تساؤلات غنية بحثت عن فرص نجاح مهمة حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الميليشيات الإرهابية

أشركتني شبكة العين الأخبارية بشخص الصحفي السيد محمد الغالي في تقرير صحفي عن الفرص المتاحة لرئيس (مجلس) الوزراء الجديد في العراق في حصر السلاح بييد الدولة وإنهاء الوجود الميليشياوي الذي طالما ورّط البلاد والعباد بقرارات عبثية خدمت أجندات تمثل مرجعا آمرا لتلك القوى من ذيول إرهابية وكانت الأبعد عن أية أجندة وطنية سليمة.. ولقد ظهر التقرير باتفاق على أن ذلك مازال بعيدا بسبب خلفية الرئيس الجديد وبسبب هويته وخبراته ومن يؤثر بتوجهاته الفعلية.. بوقت بقيت التغطية الصحفية مهنية بامتياز ما تؤشر ثناء على توافر مثل تلك المنصات بالمستوى العربي

مساهمتي تظهر في تقرير عن إمكان تحقيق حصر السلاح بيد الدولة في العراق

مبدئيا حتى هذا المبدأ [مبدأ حصر السلاح بيد الدولة]، عندما يتم أو إذا ما تم فإن السؤال الأهم نوعيا هو: أين سيكون السلاح؟ بيد أية دولة؟ ويدُ من تلك التي ستديرها؟ بصيغة أخرى للتساؤل: من سيدير دولة العراق وبأي نهج وما هوية تلك الدولة؟ والإجابة هي من سيحدد مسار البلاد والعباد وانعتاقهما من مغامرات سلاح منفلت و\أو حتى من سلاح يمكن أن يُسطى عليه ويعاد تجييره لقوى ظلامية لا تلتقي وتطلعات الشعب.
أما أسئلة التقرير بعنوانه هذا، فتركز على البحث عن شخصية [البديل] الحالي وهل يمكنه أن ينفذ مهمة حصر السلاح وإبعاد شبح الميليشيات وسطوتها. وقبل أن أحيل حضراتكن وحضراتكم لقراءة تفاعلات من أجاب من خبراء ومعهم تفاعلي المتواضع؛ أثني على عمق التساؤل ومقاربته تغطية أغلب محاور الإشكالية؛ لأؤكد أن التعامل ينبغي أن يمر بمساريه كي يتكامل وينضج.
أما المسار الثاني منه ذلك الذي أبدأ بذكره هنا، فهو واقع حال اختيار شخصية مازالت مثار جدل بشأن هويتها وما تجسده من مرجع فكري سياسي وموضوع إمكاناتها من عدمها في إدارة دولة كالعراق وحجم استقلاليتها من ((عدمه))؛ لكنها الآن – أعود للتأكيد – باتت واقع حال مفروض ومطلوب التعامل معه بمنطق إدارة الفعل المباشر الذي ينبغي ألا يكون (رد فعل) بل كما ذكرتُه هنا فعلا مباشراً، لا يبدأ بخطاب تخوين أو انشغال بما قد يجره مثل هذا الاختيار من جدليات؛ قد يقع تفريغا من فحوى السلامة أو وضع المقابل وموقفه، موضع النهلستية (العدمية) وهو ما لا يمكن لأي طرف أن يقع فيه؛ في وضع عراقي متخم بالأزمات التي وضعت الأمور بمنطق حافة الهاوية وربما في الهاوية نفسها..
وعليه فإن التعامل الجوهري لن يقف عند إقرار واقع الحال بما يفرضه من وضع المطالب الواجبة لا بنهج (المناشدة) وربما الاستجداء السلبي، بل بمجابهةٍ تعلن عن الممكن وواجب التحقيق العاجل والاستجابة له..
إن التعامل الذي نتحدث عنه وبشأنه، سينتقل عاجلا باتجاه توظيف المسار الأول؛ مسار القوى الشعبية الفاعلة في تجسيد تطلعات الشعب ومجابهة مهمة التغيير كما ورد في ((نداء لولادة جبهة شعبية وطنية وحكومة انتقالية))، بل و ((مرحلة انتقالية تهيئ الأرضية للتغيير الذي يستجيب لفرض حلول وطنية ناجزة)).
الآن يمكننا التوجه نحو قراءة إجابة التساؤلات من تلكم المنطلقات التي أوردتها في أعلاه، لتشخيص احتمالات سيجابهها العراق وشعبه وهي في الغالب والجوهر تحديات أكثر سوءا وانحدارا ودفعا باتجاه استيلاد أزمات في مهمة الهروب بالأزمات المستفحلة إلى الأمام وإظهار ادعاء الخروج منها أو بصيغة أخرى إدارة تلك الأزمات بأدوات ليست بالمحصلة سوى مراوغة لقوى السلطة بدفعها عناصر جيلية محدَّثة تتمظهر بكونها جديدة بعد أن استنفدت قيادة العقدين الماضيين مهام تكريس منظومتها الطائفية وفسادها الكلي بنهج كليبتوقراطي محمي بذراعيه المافيو ميليشياوي وهي ليست أكثر من استبدال أوجه في غالب تفاصيلي جوهرها.. وفي ضوء ذلك فربما اليوم سيجري التركيز على الدور المافيوي [من بوابة التعامل مع العامل الاقتصادي] وبجانب المافيوي (ربما) سنجد تحسين صورة للعنف الإرهابي الميليشياوي وصيغ إخراج فعالياته
أعتذر، لكن ما أوردتُه هنا هو مقدمة مطلوبة لإدراك فكري كاف لما اقترحته من إجابات متواضعة وضعتها عن أسئلة غنية أمتلكها هذا التقرير

رابط التقرير الصحفي لشبكة العين الإخبارية  بكل غنى منجزها صحفيا إعلاميا  في تغطية الأحداث

https://al-ain.com/article/iraq-weapons-control-militias-iran

للانتقال إلى تقرير شبكة العين الإخبارية برجاء الضغط على هذا الرابط

 

 

 

 

 

 

 

 

للمزيد من تفاعلي مع تلك الأسئلة المهمة يمكن التفضل بالاطلاع على تفاصيل أخرى بالضغط على الرابط في أدناه

نص إجاباتي كاملة عن أسئلة الحوار الصحفي كما وردت في أصل التفاعل مع شبكة العين \ الصحفي السيد محمد الغالي

***************************

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/              تيسير عبدالجبار الآلوسي

سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي

...