المعلم ليس مفردة عابرة معزولة عن نسيج بنيوي للعملية التعليمية ولكنه فوق ما يجابهه من مشكلات بنيوية في داخله وبجانب ما يعترضه من طابع يتعارض وطابع تعاوني للمهنة فإن المعلم يجابه أيضا مشكلات الهجمات العنفية المسلحة منها بالخصوص عليه ما يُفضي إلى نتائج سلبية خطيرة بجانب ظواهر أخرى من قبيل التضييق على فرص عيشه الكريم بتأخير الرواتب وبالعمل المجاني بلا عقود وغيرها وغيرها.. إن هذي المطالب ستبقى نبراسا للطريق المرتجى بخاصة هنا في التعبير عن صوت المرصد السومري لحقوق الإنسان كون تلك القضايا هي قضايا حقوقية بامتياز والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر كونها أيضا أدخل بمحاور من أنشطته الرئيسة.. وعسى يصل الصوت بلا عوائق إهمال أو إغلاق السمع عن استقباله
التصنيف: التربية و التعليم
...
المرصد السومري والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر يطالبان بحملة وطنية جدية مسؤولة لمكافحة الأمية في العراق
في اليوم الدولي لمكافحة الأمية أصدر كل من المرصد السومري لحقوق الإنسان والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر بيانا ناشدا فيه الحركة التنويرية بالتوجه لتبني حملة وطنية جدية لمكافحة الأمية بمستوياتها واستحصال وسائل تلبية شروط العمل المثمر بهذا الميدان بمساهمة مؤسسات الدولة وأولوية التمويل والدعم اللوجستي المناسب والكافي وطنيا أمميا.. وفي أدناه نص البيان
...
في اليوم الدولي لمكافحة الأمية [الثامن من أيلول سبتمبر] ظلام الأمية يتفاقم عراقيا بلا حلول في الأفق
إن مكافحة الأمية صنوان مع الوقوف بوجه التخلف والجهل وما يفرضانه من قيم وقيود وأصفاد تستغل المجتمع بمقابل مهام الارتقاء بتعزيز التعليم متعدد اللغات بقصد محو الأمية وتحقيقا للتفاهم المتبادل بين الشعوب والجماعات وبناء قيم والسلام والتقدم والعيش في عصر التكنولوجيا واكتناه الفضاء وخدمة المجتمع الإنساني بعمومه.. ومن دون مكافحة أشكال الأمية سنبقى مأسورين للصراعات والأزمات ولندوب عميقة في الوحدة الاجتماعية وفي عراق اليوم المبتلى بالأمية ونسبها المتفاقمة حد الشلل المجتمعي لابد من العمل على فتح الكوة المغلقة لمكافحة الأمية بأشكالها بقصد خلق البيئة الكافية لإنهاء المعضلة المستفحلة فهلا تبنينا مشروعات استراتيجية عقلانية تأخذ جميع الظروف التي نمر بها؟؟؟ هذه معالجة أولية عامة في الإشكالية عسى تساهم في تسليط الضوء على مخاطرها واقتراح ما يدفع لتبني مكافحتها
...
انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق
بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وهو التاسع من أيلول سبتمبر أكتب هذه المعالجة الموجزة عسى أستطيع تسليط الضوء على جانب من معاناة التعليم في العراق وما يتعرض له من مستويات تخريب ترقى للإبادة بمعنى مصادرة العقل العلمي وإفراغه من منطقه ونهجه ليبقى منطق الخرافة والجهل وليتم إنهاء مستقبل الأجيال ومصادرته كليا أو كما اُختير مصطلح إبادة التعليم ليكون إبادة بديلة للتصفية الجسدية وهي شكل آخر للإبادة الجينوسايد! ندائي اليوم لتدخل عاجل ولمؤتمر خارج نطاق أضاليل المجاملة مع السلطة ليدخل منطقة البديل الذي يمكنه فعليا من تبني برامج طارئة للإنقاذ والحماية وأخرى سريعة وبجانبها المسار الاستراتيجي البديل. فهلا تنبهنا معا إلى واقع الجريمة المرتكبة بحق البلاد وهذا الجيل المبتلى بكل أشكال الانتهاكات التي يشملها مصطلح الهجمات على التعليم وهو ما نريد الشروع بحلول موضوعية له
متابعة قراءة انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق
...
