متى ندرك أن قراءة القضايا التي تجابهنا تتم بأدوات مختلفة متفاوتة بإمكانتها ما قد ينجم عنها مخرجات ربما تتناقض فتلجم أية محاولة للتفاهم وإيجاد الحلول.. راجيا أن تؤخذ هذي الومضة العجلة بمعانيها الأعمق حيث البحث عن الموضوعي والابتعاد أقصى ما يمكن عن الشخصنة التي أنهكتنا ووضعتنا بمنطقة أقفلنا على أنفسنا بها فلم نعد نقرأ أو نتعلم أو نتبادل رؤية أو نتقبل مقترحا وأقصد هنا ما قد يكون تفشى أؤكد ما (أظن) أنه تفشى وسط مجتمعاتنا بمسيات معارفها وأدواتها
ومضة: بشأن اختلاف وسائل معالجاتنا ومستوياتها وهي سمة يمكن أن نجعلها تفيد في أن يُغني بعضنا البعض الآخر وفي إثراء مساراتنا
تيسير عبدالجبار الآلوسي
من الطبيعي أن تكون قراءة كلٌ منا لأية قضية تجابهنا و\أو لعوالمنا المحيطة وبيئاتنا تختلف باختلاف أدواتنا في التحليل والقراءة ومن الطبيعي أن تكون المخرجات محكومة باشتراط اختلاف مستويات المعالجة وفرص التمعن والتدقيق من عدمها.. إننا وأشير هنا إلى الطبقات ذاتها وليست المصطرعة والحركات المعبرة عنها فكريا سياسيا باستمرار تحمل مناهج وإمكانات توظيفها في التحليل والتركيب ما قد يصل حد التناقض واختلاق صراع بمكمن لا يحتمل الصراع سواء بالمستويات الفردية في العلاقات أم القرابية والصداقية وداخل الفئة الواحدة أو الطبقة الواحدة أو بالمستوى المجتمعي وبوقت نحتاج لخلق أرضية أو بيئة للتفاهم وقبله للإدراك والتقدم باكتشاف كنه الأمور وجواهرها نجد أنفسنا نصدم بشخصنة تغادر الموضوعية التي تفتح آفاق تلك البيئة فيما الأنوية تغلق أبواب سجون على عقولنا تسمح لأعداء الإنسان أن يواصل استغلاله ويستغل فرص التمزق وانتفاء الإدراك العلمي والتفاهم الموضوعي ومد جسور العلاقات المتينة المؤنسنة..
متى ندرك أننا بحاجة لأن نعترف بالآخر وبعطائه المعرفي في تفاصيل اليوم العادي لحيواتنا؟ وأن ذلك لا ينتقص منا بل يتقدم بنا معا لأننا اتخذنا من تبادل الرؤى أداة تغنينا وتقربنا من أسمى الحلول وأنجعها؟
لعل بعضنا يبقى بحاجة لأن يخفف من غلواء الادعاء ونمد جسور التفاهم القائمة على احترام الرأي والرأي الآخر والإقرار بالأفضل بينها في اقتراح الحلول والبدائل
أشير هنا إلى مستويات حوار بين
- أفراد في علاقاتهم ومسار تعايشهم
- الأصدقاء، الزملاء، الرفاق والعوائل والجيران وغيرهم من كل مجموعة أيا كان حجمها صغيرا أو كبيرا
- الفئة الواحدة أو الطبقة الواحدة والحركات المعبرة عنها من تنظيمات وحركات فكرية سياسية اجتماعية
- المجتمعات المحلية والوطنية
وكل أمر أو مستوى من هذا المذكور هنا بميدان التفاعل المخصوص مع موضوعه أو موضوعاته..
هلا تفكرنا قليلا وقدمنا الودية، الإخاء وقيم تبادل الاحترام بالمستويات المباشرة للعلاقة وبأن القضايا تجابهنا معا وأن حلول أسئلتها تقع على كواهلنا معنا ولا ينقص من طرف أن يبادر الآخر فيستكمل مبادرته في المعالجة والحل وتقديم البديل
لا أـحدث هنا باسمي شخصا ناضحا ولهذا أتطلع لكل تداخل يعالج الموضوعة برؤيته يغير جزئيا أو كليا وبلا تردد تجاه تأويل مصطلح أو عبارة أو فقرة فالمهم أن توجد عندنا حال توكيد على المشتركات وعلى الأنسنة والتنوير
***************************
اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته
********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************
تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/ تيسير عبدالجبار الآلوسي
سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير


