غادرنا إلى عالم الأبدية هذا اليوم الشخصية الوطنية والحقوقية الدكتور غالب العاني وهو بعيد عن وطنه بيته حيث منفاه ومهجره الذي عاش فيه غربته الممتدة على مدى عقود حياته الأخيرة، بعد معاناة وصراع مع مرض عضال ويأتي رحيله بوقت تجابه الحركة الحقوقية تحديات جمة أمام تغول أحداث كبيرة تصادر الحقوق والحريات وتحجب أي شكل للعدالة الاجتماعية.. إن هذا الحدث الجلل يترك أثره من أسى وحزن في أنفس من عرف الراحل وبهذه المناسبة الأليمة أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان نعيا في الفقيد معزيا فيه عائلته ومحبيه
نعي وتعزية في رحيل الدكتور غالب العاني في مهجره
ينعى المرصد السومري لحقوق الإنسان فقيد الحركة الحقوقية العراقية، الدكتور غالب العاني؛ الذي وافته المنية بعد صراع مع مرضه العضال.. وبوقت استقبل أعضاء المرصد ذلك النبأ الجلل بألم وحزن شديدين، فإننا نذكر للفقيد بوصفه الشخصية الوطنية والحقوقية التي كافحت طويلا من أجل فرض إرادة العدالة الاجتماعية وتلبية الحقوق والحريات في الوطن والمهجر عبر مختلف المساهمات الفاعلة المؤثرة التي خاضها في معترك مسيرة الحركتين الوطنية والحقوقية؛ نذكر له في الإطار مواقفه الداعمة لتعزيز تنظيمات الحركة الحقوقية وبينها المرصد السومري ومجمل ما تركه من أثر قيمي خلاق بفضل التمسك بالمبادئ على الرغم مما عانى من ظروف قاهرة وتحديات بوجه مختلف من ضام الشعب ومكوناته من قوى دكتاتورية وأخرى مافيو ميليشياوية بفسادها وعنفها الإرهابيين..
لقد جاء نبأ الرحيل حاملا أعمق الأسى والحزن لنا ولمجمل من عرف الفقيد عن كثب، وإننا إذ ننعى الفقيد الراحل العاني، لنُعزي عائلته ورفاقه وزملائه وكل صحبه وأصدقائه ومحبيه.. للفقيد الراحل خلود الذكر الطيب ولعائلته ومحبيه ولأعضاء منظمته الحقوقية التي كان يقودها ولأعضاء المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان جميل الصبر والسلوان في فراق تلكم الشخصية الوفية لمبادئ الحركة الحقوقية وهي تفقد اليوم بأحلك الظروف بخاصة بما يجري في الوطن من ظروف وتحديات شائكة وبالتحديد تجاه الحقوق والحريات المُصادرة والمستلبة..
المجد والخلود لكل من سار بطريق الدفاع عن الحقوق والحريات وتمسك بالروح الإنساني السامي المجد لك أبا عزيز في رحيلك الأبدي.
المرصد السومري لحقوق الإنسان
المرصد عضو المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الإنسان
الثالث والعشرين من آيار مايو 2026