مصادرة حق العمل باللغتين العربية والكوردية معا ومنه التعليم أخطر من مخالفة دستوريةتتعارض وهوية العراق الفيديرالي
أكدت مصادر صحافية وعلى لسان مسؤولين من جميع أطراف هذه القضية؛ أن كتابا رسميا للتعليم العالي، وجَّه بحظر الترجمة الفورية و\أو استخدام اللغة الكوردية لطلبة المناطق المتنازع عليها في الموصل وديالى وكركوك وهو ما يعد مخالفة دستورية وتعارضا مه سليم استراتيجيات ثقافية سياسية بخاصة هنا بميدان التعليم الجامعي وعلى الرغم من أن القضية مكفولة دستوريا في العراق؛ وأنها ضمن مناهج وسياسات أممية مثبتة في القوانين والمواثيق الإنسانية والحقوقية عالمياً إلا أن مصادر في بغداد العاصمة العراقية تصر على تكرار المحاولة بين سنة وأخرى وهي حتى بوعدها الحالي لا تلغي أصل التوصية التي تعدها ثابتا من ثوابت سياساتها، ولكنها توقف تطبيقها مؤقتا ربما بانتظار فرص أنسب لتمرير هذه المواقف التي لا تُشعل إلا خطابات الكراهية لعدائيتها مع الآخر وفرضها عليه مركزية تلغي بها مبادئ المساواة والتعايش والتفاهم.. بعامة، تجدون في أدناه معالجة موجزة لأبرز خلفيات الموضوع بأمل أن نفتح حوارا موضوعيا مناسبا يأخذ بالتجاريب الإنسانية ويغتني بها وبمبادئ الحقوق والقانون وطنيا أمميا
...
في اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع 19 يونيو حزيران: الإهمال وانتفاء وجود استراتيجية للتصدي للجرائم الجنسية يفاقِم أوضاع الناجيات ويلتهم ضحايا جديدة
مرت اليوم التاسع عشر من يونيو حزيران مناسبة أممية جد استثنائية ومهمة ليس أمميا حسب بل وعراقيا شرق أوسطيا بسبب حجم المجريات الخطيرة للنزاعات واشتعال أوار حروب ومقاتل تستغل العنف الجنسي بكل أشكاله ليكون أداة ضغط وابتزاز في تلك الصراعات الملتهبة وبينها صراعات قوى الإرهاب ومافيات الاتجار بالبشر.. وإذا كانت الجريمة تفرض كرها وقسرا على ضحاياها ندوبا غائرة وتترك آثارها الإجرامية المركبة المعقدة لأجيال فإن التصدي لها بخاصة عراقيا لم يرتق لمستوى تحدياته ولابد من قرارات تشريعية قانونية واشتغالات تربوية واجتماعية قيمية مع رعاية نفسية لتجاوز الصدمة وكل تلك الأمور تظل مجرد أوهام من دون استراتتيجية شاملة بكل المحاور اللازمة للمعالجة ومحو الآثار ومخلفات الجريمة.. أقترح هنا هذا النص عسى يكون مفردة في النداء لتلبية الحاججات بظروف عراق يتضخم بمن وقع ضحية لتلك النزاعات والحروب.. وبانتظار رؤاكن ورؤاكم بالخصوص
...
في اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية 18 يونيو حزيران: ما أحوجنا لتفعيل جهودنا من أجل عالم خال من الكراهية
تتعالى أصوات الحرب وتفرض منظومتها وتحدياتها فيما يخبو صوت الإنسانية ومنظومة العيش الكريم بلا ازدراء ولا استهانة وبعيدا عما يختلقه خطاب الكراهية من عدوانية وعنف وأحقاد وهنا تصطف بعض القوى المفترض إيجابيتها بمنطقة تتحدث عن انحياز أو توجه متناسية الموقف الاستراتيجي المؤمل في وقف العنف بأشكالها لأنه خطاب يعادي الأنسنة وسلامة بيئة العيش الإنساني برمته.. هذه معالجة تتناول موضوعة التحريض على الكراهية في زمن أو لحظة فارقة باتت تمنح التسهيلات المجانية لعنتريات الحرب وتحدياتها على حساب البحث عن العيش المشترك القائم على الثقة بالآخر وعلى توجيد كل قوى الحرية وحقوق الإنسان بالضد من قوى إشعال الحروب وتغذية خطاب التخندقات المفتعلة وهي تخندقات مدفوعة للكراهية والاحتراب وارتكاب أشكال الجرائم فلنبدأ اليوم بمراجعة كل عبارة لنا قد تكون دخلت بقاموس لحض على الكراهية لأي سبب بضمنه إعلانات مستعجلة لتكتيك يغفل عن استراتيجية الموقف للتمسك بقيم السلام والتعايش السلمي ومنطقه هلا تذكرنا ذلك وذكّرنا به الآخرين؟؟؟ شكرا لمواقفكن ومواقفكم من جوهر المعالجة وما تتطلع إليه
...
