العدد العاشر من صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد بين أيدي القارئات والقراء

هذه الصحيفة التي بدأت مشروعها نشرة للتنوير الثقافي والفكري واعتمدت الفلسفة الرشدية وخطابها الذي تبنى العقل العلمي تواصل حراكها وتتقدم لكم بعددها الجديد (العاشر) بعنوان المثقف التنويري \ ابن رشد وهي تصدر وقد أغلقت العدد بتاريخ سابق على ما يجري اليوم في شرقنا الأوسط وما بات يهدد باشتعال مضاعف بخلفية التطرف وعنفه الإرهابي لنظام اعتمد الدجل والأضاليل الدينية بل الدين السياسي وليس احترام ما يعتقد به الناس.. هنا نجد أنفسنا بين مطحنة الحرب وحرائقها وأمنيات السلام والتعايش بوصصفهما طريق رعاية الثقفة ومنتجها بخاصة هنا التنويري.. إليكم العدد العاشر بكل ما احتواه بأمل استقبال موادكم للأعداد التالية فأنتم من يحرر العقل وينيره ويتمسك بأنسنة وجودنا حقوقا وحريات ومسيرة وجودية متحررة من آلام ما يختلقون من حروب بأضاليل دجلهم وتخلفهم

نشرة ابن رشد التنويرية

صحيفة عَلمانية تعنى بملف التنوير والتغيير في بلداننا ومجتمعاتنا بما يساهم بخطى تفعيل حركة البناء والتقدم والتنمية ومن ثمّ فإن هذه الصحيفة التي ابتدأت مشوارها نشرة  أكدت وستؤكد دوما كما دأبها على التعريف بثقافة التنوير وخطابها والمنطق العلمي  حيث تؤمّن جهودها أسس المساعدة بطريق تقريب تحقق الاستقرار والسلم المجتمعي الأهلي والصحيفة تدعو للتسامح والإخاء والمساواة.. فهي نشرة مستقلة حرة تعمل بالأساس على إبعاد أي شكل للانحياز السلبي ملتزمة بالقوانين وباحترام ما يسمو بالإنسان ويرتقي به ودمقرطة كل مفاصل وجودنا عبر إنارة العقل وتحريره من دجل الخرافة بوساطة إعمال العقل العلمي بوصفه المعيار والثابت الأساس في القيم التي تتبناها صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد.. والصحيفة التي تظهر بصيغة مجلة متنوعة تسعى للإعداد والتحضير للصدور باسم((المثقف التنويري)) بشكل نهائي للعنوان في أقرب الآجال بتنوعات موادها ومحاور اشتغالها وبتوكيد الموضوعية لا الانحدار في خطاب الحوار والمناقشة ما يجعلنا لا نستقبل ما قد يقع بخطاب انفعالي أو انحياز عاطفي. فأهلا وسهلا بكنّ وبكم في منصتكم التنويرية ابن رشد

 

Ibn Rushd Bulletin 10 26

 

للتفضل بالاطلاع على العددالعاشر بصيغة PDF يرجى  الضغط هنا على هذا الرابط

افتتاحية العدد العاشر

أية ثقافة نريد؟ وكيف يمكننا الوصول إليها؟ وكيف يمكن وضعها بين يدي الناس بطريقة تُحيِي الحركة وحيويتها للتمسك بقيم العقل ومنجزه؟؟ الأسئلة تتكاثر حتى باتت تؤرق المثقف في العراق، بعد أن أشاعوا في بيئته منطق الإحباط والانكسار والتشاؤم؛ وبعد أن غرسوا في تلك البيئة منظومة من قيم الخراب وكل ما يختلق ظاهرة التصحر؛ ومن ثم إظلام العقل بقيم التخلف والجهل بقصد دفع الإنسان فرديا جمعيا، لاختيار ثقافة العنف والتطرف ونزوع تلك الثقافة وخطابها نحو الكراهية والتمييز واختلاق كل ما هو طائفي عنصري لتعميق شروخ المجتمع لمزيد انغماس في صراعات ليس للمواطن فيها لا ناقة ولا جمل..

