض به وشعبها في جهود نشر الطمأنينة وثقافة التنوع واحترام الآخر وقيم التسامح وسلوك الأنسنة لا التوحش والهمجية ومنطق العنصرية والتمييز العرقي وغيره.. سجلوا دعمكم للحملة توكيدا لقيم الأنسنة ولتلك الشجاعة والجرأة والاستثنائية في التفاعل مع الحدث بسلامة وصواب وحكمة..  نحن بحاجة لهذا الموقف كي نوقف مسلسل بعض من يفرضون وجودهم زعماء بالتسويق الإعلامي فيما كل ما يفعلوه هو مزيد ارتكاب حماقات وتوتير وشحن وإثارة الاحتقانات والتخندقات كما فعل أحد زعماء الأخوان وعديد من أشباهه.. صوتوا هنا بشجاعة وإيجابية لنشر ثقافة احترام الآخر لا التخندقات والتقاتل

 

متابعة قراءة تحية تقدير إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن وحملة لمنحها وشعبها ما يستحقون تجاه مواقفهم السامية

...