أطفال العراق عِمالة وتسول اضطراري قهري واستغلال فاحش منفلت فما الحل؟ ومتى؟ وكيف؟؟؟
نسبة تزيد على 2% من أطفالنا بالسن المحظور تشغيلها يجري دفعها اضطرارا وقهرا للأعمال الخطرة بما يقارب المليون طفل رقما ولكننا ربما أمام مشاهد أنكى وأخطر فداحة في الإحصاءات الفعلية مع وجود البطالة والفقر والفقر المدقع وعصابات الجريمة المنظمة والتسرب من المدارس المكتظة التي لا تستطيع توفير فرصة مناسبة للدرس والتعليم ومشكلات اجتماعية واقتصادية ليس أقلها نسب الطلاق المتضخمة ونسب النزاعات الطائفية العشائرية واستمرار الاقتصاد الريعي وظروفه الخاضعة للنهب واللصوصية المفضوحة حيث يستقر العراق بمنطقة الأسوأ عالميا طوال المدة منذ 2003 ححتى يومنا.. ما الأسباب وما الحلول ومتى يمكننا تحقيق ذلك هنا بعض ومضات في هذه الإشكالية الخطيرة الكبيرة تتطلع لتنضيجها من طرف تعليقاتكم وتداخلاتكم
متابعة قراءة أطفال العراق عِمالة وتسول اضطراري قهري واستغلال فاحش منفلت فما الحل؟ ومتى؟ وكيف؟؟؟
...
أوضاع أطفال العراق اليوم تضاهي ما يُرتكب في ظل النزاعات المسلحة الملتهبة في بلدان أخرى، فمن ينقذهم ويستجيب لاستغاثتهم؟
يصادف يوم الرابع من حزيران يونيو من كل عام اليوم الدولي لضحايا العهدوان من الأطفال الأبرياء. وأوضاع أطفال العراق اليوم تظاهي ما يُرتكب في ظل النزاعات المسلحة الملتهبة في بلدان أخرى، فمن ينقذهم ويستجب لاستغاثتهم؟ بخاصة مع ملايين الضحايا سواء من صراعات الأمس القريب التي مازالت بآثارها تترك ندوبا خطيرة وتواصل الضغط والابتزاز بوجود قوى مسلحة وأخرى مافيوية لا تكتفي بالمتاجرة بالأطفال والطفولة ولكنها تنتهك حيواتهم وأمنهم وسلامتهم وتهدد مجمل الأمن والسلم بالبلاد والعالم بالمخالفة مع كل القوانين المعنية بالقضية مباشرة.. إن ذلك يتطلب ملحقات قانونية يمكنها أن ترتقي لمستوى المسؤولية في حماية الطفل والطفولة من الوقع بمنطقة الضحايا وآثار ذلك بكل أشكاله.. برجاء التمعن في المعالجة واستكمالها بتعليقات وتداخلات مؤملة
...
احتفال الأول من حزيران يونيو بين عيد الطفل والطفولة وخيار عيد الوالدين احتفالا بالأبناء وحماية لهم؟
يحتفل العالم باليوم العالمي للوالدين كما أقرته الأمم المتحدة باتجاه رعايتهما للأبناء كما يحتفل باليوم العالمي للطفل مثلما اختير من اتحاد النساء الديموقراطي العالمي بمؤتمر موسكو 1949 إنما يهمنا من هذه المعالجة التركيز على الطفل والطفولة بخاصة شرق أوسطيا وعراقيا بما تتعرض له من ظروف تهديد مستمرة فضلا عن عما اُرتُكِب فعليا من جرائم بحقهما في ظروف الانفلات السياسي وسطوة سلطة ميليشيياوية مافيوية على الحكم بعدد من بلدان المنطقة.. فأين العيد واحتفالاته وأين ظروف الأبناء من الأطفال وطفولتهم والآباء وإمكانات حماية الأبناء في الظرف الترهيبي الراهن بما يختزن من أشكال حروب محلية وإقليمية!؟ معالجة جد موجزة تتطلع للاستكمال بمناسبتين رديفتين هما ((ضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء ومهامنا في مكافحة عمل الأطفال)) وكلاهما مما نال وينال من الطفولة في بلداننا المنهوبة.. شاكرا لكم لطف الاطلاع والتفاعل
...