الأنكى ليس بالسيطرة المحلية على مجموعة أو فئة صغيرة بل ما صار يفرض قسرا وقهرا سطوته وسلطته على مجتمعات وبلدان ليأخذها بخطاب ثقافة العنف والتطرف المؤدلج بالدين السياسي نحو إشعال الحرائق والحروب..

والأبعد من تلك الانزلاقات ليس تلقي الضربات بذات العنجهية التي تلقي بالناس وقودا لمحارقها والنجاة بقادتها من تلك المآزق بل ارتكاب جرائم تزيد الطين بلة أو النيران اشتعالا التهابا حيث تهاجم بلدان مجاورة محاولة جرها إلى ما أشعلته بخطاب العنف وثقافته وخطاب الحرب ولا منطقها في البحث عن حلول وفوق كل ذلك وقبله وبعده تتعالى صرخاتها المتمكسنة أنها تتعرض للعدوان بقصد الخروج من أي موقع يتهمها بإشعال الحرب وهي ذاتها التي خربت دولا في المنطقة باختلاق أذرعها المرضية الموبوءة وخطاب ثقافة ظلامية مفضوحة النهج ووسائل التستر والتخفي..

وهي بذاك النهج لا تقف بحدود ما تصطنع من أضاليلي وأباطيل بل تكبّل العقل بقيود منسوبة زورا وبهتانا للدين وهي ليست أكثر من ثقافة التطرف العنفي المتسببة بالحروب بخلفية نهج التشدد والتخلف الذيي تواصل إشاعته وإفشاء ملامحه وآثاره وسط الناس..

إن الثقافة لا تنتعش وتنمو إلا بإطار خطاب السلام والتعايش بين الشعوب والأمم والجماعات وإلا بثقافة تؤكد احترام الآخر ومنع جره إلى مزالق الحروب والصراعات المفتعلة..

ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى خطاب ثقافة تؤكد تمسكنا بما يحقق الأمن والأمان وهو ما لا يمر نحو الاستقرار إلا من خلال احترام تنوعنا وحقوقنا وحرياتنا بطريقة تؤكد ثقافة التسامح والتعايش السلمي بكل عناصره السامية..

لقد اختارت هذه الصحيفة نشر موادها المتنوعة بعناية أكدت حرصها على اختيار ثقافة التنوير واحترام العقل ومنجزه العلمي وتوكيد الإيمان التام بسبل تحقيق السلام والتعايش والابتعاد عما يثير الصراعات وأشكال الاحتقان والتوتر وكل ما يستدعي الانزلاق نحو العنف بأشكاله..

إن الحديث عن السلام ليس شعارا مرحليا أو عابرا بل هو سر وجودي بنيوي في حيوات الناس وعموم البشرية بكوكبنا.. وهو ثقافة للأنسنة ولتمكين البشرية من بناء الشخصية السوية وتحقيق سبل عيشها الحر الكريم..

 إن التنوير يجسد رحلتنا من الظلام إلى ممارسة قيم التسامح والتعايش واحترام الآخر، وتلكم هي ثقافته الجوهرية وكل ما عداه تلفيق ومناكفة وخديعة بمجموعة أضاليل باطلة المنطق والفلسفة.. والفكر التنويري وثقافته ينشر التسامح والتعايش ويؤكدهما نهجا حياتيا مثلما يوظف في ذلك إعلاء العقل وتحريره من التبعية وما يقيده بتأويلات أباطيل ما يُسقطون القدسية عليها بمسمى مرجعية ترتدي عباءة التدين ولكنها تتخفي وتتستر على جوهرها ومخرجات نهجها المؤدلج سياسيا ضد الإنسان وحرياته وحقوقه وضد الشعوب ونهج التعايش بينها..

لقد سعت ثقافة التنوير إلى نبذ العنف بأشكاله وادعاءات منطلقاته ومخرجاته مثلما دانت الاستبداد ومؤدياته إلى العنف الديني والدنيوي، الأمر الذي أوجب الكفاح ضد العبودية والقسوة، وبحث باستمرار عن سبل تحقيق العدل والإنصاف مما يغيب في المجتمعات الدينية بذريعة أن طرفا خارجيا يستلبه أو أن الفرد سيحظى به بعد مماته..

إن ثقافة السلام والتعايش ستبقى مشعل البشرية وعقلها العلمي الداعي إلى العدل، بوصفه شرط تحقيق السلام، وبناء جسور الثقة واحترام الآخر والتعاون بطريق حياة حرة كريمة لا بإشعال الحروب والإمعان في صب الزيت على نيرانها بمهاجمة آخرين بقصد توسيع دوائر العنف وحرائق الحرب وإيجاد فرص تسويق لمناهج تلك القوى المعادية للثقافة كونها وسيلة تلبي أسس العداء مع الإنسان والسطو عليه واستعباده..

فلنتمسك بالعقل العلمي وحركة التنوير وثقافة تعلي العقل العلمي ومساره…

عن هيأة التحرير

 

الفهرس

لعنة الموارد وتزييف الوعي الجمعي…  الأستاذ الدكتور محمد الربيعي…………………………………………08

 دمار التعليم في مرآة ابستين.. حين تسوق المؤامرة كهوية ويشرعن التخلف كدرس2…. ………………………10

جراحة الجرح العراقي3……………………………………………………………………………………………10

دمار الإشراف في ثوب الارشاد4………………………………………………………………………………….11

مهرجان برلين السينمائي الدولي الـ 76 برليناله 2026: حين تختبر السينما قدرتها على قول الحقيقة..1  الأستاذ عصام الياسري……………………………………………………………………………………. 12

العراق بينَ ضغطِ الداخلِ وصراعِ الخارج: هلْ ما زالتْ فرصةُ الإنقاذِ ممكنة؟ أ. عصام الياسري… 2………14

فرانسو حريري.. سيرة مناضل حمل التعددية في قلبه ومضى  الأستاذ جورج منصور ……………………16

كلمة ونص………………………………………………… ……………………………………………….17

الطقوس الدينية عند الإيزيدية الأستاذ زهير كاظم عبود ……………………………………..   ………………..18

بين الوعي والتلقين…1  الأستاذ رياض الفرطوسي…………………………………………………………….21

دولة أم نظام….2……………………………………………………………………………… ………………..22

مكافحة التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب وإشارة إلى نموذج العراق وسوريا  تيسير عبدالجبار الآلوسي ..24

صور من واقع ما يتراكم في العراق من مآس……………………………………………………………………  28

صور من أجواء مدارس عراقية اليوم!؟ وجانب من أزمات التعليم المستفحلة ………………………………..29

أنشطة وأخبار منوعة…………………………………………………………………………………………..38

الفنون…………………………………………………………………………………………………………………50

فنان وهوية  الفنان فيصل لعيبي صاحي. 51

تحول حفل الختام إلى منصة سياسية بامتياز سينماتوغراف 52

 جماعتا “الواق واق” و “الوقت الضائع” ملامح التمرد الثقافي في عراق الأربعينيات   بقلم الأستاذ جمال العتّابي. 53

روح محمَّلَة بالأمل…1 الفنان الأستاذ ستار كاووش ……………………………………………………………55

هل مات الفن حقاً؟…2……………………………………………………………………………………………..56

الحلقة الرابعة المقام العراقي غنـــــــــــاء البادية 1.غناء السويحلي و الركباني  الفنان وسام العزاوي 59

منجز العقل العلمي عروض وإعلانات.. 63

 

 

 

أعداد سابقة للنشرة

 

رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الخامس صدر في مارس آذار 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا

رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد السادس صدر في تموز يوليو 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا

رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد السابع صدر في شهر آب أغسطس 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا

رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الثامن صدر في  أوائل نوفمبر 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا

رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد التاسع صدر في  نهاية ديسمبر 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا

رابط المثقف التنويري \  ابن رشد العدد العاشر صدر في  نهاية ديسمبر 2026 يرجى التفضل بالضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

لإرسال موادكم وأخبار أنشطتكم بميدان الحقوق والتنوير يرجى التفضل باستخدام بريدنا الإلكتروني الآتي:

info@somerian-slates.com

خبر صدور العدد التاسع بوكالة أنباء الحوار المتمدن برجاء التفضل بدخول الرابط هنا مع التقدير

***************************

اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/              تيسير عبدالجبار الآلوسي

سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي

...