تصدر هذا الشهر تموز يوليو مجلة ابن رشد العلمية المحكمة بعددها الثالث والستون لتؤكد ثباتها في مواعيدها وفي غنى ما تقدمه بكامل التمسك بالعقل العلمي ومنجزه العلمي الرصين بغض النظر عن ظواهر اختلاف وتنوع تتقدم بنا أكثر منها أي حال أخرى.. إن صدور عدد بحثي لمجلة علمية عُرفت برصانتها وبمكانها ومكانتها يعني حتما توكيد الالتزام بحركة التنوير والتنمية وخلق حوارات علمية تُعلي من قيمة الإنسان وحقوقه في بيئة خضراء وبساتين أنسنة يستحقها.. مرحى وأهلا وسهلا بجديد ابن رشد العلمية ومؤسستها التي تكافح للثبات بمواجهة ما يجابهها من تحديات
صدور العدد الثالث والستين من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة
المجلة ترحب بثلاثة أعلام انضمت للهيأة الاستشارية للمجلة

|
 |
|
منتصف تموز يوليو 2026 هو يوم مشهود في التاريخ لعراقي القديم والحديث ففي الحضارة السومرية احتفلوا باليوم السومري عيدا رئيسا كبيرا يمجد العمل وتجدد الولادة وحصاد ثمار ما زرعوا وبقي الاحتفال السومري لآلاف السنوات والأعوام تخرج الجموع بنسويتها ورجالها في أكبر الكرنفالات الشعبية وفي عصرنا احتفل العراقيون باليوم الوطني لولادة الجمهورية العراقية الأولى ومازالو يجددون العهد لتحويل اليوم إلى منصة للإنجاز والتمكين وإطلاق مشروعات البناء والتنمية وحركة تقدم فعلية دافعها المحرك قوى التنوير والعقل العلمي العراقي..
بهذا التاريخ يصدر عدد جديد من مجلة ابن رشد العلمية المحكمة إيمانا بأن الدور الحاسم في حيوات الشعوب ومسيرتها هو العقل ومنجزه في صناعة بيئة خضراء وخلق جمالياتها بما يغني ويتقدم..
اليوم نرحب باضنمام ثلاثة قامات علمية معروفة بتخصصاتها لتضيف لطاقة العمل والتحكيم العلمي قدرات خلاقة محركة نثق برائع فعلها العلمي في ضوء روائع منجزاتها.. نحيي هنا الأساتذة
أ.د. السعيد بوطاجين.. أ.د. عبدالحميد بورايو.. أ.م. د. صالح الصحن
نثمن عاليا تصميم الأستاذ الدكتور معتز عناد غزوان للغلاف الذي ربط الإبداع الجمالي الفني بالحدث بالتاريخ العراقي منذ كان مهد التراث الإنساني وحتى يومنا باختيار نصب عالمي بامتياز هو نصب الحرية
نحيي كل زميلة وزميل بمنجزهم الذي عمل على الربط بين العلمي وكل ما يخدم حركة التنمية والتقدم فضلا عن جرأة البحث وتصديه لطرح قضايا مهمة ونوعية بشجاعة فكرية كونه بالأساس ليس تحديات راديكالية منفعلة بل منجز علمي يبحث عن ميناء استقرار وسسلام وفتح حوارات تتبنى العقل وموضوعيته وروحه العلمي قبل أية حالات أخرى ربما تنزلق لسجال بديل الحوار وهو ما لا يقع في اشتغال ابن رشد ونهجها الفلسفي الفكري الرصين
مرحى باختلاف الرأي المتمسك بالعقل بلا اندفاع وأهلا وسهلا ببحث علمي يجمع بين الأصالة والمعاصرة ومنطق العلقل ونهجه العلمي
برجاء اضغط الرابط للاطلاع على التفاصيل كافة