دعوة لوقف الاعتداءات الهمجية الظلامية على النُصُب والتماثيل والأعمال الفنية؟!!

من أجل تطوير عملنا النوعي دفاعاً عن أجهزتنا الثقافية والإعلامية والفنية

 بدأت الأوضاع في عراق ما بعد سقوط الطاغية وزوال أجهزته القمعية بالاتجاه نحو حال من أعمال الابتزاز والإخضاع لمصالح قوى مافيوية تتستر بواجهات العمل الحزبي في ظروف “انفلاشية” وليست ديموقراطية قائمة على أسس المجتمع المدني والعمل المؤسساتي.. ونقول هنا “انفلاشية” لنحت مصطلح يستجيب للواقع بما فيه من “انفلات” و “تسيّب” وبما فيه من تهديم كما يقول العراقيون “تفليش” فيأتي المصطلح “انفلاشية” ليحتل صرح الديموقراطية الذي كان ينبغي أن يعلو ويُبنى في بلادنا.. وهو ما سيتحقق بالتأكيد عبر قراءة جدية مسؤولة من القوى الحية الفاعلة في وطن الحضارة والمجتمع المتمدن…

متابعة قراءة دعوة لوقف الاعتداءات الهمجية الظلامية على النُصُب والتماثيل والأعمال الفنية؟!!

...

من أجل اطلاق حملة تضامنية وطنية ودولية لحماية المثقف العراقي من بلطجة القوى الظلامية…

نداء إلى مثقفينا ومبدعينا العراقيين في المهجر .. نداء إلى كل المنظمات الثقافية

من أجل اطلاق حملة تضامنية وطنية ودولية لحماية المثقف العراقي من بلطجة القوى الظلامية…

تتوارد الأنباء من وطن الحضارة وتراث الإنسانية المعرفي يوميا باستشراس الحملة المسعورة لقوى الظلام والإرهاب واشتداد اعتداءاتها الوحشية وجرائمها بحق ثقافتنا الوطنية بتنوعاتها وأطيافها، وبحق مبدعينا ومثقفينا وكوادرنا العلمية والأكاديمية.. وقد تواصلت النداءات الواردة لرابطة بابل للكتّاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين بهولندا من داخل الوطن وكان آخرها ما وصلنا من المكتب التنفيذي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق – بغداد ومن فرع الاتحاد في البصرة وهما النداءان اللذان يدعوان مثقفينا والمنظمات الصديقة للتضامن ضد الاعتداء الذي تعرض له رئيس فرع اتحاد الأدباء العراقيين في البصرة الأستاذ مجيد جاسم العلي…

متابعة قراءة من أجل اطلاق حملة تضامنية وطنية ودولية لحماية المثقف العراقي من بلطجة القوى الظلامية…

...

الثقافة والناس ولغة الخطاب

كلمة العدد الخامس ألواح بابلية\ السنةالثالثة

    تندفع اليوم في إطار الصراعات المختلفة التي تكتنف الحياة اليومية في بلادنا كثير من التيارات الفكرية وخطابات الثقافة المتنوعة .. ولعلَّ من بين أبرز الإشكالات التي تعترض المشهد الثقافي هي تلك المتعلقة بالمصطلح من جهة وبلغة الخطاب بشكل أشمل.. حتى أنَّ الحوارات الدائرة كأنَّها تدور أحيانا في ظلال ما يسمى حوار الطرشان لكثرة اختلافِ ِ حول محتويات المصطلحات والقواعد المعجمية التأسيسية…

متابعة قراءة الثقافة والناس ولغة الخطاب

...

من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

 تنطلق اليوم أجواء الانتهاء من الحسم العسكري في أغلب المناطق التي استباحتها قوى الفوضى والتخريب الإرهابية وشراذمها الإجرامية… وفي أفق التطهير الأمني الأشمل تبدأ مرحلة جديدة لإعمار المخرب روحياً فكرياً قيمياً ومادياً في البنى التحتية المدمرة.. ومن يمكنه القيام بهذا هم العراقيات والعراقيون من نخبة العقل العلمي فقط وإلا تتحول الأمور إلى عبث حيث نضع شخصا غير مناسب في تصدر المسؤولية.. ويقول المثل العراقي اعطِ الخبز لخبازه. حسناً ألا ينبغي في هذه المرحلة وبعد تلكؤ دام أكثر من عقد ونصف العقد أن نتجه إلى تشكيل مجلس الخبراء لاختيار استراتيجيات البناء؟ هذه معالجة سبق عرضها بعنوان: من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

إنه نداء لنضع أسماءنا هنا معاً وسوياً.. لستس مصراً أو متمسكاً أن أكون مبادراً أو منظِّماً، فما يهمني أن نبدأ بطريقة صائبة ونشكل الجمعية الألفية في لحظة يتطلع الشعب إلى النخبة في مهمة بناء لا مهمة سجال سياسي وشخصيا أرحب بكل العروض والمحاولات للتصدي للمسؤولية من كل الزميلات والزملاء أصحاب الخبرة والكفاءة والجميع معني بالنداء طالما كان أكاديميا مستقلا ينتمي للشعب وللعمل التخصصي من دون تأثرات بالخطابات والسجالات المرضية لساسة الزمن الكارثي الذي نحيا اليوم مآسيه

متابعة قراءة من أجل جمعية “التكنوقراط” العراقي الألفية؟

...

التكريم والإبداع في وادي الرافدين

كلمة العدد الأول ألواح بابلية \ السنة الثالثة

لعقود خلت وعملية تكريم الإبداع العراقي واقع في واديين أو على ضفتين نقيضتين. فالشعب يكرِّم الإبداع والمبدعين الذين يرفعون اسم وادي الرافدين وقيم حضارته السامية المتفتحة. وجرى التكريم في ظلال نخيلنا الباسق الحارس الأمين وفي منافي الغربة وأوصاب سِفـْرِها ومشقاته. كلّ ذلك كنّا نطمئن عليه لأنَّه ينبع بحراسة الناس ووضعهم التقويمات آمنة في بيابي العيون وحدقاتها.

متابعة قراءة التكريم والإبداع في وادي الرافدين

...

لترتفع أصوات الشرفاء ضد أعمال التهديد والوعيد الإرهابية

ترد بين الفينة والأخرى تهديدات موجهة لنخبة من كتّابنا العراقيين الذين لايملكون إلا عقولهم النيِّرة وأفكارهم السلمية التي يرسمون بوساطتها طريق حياتنا وعالم شعبنا السعيد وهم جميعا يتلمسون الطريق عبر أسلاك شائكة ومسالك وعرة تعترضها كثير من العقبات والمشكلات تبدأ بظروفهم الخاصة ولا تنتهي بالظروف الموضوعية المحيطة بهم..

متابعة قراءة لترتفع أصوات الشرفاء ضد أعمال التهديد والوعيد الإرهابية

...

احتفاليات صحفية منتظرة في عراق نبنيه بالسلم والديموقراطية

                                                           حشد جموع جماهير البلاد مهمة جدية مسؤولة لجميع القوى. وأول هذه القوى وأكثرها تقدما في ميدان التأثير والاتصال هي أجهزة الإعلام وعلى رأسها السلطة الرابعة أو الصحافة. ومن الطبيعي أنْ يكون لصحافتنا الحرة الجديدة آلياتها في الاتصال الجماهيري الواسع وإلا فهي لا تكتب لتبقى على أرفف الأكشاك وفي مرتجعات المطابع. ومن تلك الآليات إيجاد وسائل تعريف بالصحف ومواضع اتصال مباشر للتفكير معا “الصحيفة وجمهورها” وطبعا سيكون وجود احتفاليات سنوية أو دورية للصحافة حالة من إضفاء اللقاء الجمعي الكبير وهو لقاء احتفالي يؤكد صلة موضوعية جدية وإيجابية بين الطرفين..

متابعة قراءة احتفاليات صحفية منتظرة في عراق نبنيه بالسلم والديموقراطية

...

المثقف العراقي  والعمل الجمعي بين الإحباط، السلبية وروح الانتظار

يجد المثقف العراقي هذه الأيام نفسه في حالة من الفعل والنشاط بشكل مضاعف ويتطلب منه التحرّك على أكثر من صعيد من أجل تحريك الساكن الجامد وتغيير أوضاع اُختُلِقت في الحياة العامة منذ عقود طويلة. ومن أخطر ما يجابه مثقفنا العراقي انتشار روح الفردنة والانفصام بل اعتزال الحياة العامة والتقوقع بعيدا عن أجواء الحركة والتغيير في سابقة سلبية عبر الاعتكاف عن العمل الجمعي المؤسساتي.. ما يخلق إضاعة خطيرة لوقت المشاركة الاجتماعية للمثقف..

متابعة قراءة المثقف العراقي  والعمل الجمعي بين الإحباط، السلبية وروح الانتظار

...

رسالة إلى مثقفينا العراقيين في المهجر

الزملاء الأعزاء      تحية عراقية صميم        وبعد

لابد قرأتم في الأيام الأخيرة في عدد من المواقع نداء البرلمان الثقافي العراقي في المهجر وهي دعوة مباشرة لحضراتكم من أجل تفعيل دور المثقف العراقي في الظروف العراقية الجديدة التي تتطلب منّا جميعا دعم بناء مجتمع مؤسساتي بعيدا عن روح الفردنة والعزلة والتقوقع التي حاول نظام الدكتاتورية فرضها طوال عقود من الزمن..

متابعة قراءة رسالة إلى مثقفينا العراقيين في المهجر

...

حق الانفعال وردود فعله السلبية وآثار “ثقافة” الشتيمة!

افتتاحية العدد 34 من ألواح بابلية

تشهد كتابات كاثرة هذه الأيام على ما لاتساع حريات النشر من توافر فرص التعبير عن الذات وعن أوسع أطياف التعبير عمّا يعتمل في النفس من انفعالات وتفاعلات مع الحدث اليومي المحيط.. ولعل ذلك مما يثير عميق الدعم لمزيد من توسيع فرص التعبير لما لذلك من أثر جدي مهم في الكشف عن الحقائق من جهة وفي تفاعل الرؤى حتى تهدأ الأنفس المنفعلة وتسير في إطار خطاب الحوار الموضوعي بدل خطاب الانفعال والتوتر الذي يودي لا بالمصداقية بل يجمِّد العقل والوعي والثقافة..

متابعة قراءة حق الانفعال وردود فعله السلبية وآثار “ثقافة” الشتيمة!

...