أصدر مكتب المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان بيانا عن خيار الناس لرمزية 14تموز بوصفها إيقونة للحقوق والحريات وللعدالة الاجتماعية بما يعني الاحتفال الرسمي كما يحتفل الشعب بها سنويا ومثلما يُحتفى بذكرى تأسيس الجمهورية بفرنسا وغيرها من البلدان بوصفها منطلق التنوير والحرية والعدل وإنصاف قيم الديموقراطية والتقدم والتنمية.. ومن هنا فإن احتفالنا في العراق يلزم ألا يشذ عن قواعد خيار العيد الوطني بوصفه رمزا للشعب وخياراته وليس لموقف سياسي حزبي ضيق أو لخيار يُفرض من فوق لأية ذريعة أو حجة يتعكز عليها.. لقد احتفلنا طويلا بالمناسبة بوصفها الرمز المقصود والمشهود وها نحن نحتفل شعبيا بتطلع يقيني لجعلها رسميا العيد الوطني وهو ما شرعت به على سبيل المثال ليست جهة في الشارع العراقي بل وكوردستان بوصفها جهة فيديرالية محقة في الاختيار.. فهل سننتظر العام القابل للاحتفال رسميا إلى جانب شعبيا بالعيد؟؟؟
من أجل حق العراقي في عيده الوطني واستعادة خيار 14تموز
احتفل العراقيون لعقود بثورة 14 تموز بوصفها عيداً وطنيا عراقيا، كونها أيضا هي الجمهورية الأولى وكونها نقطة تاريخية فاصلة سجلت تحرر الوطن والناس من ربقة التبعية للأجنبي واستقلاله من أشكال استغلال كما حدث مع قوانين الإصلاح الزراعي والأحوال الشخصية واستعادة إرادة العراقيين على أرضهم التي كانت مرهونة لشركات نفطية وغيرها..
إلا أن النظم التي عادت بالبلاد للتبعية والارتهان للخارج سواء بمرجعية اقتصاسياسية أم أخرى تم تغليفها بالدين السياسي، استدارت بالبلاد نحو أفق التبعية وما تعنيه من مصادرة الحقوق والحريات وبيع الوطن بالمجان وبلا مقابل سوى بقاء حفنة فاسدة ومحاصصتها المقصود منها ابتلاع ما تبقى من ثروة وطنية ومن ثقافة متمدنة متحضرة يمكنها التصدي لما يُرتكب بحق الوطن والشعب..
ومن هنا جاءت عديد القرارات التي أرادت بالعراق وأهله أن يكونوا عبيد لعبة المرجعية الإقليمية أو غيرها وبتبريرات وذرائع لا تصمد أمام حجة أو قراءة عقلانية.. وكان من بين ذلك إلغاء الاحتفال بالعيد الوطني في الرابع عشر من تموز في قراءة تكفيرية من جهة وتشويهية مغرضة من جهة أخرى بينما بقي الشعب يواصل الاحتفال بخيار 14تموز عيدا وطنيا باتت الجهات الرسمية تميّع أية فرصة للاحتفال بعيد وطني حقيقي من اختيار الشعب..
إننا في الحركة الحقوقية العراقية نؤكد دعمنا وتبنينا خيار الشعب لعيده الوطني وهو حق لا يقف عند قضية شكلية واختلاف بشأن التاريخ بل يذهب أبعد من ذلك نحو تعميد رمز الانعتاق والتحرر وبناء أول جمهورية تتحدث عن البديل الديموقراطي الفيديرالي باعترافها بالتعددية وإقرارها التعددية والتنوع وبتوجهها الفعلي نحو الفقراء تلبية لشروط تحقيق العدالة الاجتماعية وهذه جميعها حقوق أساس للحياة الحرة الكريمة للشعب.. وهذا هو جوهر اختيار 14تموز ليس بوصفها ثورة للشعب بل بوصفها إيقونة تمسكه بحقوقه وحرياته ودفاعه عنهما..
فلتتأكد حملة اختيار 14تموز عيدا وطنيا وليستعد الشعب حقه بهذا الاحتفال الرمز والإيقونة.. ولتنتصر إرادة الحقوق والحريات التي انطلقت مذ عقود وأعوام ولن تتراجع..
بغداد 14تموز يوليو 2025
مكتب إعلام المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان
المنسق العام الأستاذ نهاد القاضي
أعضاء مكتب المنتدى وتنسيقيته العامة:
الأستاذ محمد السلامي
الأستاذ سعد كاظم
تيسير عبدالجبار الآلوسي
البيان مفتوح لتوقيعات يمكن أن ترد الموقع أو توضع في حقل التعليق والتداخل
***************************
********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************
اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته
********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************
تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/ تيسير عبدالجبار الآلوسي
سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير


