المثقف التنويري \ ابن رشد جهد صحفي يحاول أن يلملم أشلاء خطاب التنوير الذي مزقته طعنات قوى التخلف وفكرها الظلامي ورؤى الخرافة ودجل خطابها في تفسير العالم.. إنها محاولة ربما متواضعة لكنها كما الجرس حين يرن فإنه ينهض بمهمة التنبيه فيما الأداء لجموع سامعيه ومن يصغي لمعاني نداءاته.. العدد الثاني عشر من المثقف التنويري \ ابن رشد بين الأيادي لكل القارئات والقراء بزمن تشتت كثرة من محاولات التنوير وربما سهت وتاهت بين كثير محاولات ظلامية وطعناتها التي إن أصابت فإنها تصيب بمقتل.. فلنمض معا وسويا بمحاولات لابد من أن تترك أثرها بنّاءً مثمرا منتجا بكل معاني الإيجاب في استعادة دور الثقافة التنويرية في حيواتنا وفي تفاصيل اليوم العادي للناس بجموعهم الحية بعيدا عن التخدير والتشويه والتضييع والتسطيح وأشكال عبث ساسة الدجل وأضاليل الفكر.. إليكم عددنا بتواضع ما نهض به وأهلا وسهلا بمساهماتكن ومساهماتكم التالية
صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد
صحيفة عَلمانية تعنى بملف التنوير والتغيير في بلداننا ومجتمعاتنا بما يساهم بخطى تفعيل حركة البناء والتقدم والتنمية ومن ثمّ فإن هذه الصحيفة التي ابتدأت مشوارها نشرة أكدت وستؤكد دوما كما دأبها على التعريف بثقافة التنوير وخطابها والمنطق العلمي حيث تؤمّن جهودها أسس المساعدة بطريق تقريب تحقق الاستقرار والسلم المجتمعي الأهلي والصحيفة تدعو للتسامح والإخاء والمساواة.. فهي نشرة مستقلة حرة تعمل بالأساس على إبعاد أي شكل للانحياز السلبي ملتزمة بالقوانين وباحترام ما يسمو بالإنسان ويرتقي به ودمقرطة كل مفاصل وجودنا عبر إنارة العقل وتحريره من دجل الخرافة بوساطة إعمال العقل العلمي بوصفه المعيار والثابت الأساس في القيم التي تتبناها صحيفة المثقف التنويري \ ابن رشد.. والصحيفة التي تظهر بصيغة مجلة متنوعة تسعى للإعداد والتحضير للصدور باسم((المثقف التنويري)) بشكل نهائي للعنوان في أقرب الآجال بتنوعات موادها ومحاور اشتغالها وبتوكيد الموضوعية لا الانحدار في خطاب الحوار والمناقشة ما يجعلنا لا نستقبل ما قد يقع بخطاب انفعالي أو انحياز عاطفي. فأهلا وسهلا بكنّ وبكم في منصتكم التنويرية ابن رشد
للتفضل بالاطلاع على العدد الثاني عشر بصيغة PDF يرجى الضغط على هذا الرابط
افتتاحية المثقف التنويري \ ابن رشد العدد 12
ولا عزاء للمثقف بمشهد اعتلاء الجهل ومصطنعيه
منذ عقود عاشت الثقافة في العراق، أزمةً بنيويةً مركبة؛ أفضت إلى انهيار شامل في مكان المثقف ومكانته ومن ثمَّ في دوره في الحياة العامة للبلاد والعباد. إذ في وقت ارتفع عالياً صوت الخرافة ودجل خطابها الموصوف بـ(الفكر الظلامي) بكل ممارساته في تفاصيل اليوم العادي للمجتمع لم يعد للمثقف ولمنجزه الثقافي أيّ دور منتظر.
ولربما بعجالة افتتاحية تنويرية موجزة لا يمكن إلا تلخيص ما جرى بخاصة في ربع القرن الأخير من استفحال الظاهرة وأبعادها وتغوّلها، كما في الآتي:
- استدعاء أسوأ ما في سجلات الموروث من عوامل عملت على شلّ العقل وأي أداء علمي الطابع بجانب تشويه منظومة القيم: ولعل القوى التي وقفت وراء ذاك الفعل الظلامي كانت استطاعت استغلال مخلفات مجمل الأنظمة الشمولية المتطرفة، والثغرات التي رافقت سنوات الغزو والاحتلال منذ عام 2003، لتتدرج في كبح الحراك التنويري وترتكب جرائم أودت أو أوجدت تصدعاً حادّاً في الهوية الثقافية العراقية.
- غرس وتغذية منظومة قيمية بديلة فرضت نهج المحاصصة وتجيير النهج العام لخدمة التشوهات التي غطَّت وتغطي على أيّ فعل يُرتكب: ولم يُسمح إلا بظهور خطاب (ثقافة) تخدم سطوة أحزاب الدين السياسي التي اعتمدت المحاصصة الطائفية، بمعنى تهميش دور ثقافة التنوير وحجب أي فعل جمعي واسع وقادر على الوصول إلى الجمهور الأمر الذي أوقع حصارا ومصادرة شديدين على المؤسسات الثقافية الرسمية وغير الرسمية (مثل دار الشؤون الثقافية العامة) ومثل اتحادات ونقابات الأدب والفن وإنتاج ثقافة العقل العلمي.
- تراجع الرؤية النقدية ومبادراتها: وتحت ضغوط قاسية وأشكال مصادرة وعرقلة للمشروعات الثقافية ينشغل منتجو الثقافة النقدية ورؤاها بالتكتيكي العابر ما جعل المشهد الراهن لأية مدرسة أو نهج نقدي بموضع التهميش في إبداء استيعاب روح العصر وفي محدودية واجتزاء التعامل مع التحولات الحضارية والتكنولوجية بعمق وشمول مطلوبين لكنهما مفتقدين فعليا.
- استفحال تفريخ الأزمات وافتعالها وتناسلها بقدرات متفاقمة لقوى الظلام والتطرف: وهنا ينبغي الإشارة المباشرة إلى استغلال الدين وخطاب تدجينه بالخرافة في إطار إشاعة نهج سياسي أعلى من فرض تغلغل فكر القوى الأصولية المتطرفة المتشددة، وهو ما حفر جرحا غائرا بخنجر العنف والكراهية والتطرف وكل ما كان سببا في تمزيق النسيج الاجتماعي والاستفراد بعناصره في الفرض القهري القسري لإرادة استغلالية خطيرة وكارثية.
- مفاقمة الاصطراع واختلاق النزاعات لهز السلم المجتمعي الأهلي: الأمر الذي فرض هيمنة ذلك النهج عبر خلق بيئة طاردة لكل أداء أو إنجاز للفكر التنويري، فتسيّدت كيانات وتنظيمات إرهابية فاسدة أعادت المجتمع برمته إلى بيئة القرون الوسطى وهويتها القيمية الظلامية.
- سطوة البلطجة والاغتيالات والمحاصرة بالضد النخبة المتنورة وفرض انحسار وجودها وتراجع إمكانات عطائها: وهكذا تفاقم تراجع النخب التنويرية المثقفة، بوساطة هجرة الكفاءات الفنية والأدبية إلى الخارج، وقطع اتصالها برحمها حيث الوطن والناس ما أصطنع فراغاً سهَّل على قوى غير مؤهلة لإدارة الخطاب الثقافي باتجاه ظلامي يتناسب والنهج التخريبي المتقاطع مع اتجاه العصر..
- ومع تخريب البنى الطبقية وتشويه البنى الديموغرافية وسحق الطبقات المنتجة بتعطيل الصناعة والزراعة وخلق كل تلك الحروب والأزمات وتسيّد الأوضاع المأساوية جرى إيجاد أقوى الأدوات لتمكين الخرافة سيادة التفكير الغيبي وإفشائهما ما دفع بشرائح واسعة من حثالة المجتمع لتبني الخرافات، والعيش على أوهام تفسيرات تستند إلى نظرية المؤامرة، وإلى التنجيم، بوصفها آليات دفاعية لقراءة الواقع المتخلف وما يكتنزه من عقبات وأوصاب معقدة.. وجرى في هذا الإطار استغلال الفوضى لمزيد تسطيح لوعي الشبيبة وصرف أنظارهم عن قضايا الأساس في حيواتهم كما في البطالة والمخدرات والفقر والفساد وكل ما استشرى من تلك الأمراض. ولعل اللعب على المشكلات السايكوسوسيولوجية بخاصة مع تراجع الثقة الاجتماعية وهزال دور التربية والتعليم ، قد عرَّض الشارع العراقي بغالبه لشتى أنواع الاستلاب الفكري.
لكننا نلاحظ تشوش وتشتت ليس في أداء المثقف وحده بل فيما أصاب برامجه ووضوحها وسلامة صياغتها وأولوياتها التي بقيت تدرك جزئيات تناقشها لكنها لا تتمكن من إيجاد فرصة لصياغة استراتيجية تتناسب وحجم الهجوم الكارثي لقوى الظلام ونهجها وعاصفة هجومها وتبقى معضلات كبرى من جهة البنى التحتية وقيمة العمل والتمسك بقيم التنوير ومعالجة ظواهر سلبية خطيرة كـ(العنف، المخدرات، الابتزاز، البطالة، الفقر وقضايا الحقوق والحريات) و\أو معالجة أو إيجاد سبل إنقاذ الوعي الجمعي من براثن الخرافة والتطرف؛ تبقى مصادرة مشوشة بلا خريطة طريق نحو مستقبل داهمنا ونحن خارجه وخارج القطار المتجه إليه..
هذه المجلة وأعدادها تبحث عن لملمة المنجز وأشلائه وإعادة وضعها بصورة ربما تساعد في إيجاد الطريق والمخرج من الأزمة الطاحنة التي وصفناها من بوابة التحذير من استسلام للتشوهات واستسهال لمشاغلات ببعض مفردات أداء لا تغني ولا تسمن فالمثقف مسؤول لا عن تفسير عصره بل إيجاد وسائل ركوب قطار مستقبل بات على أبوابنا فيما ولج دور عالمنا الذي نحيا خارجه.. فهل من التفات وانتباه!!؟
عن هيأة التحرير
فهرس العدد الثاني عشر
الجهل المركب.. حين لا يرى الجاهل جهله ! (1) الأستاذ الدكتور محمد الربيعي*………………………………………09
لا تراجع حتى استئصال الرؤوس الكبيرة (2) …………………………………………. ……………………..10
كيف نفهم الإفلاس الأخلاقي للجماعات؟ مانيفستو القطيع البشري الأستاذ الدكتور سربست نبي…………………………11
المشهد السياسي العراقي.. بين مكافحة الفساد والمواجهة مع منظومة النفوذ!. الأستاذ عصام الياسري…………………..14
أيها القارئ الغائب… لماذا نكتب إذن؟ الدكتور عبدالسلام فيزازي ………………………………………………………. 16
ا الفساد في العراق.. المشكلة ليست في اللصوص وحدهم، بل في جمهورهم أيضاً الأستاذ جورج منصور……………. 17
مقبرة الكفاءات : ثقافة التهميش والاقصاء مقابل ثقافة التقدير والبناء والاسناد د.إدريس محمد صقر جرادات (1) …….19
صَون النِعمة والعيش وإكرام رغيف الخُبز- ليه الفِسْق والفَشَق-والنملة اذا صار إلها جنحان بتموت (2)………………..20
شرف الكراسي…(1) الأستاذ رياض الفرطوسي………………………………………………………. ………………..22
استعراض بلا نتائج…(2) ………………………………………………………………………………………………….23
قناع الدين وعورة الفساد..(3) ……………………………………………………………………………………………. 23
كبار السن في العراق بين تراجع دور الأسرة وغياب الحماية الاجتماعية الدكتورة خيرية الخالدي………………………24
ما الثقافة؟ ومن المثقف؟ تيسير عبدالجبار الآلوسي.. ………………………………………………………………………25.
105 أعوام من الإنجاز… وشراكة تبني جسور المستقبل تقرير دلير إبراهيم……………………………………………..27
غياب الدعم الحكومي يهدد توثيق إرث فني للأطفال في اقليم كوردستان العراق…………………………………………..29
صور وتعليق: “من واقع ما يتراكم في العراق من مآس وكوارث من صنع قوى الفساد!” ……………………………..31
صور من أجواء مدارس عراقية اليوم!؟ وجانب من أزمات التعليم المستفحلة……………………………………………..32
نشطة وأخبار منوعة…………………………………………………………………………………………………………33
البلاغ الختامي للمؤتمر العام السادس عشر لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي……………………………………………..42
الفنون..…………………………………………………………………………………………………………………….52
زاوية: فنان وهوية الفنان الدكتور عبدالجليل مطشر محسن النوري………………………………………………………53
عبد الرحمن السقاف – حياة مغموسة بالشعر الأستاذ الدكتور سمير عبد الرحمن الشميري………………………………54
أنا پاڤلوڤا (آنا پاڤلوڤا، أيقونه لا مثيل لها) الدكتور توفيق رفيق آلتونچي…………………………………………………….55
مدينة الحرية عمارة إنسانية.. مقهى أبو خالد الأستاذ جمال العتّابي……………………………………………………….58
في المطعم الروماني…الفنان الأستاذ ستار كاووش…………………………………………………………………………61
لصوص الأفكار نحن نؤسس والآخر يسرق.. “برلمان الطفل” نموذجاً الأديب الأستاذ محمد رشيد……………………..63
زاوية: فنون الغناء العراقي الحلقة الخامسة غنـــــــــــاء البادية الفنان وسام العزاوي……………………………………65
منجز العقل العلمي عروض وإعلانات ………………………………………………………………………………….67
أعداد سابقة للنشرة
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الأول ملف قضايا المرأة وحقوقها يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الثاني ملف حقوق الطفل والطلبة والشبيبة يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الثالث صدر في أيلول سبتمبر 2024 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الرابع صدر في كانون أول ديسمبر 2024 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الخامس صدر في مارس آذار 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد السادس صدر في تموز يوليو 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد السابع صدر في شهر آب أغسطس 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد الثامن صدر في أوائل نوفمبر 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط نشرة ابن رشد الحقوقية العدد التاسع صدر في نهاية ديسمبر 2025 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط المثقف التنويري \ ابن رشد العدد العاشر صدر في مطلع مارس آذار 2026 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط المثقف التنويري \ابن رشد العدد الحادي عشر صدر في مطلع مايو آيار 2026 يرجى التفضل بالضغط هنا
رابط المثقف التنويري \ ابن رشد العدد الثاني عشر صدر في يوليو تموز 2026 يرجى التفضل بالضغط هنا
لإرسال موادكم وأخبار أنشطتكم بميدان الحقوق والتنوير يرجى التفضل باستخدام بريدنا الإلكتروني الآتي:
خبر صدور العدد الحادي عشر بوكالة أنباء الحوار المتمدن برجاء التفضل بدخول هذا الرابط مع التقدير
خبر صدور العدد التاسع بوكالة أنباء الحوار المتمدن برجاء التفضل بدخول الرابط هنا مع التقدير
***************************
اضغط على الصورة للانتقال أيضاً إلى موقع ألواح سومرية معاصرة ومعالجاته
********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************
تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/ تيسير عبدالجبار الآلوسي
سجِّل صداقتك ومتابعتك الصفحة توكيداً لموقف نبيل في تبني أنسنة وجودنا وإعلاء صوت حركةالتنوير والتغيير


