صدور العدد الجديد [الرابع] من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

يصدر اليوم العدد الرابع من مجلة الإنسانية [الحقوقية] في أجواء نهاية سنة وبدء عام لكنه التوقيت الذي اكتنفه زخم من الأحداث والوقائع الكبيرة سواء محليا عراقيا أم في الشرق الأوسط والعالم.. ولقد برهنت  على التشخيص الدقيق لأسباب انتهاك الحقوق والحريات  مما كمن ويكمن في تشوهات بنيوية في المجتمع المحلي ومن سلطة أودت إلى ذاك الانحدار والتدهور الخطير الأمر الذي انعكس في منجز العدد الجديد ونصوص ما عالجته مقالات واستطلاعات وحملات كبار المفكرين والناشطات والنشطاء من الحقوقيات والحقوقيين وفي أدناه تفاصيل العدد وإحالة إلى مجمل أ‘داد المجلة الفتية

متابعة قراءة صدور العدد الجديد [الرابع] من مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

منظمات حقوقية تدين ما اُرتُكب في حي الشيخ مقصود والأشرفية وتطالب بتحقيق دولي وإعادة تطبيع الأوضاع

دان كل من التمع العربي لنصرة القضية الكورديية والمرصد السومري لحقوق الإنسان ما ارتكبته سلطة دمشق من جرائم بهوية قاعديية داعشيةي النهج بما كشف عنه طابع التكبيرات في أثناء ارتكاب الجرائم كما بإلقاء فتاة مدنية بريئة من أعلى عمارةانتصارا لظلام الفكر ووحشيته فضلا عن مئات وآلاف من تلك المشاهد الخطيرة وما تنتهكه من حقوق الأبرياء المدنيين.. وقد جاء في البيان تفاصيل مطالب إنسانية ترعى سوريا جديدة تحترم مكوناتها وأبنائها مثلما تقيم سليم العلاقات مع البيئة شرق الأوسطية على أساس التعايش والسلام

متابعة قراءة منظمات حقوقية تدين ما اُرتُكب في حي الشيخ مقصود والأشرفية وتطالب بتحقيق دولي وإعادة تطبيع الأوضاع

...

بيان المنتدى العراقي بشأن قضية حصر السلاح بيد الدولة وما يعنيه حقوقيا

أصدر المنتدى العراقي بيانا يساند فيها كل الجهود الساعية لحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء ظواهر تعدد القيادات وتفشي الأسلحة بأيدي مناهج متفرقة أغلبها لا يدرك العمل السياسي من جهة وكثير منها يتصرف بسلوك ينفرد فيه بقرارات مصيرية تورط البلاد والعباد في أزمات طاحنة خطيرة وجوديا.. وفي أدناه نص البيان

متابعة قراءة بيان المنتدى العراقي بشأن قضية حصر السلاح بيد الدولة وما يعنيه حقوقيا

...

الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

مع تثميني المباشر لكل الأصوات الشخصية والمنظماتية بخاصة هنا ما يعود لرابطة المرأة العراقية والقوى المجتمعية الحية من التنويريات والتنويريين إلا أنني أحذر من الإدانة وحدها لا تكفي وأن القضية تعد مؤشرا خطيرا لضياع الأمن والأمان ولاستمرار إفلات المجرم الحقيقيي ومن تسبب بمثل هذا الاعتداء وإيجاد الفرصة لارتكابه وهنا أشخص المنظومة العامة وانحدارها قيميا على الرغم من تظاهر أركانها بالدفاع عن (الأخلاق) وبالمناسبة فإن أولئك لم يظهر لهم صوت ولو على استحياء عدا خطاب التبرير والتملص من المسؤولية وحصرها بالحالة الشاذة وما إلى ذلك.. أضع معالجة مستعجلة موجزة مع تطلعات لأن يضيف إليها كل منا ما يراه استكمالا وإنضاجا كي نصل أعمق تشخيص وأكثره سلامة ونضع النقاط على البديل الذي يينبغي لتصحيح المسار والخروج من الحفرة المهولة التي يراد أسر الع8راق وأهله فيها وشكرا لتصويتكم على ما أضعه من تشخيص هنا

متابعة قراءة الإدانة لجريمة التحرش في البصرة لا تكفي ولابد من التمعن في كل خلفيات القضية وما تتطلبه

...

أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

بالمخالفة والتعارض مع المواد الدستورية  التي تكفل حرية التعبير بخاصة تلك منها الملتزمة بنهج سلمي ييلتزم بمنظومة الحقوق وطنيا أمميا جاء (تهديد) صحفيين لتعبيرهم النقدي السلمي على وفق ما كفله لهم الدستور ليشكل بادرة خطيرة مرات عديدة بينها أنها تأتي من أعلى مسؤول في مؤسسة تشريعية وهو الأمر الذي لا ينبغي قبول مروره مرور الكرام وبلا وقفة جدية حازمة وحاسمة كي  لا يتكرر المشهد وطابع الخرق الدستوري من جهة والانتهاك الحقوقي الخطير وكي لا يتأسس نهج يعيد إنتاج تكميم الأفواه وحظر التعبير بدل حريته في الدفاع عن سلامة الأداء بما يخدم الشعب.. هنا نضع موقفا حقوقيا عالي الصوت من أجل ضمان الالتزام بحماية حرية التعبير ومحاسبة كل ما يقع بخانة الانتهاك والخرق وجريمتهما المشخصة على وفق القوانين واللوائح المعتمدة

متابعة قراءة أشد إدانة لكل ما تتعرض له السلطة الرابعة في العراق من انتهاك لحرية التعبير

...

أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

هذا العار الذي يكشف طبيعة المنظومة التي باتت وصمة بجبين أعداء مجتمعنا العراقي بعامة والمجتمع البصري من قوى تخريب تجسد هوية النظام ومخرجات أدائه بالتقاطع والتناقض مع قيم المجتمع القائمة على احترام الإنسان وسمو وجوده وعلى مبادئ التنوير التي تقدس هذا الإنسان وحقوقه وحرياته وترفض أي انتهاك مما يتعرض له يوميا منذ أن استفحل وجود جناحي النظام من سطوة المال السياسي الفاسد للمافيوية والسلاح المنفلت للميليشيات مع القبض على فضاء الحياة باقتصاد ريعي ونهج اجتماعي سياسي يبيع بالناس ويشتري.. ومن هنا تمترس مسؤولينضد أصوات وقفت بثبات ضد الواقعة وعرَّفت بأسبابها ونتائج استمرار إفلات مرتكبيها (الحقيقيين) من العقاب مثلما القاتل المأجور ومن دفع له ثمن جريمته.. فلنتعظ بحق قبل فوات أوان ولات ساعة مندم.

متابعة قراءة أعمق التضامن مع فتاة البصرة وعموم أبناء البصرة ضد ما تعرضت له من انتهاك سافر

...

أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع

أيتامالعراق ليسوا فة عادية في المجتمع بل وجود ديموغرافي يتضخم مع استمرار الصراعات ونظام ينشغل بالمحاصصة الطائفية فيما لا يهمه أية فئة عادية أو استثنائية الظروف.. وفئة الأطفال اليتامى وبينهم أيتام الحروب والنزاعات لا يملكون سوى الأنين وصراخ (الصمت الأخرس) لأنهم لا يدركون أسباب حال تم إلقاؤهم فيها بلا رحمة وهم يجابهون أسوأ ظروف القسوة والعنف ومعاني الاستغلال ووحشيته وهمجيته ومن هنا فإن  ضعفهم وهشاشة وجودهم وأدواتهم وعدم وجود رعاية ولا من يدافع عن حقوقهم دفعهم لمصير مجهول وبات المرجل يغلي ليقذفهم بميادين الجريمة بوقت نحن أحوج ما يكون للسلم المجتمعي وأسباب التمسك به.. هذه قراءة عجلة موجزة عسى ييلتفت إليها كل متخصص من بوابته بقصد تبني قضية قبل مشاركتها في إنهاء البلاد والعباد وجوديا فهل من يسمع؟ ثقتي بوجود من هو في منطقة الفعل والإيجاب فإليه لنمضي

متابعة قراءة أيتام العراق يستغيثون بصرخات الصمت الأخرس ولا من يصغي أو يسمع

...

هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟

أتلقى تعليقات على بعض معالجاتي وما أتناوله في مقالات ودراسات أكتبها ولكنها في أحيان عديدة أما توضع للإعلان عن إشكاليةغريبة على المعالجة ولا علاقة لها بها  أو للإيحاء بتهمة أو مسبّة شاتمة ربما لآخرين غير الكاتب أو أنها لا ترتقي لمستوى وعي النص و\أو الاشتباك معه من منطلقات تبادل الاحترام وعمق ما وراء الأسطر.. لكن حتما وبالتأكيد لا أغفل هنا النقد الموضوعي البناء الذي يتقدم بما أطرح وأعالج؛ وهو كثير غالب ومهم نوعيا، مما أنتظر الاطلاع عليه تعزيزا للفائدة من وجودنا في بيئة وعالم مشترك. وإذا كنتُ أجلت هذا النص منذ زمن، فقد أطلقته اليوم في ضوء متابعتي لما يجري من حوارات أو لذاك التحصن المسبَّب أو الاضطراري، التمترس والتحصن خلف متاريس لا الحوار وموضوعيته بل خلف ما يظنه أحدنا أنه درء تهمة وهنا أؤكد مجددا مثلما دائما أن الموضوع لا يتطلب أن نحتدم أو ننفعل ونذهب لمستويات بحواراتنا، نجتر فيها ((ربما)) لغة \ خطابا ينتمي لعصر وثقافة غير منطق عصرنا وثقافته وإن تبنينا مكان المحاور الذي يعتلي منصة العصرنة والحداثة إلا أننا بالحقيقة نقع فريسة تضخم خطاب يذهب بتصوراتنا أو يُسقِط على الآخر ما نظن أننا نرد عليه.. إليكم مقترح أو محاولة معالجة بشأن حرية التعبير بين الخاص والعام وما أقترح تنضيجه من طرف من سيحاور من أجل هذا الهدف السامي

متابعة قراءة هل يمكن تقييد حرية التعبير؟ وهل هذا الحق ثابت بنيوي لأسلوب العيش الحر الكريم؟

...

نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها بين وهم إصلاحه ومطلب تغييره جوهريا وتبني البديل الكلي الشامل

إنَّ فكرة الجمبع بين النضالات باختلاف أشكالها ومستوياتها تبقى صحيحة إذا ما امتلكت قوى الانعتاق والتحرر استراتيجية وشمولية في رؤيتها ما يسمح بوجود تكتيكات مناسبة بمستويات أدنى وأكثر تفصيلا أما إذا توهمنا أن مطالبة هنا وكشفا هناك سيؤديان لاستعادة حق أو حرية فإننا نحيا بأضليل يسوقها حكّام الغفلة والتجهيل والتخلف ونقع بلعبة حسن الظن والطيبة الساذجة لممارسة العمل العام الذي يتحكم به الفاسدون المتوحشون بعنف ميليشياتهم المحتمية بالقدسية المزيفة والعصمة المطلقة فلنمضِ إلى حيث بناء أوسع تحالف لقوى العلمنة والتنوير واسترداد الحقوق والحريايت بديلا عن البكائيات التنفيسية للحظة عابرة مسموح بها ومحمية من سلطة تريد ذلك إبعادا لاحتمالات مجابهة تلك القوى الغاضبة التي ستحقق التغيير إذا ما تُرتكت محتقنة بلا طقسيات العبث بالناس وبخطابهم.. لا للتوقف عند المطالب الجزئية العادلة والمستحقة ولكنها غير الكافية لاسترداد وجودي حر كريم فلنجمع بين نضالاتنا العميقة الاستراتيجية وبين تكتيكاتنا القوية في فضح ما يُستلب ويُنهب منا من طرف لصوص الظلمة وسلطتها وسطوتها

متابعة قراءة نهج السلطة في العراق وتعارضه مع مبادئ حقوق الإنسان وقوانينها بين وهم إصلاحه ومطلب تغييره جوهريا وتبني البديل الكلي الشامل

...

الحرية لمعتقلي الرأي ونداء عالي الصوت للحركة الحقوقية الأممية للتضامن مع حركة قوى التنوير في العراق

أصدر المرصد السومري لحقوق الإنسان بيانا يرد فيه على حملة قوى الظلام ضد حرية التعبير في محاولة لإقصاء قوى التنوير والتقدم ومنع أية محاولة احتجاجية (سلمية) ضد مسلسل الخراب الذي تُقاد إليه البلاد ويؤسر العباد بميادينه.. إن حملة الاعتقالات التي تطاول حرية الرأي ممثلة في الناشطات والنشطاء إنما تشير إلى إيغال بفعل مستنكر مستهجن مدان تجري في إطار حملات إعادة إنتاج سلطة فشلت في أي إصلاح اقتصادي وفي تقديم أي حل سياسي يؤمّن الخروج من الأزمات المستفحلة المستغلقة وهنا نتحدث بلغة حقوقية تتطلع للبدائل السلمية الكفيلة بضمان الحقوق الحريات وحركة نقدية تبني وتتقدم بحركة التنمية بما يخدم الإنسان وتطلعاته أسوة بكل شعوب العالم.. الحرية لكل معتقلي الرأي 

متابعة قراءة الحرية لمعتقلي الرأي ونداء عالي الصوت للحركة الحقوقية الأممية للتضامن مع حركة قوى التنوير في العراق

...