في إطار أنشطة المرصد السومري لحقوق الإنسان شارك بيانا أصدره البرلمان الثقافي العراقي في المهجر متنيا خطابه في الدفاع عن قيم العدالة وإنصاف المرأة العراقية والتصدي لمحاولات إهانتها ومصادرتها وما وصل مستوى متدنيا من الانفلات مما جرى ويجري التعبير عنه بارتكاب أبشع الجرائم بحقها بمسمى جرائم الشرف وهي جرائم عار على مرتكبيها بجميع أحوالها وشددت المنظمتان الحقوقية الثقافية على إلزام إعلاء خطاب السلم الأهلي وحماية الأمن والأمان والاستقرار المجتمعي ودرء أسباب ارتكاب الجريمة من خطابات العنف والكراهية والتمييز الجندري منه حصرا بوقت يلزم نشر خطاب التنوير وثقافته السامية بكل معاني الأنسنة واحترام الكرامة ومنع إفلات الجريمة والمجرم من العقاب تلبية لتلك الالتزامات المجتمعية ذات الأولوية
المطالبة بتحقيق جنائي مستقل في واقعة وفاة الطبيبة النفسية بان زياد
بين كثير من وقائع أخرى بشأن وفيات نسوة عراقيات، مما جرى تسجيله انتحاراً كان بعديد منه قد أبقى على حال الاشتباه بجناية القتل والاغتيال في هذه الواقعة أو تلك، فيما تبقى أغلب ظواهر الانتحار بعيدة عن مبرر الكآبة والأمراض النفسية وتقع بميدان يدين تفشي استغلاق البدائل والحلول لما يجابه المرأة العراقية وعلاقاتها الاجتماعية فيدفعها كرها واضطرارا للانتحار بما يشبه جريمة القتل نفسها..
إن منظومتي العار والشرف بخاصة اجترار الماضوي الظلامي وأسوأ ما في تاريخ البشرية من قيم تظل سببا كارثيا يفضح حال تفشي تلك المنظومة القيمية السلوكية الخطيرة وخطاباتها الدونية المتخلفة والأنكى هو شيوع حال من التراخي والسلبية في التحقيقات التي عادة ما تغلق الملفات على تسجيل حالة انتحار تمريرا لما تحول إلى ظاهرة إفلات الجناة من العقاب..
وهذه المرة إذ تطال الاتهامات من يُحتمل ارتكابه جريمة القتل وما وقف وراءه من مفاهيم التخلف والسوداوية الظلامية من خطاب لقيم تتحكم بالشأن العام فضلا عن شيوع منطق العنف ونهجه فإن قضية الدكتورة بان زياد تأخذ حالا من التشوّش والتشويش بسبب اهتزاز اليقين بالتحقيقات وما تطلقه أطراف رسمية سواء في البصرة أم بالمستوى العراقي من توكيد أن الواقعة مجرد انتحار يقتضي غلق ملفه بادعاء يحاول الزعم أنه يحافظ على سمعة عائلة ومن ثمّ اتهام كل من يطالب بالتحقيق بمصداقية وسلامة وكأن ظواهر الانتحار هي قضايا لا تتطلب موقفا جديا مسؤولا فضلا عن تشخيص مضاف لسلبية التعامل مع مطالب المصداقية التي تتعالى للتثبت من الجرائم بخاصة مع واقعة باتت قضية رأي عام تتطلب موقفا رسميا ومجتمعيا يمكنه أن يصدق ويعقل أن ما تسرب من فيديو، يمتلك تفسيرا موضوعيا يمكننا تصديقه والتثبت منه..
ولكننا نرى هنا أنّ المصداقية لا تأتي من أطراف تؤكدها لمجرد كونها أطرافا رسمية حكومية أو أطراف ضات سلطة وسطوة ولكنها أي المصداقية ستكون هذه المرة متأتية [فقط] من قبول إعادة التحقيق فورا بوجود شركاء أممين متخصصين مع طرف حركة التنوير وحقوق الإنسان العراقية ومن يمثلها.
إننا إذ ندين طريقة التعاطي السلبي بما يشي بمحاولة طمطمة من جهة وتغافل للمنطق الموضوعي ومسالكه نطالب بإعادة التحقيق وندين كل ما تتعرض له المرأة العراقية من جرائم متكررة مستمرة ونسعى مع قوى الحركة الحقوقية والتنويرية المدنية إلى تنوير المجتمع وتحريره مما يراد له أن يتفشى قسريا وسطه مؤكدين ثقافة التنوير والأنسنة ومناهج حركة التقم والتغيير التي باتت معا بحاجة لاستعادة وإعلاء مكان ومكانة بعد ردح من زمن التغييب والمصادرة والتشويه..
تحيا المرأة العراقية كريمة أبية وليتحرر مجتمعنا بأجمعه من فلسفة مرضية بكل استغلاقات مسارات تلك الفلسفة ونهجها القائم على منطق الخرافة ودجلها وخطاب الجهل وأدائه العنفي القائم على الكراهية والتمييز والاستعباد بكل ما ينجم عنه من نتائج
لنتمسك بعراق التنوير والتقدم واحترام إنسانية الإنسان بلا تمييز ونؤكد هنا على مبدأ المساواة وتحرر المرأة بوصفه مؤشرا لتحرر المجتمع والعيش في عصر المتغيرات السامنية الأحدث
![]() |
![]() |
البرلمان الثقافي العراقي في المهجر المرصد السومري لحقوق الإنسان
***************************
للاطلاع على بيانات المرصد الســــــــــــــــــــــومري لحقوق الإنسان في أخبار التمدن
***************************
اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته
********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************
تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/ تيسير عبدالجبار الآلوسي
سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير



